كلما زادَ نُضج الإنسان ، كلما قلَّ عدد من حوله من الناس
فالعقل الناضِج لا يحتمِل المُجاملات!
- جورج برنارد شو💛
فالعقل الناضِج لا يحتمِل المُجاملات!
- جورج برنارد شو💛
❤2
كل شَخص بحر بحدّ ذاتِه ، وبعد كل عاصِفة ستكتشِف المزيد
- م.م💛
- م.م💛
Forwarded from أُورڪِيد
واحِدَة من أَوجُه السَّعادة ، أن تتواجَد في مُحيِط مُسالِم ، صِحِّي ، مُتقبِّل ومُرِيح
أشخَاص حِينما تجالِسهُم لا ينتابَك أي نوع من القلَق بشأن فكرتهُم عنك ، بشأن القالَب الذي يضعونكَ فِيه ، أشخاص يُلامِسونَ روحَك مباشرةً دونَ التعثُّر بكميَة الأغلِفة التي تَلُّفَك من الخارِج ، لا تعنِيهم المعايير ولا يقيِّمونَك تحت أيَّ عنوَان ، هم فقَط ينسَابون معَك مثلما تنسَاب مِياه الشَّلال في مجارِيها ، يعايشُون أمزِجتكَ المُختلِفَة ويتعاملونَ معها بكل مرُونَة وحُب
لا يهُم أن يكون هذا المحيط واسِعاً أو ضيِّقاً ، شخص واحِد أم عائِلَة ، صدِيق أو مجموعة من الرِفاق ؛ ففي كل الأحوَال ، سعداءَ وغير قابلينَ للإنطفاءِ أبداً من يَملكُون أيَّ روابِط من هذا النَوع
#مريم_الشيخ🧡
●
أشخَاص حِينما تجالِسهُم لا ينتابَك أي نوع من القلَق بشأن فكرتهُم عنك ، بشأن القالَب الذي يضعونكَ فِيه ، أشخاص يُلامِسونَ روحَك مباشرةً دونَ التعثُّر بكميَة الأغلِفة التي تَلُّفَك من الخارِج ، لا تعنِيهم المعايير ولا يقيِّمونَك تحت أيَّ عنوَان ، هم فقَط ينسَابون معَك مثلما تنسَاب مِياه الشَّلال في مجارِيها ، يعايشُون أمزِجتكَ المُختلِفَة ويتعاملونَ معها بكل مرُونَة وحُب
لا يهُم أن يكون هذا المحيط واسِعاً أو ضيِّقاً ، شخص واحِد أم عائِلَة ، صدِيق أو مجموعة من الرِفاق ؛ ففي كل الأحوَال ، سعداءَ وغير قابلينَ للإنطفاءِ أبداً من يَملكُون أيَّ روابِط من هذا النَوع
#مريم_الشيخ🧡
●
قُل ياربَ، وسيترتبّ كل اعوجُاج، ويشفى كل انكسِار، فكُلما همستِ لله سراً اتاكِ الجُبر والعطِايا من كُل مَكان.💜✨
❤1
"كُنْ على ثقة أنك شيء عظيم أوجده الله لهدف وغاية، ووضع فيك ما يميزك، قد تتعثر في طريقك، قد تفقد توازنك، وقد تحزن وتنطفئ روحك، لكنك لست بعاجز أو أقل من غيرك، لا تلتفت لكل ما يحبطك، أنت وحدك من يستطيع أن يفجّر طاقتك، أنت من تصنع سعادتك وتغير حياتك، تأمل نفسك، واعرف قيمتك جيدًا."🌸
.
.
صباحُ الخير لضحايا الدوامات المُبكرة والمنبهات المزعجة، للمكافحين المتخلين عن وسائدهم.. لا بأس في التعبِ إن كان لك حلمٌ وراء كل هذا، انهَض ولملِم شتاتك. 💜✨
Forwarded from يَاسمينَ!"🤎
"في غمرة هذا الوجود القلِق ، وفي مرحلة ما يدرك الإنسان أنه ليس بحاجةٍ لأي شيءٍ آخر بقدر حاجته للشعور بالسكينة و الأمان .."❤️
.
