This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"إنّ قيمة الحياة الحقيقيّة تكمن بالكيف والنوع لا بالكمّ، بالمعنى العميق لا بالقشور السطحيّة، بالشعور الصادق لا بفتات الإحساس، بالإنتاجية الفعليّة لا بالتنظير، بالتجارب الثريّة، والخبرات الثمينة، والإنجازات ذات الأثر وذلك ما يجعل لحياة الإنسان معنى ومذاق مُختلف".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حكايا ١٤ : اِربِطوا الحمير!
كانت اللغة العربية مملكةً بلا حاكم حتى جاءها القرآن.
• الرافعي | 💚
• الرافعي | 💚
❤3
كان أحد النحويين راكباً في سفينة فسأل أحد البحّارة:
هل تعرف النحو؟
فقال له البحّار: لا.
قال النحوي: قد ذَهب نصف عمرك.
وبعد عدّة أيام هبت عاصفة وكانت السفينة تغرق،
فجاء البحّار إلى النحوي
وسأله: هل تعرف السباحة؟ قال النحوي: لا.
فقال له البحّار: قد ذَهب كل عمرك.
هل تعرف النحو؟
فقال له البحّار: لا.
قال النحوي: قد ذَهب نصف عمرك.
وبعد عدّة أيام هبت عاصفة وكانت السفينة تغرق،
فجاء البحّار إلى النحوي
وسأله: هل تعرف السباحة؟ قال النحوي: لا.
فقال له البحّار: قد ذَهب كل عمرك.
❤2🤣1
Forwarded from ذات 😌🌸 (نِهال عَبد القَادِر)
الدنيا يا ولدي ليها وشين ، أبيض وأسود ، لما تبقى بيضة قدامك إفتكر الإسود عشان تسلك ، ولما تبقى سودة إفتكر الأبيض عشان تقدر تعيش لبكرة .
- الإنسان يعيش مرة واحدة | 1981 .
- الإنسان يعيش مرة واحدة | 1981 .
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حكايا 15 : كريمان لا يحتاجان إلى حَكم
• على خُطى الرَّسول ﷺ | ٤٨
حتى إذا بلغتِ الحلقوم !
- جاء رجل إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أيُّ الصَّدقة أعظم؟
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أن تتصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى، ولا تُمهِلْ حتى إذا بلغتِ الحلقوم قُلتَ لفلانٍ كذا، ولفلانٍ كذا، وقد كان لفلان!
دخلَ جماعة من أصحاب الحسن البصري عليه وقالوا: يا أبا سعيد ألا تعرف ما كان من محمد بن الأهتم؟
فقال: ما به؟
فقالوا: دخلنا عليه وهو يجود بنفسه ساعة الموت فقال: اُنظروا إلى هذا الصندوق فيه ثمانون ألف دينار لم أُؤدِّ منها زكاةً، ولم أصِلْ رحماً، ولم يأكل منها محتاج!
فقلنا: يا أبا عبد الله فلمن كنتَ تجمعها؟
فقال: لروعة الزمان، ومكاثرة الإخوان، وجفوة السلطان!
فقال الحسن البصري: اُنظروا من أين أتاه شيطانه، فخوَّفه روعة زمانه، ومكاثرة إخوانه، وجفوة سلطانه!
فيا أيها الوارث لا تُخدعنَّ كما خُدع صاحبك بالأمس، جاءك هذا المال لم تتعبْ لكَ فيه يمين، ولم يعرق لكَ فيه جبين، جاءكَ ممن كان له جموعاً مَنوعاً، من باطلٍ جمعه ومن حقٍّ منعه!
إن من أكثر الأبواب التي يدخل فيها الشيطان هو باب التخويف من الفقر، يقول له: أمسِكْ مالكَ، ربما أنتَ لا تحتاجه اليوم، ولكنك قد تحتاجه غداً، فما لكَ وللصدقة، من يعطيكَ غداً إذا احتجتَ، ومن يدفعُ عنك في المستشفى إذا مرضتَ، الأيام تمضي مسرعة، غداً يكبر الأولاد فمن أين تدفع أقساط الجامعات، ولربما طُردتَ من عملكَ فاجعلْ لكَ مالاً يواسيك في أيامك السوداء!
وإن شئت فاقرأ قول الله تعالى: «الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ واللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ».
أن يدَّخِرَ الإنسان شيئاً من ماله للغد لا شيء فيه طبعاً، على العكس تماماً هذا فعل الفطناء الأذكياء الذي يعرفون أن الزمن دوَّار، وأن الأيام تتبدل، ولكن الادخار شيء، وأن يعيش الإنسان جامعاً للمال كأنه حصَّالة نقود شيء آخر!
أن يبقي من راتبه جزءاً مدخراً شيء، وأن يعتقد أن كل مالٍ يتصدق به هو مال قد خسره!
أيضاً أن يُفكر الإنسان بأولاده من بعده، ويسعى لتأمين مستقبلهم لا شيء فيه، على العكس تماماً هذا عين العقل، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص: إنك أن تترك ورثتك أغنياء خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس!
ولكن بشرط ألا تنسى نفسك، أن تنسى أن هناك صحيفة لكَ عليكَ أن تملأها بالصدقة، وقبراً عليكَ أن تنيره بمد يد العون للناس! وثِقْ تماماً أن الله أعدل وأرحم من أن تمدَّ يدكَ بالصدقة للناس ثم يجعلك تمدها مرةً أخرى لتطلب الصدقة!
