مكتبتي ℡ | 📚
345K subscribers
12.3K photos
499 videos
6.87K files
1.31K links
❏ رابط القناة :
@GedoLibrary
❏ بوت مكتبتي للكتب :
@GedoLibrary_bot
❏ قروب قناة مكتبتي :
@GedoLibrary_group1
Download Telegram
على خُطى الرَّسول ﷺ ١٠٥
وغَدَرَاتي وفَجَرَاتي ؟!


جاء أبو طويلٍ الممدود إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم وقال له: أرأيتَ رجلاً عمل الذنوب كلها، فلم يتركْ منها شيئاً، وهو في ذلكَ لم يتركْ حاجةً ولا داجةً إلا أتاها، فهل له من توبة؟
فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: نعم، تفعلُ الخيرات، وتترك السيئات، فيجعلهنَّ اللهُ لكَ خيراتٍ كُلُّهنَّ!
فقال: وغدراتي وفجراتي؟
فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: نعم
فقال: الله أكبر، فما زال يُكبِّر حتى توارى!

يا له من ربٍّ، يبارزه عبده بالمعاصي، فلا يترك صغيرة ولا كبيرةً إلا فعلها، ثم إذا استوحشَ وعلِمَ أن لا أنيسَ إلا الله، وإذا شعر بالغربة وعلِمَ أن لا ملجأ له إلا الله، فجاء تائباً آيباً، نادماً منكسراً، عازماً على عدم العودة، استقبله ربه كما يستقبلُ أهلُ المسافر غائبهم إذا عاد من غربته، ألا وإن أوحش الغربة هي البعد عن الله، وأجمل الأُنس هو الأُنس بالله!

لا تستعظِمْ ذنبكَ أمام رحمة الله، رحمة الله أكبر من كل ذنوبك، وإن من عظيم رحمته أن لا يغفر الذنوب فقط لمن أحسنَ التوبة، ولكنه يُبدِّل السيئات التي فعلها إلى حسناتٍ، وانظر لقول النبيِّ صلى الله عليه وسلم في هذه القصة: تفعلُ الخيرات، وتترك السيئات، فيجعلهنَّ اللهُ لكَ خيراتٍ كُلُّهنَّ!
وقول النبيِّ صلى الله عليه وسلم هذا ما هو إلا مصداق لقول ربنا جل في علاه: "إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا"

لا تجعل الشيطان يقف بينك وبين الله، فإن من طرقه الخبيثة أن العبدَ إذا ندمَ على ذنوبه، وعزمَ على التوبة، وجاءه فقال له: من أي شيءٍ تتوب، من الزنا أم من الخمر؟ من السرقة أم من الكذب، من الرشوة أم من أكل الربا، من العقوق أم من قطع الرحم؟!

يُعظِّمُ لكَ ذنوبك ويُصغِّرُ لكَ رحمة اللهِ في عينيكَ، فلا تلتفِتْ له، أقبِلْ على الله بكل خليةٍ فيك، اِبكِ بين يديه، واستغفره، واَعملْ صالحاً ما استطعتَ ، وأبشِر، فواللهِ إن صدقتْ توبتك، واستقامت إنابتك، لترينَّ كل سيئةٍ عملتها قد صارت حسنةً في ميزانك، ولا أحد أكرم من الله!


أدهم شرقاوي
‏ذهبَ مواطن روسِي إلى أحد الأطباء النفسيين ، وبعد أن فحصه الطبيب أشار عليه بترك كل ما له علاقَة بالحُزن حتى أنه نصحَه بأن يقرأ القِصص المُضحِكة والمسلِّية ، وقال له :
- اقرأ كتُب ميخائيل زوشينكو
فقال له الرجل :
- أنا هو الكاتب ، ميخائيل زوشينكو!




- -
😢3👍1
على خُطى الرَّسول ﷺ ١٠٦
وما يدريكم
؟!

