This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حكايا 16 : لا للأنانية
• على خُطى الرَّسول ﷺ | ٤٩
نُهينا عن التَّكلف !
- خرجَ النَّبيُ صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ومعه جماعة من أصحابه، فساروا ليلاً فمرُّوا على رجلٍ جالسٍ عند حوض ماء له، فقال له عمر بن الخطاب: يا صاحب الحوض، أَولغَتِ السِّباع الليلة في حوضك؟
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا صاحب الحوض لا تخبره، هذا متكلف، لها ما حملتْ في بطونها، ولنا ما بقي شرابٌ وطهور!
حفظَ عمر بن الخطاب هذا الدَّرس جيداً، ففي موطَّأ الإمام مالك أنَّ عمر بن الخطاب خرج في ركبٍ فيهم عمرو بن العاص حتى وردوا حوضاً، فقال عمرو بن العاص: يا صاحب الحوض، هل ترد حوضك السباع؟
فقال عمر: يا صاحب الحوض، لا تُخبرنا، فإنا نردُ على السِّباع، وترِدُ علينا!
وفي البخاري حديث عمر بن الخطاب: نُهينا عن التكلف.
وعند الطبراني، والحاكم، والبيهقي عن سلمان الفارسي قال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتكلَّف للضيف!لا
هذا الدين العظيم يريدُ منا أن نعيش حياتنا ببساطة، ولا نُرهق أنفسنا بالبحث عن الكماليات فهذا من التكلف، ولا أن نراكم على أنفسنا الديون لنقوم بواجب أحد، أو لنبدو بصورة اجتماعية زاهية فهذا أيضاً من التكلف، ولا نبحث في الشريعة عن علم لا ينفع وجهل لا يضر فهذا أيضاً من التكلف، كالذي جاء إلى الشَّعبي وسأله: ما اسم زوجة إبليس؟
فقال له الشَّعبي: ذلك زواج ما شهدناه!
وكالذي يريدُ أن يعرف أنواع الطيور التي ذبحها إبراهيم عليه السَّلام وفرقها على قمم الجبال!
كل هذا من التكلف الذي نُهينا عنه.
غيِّرْ عقليتك ودَعْ عنكَ التكلف تجد الحياة يسيرة سهلة!
- أدهم شرقاوي
نُهينا عن التَّكلف !
- خرجَ النَّبيُ صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ومعه جماعة من أصحابه، فساروا ليلاً فمرُّوا على رجلٍ جالسٍ عند حوض ماء له، فقال له عمر بن الخطاب: يا صاحب الحوض، أَولغَتِ السِّباع الليلة في حوضك؟
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا صاحب الحوض لا تخبره، هذا متكلف، لها ما حملتْ في بطونها، ولنا ما بقي شرابٌ وطهور!
حفظَ عمر بن الخطاب هذا الدَّرس جيداً، ففي موطَّأ الإمام مالك أنَّ عمر بن الخطاب خرج في ركبٍ فيهم عمرو بن العاص حتى وردوا حوضاً، فقال عمرو بن العاص: يا صاحب الحوض، هل ترد حوضك السباع؟
فقال عمر: يا صاحب الحوض، لا تُخبرنا، فإنا نردُ على السِّباع، وترِدُ علينا!
وفي البخاري حديث عمر بن الخطاب: نُهينا عن التكلف.
وعند الطبراني، والحاكم، والبيهقي عن سلمان الفارسي قال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتكلَّف للضيف!لا
هذا الدين العظيم يريدُ منا أن نعيش حياتنا ببساطة، ولا نُرهق أنفسنا بالبحث عن الكماليات فهذا من التكلف، ولا أن نراكم على أنفسنا الديون لنقوم بواجب أحد، أو لنبدو بصورة اجتماعية زاهية فهذا أيضاً من التكلف، ولا نبحث في الشريعة عن علم لا ينفع وجهل لا يضر فهذا أيضاً من التكلف، كالذي جاء إلى الشَّعبي وسأله: ما اسم زوجة إبليس؟
فقال له الشَّعبي: ذلك زواج ما شهدناه!
وكالذي يريدُ أن يعرف أنواع الطيور التي ذبحها إبراهيم عليه السَّلام وفرقها على قمم الجبال!
كل هذا من التكلف الذي نُهينا عنه.
غيِّرْ عقليتك ودَعْ عنكَ التكلف تجد الحياة يسيرة سهلة!
