قال رجل: أدّبتني جارية كانت تحمل طبقًا مغطّى
قلتُ لها: ما في الطبق؟
قالت: ولِمَ غطيناه؟
قلتُ لها: ما في الطبق؟
قالت: ولِمَ غطيناه؟
• على خُطى الرَّسول ﷺ | ٤٢
حتى يكون الشيطان هو المدحور!
- جاء عبد الله بن حريب إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم وقال له: يا رسول الله إني رجلٌ مِقرافٌ للذنوب
فقال له: تُبْ إلى الله واستغفره
فقال: فإني أعودُ
فقال له: تُبْ إلى الله واستغفره
قال: فإني أعودُ
فقال له: تُبْ إلى الله واستغفره
قال: إلى متى يا رسول الله؟
فقال له: حتى يكون الشيطان هو المدحور!
إنَّ من طُرق إبليس من إضلال الناس أن يُكبِّر ذنوبهم في أعينهم، ويصغِّر رحمة الله في عقولهم، فما إن يُذنب العبد حتى يأتيه إبليس ليخبره أن لا مكان له بين الصالحين، وأنَّ هذا الدين للأتقياء، وأنه قد هتكَ ستر الله، وعليه أن يخجل من العودة، يريدُ الخبيثُ أن يساوينا به، فإنه حين أذنبَ استكبرَ، وعاندَ وتجبَّر، وما لنا وله، إنما نحن أبناء آدم عليه السَّلام، هذا هو أبونا الذي عندما أذنبَ استغفر، وبكى على خطيئته، حتى قبلَ الله توبته، بل وجعله من أنبيائه!
إياكَ أن يقفَ الشيطان بينكَ وبين الله!
سِرْ إلى الله على أيِّ حالٍ كنتَ، إذا أذنبتَ استغفرْ، وإذا ابتعدتَ سارع بالعودة، ولا تُغلِقْ باباً فتحه الله لكَ بينكَ وبينه ليتوب عليكَ به!
لا تترك صلاة جماعةٍ اعتدتها لذنبٍ تعاوده بين الفينة والأخرى، على العكس، إحرصْ عليها أكثر، فمنها بإذن الله النجاة!
لا تقطعْ صدقةً اعتدتَ أن تُعطيها فقيراً لأن لكَ ذنباً لم تستطِعْ التخلص منه!
بربك أخبرني إن تركتَ الصلاة في المسجد لذنبٍ، وتركتَ الصدقةَ لآخر، فمن أي بابٍ تدخلُ، المعادلة سهلة: إذا لم تستطِعْ أن تتخلص من معصية فزاحمها بالطاعات!
كان الصحابي الجليل أبو محجن الثقفي مُبتلى بشرب الخمر ولكنه لم يقعُدْ عن الجهاد في سبيل الله، علمَ أن الله فتح له هذا الباب فحافظَ عليه!
جيءَ لسعد بن أبي وقاص بأبي محجن يوم القادسية وقد شرب الخمر، فوضع رجليه في القيد، وكانت المعركة تدور على مدار أيام، فتوسل أبو محجن زوجة سعد أن تفكه ليذهب ليقاتل ثم يرجع لتضع رجليه في القيد! لقد عزَّ عليه أن يرى المعركة دائرة ولا يكون بين جنود الله!
وافقت زوجة سعدٍ وأطلقته، فشارك في القتال وأبلى حسناً، وهو ملثم، وكان سعد يقول: الفرس فرس أبي محجن، والطعن طعن أبي محجن، ولكن أبا محجنٍ في القيد!
وعندما انتهى القتال عاد مسرعاً ووضع رجليه في القيد.
فلما انهزم الفُرس، وعاد سعد، أخبرته زوجته بما كان من أبي محجن، فقال: لا واللهِ لا أضربُ بعد اليوم رجلاً أبلى الله على يديه ما أبلاه، وخلى سبيله!
فقال أبو محجن: قد كنتُ أشربها إذ يُقام عليَّ الحد وأطهر منها فأما الآن فواللهِ لا أشربها أبداً!
لا تُغلقْ باباً فتحه الله لكَ مهما بلغتَ من المعصية فربما كانت العودة إلى الله منه!
- أدهم شرقاوي
حتى يكون الشيطان هو المدحور!