كان في عهد النبيِّ صلى الله عليه وسلم أخوان شقيقان، أحدهما أصلحُ من الآخر، فماتَ الصالحُ أولاً، ثم بعد أربعين يوماً مات الثاني.
فذكرَ الصحابة فضلَ الأول عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم
فقال: ألم يكن الآخر مسلماً؟
قالوا: بلى يا رسول الله
فقال: وما يدريكم ما بلغتْ به صلاته بعده!
إنما مثلُ الصلاة كمثل نهر غمرٍ عذبٍ بباب أحدكم، يقحمُ فيه كل يومٍ خمس مراتٍ، فما ترون ذلكَ يُبقي من دونه؟!

العمر لا يزيدُ المؤمن إلا خيراً، ذلك أنه في سعي دائمٍ إلى الله سبحانه وتعالى، والأيام فُرص وهبات، الصالح يغتنم الفرص ويقبل الهدايا، والطالح يفوت الفرص ويرد الهدايا!

الصالحون الذين سبقوكَ في حياتهم قد تسبقهم بما تبقّى من حياتكَ!
لعلَّ جنتكَ أمامكَ وستدركها.

الربُّ الذي أدخل بغياً الجنة بسقيا كلبٍ وضع في طريقك قلوباً عطشى لكلمة حلوة، فاغتنِمْ!

والربُّ الذي أدخلَ رجلاً الجنة بغصنٍ قطعه عن الطريق كي لا يؤذي المسلمين وضع في طريقاً بشراً في حياتهم عثرات، وديون، وأمراض، وأحزان، تؤذيهم، فاجتَهِدْ!

والربُّ الذي أدخلَ الجنة رجلاً ليس له من الخير شيء غير أنه كان ذا مالٍ وكان يأمر غلمانه إذا جاؤوا إلى المديون ليقبضوا منه الدين أن يمهلوه إذا كان معسراً، وأن يخففوا عنه المبلغ إذا كان موسراً، قد وضعَ أمامكَ آلاف المحتاجين، فبادِرْ!

والربُّ الذي أدخلَ الجنة رجلاً عاصياً أمرَ أولاده إذا ماتَ أن يحرقوه وينثروا رماده مع الريح، فأمر سبحانه به فأقامه بين يديه، وسأله عما دفعه لفعل هذا، فقال له: خشيتكَ يا رب! فأمرَ به إلى الجنة!
فما زال أنتَ في عمركَ متسعٌ لتزيد في الطاعة، وتبكي على خطيئتك، فسارِعْ!


أدهم شرقاوي
👍1
¶ سؤال :
ما الذي يجعلك شغوفا بالقراءة لهذه الدرجة؟ 📚
على خُطى الرَّسول ﷺ ١٠٧
ربي وربك الله


حدَّثَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أصحابه عن ليلة المعراج التي صعد فيها إلى السماء فقال:
لما كانت الليلة التي أُسري بي فيها، أتتْ عليَّ رائحة طيبة، فقلتُ: يا جبريل ما هذه الرائحة؟
فقال: هذه رائحة ماشطة ابنة فرعون وأولادها
قلتُ: وما شأنها؟
فقال: بينما هي تمشطُ ابنة فرعون ذات يوم، إذا سقط المشط من يدها، فقالتْ: بسم الله
فقالت لها ابنة فرعون: أبي؟
فقالتْ: لا، ولكن ربي ورب أبيك الله
قالت: أخبره بذلك؟
قالت: نعم
فأخبرته، فدعاها، وقال يا فلانة: وإنَّ لكِ رباً غيري؟
قالت: نعم، ربي وربك الله!
فأمر بوعاءٍ من نحاس، ووضع فيه زيتاً، فلما حميَ، جعل يسألها من ربكِ: فتقول: ربي وربك الله. فجعل يلقي بأولادها واحداً تلو الآخر، وفي كل مرة يسألها: من ربكِ؟ فتقول: ربي وربك الله!
فلما بقيَ ابنها الرضيع، فكأنها تقاعست من أجله، فقال لها: يا أماه، اقتحمي فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخره!
فقالت لفرعون: إن لي عندك حاجة
قال: وما حاجتكِ
قالت: أن تجمع عظامي وعظام أولادي وتضعها في في ثوب واحد
فقال: ذلك لكِ
ثم أمر بها فألقيت في الزيت!