.
"أكبر خطأ إرتكبته في حياتي، هو إعتقادي أن الأشخاص سيمنحون لي نفس الحب الذي منحتهم إياه .."
#هيث_ليدچر
.
#هيث_ليدچر
.
مِن أصعَب اللّحظات على المَرء،
هي تلكَ الّتي تعجز فيها الحروفُ
عن وصف ما بداخله من مشاعِر.
يسترسِل في الحَديث،
يطيلُ الشّرح ويكرّر العبارات،
ولكن يبقى الشّعور مختلفًا عن كلماتِه،
وتبقَى الكلماتُ في حيرةٍ من أمرِها
عاجزة أمامَ فيضِ المشاعر.
- سعود السّنعوسي
هي تلكَ الّتي تعجز فيها الحروفُ
عن وصف ما بداخله من مشاعِر.
يسترسِل في الحَديث،
يطيلُ الشّرح ويكرّر العبارات،
ولكن يبقى الشّعور مختلفًا عن كلماتِه،
وتبقَى الكلماتُ في حيرةٍ من أمرِها
عاجزة أمامَ فيضِ المشاعر.
- سعود السّنعوسي
• على خُطى الرَّسول ﷺ | ٢٥
أَمسِكْ بنصالها!
- مرَّ رجلٌ بالمسجدِ ومعه سِهَام، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أَمْسِكْ بنصالها!
وقال مرةً لأصحابه: إذا مرَّ أحدكم في مسجدنا أو في سوقنا، ومعه نَبلٌ، فليمسِكْ على نصالها، وليقبضْ عليها بكفَّه، أن يُصيب/ كي لا يُصيب أحداً من المسلمين منها شيءْ.
كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم حريصاً أن لا يصيبَ المسلمُ أخاه المسلم بأي أذى ولو من غير قصد، لهذا أمر الرَّجل الذي مرَّ بالمسجد أن يمسكَ بنصل سهامه كي لا يجرحَ أحداً بها!
فكل أداة جارحة لها نصل، كالسهم، والرمح، والنبل، والسكين، علينا أن ننتبه جيداً في استخدامها، ونقلها، كي لا نؤذي أحداً بها!
على ان النصَّل ليس حكراً على الأدوات كالسهام والرماح، فاللسان له نصل جارح أيضاً، وقد يكون الجرح الذي يُحدثه أشد أذى من جروح السهام والرماح، فهذه الجروح تبرأ في الغالب، أما الجروح التي يحدثها اللسان ففي الغالب تبقى تنزُّ ألماً في القلب الذي قيلت له، فأمسكوا نِصال ألسنتكم!
إنَّ من أشد ما ابتلينا به هذه الأيام هم الحشريين من الناس، الذين يتدخلون فيما لا يعنيهم، فيفسدون حياة الناس!
تكون المرأة في بيتها صابرة راضية، تعيش على القليل، وتطلب الستر، حتى تأتي شيطانة إنسيَّة تهمسُ لها وقد ارتدت ثياب النصح، كما فعل إبليس من قبل إذا جاء مرتدياً ثياب الناصح يريد أن يدل آدم عليه السلام على شجرة الخلد التي هي شجرة المعصية، فتقول لها: كيف تتحملين هذا الوضع، أثاث بيتك قديم، إنك لا تشترين الثياب للمناسبات، انظري إلى فلانة وفلانة، ثم تمضي في سبيلها، وتبقى كلماتها ترن في أذن صاحبتها، فتفسد عليها حياتها!
ويكون الشاب باراً بوالديه مطيعاً لهما، محترماً قانون الأسرة وضوابتها، حتى يأتيه من يقول له: لماذا لا تتأخر في السهر، لماذا تطلب إذن والديك في كل مشوار.
هل أنتَ طفل صغير؟!
