• على خُطى الرَّسول ﷺ | 58
لأقولَنَّ شيئاً أُضحك النبي ﷺ
- جاء أبو بكر يستأذِنُ على النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدَ النَّاس جلوساً ببابه لم يُؤذن لأحدٍ منهم، ولكن لما طلبَ أبو بكرٍ الدخول أذِنَ له النبي صلى الله عليه وسلم فدخلَ، ثم جاءَ عمر بن الخطاب فاستأذن بالدخول فأذِنَ له النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فوجدَ عُمر النبيَّ صلى الله عليه وسلم جالساً حوله نساؤه، واجماً ساكتاً!
فقال: لأقولنَّ شيئاً أُضحك النبي صلى الله عليه وسلم.
فقال: يا رسول الله، لو رأيتَ بنتَ خارجة يعني زوجته، سألتني النفقة، فقمتُ إليها فوجأتُ عنقها!
فضحك النبيُّ صلى الله عليه وسلم، وقال: هُنَّ حولي كما ترى يسألنني النفقة!
فقام أبو بكر إلى عائشة يدفعها ويؤنبها.
وقام عمر إلى حفصة يدفعها ويؤنبها.
وكلاهما يقول: تسألنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ليسَ عنده.
فقُلنَ واللهِ لا نسأله بعد اليوم شيئاً عنده.
قصة عظيمة من قصص الحياة، وصفحة مشرقة من صفحات السيرة، ودروس بليغة من دروس الدهر!
لم يأذن النبي صلى الله عليه وسلم بدخول الناس عليه لأنه ليس في مزاجٍ يسمحُ له برؤية الناس، فهل قدَّرنا نحن أن المرءُ يحتاجُ أحياناً وقتاً مع نفسه يستريحُ به من وعثاء الحياة!
ولكنه أذِنَ لأبي بكر وعمر لأن المشكلة كانت مشكلة عائلية، وكلاهما حمىً له، فأبو بكر والد عائشة، وعمر والد حفصة، وهذا درس بليغ أن لا يجعل أحدنا مشاكل بيته مشاعاً للناس، لا بأس بأن يطلع أهل الزوجة والزوج فقط، وحبذا لو بقيتْ بين الزوجين فهذا أفضل، ولكن من سُنن الحياة في الزواج أن الأمور تخرجُ أحياناً عن السيطرة!
لم يهُنْ على عمر بن الخطاب هذا الحزن الذي رآه على وجه النبيِّ صلى الله عليه وسلم فأراد أن يضحكه، فأخبره طرفةً هي من نوع المشكلة الراهنة، أي طلب أمهات المؤمنين النفقة من النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن وقتها يملكُ مالاً، ومن فقه التسلية عن الناس في المشاكل أن تخبرهم أن كل البيوت تقع فيها الخلافات، ويُقال للزوج كل الزوجات كذلك، وللزوجة كل الأزواج كذلك، وما أنتم إلا جزء من الناس، فالتسلية عن المكدَّر والحزين من جبر الخواطر، وجبر الخواطر عبادة!
لم يرضَ أبو بكر وعمر أن تطلب ابنتاهما نفقةً ليست عند النبي صلى الله عليه وسلم وهذا نُبل الآباء، فإذا عرفَ الأهل وضع الزوج وقلة ذات يده يجب عليهم أن يأخذوا على يد ابنتهم، وأن تعيش بما قسم الله لها، لأن كثرة الطلبات من زوج لا يجد مالاً كثيراً يُثقل كاهله، ويشعره بالعجز، وهو مدعاة للنفور بين الزوجين، وخراب الأسرة، فترفقوا!