يا للإيمان ما يفعلُ بالناس، إنه إذا تمكن من قلب الإنسان قلب الدنيا رأساً على عقب، كان فرعون هو الملك، والماشطة هي الأَمَة.
فلما تواجه الإيمان مع الكفر انقلبتْ الأدوار، صار فرعون هو العبد والماشطة هي الملكة!

وهذا بالضبط ما حصل مع بلال بن رباح، كان عبداً لأمية بن خلف، حتى جاءت اللحظة الحاسمة، وأعلن بلال إسلامه، وحصلت بينهما المواجهة الشهيرة، وانقلبت الأدوار وصار بلال هو السيد وأمية هو العبد!

فاللهم هب لنا من الإيمان ما يقلب في أنظارنا الدنيا رأساً على عقب!


أدهم شرقاوي
👍1
اللغة ابتكرت كلمة "الوحدة" لوصف ألم أن تكون وحيدا، وابتكرت كلمة "العزلة" لتصف شرف أن تكون وحيدا.


#بول_تيليش
👍1
سجِّل! أنا عربي
ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألفْ
وأطفالي ثمانيةٌ
وتاسعهُم.. سيأتي بعدَ صيفْ!
فهلْ تغضبْ؟
سجِّلْ!
أنا عربي
وأعملُ مع رفاقِ الكدحِ في محجرْ
وأطفالي ثمانيةٌ
أسلُّ لهمْ رغيفَ الخبزِ،
والأثوابَ والدفترْ
من الصخرِ
ولا أتوسَّلُ الصدقاتِ من بابِكْ
ولا أصغرْ
أمامَ بلاطِ أعتابكْ
فهل تغضب؟
سجل
أنا عربي
أنا اسم بلا لقبِ
صبورٌ في بلادٍ كلُّ ما فيها
يعيشُ بفورةِ الغضبِ
جذوري...
قبلَ ميلادِ الزمانِ رستْ
وقبلَ تفتّحِ الحقبِ
وقبلَ السّروِ والزيتونِ
.. وقبلَ ترعرعِ العشبِ
أبي.. من أسرةِ المحراثِ
لا من سادةٍ نجبِ
وجدّي كانَ فلاحاً
بلا حسبٍ.. ولا نسبِ!
يعلّمني شموخَ الشمسِ قبلَ قراءةِ الكتبِ
وبيتي كوخُ ناطورٍ
منَ الأعوادِ والقصبِ
فهل ترضيكَ منزلتي؟
أنا اسم بلا لقبِ
سجل
أنا عربي
ولونُ الشعرِ.. فحميٌّ
ولونُ العينِ.. بنيٌّ
وميزاتي:
على رأسي عقالٌ فوقَ كوفيّه
وكفّي صلبةٌ كالصخرِ
تخمشُ من يلامسَها
وعنواني:
أنا من قريةٍ عزلاءَ منسيّهْ
شوارعُها بلا أسماء
وكلُّ رجالها في الحقلِ والمحجرْ
فهل تغضبْ؟
سجِّل
أنا عربي
سلبتَ كرومَ أجدادي
وأرضاً كنتُ أفلحُها
أنا وجميعُ أولادي
ولم تتركْ لنا.. ولكلِّ أحفادي
سوى هذي الصخورِ..
فهل ستأخذُها
حكومتكمْ.. كما قيلا؟
إذن
سجِّل.. برأسِ الصفحةِ الأولى
أنا لا أكرهُ الناسَ
ولا أسطو على أحدٍ
ولكنّي.. إذا ما جعتُ
آكلُ لحمَ مغتصبي
حذارِ.. حذارِ.. من جوعي
ومن غضبي



#محمود_درويش
👍1
لن تستطيع معي صبرا ، كريم الشاذلي.pdf
1.8 MB
• يقول «الشاذلي»، في مقدمة كتابه التي جاءت تحت عنوان «صباح الخير»: «يقولون إن النائم لا يستطيع أن يوقظ نائمًا، عليه أن يستيقظ أولًا، مع ما سيصنعه استيقاظه من جَلَبةٍ ستزعج النائمين، هو وحده سيدرك أن الوقت قد تأخر، وأن نومهم صار خطرًا».

