على خُطى الرَّسول ﷺ ٩١
أين المتآلي على الله ؟!
سمعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم شِجار خصمين بالباب قد ارتفعتْ أصواتها، وإذا أحدهما يطلب من صاحبه أن يخفف عنه الدَّين الذي أقرضه إياه شيئاً، وأن يترفقَ به في السداد، ويطيل له المدة.
فقال له صاحبه: واللهِ لا أفعل!
فخرج عليهما النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال: أين المتآلي على الله لا يفعل المعروف؟
فقال: أنا يا رسول الله، وله أي ذلكَ أحبَّ/ أي فليخترْ لنفسه أن أُخفف عنه من الدَّين، أو أترفْقَ به في السَّداد وأطيل له المدة!
ليستْ العبرة في الحديث أن نقف ضد صاحب الحق، ولا أن نشجِّع الناس على عدم أداء ديونهم ودفع ما عليهم من مستحقات، وإنما العبرة أن يتعامل الناس بأخلاق ورحمة قبل أن يتعاملوا بالحق والواجب!
هذه الدنيا لا تستقر على حال، يوم فقر ويوم غنى، ويوم صحة ويوم مرض، وما منا إلا وقد مرَّتْ به ظروف قد احتاجَ غيره فيها، أو مرَّتْ بغيره ظروف سخَّره الله ليقف إلى جانبه، فليستْ سُبَّةً أن تضيق الحال بالمرء، وليست منقصة أن يقصد غيره ليفكَّ ضائقته، وقد توفي النبي صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي!
ولكن العيب أن تكون المعاملة بين الأرحام، والأصدقاء، والجيران من مبدأ: دبِّرْ نفسكَ أنا أريد حقي!
طبعاً أنت صاحب الحق، ولا يلغي حقك شيء غير أن تتنازل عنه بإرادتك، وإنما الفكرة أن الإنسان في عبادة طوال يومه، والإحسان إلى الناس من أرقى العبادات، وأحبها إلى الله سبحانه وتعالى، وفرق شاسع بين من ينكر أن لكَ مالاً عنده من الأساس، وبين من يأتيك منكسراً، يطلبُ منكَ شيئاً من الرفق، والتيسير، الأول عليكَ أن تسلك كل الطرق المشروعة والمتاحة معه لاستعادة حقك، ولو لجأتَ إلى القضاء. أما الثاني فمن العيب أن لا ترحم كرامته، وتجبر خاطره، وتحفظ له ماء وجهه!
وتذكر دوماً أنكَ تتعامل مع رب كريم وفيّ، يُثِيب على الحسنة من نوعها، فمن فرَّجَ عن مسلمٍ كربةَ من كُرب الدنيا، فرَّج الله عنه كربةً من كرب الآخرة، ومن سترَ مسلماً في الدنيا ستره الله يوم القيامة، وليست في الآخرة فقط وإنما في الدنيا كذلكَ، الله أكرم من أن تعينَ إنساناً ثم إذا احتجتَ عوناً أن لا يسخِّر لكَ من يعينك، والله أكرم من أن تجبر خاطر إنسان ثم يترك خاطركَ مكسوراً، كل يد مساعدة تمدها للناس، كل جبر خاطر، كل عفو وصفح، كل قضاء حاجة، كل ستر، يحفظه الله لكَ، فإذا دارتْ بكَ الأيام وجدتها أمامكَ كفلق الصبح، أو لعلَّ الأيام لن تدور بكَ من الأساس لأنكَ شكرتَ النعمة بحسن فعلك، وبالشكر تدوم النِعم!
أدهم شرقاوي
أين المتآلي على الله ؟!
سمعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم شِجار خصمين بالباب قد ارتفعتْ أصواتها، وإذا أحدهما يطلب من صاحبه أن يخفف عنه الدَّين الذي أقرضه إياه شيئاً، وأن يترفقَ به في السداد، ويطيل له المدة.
فقال له صاحبه: واللهِ لا أفعل!
فخرج عليهما النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال: أين المتآلي على الله لا يفعل المعروف؟
فقال: أنا يا رسول الله، وله أي ذلكَ أحبَّ/ أي فليخترْ لنفسه أن أُخفف عنه من الدَّين، أو أترفْقَ به في السَّداد وأطيل له المدة!
ليستْ العبرة في الحديث أن نقف ضد صاحب الحق، ولا أن نشجِّع الناس على عدم أداء ديونهم ودفع ما عليهم من مستحقات، وإنما العبرة أن يتعامل الناس بأخلاق ورحمة قبل أن يتعاملوا بالحق والواجب!