- أدهم شرقاوي
لأقولَنَّ شيئاً أُضحك النبي ﷺ
- جاء أبو بكر يستأذِنُ على النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدَ النَّاس جلوساً ببابه لم يُؤذن لأحدٍ منهم، ولكن لما طلبَ أبو بكرٍ الدخول أذِنَ له النبي صلى الله عليه وسلم فدخلَ، ثم جاءَ عمر بن الخطاب فاستأذن بالدخول فأذِنَ له النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فوجدَ عُمر النبيَّ صلى الله عليه وسلم جالساً حوله نساؤه، واجماً ساكتاً!
فقال: لأقولنَّ شيئاً أُضحك النبي صلى الله عليه وسلم.
فقال: يا رسول الله، لو رأيتَ بنتَ خارجة يعني زوجته، سألتني النفقة، فقمتُ إليها فوجأتُ عنقها!
فضحك النبيُّ صلى الله عليه وسلم، وقال: هُنَّ حولي كما ترى يسألنني النفقة!
فقام أبو بكر إلى عائشة يدفعها ويؤنبها.
وقام عمر إلى حفصة يدفعها ويؤنبها.
وكلاهما يقول: تسألنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ليسَ عنده.
فقُلنَ واللهِ لا نسأله بعد اليوم شيئاً عنده.
قصة عظيمة من قصص الحياة، وصفحة مشرقة من صفحات السيرة، ودروس بليغة من دروس الدهر!
لم يأذن النبي صلى الله عليه وسلم بدخول الناس عليه لأنه ليس في مزاجٍ يسمحُ له برؤية الناس، فهل قدَّرنا نحن أن المرءُ يحتاجُ أحياناً وقتاً مع نفسه يستريحُ به من وعثاء الحياة!
ولكنه أذِنَ لأبي بكر وعمر لأن المشكلة كانت مشكلة عائلية، وكلاهما حمىً له، فأبو بكر والد عائشة، وعمر والد حفصة، وهذا درس بليغ أن لا يجعل أحدنا مشاكل بيته مشاعاً للناس، لا بأس بأن يطلع أهل الزوجة والزوج فقط، وحبذا لو بقيتْ بين الزوجين فهذا أفضل، ولكن من سُنن الحياة في الزواج أن الأمور تخرجُ أحياناً عن السيطرة!
لم يهُنْ على عمر بن الخطاب هذا الحزن الذي رآه على وجه النبيِّ صلى الله عليه وسلم فأراد أن يضحكه، فأخبره طرفةً هي من نوع المشكلة الراهنة، أي طلب أمهات المؤمنين النفقة من النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن وقتها يملكُ مالاً، ومن فقه التسلية عن الناس في المشاكل أن تخبرهم أن كل البيوت تقع فيها الخلافات، ويُقال للزوج كل الزوجات كذلك، وللزوجة كل الأزواج كذلك، وما أنتم إلا جزء من الناس، فالتسلية عن المكدَّر والحزين من جبر الخواطر، وجبر الخواطر عبادة!
لم يرضَ أبو بكر وعمر أن تطلب ابنتاهما نفقةً ليست عند النبي صلى الله عليه وسلم وهذا نُبل الآباء، فإذا عرفَ الأهل وضع الزوج وقلة ذات يده يجب عليهم أن يأخذوا على يد ابنتهم، وأن تعيش بما قسم الله لها، لأن كثرة الطلبات من زوج لا يجد مالاً كثيراً يُثقل كاهله، ويشعره بالعجز، وهو مدعاة للنفور بين الزوجين، وخراب الأسرة، فترفقوا!
- أدهم شرقاوي
❤2👍1
لا أومن بقائمة أفضل مئة كتاب أو أفضل ألف كتاب، فلكل إنسان منا مجموعة كتب جميلة وقيّمة ينتقيها بعناية. لا يمكن لأي قارئ تكوين مكتبته الشخصية بمجرد شراء الكتب وتكديسها، بل عليه أن يصغي لصوت احتياجه المعرفي، وشغـفـه الشخصي، فيكوّن مكتبته الشخصية مثلما يكوّن صداقاته."