- جاء عبد الله بن حريب إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم وقال له: يا رسول الله إني رجلٌ مِقرافٌ للذنوب
فقال له: تُبْ إلى الله واستغفره
فقال: فإني أعودُ
فقال له: تُبْ إلى الله واستغفره
قال: فإني أعودُ
فقال له: تُبْ إلى الله واستغفره
قال: إلى متى يا رسول الله؟
فقال له: حتى يكون الشيطان هو المدحور!
إنَّ من طُرق إبليس من إضلال الناس أن يُكبِّر ذنوبهم في أعينهم، ويصغِّر رحمة الله في عقولهم، فما إن يُذنب العبد حتى يأتيه إبليس ليخبره أن لا مكان له بين الصالحين، وأنَّ هذا الدين للأتقياء، وأنه قد هتكَ ستر الله، وعليه أن يخجل من العودة، يريدُ الخبيثُ أن يساوينا به، فإنه حين أذنبَ استكبرَ، وعاندَ وتجبَّر، وما لنا وله، إنما نحن أبناء آدم عليه السَّلام، هذا هو أبونا الذي عندما أذنبَ استغفر، وبكى على خطيئته، حتى قبلَ الله توبته، بل وجعله من أنبيائه!
إياكَ أن يقفَ الشيطان بينكَ وبين الله!
سِرْ إلى الله على أيِّ حالٍ كنتَ، إذا أذنبتَ استغفرْ، وإذا ابتعدتَ سارع بالعودة، ولا تُغلِقْ باباً فتحه الله لكَ بينكَ وبينه ليتوب عليكَ به!
لا تترك صلاة جماعةٍ اعتدتها لذنبٍ تعاوده بين الفينة والأخرى، على العكس، إحرصْ عليها أكثر، فمنها بإذن الله النجاة!
لا تقطعْ صدقةً اعتدتَ أن تُعطيها فقيراً لأن لكَ ذنباً لم تستطِعْ التخلص منه!
بربك أخبرني إن تركتَ الصلاة في المسجد لذنبٍ، وتركتَ الصدقةَ لآخر، فمن أي بابٍ تدخلُ، المعادلة سهلة: إذا لم تستطِعْ أن تتخلص من معصية فزاحمها بالطاعات!
كان الصحابي الجليل أبو محجن الثقفي مُبتلى بشرب الخمر ولكنه لم يقعُدْ عن الجهاد في سبيل الله، علمَ أن الله فتح له هذا الباب فحافظَ عليه!
جيءَ لسعد بن أبي وقاص بأبي محجن يوم القادسية وقد شرب الخمر، فوضع رجليه في القيد، وكانت المعركة تدور على مدار أيام، فتوسل أبو محجن زوجة سعد أن تفكه ليذهب ليقاتل ثم يرجع لتضع رجليه في القيد! لقد عزَّ عليه أن يرى المعركة دائرة ولا يكون بين جنود الله!
وافقت زوجة سعدٍ وأطلقته، فشارك في القتال وأبلى حسناً، وهو ملثم، وكان سعد يقول: الفرس فرس أبي محجن، والطعن طعن أبي محجن، ولكن أبا محجنٍ في القيد!
وعندما انتهى القتال عاد مسرعاً ووضع رجليه في القيد.
فلما انهزم الفُرس، وعاد سعد، أخبرته زوجته بما كان من أبي محجن، فقال: لا واللهِ لا أضربُ بعد اليوم رجلاً أبلى الله على يديه ما أبلاه، وخلى سبيله!
فقال أبو محجن: قد كنتُ أشربها إذ يُقام عليَّ الحد وأطهر منها فأما الآن فواللهِ لا أشربها أبداً!
لا تُغلقْ باباً فتحه الله لكَ مهما بلغتَ من المعصية فربما كانت العودة إلى الله منه!
- أدهم شرقاوي
❤1
" إن الإنسان جهاز يبلغ من التعقيد أن المرء لا يستطيع أن يفهم من أمره شيئاً ، ولا سيما إذا كان هذا الإنسان إمرأة!"
_دوستويفسكي♥️
_دوستويفسكي♥️
Forwarded from يَاسمينَ!"🤎
"أمي ومن كُنا صغار بتعلمنا نقرأ أذكار الصباح والمساء ، ما نهملهَا ونخليها نحافظَ عليها زي ما بنحافظ على أثمنَ حاجتنا..
دايمًا بترددَ على مسامعَنا وبتحفظنَا:"إستودعوا الله أنفسكم ومنَ تحبون وأشياءكم.."