ويضيف «الشاذلي»: «النائمون يفقدون أحاسيسهم، وإدراكهم، وينفصلون عما يحدث حولهم، وهنا يتحتم على مَن استيقظ أن يهزّهم برفقٍ أو بعنف.. مقاومتهم له هي التي ستحدد ما يجب عليه فعله».

ويتابع: «وإذا كان الوقت متأخرًا جدًّا، فيجب ألا يقوم بمهمته تلك بعدما ينتهي من التأنق والتجهز، عليه أن يبدأ الصراخ حتى وإن كان هو نفسه لم يزل بين حال وحال، ويجب ألا يغضب من غضبهم منه، ولا يكترث لانتقادهم عدم اتِّزانه؛ هناك أمر أهم من فكرة الإعراض واتهام الآخر بعدم تقدير ما يقوم به». 🕊🔗




⠀⠀⠀◂⠀━━━━❊━━━━⠀▸

@GedoLibrary

⠀⠀⠀◂⠀━━━━❊━━━━⠀▸
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أنا دائماً أعود إليك
لأخبرك أني لن أعود

- أمل دنقل |💛
هَلّ أتيتِ للحَديقة ؟ أودُ أنّ تَراكِ الورود .


- ريتشارد برينسلي شيريدان |💚
👍1
‏الحب ليس أول لقاء بينكما. الحب هو السنوات المديدة التي تقضيانها معاً ، ومحاولاتكما المستمرة لحراسة ذلك التوهج.

- ‏كازو إيشيغورو |🖤
"إنها تُحبك أيها الأحمق ... لكنها لن تقول لك ذلك ... يجب عليك أن تفهم هذا."

- دوستويفسكي |❤️
"ما دامتَ صحتُكَ تُسعفكَ للوقوفَ على سجادة الصلاةَ ، فأنتَ لمَ تخَسر شيئًا حتىَ الآنَ .."🌸
👍4
الإنسان بمُجرّد أن يُحدد لنفسه هدفًا واضحًا، تقفز إمكانياته قفرة إلى الأعلى، ويزداد نشاطه، ويتيقّظ عقله، وتتحرّك دافعيته، وتتولَّد لديهِ الأفكار التي تخدِم أغراضه!.

- روبرت شولر🧡
👍1
Forwarded from يَاسمينَ!"🤎
"ممَا يستدعِي الشُعور بالدهشةَ والإعجاب..
هو القدرة الهائلةَ التِي تمتلكَها الكتُب في منحَ كُل شيء..
وأعنِي -كل شيء- حرفيًا!
أن يصبح لكَ زاويةَ مُفضلةَ منَ عمومِ المكَانَ تتكوّر فيهَا وبين يديكَ كتابَ، لا أعلم على وجهِ الدقَة كيفَ لهَا أن تحترفَ وصفَ الشُعور، الأماكنَ، اللحَظة، وكل مَا إستعصَى على المرء شرحهُ، برغمَ أن الكتابَة تتحولُ إلى أمرٍ غايةٍ في الصعُوبة إذا ما إبتغَى بهَا شرح شعٌور مَا، وربمَا السر ليسَ في القدرة بقدر ما نمتلكُ ثمانية وعشرينَ حرفًا لكٌل كاتبٍ طريقتهُ في الوصفَ، ليخرج بسطرٍ يتبادل الشعور المكنونَ داخلهُ مع شخصٍ آخر، يقطنُ في مكان ما من هذا العالمَ، يحتضنُ ماكُتبَ على السّطر بعينيهِ، تنهيدتهُ التِي تخرجُ بعدَ إنهاءهِ القراءةَ هِي لغةٌ أخرى بأن فهمَ أحدٌ ما تمَامًا ما أشعر بهِ..
لنَ تتوقفَ الكُتبَ عنَ أنها هبه، قادرة في كل مرةَ علىَ تهبنَا لذة أعمَق ماكانَ مخفيًا داخلنَا من شعور تُسّطرهُ على ورقَ لتستريحَ النفسُ منَ عناءِ الشرح!"