#هيرمان_هيسه
#هيرمان_هيسه
إن أسوأ ما يصيب المرء هو فقدان الطاقة إتجاه الأشياء التي سعى للحصول عليها، فقدان الطاقة في التحدث مع الأشخاص المقربون لقلبه، فقدان الطاقة للمناقشات والمحادثات الطويلة، العتاب واللوم على الأشياء التي تزعجه وتثير غضبه، وفقدان الطاقة حتى على التعبير عن المشاعر الجميلة كـ الأمتنان والحب..
في الغالب هو لا يقصد العزلة أو تجنب الناس في الغالب تأتي فترات على كل شخص حتى إيماء رأسه جهدًا قد لا يتحمله
#محمد_طارق
في الغالب هو لا يقصد العزلة أو تجنب الناس في الغالب تأتي فترات على كل شخص حتى إيماء رأسه جهدًا قد لا يتحمله
#محمد_طارق
❤2
"شُكرا دائماً لأولئك الأشخاص الذين لا يحوجوننا لاختيار الكلمات وانتقائها ونحن نُحادثهم..
يخرج الكلام بانسيابية عذبة ، بتلقائية سلسة ، دون خوف من سوء ظنّ أو صورة خاطئة تؤخذ..
شُكراً دائماً للذين لهم المقدرة على تحمل صور انفعالاتنا الهوجاء الخاطئة على حين ضعف منا أو تيه يسيطر علينا، لأنهم يدركون أن ليس هذا وجهنا الحقيقي الذي اعتادوا عليه..
شُكراً للذين لا يزالون يحافظون على صفاء أسمائنا في سمائهم، في غمرات لحظات غيوم الغياب المكتوبة..
شُكرا لأولئك الذين يحفظون حلاوة ساعة الود والثقة المتبادلة، وإن تباعدت المسافات يوماً ما..
شُكراً للذين يحاولون قدر استطاعتهم وبإنسانيتهم الداخلية، التماس الأعذار وتقدير الظروف العصية والمعارك الداخلية التي يمر بها الأشخاص ولا تبدو ظاهرة أمام أحداق العيان..
شُكرا للذين يُدركون أن العلاقات لم تُخلق يوماً للتملك والاستحواذ والسيطرة، مهما كان قُربهم ومهما كانت مكانتهم..
شُكراً للذين يتفهمون أن القلوب فيها ما يكفيها، من معارك داخلية مع أصحابها، فهي تجتهد دائماً بأن تسلك الطُرق المُطمئنة على تِلك الطرق المُرهقة العابثة بذلك الجزء الحلو الذي يتبقى داخل الروح البشرية..
شكراً لمن خلقهم الله نُوراً لعتمتنا في ظل هذه الحياة القاتمة.."💛
_ أسامة الشجراوي
يخرج الكلام بانسيابية عذبة ، بتلقائية سلسة ، دون خوف من سوء ظنّ أو صورة خاطئة تؤخذ..
شُكراً دائماً للذين لهم المقدرة على تحمل صور انفعالاتنا الهوجاء الخاطئة على حين ضعف منا أو تيه يسيطر علينا، لأنهم يدركون أن ليس هذا وجهنا الحقيقي الذي اعتادوا عليه..
شُكراً للذين لا يزالون يحافظون على صفاء أسمائنا في سمائهم، في غمرات لحظات غيوم الغياب المكتوبة..
شُكرا لأولئك الذين يحفظون حلاوة ساعة الود والثقة المتبادلة، وإن تباعدت المسافات يوماً ما..
شُكراً للذين يحاولون قدر استطاعتهم وبإنسانيتهم الداخلية، التماس الأعذار وتقدير الظروف العصية والمعارك الداخلية التي يمر بها الأشخاص ولا تبدو ظاهرة أمام أحداق العيان..
شُكرا للذين يُدركون أن العلاقات لم تُخلق يوماً للتملك والاستحواذ والسيطرة، مهما كان قُربهم ومهما كانت مكانتهم..