مَنْ كفَّ يد فقير عن السؤال أغنى الله يده عن السؤال، ومن سدَّ حاجة مسكين عصمه الله أن يكون يوماً مسكيناً، بهذا اليقين تعامل مع الأشياء، لا تحسبْ كل شيءٍ بالورقة والقلم، وقد أقسم سيدنا أنه ما نقص مالٌ من صدقة!
- أدهم شرقاوي
حتى إذا بلغتِ الحلقوم !
- جاء رجل إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أيُّ الصَّدقة أعظم؟
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أن تتصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى، ولا تُمهِلْ حتى إذا بلغتِ الحلقوم قُلتَ لفلانٍ كذا، ولفلانٍ كذا، وقد كان لفلان!
دخلَ جماعة من أصحاب الحسن البصري عليه وقالوا: يا أبا سعيد ألا تعرف ما كان من محمد بن الأهتم؟
فقال: ما به؟
فقالوا: دخلنا عليه وهو يجود بنفسه ساعة الموت فقال: اُنظروا إلى هذا الصندوق فيه ثمانون ألف دينار لم أُؤدِّ منها زكاةً، ولم أصِلْ رحماً، ولم يأكل منها محتاج!
فقلنا: يا أبا عبد الله فلمن كنتَ تجمعها؟
فقال: لروعة الزمان، ومكاثرة الإخوان، وجفوة السلطان!
فقال الحسن البصري: اُنظروا من أين أتاه شيطانه، فخوَّفه روعة زمانه، ومكاثرة إخوانه، وجفوة سلطانه!
فيا أيها الوارث لا تُخدعنَّ كما خُدع صاحبك بالأمس، جاءك هذا المال لم تتعبْ لكَ فيه يمين، ولم يعرق لكَ فيه جبين، جاءكَ ممن كان له جموعاً مَنوعاً، من باطلٍ جمعه ومن حقٍّ منعه!
إن من أكثر الأبواب التي يدخل فيها الشيطان هو باب التخويف من الفقر، يقول له: أمسِكْ مالكَ، ربما أنتَ لا تحتاجه اليوم، ولكنك قد تحتاجه غداً، فما لكَ وللصدقة، من يعطيكَ غداً إذا احتجتَ، ومن يدفعُ عنك في المستشفى إذا مرضتَ، الأيام تمضي مسرعة، غداً يكبر الأولاد فمن أين تدفع أقساط الجامعات، ولربما طُردتَ من عملكَ فاجعلْ لكَ مالاً يواسيك في أيامك السوداء!
وإن شئت فاقرأ قول الله تعالى: «الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ واللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ».
أن يدَّخِرَ الإنسان شيئاً من ماله للغد لا شيء فيه طبعاً، على العكس تماماً هذا فعل الفطناء الأذكياء الذي يعرفون أن الزمن دوَّار، وأن الأيام تتبدل، ولكن الادخار شيء، وأن يعيش الإنسان جامعاً للمال كأنه حصَّالة نقود شيء آخر!
أن يبقي من راتبه جزءاً مدخراً شيء، وأن يعتقد أن كل مالٍ يتصدق به هو مال قد خسره!
أيضاً أن يُفكر الإنسان بأولاده من بعده، ويسعى لتأمين مستقبلهم لا شيء فيه، على العكس تماماً هذا عين العقل، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص: إنك أن تترك ورثتك أغنياء خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس!
ولكن بشرط ألا تنسى نفسك، أن تنسى أن هناك صحيفة لكَ عليكَ أن تملأها بالصدقة، وقبراً عليكَ أن تنيره بمد يد العون للناس! وثِقْ تماماً أن الله أعدل وأرحم من أن تمدَّ يدكَ بالصدقة للناس ثم يجعلك تمدها مرةً أخرى لتطلب الصدقة!
مَنْ كفَّ يد فقير عن السؤال أغنى الله يده عن السؤال، ومن سدَّ حاجة مسكين عصمه الله أن يكون يوماً مسكيناً، بهذا اليقين تعامل مع الأشياء، لا تحسبْ كل شيءٍ بالورقة والقلم، وقد أقسم سيدنا أنه ما نقص مالٌ من صدقة!
- أدهم شرقاوي
❤1
"كلّما اقتربت من حافة اليأس والقنوط تذكرتُ السؤال الكبير في القرآن: “فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ” فأشعر وكأنّ هناك باب كبير يوشِك أن يُفتح، و ضوء يقترب ليطردَ كل هذا الظّلام.🤍"
❤1
"حينَ كنتُ صغيرة،
كانت أُمّي تُخبرني أنّ الله يودُّ تقبيلَ
جَبهتي فتَأمرني بالسجود،
حينَها كنتُ أُطيلُ السجود وأهمِس :
"أنا يا الله أحُبّكَ بذاتِ القدرِ أيضًا."
كانت أُمّي تُخبرني أنّ الله يودُّ تقبيلَ
جَبهتي فتَأمرني بالسجود،
حينَها كنتُ أُطيلُ السجود وأهمِس :
"أنا يا الله أحُبّكَ بذاتِ القدرِ أيضًا."
❤2