This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صباح الخير ❤️🌸..
على خُطى الرَّسول ﷺ ١٠٠
أَتَزَوَّجتَ
يقول جابر بن عبد الله: كنتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في غزوةٍ، فأبطأ بي جَملي، فمررتُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: جابر
قلتُ: نعم
فقال: ما شأنك؟
فقلتُ: أبطأ بي جملي، فتخلفتُ
فنزل النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن راحلته، وجعل يدفع جملي بيده، ثم قال لي: إِركَبْ!
فركبتُ، فقال لي: أتزوجتَ؟
قلتُ: نعم
قال: بكرٍ أم ثيِّباً؟ والثيب التي سبقَ لها الزواج من قبل فهي إما مُطلقة أو أرملة.
قلتُ: بل ثيباً
فقال: أفلا جارية تُلاعبها وتلاعبك، وتُضاحكها وتُضاحكك
فقلتُ: إنَّ أبي ماتَ وتركَ سبع بناتٍ، وإني كرهتُ أن أجيئهنَّ بمثلهنَّ، فأحببتُ أن أتزوج امرأةً تجمعهنَّ وتمشطهنَّ وتقوم عليهنَّ.
فقال: باركَ اللهُ لكَ
ثم قال لي: أتبعُ جَملك؟!
فقلتُ: نعم
فاشتراه مني بأوقية من فضة.
ثم وصل النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى المدينة قبلي، ووصلتُ في المساء، فجئنا إلى المسجد، فوجدته بباب المسجد، فقال لي: الآن قدمتَ؟
قلتُ: نعم
فقال: دَعْ جملكَ وادخُلْ فصَلِّ ركعتين
فدخلتُ، فصليتُ، وأمرَ بلالاً فوزنَ لي أوقية من فضة، فأخذتها، فلما انصرفتُ، نادى عليَّ وقال: خُذْ جملكَ ولكَ ثمنه!
يُعلمنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم درساً بليغاً من دروس الحياة، وهو أن نفسية البنت البكر، الصغيرة في السِّن أنفع للزواج، لأنَّ فيها إقبالاً على الحياة والزواج ليسا في المرأة الثيب التي عادة ما أن يكون لها أولاد فهي مشغولة بهم، أو مكلومة من الحياة من طلاق سبقته حياة عسيرة، وضرر قد يدفع الزوج الجديد ثمنه!
ويُعلمنا جابر درساً بليغ أيضاً، وهو أن يُقدِّر كل إنسان ظروفه، ويتصرف على هذا الأساس، وقد أحسنَ إذ تزوج امرأة ثيباً، لأنه لو أحضرَ إلى البيت فتاةً صغيرة بعمر أخواته اللواتي يقوم على تربيتهن لضعنَ، ولفرَّط في هذه الأمانة، وأكثر ما أعجبُ منه أن الرجل إذ ماتت زوجته، أو حصل بينهما طلاق سعى للزواج بفتاة بعمر بناته وهُنَّ معه، وهذا إن لم يكن حراماً بلا شك، إلا أنه ليس فيه شيء من فقه الحياة!
ثم انظروا إلى جبر الخواطر، جابر رجل فقير، وقد تزوَّج، وقد أراد النبيَّ صلى الله عليه وسلم أن يُعينه ببعض المال، بالمقابل أراد أن يحفظ له كرامته، فاشترى منه الجمل، ثم أعطاه ثمنه، وأعاده إليه، يوجد ألف طريقة لمساعدة الناس دون جرح كراماتهم، فتخيروا طُرق العطاء!
أدهم شرقاوي
أَتَزَوَّجتَ
يقول جابر بن عبد الله: كنتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في غزوةٍ، فأبطأ بي جَملي، فمررتُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: جابر
قلتُ: نعم
فقال: ما شأنك؟
فقلتُ: أبطأ بي جملي، فتخلفتُ
فنزل النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن راحلته، وجعل يدفع جملي بيده، ثم قال لي: إِركَبْ!
فركبتُ، فقال لي: أتزوجتَ؟
قلتُ: نعم
قال: بكرٍ أم ثيِّباً؟ والثيب التي سبقَ لها الزواج من قبل فهي إما مُطلقة أو أرملة.
قلتُ: بل ثيباً
فقال: أفلا جارية تُلاعبها وتلاعبك، وتُضاحكها وتُضاحكك
فقلتُ: إنَّ أبي ماتَ وتركَ سبع بناتٍ، وإني كرهتُ أن أجيئهنَّ بمثلهنَّ، فأحببتُ أن أتزوج امرأةً تجمعهنَّ وتمشطهنَّ وتقوم عليهنَّ.
فقال: باركَ اللهُ لكَ
ثم قال لي: أتبعُ جَملك؟!
فقلتُ: نعم
فاشتراه مني بأوقية من فضة.
ثم وصل النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى المدينة قبلي، ووصلتُ في المساء، فجئنا إلى المسجد، فوجدته بباب المسجد، فقال لي: الآن قدمتَ؟
قلتُ: نعم
فقال: دَعْ جملكَ وادخُلْ فصَلِّ ركعتين
فدخلتُ، فصليتُ، وأمرَ بلالاً فوزنَ لي أوقية من فضة، فأخذتها، فلما انصرفتُ، نادى عليَّ وقال: خُذْ جملكَ ولكَ ثمنه!
يُعلمنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم درساً بليغاً من دروس الحياة، وهو أن نفسية البنت البكر، الصغيرة في السِّن أنفع للزواج، لأنَّ فيها إقبالاً على الحياة والزواج ليسا في المرأة الثيب التي عادة ما أن يكون لها أولاد فهي مشغولة بهم، أو مكلومة من الحياة من طلاق سبقته حياة عسيرة، وضرر قد يدفع الزوج الجديد ثمنه!
ويُعلمنا جابر درساً بليغ أيضاً، وهو أن يُقدِّر كل إنسان ظروفه، ويتصرف على هذا الأساس، وقد أحسنَ إذ تزوج امرأة ثيباً، لأنه لو أحضرَ إلى البيت فتاةً صغيرة بعمر أخواته اللواتي يقوم على تربيتهن لضعنَ، ولفرَّط في هذه الأمانة، وأكثر ما أعجبُ منه أن الرجل إذ ماتت زوجته، أو حصل بينهما طلاق سعى للزواج بفتاة بعمر بناته وهُنَّ معه، وهذا إن لم يكن حراماً بلا شك، إلا أنه ليس فيه شيء من فقه الحياة!
ثم انظروا إلى جبر الخواطر، جابر رجل فقير، وقد تزوَّج، وقد أراد النبيَّ صلى الله عليه وسلم أن يُعينه ببعض المال، بالمقابل أراد أن يحفظ له كرامته، فاشترى منه الجمل، ثم أعطاه ثمنه، وأعاده إليه، يوجد ألف طريقة لمساعدة الناس دون جرح كراماتهم، فتخيروا طُرق العطاء!
أدهم شرقاوي
❤5👍2
"ما زالَت هناك سعادةٌ لم نعشها بعد، و فرجٌ عظيمٌ من الله سيحتضنُ همومَنا، و طمأنينةٌ تسعُ أماكن قلقِنا و نعيمٌ نبصر به قيمةَ كل شيء، و راحةُ بالٍ تَحتوي ضجيجَنا، و جبرٌ لكل ما انكسرَ فينا، عوض الله قادمٌ لا محالة.."💙
.
.
❤2
Forwarded from يَاسمينَ!"🤎
"نحن ننجو بالحب..
حب الأمهات غير المشروط، ننجو بلُطف المارة بسماتهم المتساقطة على أرصفة الطرقات غير آبهة أن يدوسها جور البلاد، حب الرفاق ،ضحكاتهم، أكتافهم الموازية لأكتافنا إذا ما مالت تساندها، نحن ننجو لو وجدنا من يحبنا دون سبب يطالعنا وكأنه يتفحص أعجوبة ما.."♥️
-لقائله.
.
حب الأمهات غير المشروط، ننجو بلُطف المارة بسماتهم المتساقطة على أرصفة الطرقات غير آبهة أن يدوسها جور البلاد، حب الرفاق ،ضحكاتهم، أكتافهم الموازية لأكتافنا إذا ما مالت تساندها، نحن ننجو لو وجدنا من يحبنا دون سبب يطالعنا وكأنه يتفحص أعجوبة ما.."♥️
-لقائله.
.
❤5
في مرحلة ما من هشاشةٍ نُسَمَّيها
نضجاً , لا نكون متفائلين ولا متشائمين .
أَقلعنا عن الشغف والحنين وعن تسمية
الأشياء بأضدادها , من فرط ما التبس
علينا الأمر بين الشكل والجوهر, ودرَّبنا
الشعورَ على التفكير الهادئ قبل البوح .
للحكمة أسلبُ الطبيب في النظر إلى
الجرح . وإذ ننظر إلى الوراء لنعرف أَين
نحن منَّا ومن الحقيقة نسأل : كم ارتكبنا
من الأخطاء ؟ وهل وصلنا إلى الحكمة
متأخرين . لسنا متأكدين من صواب
الريح , فماذا ينفعنا أن نصل إلى أيّ
شيء متأخرين , حتى لو كان هنالك
من ينظرنا على سفح الجبل , ويدعونا
إلى صلاة الشكر لأننا وصلنا سالمين ...
لا متفائلين ولا متشائمين , لكن متأخرين !
- محمود درويش
نضجاً , لا نكون متفائلين ولا متشائمين .
أَقلعنا عن الشغف والحنين وعن تسمية
الأشياء بأضدادها , من فرط ما التبس
علينا الأمر بين الشكل والجوهر, ودرَّبنا
الشعورَ على التفكير الهادئ قبل البوح .
للحكمة أسلبُ الطبيب في النظر إلى
الجرح . وإذ ننظر إلى الوراء لنعرف أَين
نحن منَّا ومن الحقيقة نسأل : كم ارتكبنا
من الأخطاء ؟ وهل وصلنا إلى الحكمة
متأخرين . لسنا متأكدين من صواب
الريح , فماذا ينفعنا أن نصل إلى أيّ
شيء متأخرين , حتى لو كان هنالك
من ينظرنا على سفح الجبل , ويدعونا
إلى صلاة الشكر لأننا وصلنا سالمين ...
لا متفائلين ولا متشائمين , لكن متأخرين !
- محمود درويش
❤4👍1
يزعمون أن المتسامح صاحب قلب ضعيف بينما التسامح في حقيقته يعد واحدا من أنبل القوى التي تساعد الفرد على التواصل مع من حوله عبر التماس الأعذار للمحيطين .
خطوات على الطريق/ نهى زهرة
خطوات على الطريق/ نهى زهرة
❤2👍1
"من لم يطرق بابنا والروح ترتجف، فلا مرحباً به والنبض منتظم."
▪︎ جبران خليل جبران
▪︎ جبران خليل جبران
❤5