شُكراً للذين يتفهمون أن القلوب فيها ما يكفيها، من معارك داخلية مع أصحابها، فهي تجتهد دائماً بأن تسلك الطُرق المُطمئنة على تِلك الطرق المُرهقة العابثة بذلك الجزء الحلو الذي يتبقى داخل الروح البشرية..
شكراً لمن خلقهم الله نُوراً لعتمتنا في ظل هذه الحياة القاتمة.."💛
_ أسامة الشجراوي
👍1
"لا تقرأوا أي كتاب لأنه مشهور أو كتاب حديث أو قديم، يجب أن تكون القراءة أحد أشكال السعادة الخالصة، اقرأوا من أجل متعتكم ولأجل أن تسعدوا.."💚
_خورخي لويس بورخيس
_خورخي لويس بورخيس
❤1
• على خُطى الرَّسول ﷺ | 59
اسِقِ حديقة فلان!
- حدّث النبيّ صلى الله عليه وسلم أصحابه يوما فقال:
بينما رجلٌ بفلاةٍ من الأرض إذ سمع صوتاً في سحابة يقول: اسق حديقة فلان!
فغيّر السّحاب سيره، وأفرغ ماءه في قطعة أرضٍ استوعبت ذلك الماء كله!
فتتبع ذلك الرجل الماء، فإذا هو في قطعة أرضٍ فيها رجل يحول الماء بمسحاته (أداة زراعية كالمجرفة).
فقال له: يا عبد الله ما اسمك؟
فقال: فلان، الاسم الذي سمعه في السحابة، ثم سأله: يا عبد الله لم تسألني عن اسمي؟
فقال: إني سمعت صوتاً في السّحاب هذا ماؤه يقول: اسق حديقة فلان - لاسمك - فما تصنع فيها؟
فقال: إني أنظر إلى ما يخرج منها فأتصدّق بثلثه، وآكل أنا وعيالي ثلثاً، وأردّ فيها ثلثه / أي أشتري البذور والسماد وما تحتاجه الأرض.
هذه هي الشهرة الحقيقية: أن يكون المرء معروفاً في السماء! فكم من مشهورٍ في الأرض لا يلتفت الله إليه، ولا يأبه به، ولا يبالي أصبح على خيرٍ أم على شرٍّ، ولكن الله لا يترك أهله!
الشهرة الحقيقية أن يحبك الله فينادي: يا جبريل إني أحبّ فلاناً فأحبه، فينادي جبريل في الملائكة: إنّ الله يحبّ فلاناً فأحبوه!
الشهرة الحقيقية أن ترفع يديك لتدعو فتقول الملائكة: يا رب صوت معروف من عبد معروف!
الشهرة الحقيقية أن ينزل بك البلاء فتضجّ الملائكة لهذا وتدعو لك، وتستنفر عن آخرها لأنك صالح كما ضجّت يوم أرادوا أن يلقوا إبراهيم عليه السلام في النار!
الشهرة الحقيقية أن ينظر الله تعالى إلى قلبك فيرى أنك لا تريد سواه فيكتبك عنده من عباده المقربين.
الشهرة الحقيقية أن يرضى الله عنك، ويسخرك لعبادته، ويفتح لك أبواب الطاعة باباً بعد باب، فإنه إذا أحبّ عبده دلّه عليه!
الشهرة الحقيقية أن يعرفك المساكين بأنك الذي تطعم، وأن يعرفك المكسورون بأنك الذي تجبر الخواطر، ويعرفك المعسورون بأنك الذي تساعد!
الشهرة الحقيقية أن تعرفك الطريق إلى المسجد، ويحفظ المصحف يديك وأثر أصابعك عليه، وأن يحنّ إليك موضع سجودك إذا غبت عنه!
كل ما عدا ذلك شهرة فارغة، ومتاع غرور زائف، الأمر ليس بكثرة المتابعين، ولا عدد اللايكات والمشاركات، ولا عدد المشاهدات والإعجابات هذه ليست إلا زخارف!
