”لن يُخيِّب الله هذا الصِدق الكامِن فيك
أنتَ الذي تنشدُ النقاءَ في كل أمر ، وتنجذب طواعيةً للبيَاض والطُهر، تسوءكَ الدرُوب الملتوية ، وتحرص على العناية بدوافعك قبل أفعالك ، فالتؤمن أن النوايا الطيِّبة تصنع أجملَ الأقدار .."🌸💛
.
أنتَ الذي تنشدُ النقاءَ في كل أمر ، وتنجذب طواعيةً للبيَاض والطُهر، تسوءكَ الدرُوب الملتوية ، وتحرص على العناية بدوافعك قبل أفعالك ، فالتؤمن أن النوايا الطيِّبة تصنع أجملَ الأقدار .."🌸💛
.
👍1
هناك سببان وراءَ عدم ثقتنا بالنَّاس
الأوّل: أننا لا نعرفهم، الثّاني: أننا نعرفهم.
- تشيخوف 🖤
الأوّل: أننا لا نعرفهم، الثّاني: أننا نعرفهم.
- تشيخوف 🖤
الجَميع يفكّر في تغيير العالَم،
لكن لا أحد يفكِّر في تغيير نفسِه.
- ليو تولستوي
.
لكن لا أحد يفكِّر في تغيير نفسِه.
- ليو تولستوي
.
"والله ما هشَّمتنَا الحَيَاة يَومًا إلا وأعَاد القُرآن ترمِيمنَا "🌸..
.
.
مكتبتي ℡ | 📚
Photo
"كَوّنِي " مُتردَدة " مُقلقٌ بطَريقَة مَا ..
والوُقوفَ عنَد " نقطَة المُنتصَف " مُحيّر جداً ..
فيِ حيَاتنَا دَوماً " نقطَةُ مُنتصَفٍ " لا سَبيلَ للعودَة منهَا إلىَ الخلفَ مُطلَقاً أو الرجوَع لما قَبلهَا ، لكن هناكَ سبيَل لنخَطُو " خُطوَة البَدايَة " ..
عنَد " المنتصَف " نأخَذ نفَساً عَميقاً قبَل المُضِي ، إسَتراحَة قصِيرةَ قبلَ الخوضَ في أمرٍ مَا ، نفَكرِ ، نتمَهل ، نُرتّب أفكارَنا لَنقفَز بأرَيحيَة وَثباتَ إلىَ " بدايةَ مَا " ..!
مُنذَ صغرَنا وأولىَ تَجربتنَا للحيَاة ونَحنَ نُجربَ " خطَوة الَبدايَة " بإندفاَعَ وحمّاسَ ، كالخَطوة الأولىَ عَند المشَي ، المرةَ الأولىَ لركوبَ الدراجَة الهوائيَة، أولَ يومَ في المدرسَة الإبتَدائية ، أولَ كتابَ نتصَفحهُ بمُفردنَا ، خطوةَ الفشَل ، شعوُر النجَاح بعَد ذلكَ التعَثر ، أولَ مرةَ صعَدنا المسرَح وحظيَنا بالتصَفيقَ والإعجَاب وشعُور الرَهبة الأولَ ، رحَلتَنا المّدرسيةَ معَ أصَدقائِنا ، والكثير مَما لن يسَع ذكرهُ هنَا ..
الشُعور الأولَ ، شَغف البدايةَ ، " الخطوَة الأولىَ " هِي دائماً ما يَصهرَنا ويُكّونَ شَخصَياتنَا تجَاه شيءٍ مَا ، فلَذّة البداياتَ طعَمها مُختلفَ والاندفاَع اللامُتناهيِ والشجَاعَة والقوَة التِي تعتَريناَ لإكتشاَف كلِ جَديد مَغَروزٌ فيّنَا ، بمُجردَ أن نبّرحَ " نقطةَ المنتصف " فإنَ دهشَة ما كانَ ينتظَرنَا منَ أمُورٍ عدّةَ لمَ يسبَق لنَا القيامَ بهاَ ستصلَ لأبعَد حَد ..
