"ولأن العمر شيء والحياة شيء آخر، فإنّنا لا نشتهي مزيدًا من العمر، بل نشتهي مزيدًا من الحياة".💜✨
-
"وأجعلنيّ خيراً لِنفّسي ولِمن حوليّ يا الله"..! 💗🌸
••
"وأجعلنيّ خيراً لِنفّسي ولِمن حوليّ يا الله"..! 💗🌸
••
❤1
Forwarded from ذات 😌🌸 (Hanaa🌻)
أنت غير مطالب لتكون أفضل من أي شخص
آخر ، أنت مطالب بأن تكون أفضل مما اعتدت
أن تكون عليه .. ✨🧡
#واين_داير
.
آخر ، أنت مطالب بأن تكون أفضل مما اعتدت
أن تكون عليه .. ✨🧡
#واين_داير
.
الجرذان التي لحست أذني بطل الكاراتيه
مازن معروف _ قصص قصيرة
١٢٥ صفحة
مازن معروف _ قصص قصيرة
١٢٥ صفحة
❤1
مختارات شخصية _ قصص
أوجستو مونتيروسو
ترجمة: محمد أبو العطا
٥٠ صفحة
أوجستو مونتيروسو
ترجمة: محمد أبو العطا
٥٠ صفحة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سيعرفكِ حالما تلتقينه
أنتِ الضياءُ بين جفنهِ وعينهِ،
والاسم الذي كان على طرف قلبهِ.💜✨
-أنسي الحاج
أنتِ الضياءُ بين جفنهِ وعينهِ،
والاسم الذي كان على طرف قلبهِ.💜✨
-أنسي الحاج
• على خُطى الرَّسول ﷺ | ٢٤
فما زالت الحُزونة فينا!
- جاءَ حَزْنُ بن أبي وهب المخزومي جدُّ التابعي الجليل سعيد بن المسيب إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال له: ما اسمكَ؟
قال: حُزْنٌ، والحَزْنُ هو العصبيُّ شديد الطباع
فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أنتَ سهل
فقال: لا أُغيِّرُ اسماً سمانيه أبي
ويقول سعيد بن المُسيِّب، فما زالت الحُزونة فينا برفضِ جدِّي تسمية النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
لهذا فإن المتأمل في سيرة سعيد بن المسيِّب يجد أنه على علمه وفضله كان صعبَ المراس شديد الطباع!
جاءَ عبد الملكِ بن مروان لزيارة المدينة المنورة، وعندما أراد أن يستلقيَ من الظهيرة جافاه النوم، فقال لأحد حُرَّاسه اذهبْ إلى المسجد النبوي وانظرْ لي شخصاً يُحدِّثني.
فذهب الحارس ودخل المسجد فإذا سعيد بن المُسيِّب في حلقةٍ له يُدرّس الناس، فقال له: أَجِبْ أمير المؤمنين
فقال له سعيد: أسمَّاكَ لي؟
فقال الحارس: لا، ولكنه قال لي انظُرْ لي شخصاً يُحدَّثني
فقال له سعيد: قُلْ لأمير المؤمنين أني لستُ من جُلساء الأمراء!
فلما عادَ الحارس إلى عبد الملك وأخبره بالخبر، وقال له لقد هممتُ أن أضرِبَ عنقه لرفضه المجيء!
فقال له عبد الملك: دعه، هذا سعيد بن المُسيِّب وما زال على هذه الحال مُذْ سمعنا به!
كان من عادة النبيِّ صلى الله عليه وسلم إذا أتاه من ليس له اسماً حسناً سمَّاه بغيره، فقد كان يتفاءل بالاسم الحسن، لهذا عندما جاء سهيل بن عمرو يوم الحديبة للتفاوض، قال: هذا سُهيل بن عمرو، سُهِلَ لكم من أمركم!
وجاء كثيرُ بن الصلت إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال له ما اسمك؟
قال: قليل
فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: بل أنتَ كثير!