- أدهم شرقاوي
اسِقِ حديقة فلان!
- حدّث النبيّ صلى الله عليه وسلم أصحابه يوما فقال:
بينما رجلٌ بفلاةٍ من الأرض إذ سمع صوتاً في سحابة يقول: اسق حديقة فلان!
فغيّر السّحاب سيره، وأفرغ ماءه في قطعة أرضٍ استوعبت ذلك الماء كله!
فتتبع ذلك الرجل الماء، فإذا هو في قطعة أرضٍ فيها رجل يحول الماء بمسحاته (أداة زراعية كالمجرفة).
فقال له: يا عبد الله ما اسمك؟
فقال: فلان، الاسم الذي سمعه في السحابة، ثم سأله: يا عبد الله لم تسألني عن اسمي؟
فقال: إني سمعت صوتاً في السّحاب هذا ماؤه يقول: اسق حديقة فلان - لاسمك - فما تصنع فيها؟
فقال: إني أنظر إلى ما يخرج منها فأتصدّق بثلثه، وآكل أنا وعيالي ثلثاً، وأردّ فيها ثلثه / أي أشتري البذور والسماد وما تحتاجه الأرض.
هذه هي الشهرة الحقيقية: أن يكون المرء معروفاً في السماء! فكم من مشهورٍ في الأرض لا يلتفت الله إليه، ولا يأبه به، ولا يبالي أصبح على خيرٍ أم على شرٍّ، ولكن الله لا يترك أهله!
الشهرة الحقيقية أن يحبك الله فينادي: يا جبريل إني أحبّ فلاناً فأحبه، فينادي جبريل في الملائكة: إنّ الله يحبّ فلاناً فأحبوه!
الشهرة الحقيقية أن ترفع يديك لتدعو فتقول الملائكة: يا رب صوت معروف من عبد معروف!
الشهرة الحقيقية أن ينزل بك البلاء فتضجّ الملائكة لهذا وتدعو لك، وتستنفر عن آخرها لأنك صالح كما ضجّت يوم أرادوا أن يلقوا إبراهيم عليه السلام في النار!
الشهرة الحقيقية أن ينظر الله تعالى إلى قلبك فيرى أنك لا تريد سواه فيكتبك عنده من عباده المقربين.
الشهرة الحقيقية أن يرضى الله عنك، ويسخرك لعبادته، ويفتح لك أبواب الطاعة باباً بعد باب، فإنه إذا أحبّ عبده دلّه عليه!
الشهرة الحقيقية أن يعرفك المساكين بأنك الذي تطعم، وأن يعرفك المكسورون بأنك الذي تجبر الخواطر، ويعرفك المعسورون بأنك الذي تساعد!
الشهرة الحقيقية أن تعرفك الطريق إلى المسجد، ويحفظ المصحف يديك وأثر أصابعك عليه، وأن يحنّ إليك موضع سجودك إذا غبت عنه!
كل ما عدا ذلك شهرة فارغة، ومتاع غرور زائف، الأمر ليس بكثرة المتابعين، ولا عدد اللايكات والمشاركات، ولا عدد المشاهدات والإعجابات هذه ليست إلا زخارف!
- أدهم شرقاوي
❤2👍1
للهِ دَرُّ المُشْتَاقِ الذي سَأَله حَبِيبُه
كيفَ أنتَ؟!
فقالَ له: تَنْقُصُني,"]
•
كيفَ أنتَ؟!
فقالَ له: تَنْقُصُني,"]
•
Forwarded from wallaa's world 🌸📎.
تهذيبُ النهاياتِ وتطييبُها لا يَقِل أهميةً عن تقويمِ البدايات، بل إنّ العبرةَ كل العبرةِ في حال النهايات! ولهذا ؛قال النبي ﷺ: "إنما الأعمال بالخواتيم". فمَن لا نهايةَ له ؛فليس له بداية! وهُنا يلوحُ لي قول القائل:فاعمَل لنفسِك قبل الموتِ مجتهداً فإنما الربحُ والخسرانُ في العمل ✨📎.