لصغَر سني كنَت مرات بقرأ الأذكارَ ومرات بنسَى وكثيرًا جدًا ، لكن المتأكدة منو إني في كل مرة كنتَ بعرف قيمتها وقيمة الإستوداعَ أكتر وأكتر ، لدرجة بحاول بقدر الإمكان ألتزم بيهم، تخيّل إنك بستودع الله نفسكَ وما تحب وهو الذي لا تضيع عنده الودائع!
حتىَ في أبسط الأشياءَ ، كنت زمان في المدرسة بحَب أستودع كُتبي ودفاتري وحاجاتي ، يوم من الأيام واحد منها ضاع واليوم كلو بفتش عنو في المدرسة لأني متأكدة ما خليتو في البيت ، وكان مُهم شديد وبطبيعتي بحب الترتيب فكان دفتر منسق ومرتب جدًا..
نهاية اليوم يئستَ من إني ألقاه حتى بتذكَر إني قلتَ في نفسي " أنا إستودعتو ربنا إن شاء الله برجع!"
تاني يوم الصباحَ سبحان الله لقيتو قاعد فوق واحدة من الأدراج!
بقيتَ مذهولة والحمد لله ما كان فيه أي حاجَة ، فعلاً اليوم داك كنتَ مبسوطة بس ما عارفة كيفَ وصلَ لحد هنا؟
في النهايةَ العاوزة أقولو في مواقف كتيرة شديد حَصلتَ لِي لمن كنتَ بقرأ الأذكار وبحافظ على الإستوداع ولمن كنت بنساهُم وبخليهم ، ما بيأخذوا منك خمس دقائقَ تقرأهم كل صباح ومساء وتستودع ربنا ، براكم حتشوفوا الفرق لمن تواظبوا عليها ولمن تهَملوهَا .."🌸
#زَكية_عاطِف
دايمًا بترددَ على مسامعَنا وبتحفظنَا:"إستودعوا الله أنفسكم ومنَ تحبون وأشياءكم.."
لصغَر سني كنَت مرات بقرأ الأذكارَ ومرات بنسَى وكثيرًا جدًا ، لكن المتأكدة منو إني في كل مرة كنتَ بعرف قيمتها وقيمة الإستوداعَ أكتر وأكتر ، لدرجة بحاول بقدر الإمكان ألتزم بيهم، تخيّل إنك بستودع الله نفسكَ وما تحب وهو الذي لا تضيع عنده الودائع!
حتىَ في أبسط الأشياءَ ، كنت زمان في المدرسة بحَب أستودع كُتبي ودفاتري وحاجاتي ، يوم من الأيام واحد منها ضاع واليوم كلو بفتش عنو في المدرسة لأني متأكدة ما خليتو في البيت ، وكان مُهم شديد وبطبيعتي بحب الترتيب فكان دفتر منسق ومرتب جدًا..
نهاية اليوم يئستَ من إني ألقاه حتى بتذكَر إني قلتَ في نفسي " أنا إستودعتو ربنا إن شاء الله برجع!"
تاني يوم الصباحَ سبحان الله لقيتو قاعد فوق واحدة من الأدراج!
بقيتَ مذهولة والحمد لله ما كان فيه أي حاجَة ، فعلاً اليوم داك كنتَ مبسوطة بس ما عارفة كيفَ وصلَ لحد هنا؟
في النهايةَ العاوزة أقولو في مواقف كتيرة شديد حَصلتَ لِي لمن كنتَ بقرأ الأذكار وبحافظ على الإستوداع ولمن كنت بنساهُم وبخليهم ، ما بيأخذوا منك خمس دقائقَ تقرأهم كل صباح ومساء وتستودع ربنا ، براكم حتشوفوا الفرق لمن تواظبوا عليها ولمن تهَملوهَا .."🌸
#زَكية_عاطِف
"وكمَ مرةً سقطتَ مغشياً على حلمِك، لا أحدَ يعلمُ كميةَ البؤسِ واليأسِ المدفونِ بداخلِك، لا أحد يعلمُ سوى الله، وحدَه يعلمُ حجمَ الفزعِ الذي يطرقُ صدرَك من الداخل ويبدو وجهُك هادئاً رغمَ ذلك"💛
.
.
❤1
"وفي زحام الحياة
نحتاج لعناق بلا سبب
ووردة بلا مناسبة
ورسالة لطيفة
تجعلنا نبتسم!"❤️
.
نحتاج لعناق بلا سبب
ووردة بلا مناسبة
ورسالة لطيفة
تجعلنا نبتسم!"❤️
.