- أدهم شرقاوي
❤2👍2
لا تيأَسَنّ لِبَابٍ سُدَّ في طَلَبٍ ، فاللهُ يفتحُ بعد البابِ أبوابا ..💜
قال ﷺ : "ألا أخبركم بشيءٍ إذا نزل برجلٍ منكم كربٌ أو بلاءٌ من بلايا الدنيا دعا به يُفرَّجُ عنه ؟" فقيل له : بلى، فقال : "دعاء ذي النون : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"💙🍃
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حكايا 17 : الٳنسان ٲولاً
• على خُطى الرَّسول ﷺ | 50
ما يبكيكِ؟!
- دخلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على صَفيّة بنت حُيي فوجدها تبكي فقال لها: ما يُبكيكِ؟
فقالت: قالتْ لي حفصة إني ابنة يهودي!
فقال لها: إنكِ لابنةُ نبيٍّ، وإنَّ عمكِ لنبي، وإنكِ لتحت نبي، فبمَ تفخرُ عليكِ؟
ثم قال: اتقي اللهَ يا حفصة!
المرأة رقيقة بطبعها، كيف لا وهي مخلوقة من ضلعٍ قرب القلب! عاطفية حتى أبعد حد، هذا لأن المهمة العظيمة التي أرادها لها الخالق العظيم تتطلبُ هذه العاطفة، لهذا تجدها تبكي لأصغر المواقف، وهذا لا علاقة له بالتفاهة، وضعف الشخصية كما يحسبُ الجهلاء بنفسيات النساء، على العكس تماماً، لا يتعارض أبداً أن تجد تلك الرقيقة التي كانت تبكي ذات ضيقٍ أن تكون لبؤة شرسة وتواجه الأيام باقتدار كما يفعل الرجال، كل ما في الأمر أنهنَّ الجزء العذب والرقيق من البشرية، والبكاء إحدى طرقهن للتعبير عن هذه الرقة، واستجلاب الاهتمام، فلا تفرطوا في مواقف بكائهن، هي فرصة سانحة لامتلاكهن من الداخل، فالمرأة لا تُمتلك إلا من قلبها! وإياكم والإعراض عن لحظات بكائهن، واعتبار الأمر تافهاً ولا يستحقّ، وانظروا إلى فعل النبيِّ صلى الله عليه وسلم كيف يهتم: ما يُبكيكِ؟!
فلما أخبرته، طيّبَ خاطرها، وأسمعها ما يرضيها، ثم لم يرضَ بالخطأ!
في الحادثة نشهدُ ما يكون بين الضرائر من مناكفات، وهذا لا علاقة له بمستوى الإيمان، وإنما مردّه إلى الطبع، والفطرة البشرية، طبيعة المرأة أن تغار من ضرتها مهما بلغتْ من الإيمان عتياً، وقبل هذا بقرون طويلة غارتْ سارة من هاجر غيرةً شديدة أصابت إبراهيم عليه السلام بضيق الصدر، هذا وسارة المرأة الطاعنة في الإيمان والتوحيد!
ويا لجبر الخواطر في لحظات الحزن ما أعذبه على الناس!
انظروا لمشاكل الحياة من هذا الباب، إنها فرصة للتكاتف وجبر الخواطر، واظهار الاهتمام والحُب!
موقف حياتي رتيب، غيرة تخرجها عن طورها، عمل منزلٍ ينهكها، مشاكل أولاد تتعبها، هي فرصتك السانحة لتكون القلب الكبير الذي يواسي، والصدر الحنون الذي يسع، والكتف الدافئ الذي يسند، مارس رجولتك وقوامتك، اطبعْ على جبينها قُبلة، وأخبرها أنك تهتم، عانقها وأخبرها أنها عزيزة عندكَ وأنها لا تهون، قُلْ لها أنا معكِ، وقوي بكِ، ولا أستغني، وستجدها أشرقتْ، وابتسمتْ، ونسيتْ كل ما مرَّ بها، في كل امرأة طفلة صغيرة بجديلتين تحتاج إلى الحنان مها بلغتْ من العمر!
- أدهم شرقاوي
ما يبكيكِ؟!
- دخلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على صَفيّة بنت حُيي فوجدها تبكي فقال لها: ما يُبكيكِ؟
فقالت: قالتْ لي حفصة إني ابنة يهودي!
فقال لها: إنكِ لابنةُ نبيٍّ، وإنَّ عمكِ لنبي، وإنكِ لتحت نبي، فبمَ تفخرُ عليكِ؟
ثم قال: اتقي اللهَ يا حفصة!