يخلط هذا التافه بين البر والنضج، ويحسبهما على النقيض من بعضها!
يقول ابن الجرزي: استأذنتُ والديَّ في العودة إلى مصر فلم يسمحا بفراقي، فبقيتُ عندهما!
ويقول الإمام الذهبي: ازددتُ تلهفاً وتحسراً على لقيا شيخي الفاضلي، ولكن الوالد لم يكن يمكنني من السَّفر!
أئمة كبار كانوا يتركون السَّفر لأن الأبوين لم يأذنا. وأحدهم يقول لصاحبه هذه الأيام أن طاعة الأبوين ضعف في الشخصية!
أمسكوا نصال ألسنتكم يرحمكم الله.
- أدهم شرقاوي
أَمسِكْ بنصالها!
- مرَّ رجلٌ بالمسجدِ ومعه سِهَام، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أَمْسِكْ بنصالها!
وقال مرةً لأصحابه: إذا مرَّ أحدكم في مسجدنا أو في سوقنا، ومعه نَبلٌ، فليمسِكْ على نصالها، وليقبضْ عليها بكفَّه، أن يُصيب/ كي لا يُصيب أحداً من المسلمين منها شيءْ.
كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم حريصاً أن لا يصيبَ المسلمُ أخاه المسلم بأي أذى ولو من غير قصد، لهذا أمر الرَّجل الذي مرَّ بالمسجد أن يمسكَ بنصل سهامه كي لا يجرحَ أحداً بها!
فكل أداة جارحة لها نصل، كالسهم، والرمح، والنبل، والسكين، علينا أن ننتبه جيداً في استخدامها، ونقلها، كي لا نؤذي أحداً بها!
على ان النصَّل ليس حكراً على الأدوات كالسهام والرماح، فاللسان له نصل جارح أيضاً، وقد يكون الجرح الذي يُحدثه أشد أذى من جروح السهام والرماح، فهذه الجروح تبرأ في الغالب، أما الجروح التي يحدثها اللسان ففي الغالب تبقى تنزُّ ألماً في القلب الذي قيلت له، فأمسكوا نِصال ألسنتكم!
إنَّ من أشد ما ابتلينا به هذه الأيام هم الحشريين من الناس، الذين يتدخلون فيما لا يعنيهم، فيفسدون حياة الناس!
تكون المرأة في بيتها صابرة راضية، تعيش على القليل، وتطلب الستر، حتى تأتي شيطانة إنسيَّة تهمسُ لها وقد ارتدت ثياب النصح، كما فعل إبليس من قبل إذا جاء مرتدياً ثياب الناصح يريد أن يدل آدم عليه السلام على شجرة الخلد التي هي شجرة المعصية، فتقول لها: كيف تتحملين هذا الوضع، أثاث بيتك قديم، إنك لا تشترين الثياب للمناسبات، انظري إلى فلانة وفلانة، ثم تمضي في سبيلها، وتبقى كلماتها ترن في أذن صاحبتها، فتفسد عليها حياتها!
ويكون الشاب باراً بوالديه مطيعاً لهما، محترماً قانون الأسرة وضوابتها، حتى يأتيه من يقول له: لماذا لا تتأخر في السهر، لماذا تطلب إذن والديك في كل مشوار.
هل أنتَ طفل صغير؟!
يخلط هذا التافه بين البر والنضج، ويحسبهما على النقيض من بعضها!
يقول ابن الجرزي: استأذنتُ والديَّ في العودة إلى مصر فلم يسمحا بفراقي، فبقيتُ عندهما!
ويقول الإمام الذهبي: ازددتُ تلهفاً وتحسراً على لقيا شيخي الفاضلي، ولكن الوالد لم يكن يمكنني من السَّفر!
أئمة كبار كانوا يتركون السَّفر لأن الأبوين لم يأذنا. وأحدهم يقول لصاحبه هذه الأيام أن طاعة الأبوين ضعف في الشخصية!
أمسكوا نصال ألسنتكم يرحمكم الله.
- أدهم شرقاوي
❤2