#زكِية_عاطِف🌸
‏"الحُبّ، والموت لهما أوان؛ ولايدري المرء حتى يأتيان. ومتى حانت ساعتهما، فإنهما يأتيان بُغتةً، يُبعثان من العدم؛ ليقتحما مشاغلنا اليوميّة".

زيجمونت باومان
على خُطى الرَّسول ﷺ ١٠٨
إنه من أهل الجنّة


كان أبو هريرة يقول للناس: حدثوني عن رجلٍ دخل الجنّة ولم يُصَلِّ قط؟!
فإذا لم يعرفوه، سألوه من هو؟
فيقول: أُصيرم بني عبد الأشهل عمرو بن ثابت بن وقيش!

أما القصة فهي كالتالي:
الأُصيرم هو لقبٌ غلبَ عليه فكان يُنادى به، واسمه الحقيقي عمرو بن ثابت. كان الأُصيرم يأبى الدخول في الإسلام على عكس قومه بنو عبد الأشهل، فلما كان يوم أُحدٍ، وخرج النبيُّ صلى الله عليه وسلم لقتال قريش، راجع الأُصيرم نفسه في شأن هذا الدين، وتفكَّر في هذا الرجل الذي نزل يوماً من غارٍ مظلم في مكة يقول دثروني زملوني، كيف أصبح اليوم أُمة كاملة، وقوةً يُحسبُ لها حساب في جزيرة العرب، وكيف قد تبعه خيرة أهل المدينة المنورة، فخلصَ إلى أن الرجل نبيٌّ حقاً، وأنَّ هذا الدين االذي جاء به هو من عند الله فعلاً، فشرحَ اللهُ صدره للإسلام!
فأخذَ سيفه، ولحقَ بالجيش، فما وصل إلا والمعركة دائرة، والقتال على أشده، فقاتل ببسالةٍ قتال الأبطال، حتى أُصيبَ إصابةً بليغة، فلما رآه المسلمون عرفوه، فقالوا: هذا واللهِ الأُصيرم، ولقد تركناه وراءنا وإنه لمُنكرٌ لهذا الدين!
فسألوه: ما جاء بكَ يا عمرو؟ أحرباً مع قومكَ؟ أم رغبةً في الإسلام؟
فقال: بل رغبةً في الإسلام، آمنتُ باللهِ ورسوله وأسلمتُ، ثم أخذتُ سيفي فغدوتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقاتلتُ حتى أصابني ما أصابني!
ولم يلبث الأُصيرم قليلاً حتى مات بين أيديهم، فذكروه للنبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: إنه لمن أهل الجنة!

وهذه القصة لا يُستدلُّ بها على أن الصلاة ليستْ بتلك الأهمية، ولا على أن تاركَ العبادات أمره يسير ويكفيه إيمانه دون عمل ليدخل الجنة، لأن الأُصيرم إنما آمن بعد الصلاة وقُتل قبل الصلاة التي بعدها!

يُستدلُّ بهذه القصة أن الإسلام يجبُّ ما قبله! وأن التوبة الصادقة تجبُّ ما قبلها، وأن الإنسان إذا عزم على التوبة بينه وبين الله، وعلمَ الله صدق توبته، ثم وافته المنية قبلَ الله تعالى منه توبته تكرماً وإن لم يشرع بأعمال التائبين!

يُستدلُّ بهذه القصة على أن الأعمال بالخواتيم، وأن المرء يُبعثُ على ما ماتَ عليه، على أن نُحسن الظن بالله بأنه أرحم وأكرم من أن يعلم أن عبده لا يريدُ إلا وجهه، وأنه يسعى في رضاه وإن عصاه، ثم يقبضه على معصية!

أدهم شرقاوي
👍1
‏"صلّى عليكَ الله يافجر الهُدى
تعدادَ حمدٍ في الفؤادِ ترددا" ﷺ 🤍🕊
2