المرأة رقيقة بطبعها، كيف لا وهي مخلوقة من ضلعٍ قرب القلب! عاطفية حتى أبعد حد، هذا لأن المهمة العظيمة التي أرادها لها الخالق العظيم تتطلبُ هذه العاطفة، لهذا تجدها تبكي لأصغر المواقف، وهذا لا علاقة له بالتفاهة، وضعف الشخصية كما يحسبُ الجهلاء بنفسيات النساء، على العكس تماماً، لا يتعارض أبداً أن تجد تلك الرقيقة التي كانت تبكي ذات ضيقٍ أن تكون لبؤة شرسة وتواجه الأيام باقتدار كما يفعل الرجال، كل ما في الأمر أنهنَّ الجزء العذب والرقيق من البشرية، والبكاء إحدى طرقهن للتعبير عن هذه الرقة، واستجلاب الاهتمام، فلا تفرطوا في مواقف بكائهن، هي فرصة سانحة لامتلاكهن من الداخل، فالمرأة لا تُمتلك إلا من قلبها! وإياكم والإعراض عن لحظات بكائهن، واعتبار الأمر تافهاً ولا يستحقّ، وانظروا إلى فعل النبيِّ صلى الله عليه وسلم كيف يهتم: ما يُبكيكِ؟!
فلما أخبرته، طيّبَ خاطرها، وأسمعها ما يرضيها، ثم لم يرضَ بالخطأ!
في الحادثة نشهدُ ما يكون بين الضرائر من مناكفات، وهذا لا علاقة له بمستوى الإيمان، وإنما مردّه إلى الطبع، والفطرة البشرية، طبيعة المرأة أن تغار من ضرتها مهما بلغتْ من الإيمان عتياً، وقبل هذا بقرون طويلة غارتْ سارة من هاجر غيرةً شديدة أصابت إبراهيم عليه السلام بضيق الصدر، هذا وسارة المرأة الطاعنة في الإيمان والتوحيد!
ويا لجبر الخواطر في لحظات الحزن ما أعذبه على الناس!
انظروا لمشاكل الحياة من هذا الباب، إنها فرصة للتكاتف وجبر الخواطر، واظهار الاهتمام والحُب!
موقف حياتي رتيب، غيرة تخرجها عن طورها، عمل منزلٍ ينهكها، مشاكل أولاد تتعبها، هي فرصتك السانحة لتكون القلب الكبير الذي يواسي، والصدر الحنون الذي يسع، والكتف الدافئ الذي يسند، مارس رجولتك وقوامتك، اطبعْ على جبينها قُبلة، وأخبرها أنك تهتم، عانقها وأخبرها أنها عزيزة عندكَ وأنها لا تهون، قُلْ لها أنا معكِ، وقوي بكِ، ولا أستغني، وستجدها أشرقتْ، وابتسمتْ، ونسيتْ كل ما مرَّ بها، في كل امرأة طفلة صغيرة بجديلتين تحتاج إلى الحنان مها بلغتْ من العمر!
- أدهم شرقاوي
❤1
"عندما تحزَن بدون سبب..
تأكّد أنّ إحدى النبضَات تبكي شوقًا للقُرآن.."
- لا تهجُروه :')💔
تأكّد أنّ إحدى النبضَات تبكي شوقًا للقُرآن.."
- لا تهجُروه :')💔
❤4
وتكتشفُ فجأةً أنك لا تريدُ أن تكون الأفضلَ في هذا العالم، كلُّ ما تريدهُ هو أن تجلس هادئ البال، معتدلَ المزاج، لا تأبهُ لأيِّ شيء، وراضٍ عن كلِّ شيء.
- أحمد خالد توفيق
- أحمد خالد توفيق
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
حكايا 18 : إعدام بالمقصلة
"لا ثقيلةً في مكانٍ أو في حياةِ شخصٍ ، و لا مُثقلةً بما لا أستطيعُ تجاوزه ، آمين"🤍
نعَم نكتبُ لأنَّنا نُريدُ من الجرحِ أن يظلَّ حيًا ومفتوحاً. نكتبُ لأنَّ الكائن الذي نحبُّ تركَ العتبةَ وخرجَ ونحنُ لم نقُل له بعد ما كنّا نشتهي قولُه. نكتبُ بكلِّ بساطةٍ لأنَّنا لا نعرفُ كيفَ نكرهُ الآخرين، ولربّما لأنَّنا لا نعرفُ أن نقولَ شيئاً آخر.
- واسيني الأعرج.
- واسيني الأعرج.
من أكثر ما يعيق المرء عن تحقيق طموحاته؛ الصورة الصّغيرة التي يرسمها عن نفسه، وعمله بما رَسمَ وتخيّل، فتنطوي حياته وهُو مقيّد بأوهامِ العجز، وقيود الوَهم أصلب من قيود الحديد، قال أحمد أمين: "إذا اعتقدتَ أنّك مخلوقٌ للصّغير من الأمور، لم تبلغ في الحياة إلّا الصّغير"
👍1