هذه الدنيا لا تستقر على حال، يوم فقر ويوم غنى، ويوم صحة ويوم مرض، وما منا إلا وقد مرَّتْ به ظروف قد احتاجَ غيره فيها، أو مرَّتْ بغيره ظروف سخَّره الله ليقف إلى جانبه، فليستْ سُبَّةً أن تضيق الحال بالمرء، وليست منقصة أن يقصد غيره ليفكَّ ضائقته، وقد توفي النبي صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي!
ولكن العيب أن تكون المعاملة بين الأرحام، والأصدقاء، والجيران من مبدأ: دبِّرْ نفسكَ أنا أريد حقي!
طبعاً أنت صاحب الحق، ولا يلغي حقك شيء غير أن تتنازل عنه بإرادتك، وإنما الفكرة أن الإنسان في عبادة طوال يومه، والإحسان إلى الناس من أرقى العبادات، وأحبها إلى الله سبحانه وتعالى، وفرق شاسع بين من ينكر أن لكَ مالاً عنده من الأساس، وبين من يأتيك منكسراً، يطلبُ منكَ شيئاً من الرفق، والتيسير، الأول عليكَ أن تسلك كل الطرق المشروعة والمتاحة معه لاستعادة حقك، ولو لجأتَ إلى القضاء. أما الثاني فمن العيب أن لا ترحم كرامته، وتجبر خاطره، وتحفظ له ماء وجهه!
وتذكر دوماً أنكَ تتعامل مع رب كريم وفيّ، يُثِيب على الحسنة من نوعها، فمن فرَّجَ عن مسلمٍ كربةَ من كُرب الدنيا، فرَّج الله عنه كربةً من كرب الآخرة، ومن سترَ مسلماً في الدنيا ستره الله يوم القيامة، وليست في الآخرة فقط وإنما في الدنيا كذلكَ، الله أكرم من أن تعينَ إنساناً ثم إذا احتجتَ عوناً أن لا يسخِّر لكَ من يعينك، والله أكرم من أن تجبر خاطر إنسان ثم يترك خاطركَ مكسوراً، كل يد مساعدة تمدها للناس، كل جبر خاطر، كل عفو وصفح، كل قضاء حاجة، كل ستر، يحفظه الله لكَ، فإذا دارتْ بكَ الأيام وجدتها أمامكَ كفلق الصبح، أو لعلَّ الأيام لن تدور بكَ من الأساس لأنكَ شكرتَ النعمة بحسن فعلك، وبالشكر تدوم النِعم!
أدهم شرقاوي
👍1
منذ 1443 سنة ضاقتْ عليه مكة
فخرج مهاجراً تحت جنح الظلام
وبعد 8 سنوات عاد إليها في وضح النهار
ودخلها بجيشه من أبوابها الأربعة !
الدين الذي بدأ برجل نزل يوماً
من غار مظلم في مكة حاملاً النور إلى العالم
يؤمن به اليوم مليار ونصف إنسان
واسمه تردده المآذن
"أشهد أن محمداً رسول الله.."♥️
#أدهم_الشرقاوي
.
فخرج مهاجراً تحت جنح الظلام
وبعد 8 سنوات عاد إليها في وضح النهار
ودخلها بجيشه من أبوابها الأربعة !
الدين الذي بدأ برجل نزل يوماً
من غار مظلم في مكة حاملاً النور إلى العالم
يؤمن به اليوم مليار ونصف إنسان
واسمه تردده المآذن
"أشهد أن محمداً رسول الله.."♥️
#أدهم_الشرقاوي
.
❤3
" أشياء واضحة لا يمكن للاِنسان إخفاؤها ، وأشياء تخرُج عن رغبته ، وأُخرى بِلا عودة تذهبُ بعيداً والى الخيالِ ، يرى الانسانُ ألمه يأتي اليه ثُم يصير في انتظاره حتى ينسى من هو في انتظاره .
وان صار هذا الامر وكان الجميع في واحة الأنتظار ماتوا جميعاً ولم يبقى أحداً في الحياةِ .
الياقوت الطيب
وان صار هذا الامر وكان الجميع في واحة الأنتظار ماتوا جميعاً ولم يبقى أحداً في الحياةِ .
الياقوت الطيب
" إن كُنّا قادرين على أن نحكُم على إنساناً مِن ناحية هذه الحياة فنحنُ مُخطِئون تماماً ،يلتفُّ حول بيئتِه فهو يوماً الطيّبُ وتارة لا يعرف شيءٌ عن الحياة تجده كالطِفلِ بحاجة الى شيء جميل أو كان سبب هذه الوقفة أحدٌ ظنّ أنه كما يُريد او ليجده كما يُحِب ، وسبب هذا الأمر انه لم يعيّ انه انسان يُمكنه أن يصبح كما يُمليّ عليه عقله وبما يُريد قلبه ، هكذا هو يتقلب بينهُما .