الآنَ ..
سَأنَفُضَ عنِي هَذَا التَشتتَ ، وأُرتّبنِي منَ جديدَ ..
لنَ يطولَ مكوُثي عندَ " نقطَة المنتصَف " ..
سأثبَ إلىَ " خطوَة بدايَة " ماَ ..
أَوّد حقًا ألاَ يَنَسابَ مِنَي شَغفُ البَداياتَ ، أوَ أفقَد القوَة والإصِرارَ ، وحُب الإستطلَاعَ ..
"فالتّرَددَ هُو مَقبَرةُ الفُرَصَ!"❤️
#زَكية_عاطِف
.
والوُقوفَ عنَد " نقطَة المُنتصَف " مُحيّر جداً ..
فيِ حيَاتنَا دَوماً " نقطَةُ مُنتصَفٍ " لا سَبيلَ للعودَة منهَا إلىَ الخلفَ مُطلَقاً أو الرجوَع لما قَبلهَا ، لكن هناكَ سبيَل لنخَطُو " خُطوَة البَدايَة " ..
عنَد " المنتصَف " نأخَذ نفَساً عَميقاً قبَل المُضِي ، إسَتراحَة قصِيرةَ قبلَ الخوضَ في أمرٍ مَا ، نفَكرِ ، نتمَهل ، نُرتّب أفكارَنا لَنقفَز بأرَيحيَة وَثباتَ إلىَ " بدايةَ مَا " ..!
مُنذَ صغرَنا وأولىَ تَجربتنَا للحيَاة ونَحنَ نُجربَ " خطَوة الَبدايَة " بإندفاَعَ وحمّاسَ ، كالخَطوة الأولىَ عَند المشَي ، المرةَ الأولىَ لركوبَ الدراجَة الهوائيَة، أولَ يومَ في المدرسَة الإبتَدائية ، أولَ كتابَ نتصَفحهُ بمُفردنَا ، خطوةَ الفشَل ، شعوُر النجَاح بعَد ذلكَ التعَثر ، أولَ مرةَ صعَدنا المسرَح وحظيَنا بالتصَفيقَ والإعجَاب وشعُور الرَهبة الأولَ ، رحَلتَنا المّدرسيةَ معَ أصَدقائِنا ، والكثير مَما لن يسَع ذكرهُ هنَا ..
الشُعور الأولَ ، شَغف البدايةَ ، " الخطوَة الأولىَ " هِي دائماً ما يَصهرَنا ويُكّونَ شَخصَياتنَا تجَاه شيءٍ مَا ، فلَذّة البداياتَ طعَمها مُختلفَ والاندفاَع اللامُتناهيِ والشجَاعَة والقوَة التِي تعتَريناَ لإكتشاَف كلِ جَديد مَغَروزٌ فيّنَا ، بمُجردَ أن نبّرحَ " نقطةَ المنتصف " فإنَ دهشَة ما كانَ ينتظَرنَا منَ أمُورٍ عدّةَ لمَ يسبَق لنَا القيامَ بهاَ ستصلَ لأبعَد حَد ..
الآنَ ..
سَأنَفُضَ عنِي هَذَا التَشتتَ ، وأُرتّبنِي منَ جديدَ ..
لنَ يطولَ مكوُثي عندَ " نقطَة المنتصَف " ..
سأثبَ إلىَ " خطوَة بدايَة " ماَ ..
أَوّد حقًا ألاَ يَنَسابَ مِنَي شَغفُ البَداياتَ ، أوَ أفقَد القوَة والإصِرارَ ، وحُب الإستطلَاعَ ..
"فالتّرَددَ هُو مَقبَرةُ الفُرَصَ!"❤️
#زَكية_عاطِف
.