• على خُطى الرَّسول ﷺ | 60
إن الحياء من الإيمان!
- مرَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على رجلٍ من الأنصار وهو يعظُ أخاه في الحياء، أي أنه كان يطلبُ منه ألا يكون كثير الحياء.
فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: دعه فإن الحياء لا يأتي إلا بخير!
يخلطُ كثير من الناس بين الحياء والخجل ويعتبرونهما بمعنىً واحد، والحقيقة أن بينهما كما بين السماء والأرض من مسافة! فالحياء خُلق محمود، والخجل خُلق مذموم في أبسط وجوهه، ومرض نفسي، وضعف شخصية في أسوأ وجوهه!
الحياءُ خلقٌ رفيع ناتجٌ عن صلابة في الدين حيث يستحي المرءُ من نظر الله إليه، وأجمل ما قيل فيه: ليس الحياء في خفض الرأس ولا أحمرار الوجه، وإنما الحياء أن لا يجدكَ الله حيثُ نهاكَ ولا يفقدكَ حيثُ أمركَ!
وكذلك ينتج الحياء عن رقة في القلب، وعذوبة في الطبع بحيث يمنع صاحبه من الإساءة إلى الناس ولو بكلمة، فتراه يتذوق كلماته أولاً، ويختارها بدقة خشيةَ أن تجرح أحداً، وكذلك يمنعه الحياء من التقصير بواجباته تجاه الآخرين.
والحياء من خُلق الأنبياء، وفي حديث أبي سعيد الخدري: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم أشدَّ حياءً من العذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئاً عُرفَ ذلكَ في وجهه!
وهو من صفات الله سبحانه، ففي الحديث: إن ربكم حييٌّ كريم، يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه بدعوة أن يردهما صفراً ليس فيهما شيء!
والحياء من أخلاق الملائكة، فقد قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن عثمان بن عفان: ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة!
وهو من شُعب الإيمان، ففي الحديث: الحياء بضعٌ وسبعون شُعبة، والحياء شُعبة من الإيمان!
أما الخجل فهو خُلق مذموم، إذ يشعُر معه الإنسان بالدونية وعقدة النقص تجاه الآخرين، كذلك يشعرُ بالانطوائية لقلة ثقته بنفسه، ومن أقبح وجوهه السكوت عن طلب الإنسان حقه، أو الدفاع عنه، معتقداً بذلك أن هذا هو الحياء، ولكنه في الحقيقة هو الخجل والجُبن!
علينا أن نُفرِّق جيداً بين الحياء والخجل، فنثني على الحياء ونشجعه، ونعالج الخجل ونقضي عليه، وكم من طفل صغير عانى من الخجل ففرح به أبواه، واعتقدوا أنَّ الولد مؤدب فوق اللزوم بينما هو يعاني من مرض خطير سيدمر حياته حين يكبر!
- أدهم شرقاوي
إن الحياء من الإيمان!
- مرَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على رجلٍ من الأنصار وهو يعظُ أخاه في الحياء، أي أنه كان يطلبُ منه ألا يكون كثير الحياء.
فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: دعه فإن الحياء لا يأتي إلا بخير!
يخلطُ كثير من الناس بين الحياء والخجل ويعتبرونهما بمعنىً واحد، والحقيقة أن بينهما كما بين السماء والأرض من مسافة! فالحياء خُلق محمود، والخجل خُلق مذموم في أبسط وجوهه، ومرض نفسي، وضعف شخصية في أسوأ وجوهه!
الحياءُ خلقٌ رفيع ناتجٌ عن صلابة في الدين حيث يستحي المرءُ من نظر الله إليه، وأجمل ما قيل فيه: ليس الحياء في خفض الرأس ولا أحمرار الوجه، وإنما الحياء أن لا يجدكَ الله حيثُ نهاكَ ولا يفقدكَ حيثُ أمركَ!