نحنُ بحاجةٍ إلى ادراك ووعيّ بأننا كلنا زائلون وذاهبون بِلا عودة ، فلنقبل بعضنا البعض على مثلِ هذه الدائرة حتى لا نخرُج مِنها بعيداً وتصبح العودة إليها أمر صعب وبحاجة إلى فُقدان أحدهما ، أما الحياة أو مُنتصف الدائرة .
الياقوت الطيب
نحنُ بحاجةٍ إلى ادراك ووعيّ بأننا كلنا زائلون وذاهبون بِلا عودة ، فلنقبل بعضنا البعض على مثلِ هذه الدائرة حتى لا نخرُج مِنها بعيداً وتصبح العودة إليها أمر صعب وبحاجة إلى فُقدان أحدهما ، أما الحياة أو مُنتصف الدائرة .
الياقوت الطيب
👍3
"ما هو الحب في رأيك؟
– أن تبتسم حين يبدأ احدهُم بالحديث معك، دون أن يخبرك شيئاً مميزاً، فقط مرحباً".❤️
- محمود درويش
– أن تبتسم حين يبدأ احدهُم بالحديث معك، دون أن يخبرك شيئاً مميزاً، فقط مرحباً".❤️
- محمود درويش
على خُطى الرَّسول ﷺ ٩٢
إنَّ من البيان لسحراً
دخلَ عمرو بن الأهتم والزِّبرقان بن بدر على النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فسأل عمرو بن الأهتم عن الزبرقان، فقال: يا رسول الله، مطاعٌ أدنيه، شديد العارضة، مانع لما وراء ظهره!
وهنا يهجو عمرو بن الأهتم الزبرقان بن بندر!
فقال الزبرقان يدافع عن نفسه: يا رسول الله، إنَّه ليعلمُ مني أكثر من هذا، ولكنه حسدني!
فقال عمرو: أما والله إنه لزَمر المروءة، ضيِّق العطن، أحمق الوالد، لئيم الخال، واللهِ يا رسول الله ما كذبتُ في الأولى، ولقد صدقتُ في الأخرى، ولكني رجلٌ رضيتُ فقلتُ أحسن ما علمتُ، وسخطتُ فقلتُ أقبح ما وجدتُ!
فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: إنَّ من البيان لسحراً!
فجرى قوله في العرب مجرى المثل، وهو على أحد معنيين عند أهل اللغة:
الأول: أن بعض الكلام يصل حداً من البلاغة يأسر القلوب، ويأخذ الألباب، لما فيه من حلاوة وطلاوة!
الثاني: أن بعض البيان يعمل عمل السِّحر في إظهار الباطل بصورة الحق!
على أنَّ الناس هم الناس في كل عصر، إذا رضوا أظهروا في المرء أحسن ما فيه، وإذا سخطوا أظهروا أسوأ ما فيه، وقد قالت العرب: الحبُ يُعمي ويصمُّ! أي أنه لا يجعلكَ ترى عيوب محبوبكَ، ولا تُصدِّق فيه كلاماً قيل فيه!
لهذا لا تأخذ حقيقة شخص من اثنين: من محبٍّ له بجنون، ومن كارهٍ له بجنون، فكلاهما لا يعدل!
ومن سحر البيان قال الربيع: قلتُ للشافعيِّ: من أقدر الناس على المناظرة؟
فقال: من عوَّدَ لسانه الركض في ميدان الألفاظ، ولم يتلعثم إذا رمقته العيون بالألحاظ!
وعن فصاحة الشافعي أنه ماتَ لعبد الرحمن بن مهدي ابن، فجزع عليه جزعاً شديداً، حتى امتنعَ عن الطعام والشراب، فبلغَ ذلكَ الشافعي، فكتبَ إليه يقول: أما بعد، فعزِّ نفسكَ بما تُعزي به غيركَ، واستقبحْ من فعلكَ ما تستقبحه من فعل غيرك! واعلمْ أن أضرَّ المصائب فقد سرور مع حرمان أجر، فكيف إذا اجتمعا على اكتساب وزر؟ وإني أُعزيك لا إني على ثقة من الخلود ولكن سُنَّة الدين، فما المُعزِّي بباقٍ بعد صاحبه ولا المُعزَّى ولو عاشا إلى حين!
فحفظ الناس هذا الكتاب، وكانوا يتهادونه في البصرة في المصائب!
أدهم شرقاوي
إنَّ من البيان لسحراً
دخلَ عمرو بن الأهتم والزِّبرقان بن بدر على النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فسأل عمرو بن الأهتم عن الزبرقان، فقال: يا رسول الله، مطاعٌ أدنيه، شديد العارضة، مانع لما وراء ظهره!
وهنا يهجو عمرو بن الأهتم الزبرقان بن بندر!
فقال الزبرقان يدافع عن نفسه: يا رسول الله، إنَّه ليعلمُ مني أكثر من هذا، ولكنه حسدني!
