This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سيقولون لك تخصصك أسهل، سيلومونك دائمًا على هبوط المعدل، ستعاني من كثرة الانتقاد والتدخل، يظنون أنك لا تعاني ولا تحمل هم دراستك والمستقبل.
لا بأس على قلبك من كل عابر متطفل، أنت مَن تكتب قصتك وأنت مَن يكون البطل، لا أحد يعلم ما تصنع وما تواجه فكن دائمًا بنفسك فخور ولا تفقد الأمل. 💙🌨️
- د. عبد الله آل جرمان
لا بأس على قلبك من كل عابر متطفل، أنت مَن تكتب قصتك وأنت مَن يكون البطل، لا أحد يعلم ما تصنع وما تواجه فكن دائمًا بنفسك فخور ولا تفقد الأمل. 💙🌨️
- د. عبد الله آل جرمان
Forwarded from ذات 😌🌸 (Hanaa🌻)
ليتنا انا وأنت جئنا العالم قبل اختراع
التلفزيون والسينما لنعرف هل هذا حب
حقا أم أننا نتقمص ما نراه .. 💛
#أحمد_خالد_توفيق
.
التلفزيون والسينما لنعرف هل هذا حب
حقا أم أننا نتقمص ما نراه .. 💛
#أحمد_خالد_توفيق
.
إذا كنتُ شرّيراً وقاتلتني بوسائل شرّيرة ستُصبح أنت شرّيراً أيضاً مهما كنت تشعُر بأنك رجلٌ صالح. إذا كنتُ رجلاً وحشياً واستخدمت أساليب وحشية للتغلُّب عليّ ستُصبح وحشيّاً مثلي.
📚 فلسفة الحب في زمن الكراهية
📚 فلسفة الحب في زمن الكراهية
• على خُطى الرَّسول ﷺ | ٢٦
أرجو أن تكون منهم !
- كان الصَّحابة يحيطون بسيِّدهم إحاطة السِّوار بالمعصم، ينتظرون بلهفة كل كلمة يقولها ليأخذوها عنه، وقال لهم مرةً: من أنفقَ زوجين في سبيل الله/ اثنين من أي شيء كان في سبيل الله نُوديَ من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير. فمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دُعيَ من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دُعيَ من باب الرَّيان، ومن كان من أهل الصَّدقة دُعيَ من باب الصَّدقة.
فقال أبو بكر الصِّديق: بأبي أنتَ وأمي يا رسول الله، ما على من دُعيَ من تلكَ الأبواب من ضرورة، فهل يُدعى أحدٌ من تلك الأبواب كلها؟
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: نعم، وأرجوا أن تكون منهم!
أسهل شرحٍ للحديث يحضرني قصة حدثت بين الإمام مالك وبين عبد الله العمري العابد، الَّذي اعتزلَ الناس للصيام والقيام والصلاة والقرآن، فكتبَ إلى الإمام مالكٍ يحضه ويحثه على اعتزال الناس والإقبال على العبادة، والإشتغال بأمر نفسه عنهم.
فكتبَ له الإمام مالك يقول: إنَّ الله قسمَ الأعمال كما قسمَ الأرزاق فرُبَّ رجلٍ فُتحَ له في الصلاة ولم يُفتح له في الجهاد! ورُبَّ رجلٍ فُتحَ له في الصَّدقة ولم يُفتح له في الصيام، وإنَّ نشر العلم من أفضل أعمال البر، وقد رضيتُ بما فتح الله لي فيه، وما أظنُّ ما أنا فيه أقل مما أنتَ فيه من الأجر، وأرجوا أن يكون كلانا على خير!
لو تأملَّ كل واحدٍ منا في نفسه لوجدَ أنه قد أوتيَ قدرةً على عبادة محددة لم يُؤتَ قدرةً مثلها في غيرها، فليكثر منها فهي بابه إلى الجنة، على أن الأبواب الأخرى لا تُترك مطلقاً. تجدُ أحدنا أنه أُعطيَ قدرة على الصيام وليس له طاقة في الصدقة، وآخر حُبب إليه القرآن ولم يُفتح له كثيراً في باب الحديث، وكل النعمة فيمن كان له سباق في أكثر من مضمار!
يكفيك أن تُكثر من فعل ما فتحَ الله عليكَ فيه، دون أن تترك ما لم يفتح لكَ فيه مطلقاً، ولو قام كل واحدٍ منا على عبادةٍ يجدها يسيرة عليه لكانت هذه الأمة بخير!