وكذلك ينتج الحياء عن رقة في القلب، وعذوبة في الطبع بحيث يمنع صاحبه من الإساءة إلى الناس ولو بكلمة، فتراه يتذوق كلماته أولاً، ويختارها بدقة خشيةَ أن تجرح أحداً، وكذلك يمنعه الحياء من التقصير بواجباته تجاه الآخرين.
والحياء من خُلق الأنبياء، وفي حديث أبي سعيد الخدري: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم أشدَّ حياءً من العذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئاً عُرفَ ذلكَ في وجهه!
وهو من صفات الله سبحانه، ففي الحديث: إن ربكم حييٌّ كريم، يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه بدعوة أن يردهما صفراً ليس فيهما شيء!
والحياء من أخلاق الملائكة، فقد قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن عثمان بن عفان: ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة!
وهو من شُعب الإيمان، ففي الحديث: الحياء بضعٌ وسبعون شُعبة، والحياء شُعبة من الإيمان!
أما الخجل فهو خُلق مذموم، إذ يشعُر معه الإنسان بالدونية وعقدة النقص تجاه الآخرين، كذلك يشعرُ بالانطوائية لقلة ثقته بنفسه، ومن أقبح وجوهه السكوت عن طلب الإنسان حقه، أو الدفاع عنه، معتقداً بذلك أن هذا هو الحياء، ولكنه في الحقيقة هو الخجل والجُبن!
علينا أن نُفرِّق جيداً بين الحياء والخجل، فنثني على الحياء ونشجعه، ونعالج الخجل ونقضي عليه، وكم من طفل صغير عانى من الخجل ففرح به أبواه، واعتقدوا أنَّ الولد مؤدب فوق اللزوم بينما هو يعاني من مرض خطير سيدمر حياته حين يكبر!
- أدهم شرقاوي
👍2❤1
لكنك عندما تُصاحب لأجل الله وتُحسن لأجل الله، وتَسعى لجبر الكسير لأجل الله، وتتحمل الهفوات والسوء لأجل الله، بعدها يهون عليك كُل شيء، الهجر والنُكران والأذية، لأنك لم تكن تعمل لأجلهم بل لأجل الله.💜✨
👍1
من ذا يُبدِّل
هـٰذه الحياة القاتمة اللون..
بالحُلم!
حُلمٌ أن تعود العصافير، ثانية
بعد موت الحدائق في الرُّوح
أن نستقيل من الحزن، يا صاحبي!
حُلمٌ أن نغنِّي كما نشتهي
ونسير كما نشتهي
ونموت.. كما نشتهي.
-عدنان الصَّائغ
هـٰذه الحياة القاتمة اللون..
بالحُلم!
حُلمٌ أن تعود العصافير، ثانية
بعد موت الحدائق في الرُّوح
أن نستقيل من الحزن، يا صاحبي!
حُلمٌ أن نغنِّي كما نشتهي
ونسير كما نشتهي
ونموت.. كما نشتهي.
-عدنان الصَّائغ
و تململت بقفار قلبي
في فراغ توحدّي
نفسٌ تسائل نفسها في حيرة وتردّد:
لم جئتُ للدنيا؟
أجئتُ لغاية هي فوق ظني؟
أملأتُ في الدنيا فراغًا خافيًا في الغيب عني؟
أيحسّ هذا الكون نقصًا حينما أخلي مكاني !
- فدوى طوقان.
في فراغ توحدّي
نفسٌ تسائل نفسها في حيرة وتردّد:
لم جئتُ للدنيا؟
أجئتُ لغاية هي فوق ظني؟
أملأتُ في الدنيا فراغًا خافيًا في الغيب عني؟
أيحسّ هذا الكون نقصًا حينما أخلي مكاني !
- فدوى طوقان.