فقال عمرو: أما والله إنه لزَمر المروءة، ضيِّق العطن، أحمق الوالد، لئيم الخال، واللهِ يا رسول الله ما كذبتُ في الأولى، ولقد صدقتُ في الأخرى، ولكني رجلٌ رضيتُ فقلتُ أحسن ما علمتُ، وسخطتُ فقلتُ أقبح ما وجدتُ!
فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: إنَّ من البيان لسحراً!
فجرى قوله في العرب مجرى المثل، وهو على أحد معنيين عند أهل اللغة:
الأول: أن بعض الكلام يصل حداً من البلاغة يأسر القلوب، ويأخذ الألباب، لما فيه من حلاوة وطلاوة!
الثاني: أن بعض البيان يعمل عمل السِّحر في إظهار الباطل بصورة الحق!
على أنَّ الناس هم الناس في كل عصر، إذا رضوا أظهروا في المرء أحسن ما فيه، وإذا سخطوا أظهروا أسوأ ما فيه، وقد قالت العرب: الحبُ يُعمي ويصمُّ! أي أنه لا يجعلكَ ترى عيوب محبوبكَ، ولا تُصدِّق فيه كلاماً قيل فيه!
لهذا لا تأخذ حقيقة شخص من اثنين: من محبٍّ له بجنون، ومن كارهٍ له بجنون، فكلاهما لا يعدل!
ومن سحر البيان قال الربيع: قلتُ للشافعيِّ: من أقدر الناس على المناظرة؟
فقال: من عوَّدَ لسانه الركض في ميدان الألفاظ، ولم يتلعثم إذا رمقته العيون بالألحاظ!
وعن فصاحة الشافعي أنه ماتَ لعبد الرحمن بن مهدي ابن، فجزع عليه جزعاً شديداً، حتى امتنعَ عن الطعام والشراب، فبلغَ ذلكَ الشافعي، فكتبَ إليه يقول: أما بعد، فعزِّ نفسكَ بما تُعزي به غيركَ، واستقبحْ من فعلكَ ما تستقبحه من فعل غيرك! واعلمْ أن أضرَّ المصائب فقد سرور مع حرمان أجر، فكيف إذا اجتمعا على اكتساب وزر؟ وإني أُعزيك لا إني على ثقة من الخلود ولكن سُنَّة الدين، فما المُعزِّي بباقٍ بعد صاحبه ولا المُعزَّى ولو عاشا إلى حين!
فحفظ الناس هذا الكتاب، وكانوا يتهادونه في البصرة في المصائب!
أدهم شرقاوي
👍1
أنا لستُ أذكى إنسان في العالم. كل ما في الأمر هو أنني لا أسمح لأحد إطلاقاً بالتفكير نيابة عني.
#آينشناين
#آينشناين
Forwarded from يَاسمينَ!"🤎
"لم أتأسّى بشيء، ولم أنتظر أن تعثر عليّ يدٌ عزيزة، كنت ولازلت أمارس الصبر كما لو أنني لا أُجيد شيئاً سواه".🧡
"أنا أنتمي لتلك الفئة من الناس التي تسير بحال سبيلها ، منغمسة بحياتها وأفكارها وعالمها ووقتها الضيق الذي بالكاد يكفي لأن تعيش أحلامها، الفئة التي لاتهتم بك كثيراً وإن لم يطالك خيرها ، أعدك أن لا يطالك شرّها أبداً ، لذلك أتعجّب بشدّةٍ ممن ينشغل بي وبتفسير حياتي التي لا تخصه ولا تمسه " ..
د.أحمد خالد توفيق
د.أحمد خالد توفيق
❤1👍1
"وعليكَ
أن لا
تنسى
أنك بيوم
من الأيام
كنت تدعو الله
بأشياءٍ تمتلكها
الآن!"🌸
.
أن لا
تنسى
أنك بيوم
من الأيام
كنت تدعو الله
بأشياءٍ تمتلكها
الآن!"🌸
.
❤4
"ليس هناك قواعد ثابتة في العلاقات الإنسانية، يمكن أن يُعاد اختراعها ويمكن أن نكون أصليين. مع الزمن ينتهي الغضب وتندمل الجراح..."
خلاصة الأيام
إيزابيل ألليندي
خلاصة الأيام
إيزابيل ألليندي
" وإن كانت مُعظمُ هذه الفتراتُ أيامٌ عصيبةُ علينا ، فلنعلم جميعنا أنه وإن كان فلابُد مِنها ، فهذا لا يُمثل الشخص الآخر وآنما يُمثلُ صيرورة الحياة الطبيعة التي يجبُ أن تُحدث رُغماً عن أيّ كائن آخر ، وعليّنا أن نُمثل هذا الشخص بِمثل تقلُباتِ الحياة جُملةً وتفصيلاً .
الياقوت الطيب .
الياقوت الطيب .
❤1