حسان بن ثابت لم يحمل سيفاً لا في الجاهلية ولا في الإسلام، فلم يشترك في جهاد قط، ولكنه أوتيَ حظاً من الشِّعر فدافع عن الإسلام بقصائده التي لم تقل ضراوةً عن سيف خالد بن الوليد، وكل منهما نصرَ الإسلام بما فتحَ الله عليه!
أُنظر إلى الموهبة التي أعطاكَ الله إياها، تجد أن ثغراً من ثغور الإسلام ينتظر منكَ أن تحرسه، فَكُنْ هناك، فمقامكَ حيثُ اللهُ أقامكَ!
- أدهم شرقاوي
أرجو أن تكون منهم !
- كان الصَّحابة يحيطون بسيِّدهم إحاطة السِّوار بالمعصم، ينتظرون بلهفة كل كلمة يقولها ليأخذوها عنه، وقال لهم مرةً: من أنفقَ زوجين في سبيل الله/ اثنين من أي شيء كان في سبيل الله نُوديَ من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير. فمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دُعيَ من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دُعيَ من باب الرَّيان، ومن كان من أهل الصَّدقة دُعيَ من باب الصَّدقة.
فقال أبو بكر الصِّديق: بأبي أنتَ وأمي يا رسول الله، ما على من دُعيَ من تلكَ الأبواب من ضرورة، فهل يُدعى أحدٌ من تلك الأبواب كلها؟
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: نعم، وأرجوا أن تكون منهم!
أسهل شرحٍ للحديث يحضرني قصة حدثت بين الإمام مالك وبين عبد الله العمري العابد، الَّذي اعتزلَ الناس للصيام والقيام والصلاة والقرآن، فكتبَ إلى الإمام مالكٍ يحضه ويحثه على اعتزال الناس والإقبال على العبادة، والإشتغال بأمر نفسه عنهم.
فكتبَ له الإمام مالك يقول: إنَّ الله قسمَ الأعمال كما قسمَ الأرزاق فرُبَّ رجلٍ فُتحَ له في الصلاة ولم يُفتح له في الجهاد! ورُبَّ رجلٍ فُتحَ له في الصَّدقة ولم يُفتح له في الصيام، وإنَّ نشر العلم من أفضل أعمال البر، وقد رضيتُ بما فتح الله لي فيه، وما أظنُّ ما أنا فيه أقل مما أنتَ فيه من الأجر، وأرجوا أن يكون كلانا على خير!
لو تأملَّ كل واحدٍ منا في نفسه لوجدَ أنه قد أوتيَ قدرةً على عبادة محددة لم يُؤتَ قدرةً مثلها في غيرها، فليكثر منها فهي بابه إلى الجنة، على أن الأبواب الأخرى لا تُترك مطلقاً. تجدُ أحدنا أنه أُعطيَ قدرة على الصيام وليس له طاقة في الصدقة، وآخر حُبب إليه القرآن ولم يُفتح له كثيراً في باب الحديث، وكل النعمة فيمن كان له سباق في أكثر من مضمار!
يكفيك أن تُكثر من فعل ما فتحَ الله عليكَ فيه، دون أن تترك ما لم يفتح لكَ فيه مطلقاً، ولو قام كل واحدٍ منا على عبادةٍ يجدها يسيرة عليه لكانت هذه الأمة بخير!
حسان بن ثابت لم يحمل سيفاً لا في الجاهلية ولا في الإسلام، فلم يشترك في جهاد قط، ولكنه أوتيَ حظاً من الشِّعر فدافع عن الإسلام بقصائده التي لم تقل ضراوةً عن سيف خالد بن الوليد، وكل منهما نصرَ الإسلام بما فتحَ الله عليه!
أُنظر إلى الموهبة التي أعطاكَ الله إياها، تجد أن ثغراً من ثغور الإسلام ينتظر منكَ أن تحرسه، فَكُنْ هناك، فمقامكَ حيثُ اللهُ أقامكَ!
- أدهم شرقاوي
❤2
فإنً الرزقَ مقسوم ..وسوء الظن لا ينفع
وفقير كل من يطمع.. وغني كل من يقنع.
- علي بن ابي طالب
وفقير كل من يطمع.. وغني كل من يقنع.
- علي بن ابي طالب