وجاءتْ امرأةٌ من بني غفار إلى النبي صلى الله عليه وسلم بابن لها عليه تميمة، فنزع التميمة ورماها، وقال لها ما اسم ابنكِ قالت: السائب
فقال: بل هو عبد الله
وكان بعد ذلكَ إذا نوديَ بالسائب لم يُجبْ، فإن نوديَ عبد الله أجاب
فقيل له: ألا تُجيب لاسمكَ الأول؟
فقال: لا أجيب إلا لاسمٍ سمَّاني به النبيّ صلى الله عليه وسلم
لهذا كان من حقْ الأبناء على أهاليهم أن يسموهم أسماء حسنةً لا يخجلون بها إذا كبروا، كذلك فإنَّ لكل من اسمه نصيب، فتخيروا أسماء أولادكم!
- أدهم شرقاوي
فما زالت الحُزونة فينا!
- جاءَ حَزْنُ بن أبي وهب المخزومي جدُّ التابعي الجليل سعيد بن المسيب إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال له: ما اسمكَ؟
قال: حُزْنٌ، والحَزْنُ هو العصبيُّ شديد الطباع
فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أنتَ سهل
فقال: لا أُغيِّرُ اسماً سمانيه أبي
ويقول سعيد بن المُسيِّب، فما زالت الحُزونة فينا برفضِ جدِّي تسمية النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
لهذا فإن المتأمل في سيرة سعيد بن المسيِّب يجد أنه على علمه وفضله كان صعبَ المراس شديد الطباع!
جاءَ عبد الملكِ بن مروان لزيارة المدينة المنورة، وعندما أراد أن يستلقيَ من الظهيرة جافاه النوم، فقال لأحد حُرَّاسه اذهبْ إلى المسجد النبوي وانظرْ لي شخصاً يُحدِّثني.
فذهب الحارس ودخل المسجد فإذا سعيد بن المُسيِّب في حلقةٍ له يُدرّس الناس، فقال له: أَجِبْ أمير المؤمنين
فقال له سعيد: أسمَّاكَ لي؟
فقال الحارس: لا، ولكنه قال لي انظُرْ لي شخصاً يُحدَّثني
فقال له سعيد: قُلْ لأمير المؤمنين أني لستُ من جُلساء الأمراء!
فلما عادَ الحارس إلى عبد الملك وأخبره بالخبر، وقال له لقد هممتُ أن أضرِبَ عنقه لرفضه المجيء!
فقال له عبد الملك: دعه، هذا سعيد بن المُسيِّب وما زال على هذه الحال مُذْ سمعنا به!
كان من عادة النبيِّ صلى الله عليه وسلم إذا أتاه من ليس له اسماً حسناً سمَّاه بغيره، فقد كان يتفاءل بالاسم الحسن، لهذا عندما جاء سهيل بن عمرو يوم الحديبة للتفاوض، قال: هذا سُهيل بن عمرو، سُهِلَ لكم من أمركم!
وجاء كثيرُ بن الصلت إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال له ما اسمك؟
قال: قليل
فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: بل أنتَ كثير!
وجاءتْ امرأةٌ من بني غفار إلى النبي صلى الله عليه وسلم بابن لها عليه تميمة، فنزع التميمة ورماها، وقال لها ما اسم ابنكِ قالت: السائب
فقال: بل هو عبد الله
وكان بعد ذلكَ إذا نوديَ بالسائب لم يُجبْ، فإن نوديَ عبد الله أجاب
فقيل له: ألا تُجيب لاسمكَ الأول؟
فقال: لا أجيب إلا لاسمٍ سمَّاني به النبيّ صلى الله عليه وسلم
لهذا كان من حقْ الأبناء على أهاليهم أن يسموهم أسماء حسنةً لا يخجلون بها إذا كبروا، كذلك فإنَّ لكل من اسمه نصيب، فتخيروا أسماء أولادكم!
- أدهم شرقاوي
❤1
Forwarded from أدهم شرقاوي
نفحاتٌ نبويّة على اللغة العربيّة !
يقولُ النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم: " أُوتيتُ جوامع الكَلِم" .
وعرّفَ البُحتريُّ جوامعَ الكَلِمِ قال : جوامعُ الكَلِمِ ما قلّ وجلَّ ودلَّ ولم يُملّ !
وعرّفه ابنُ الأثيرِ فقال : عظيمُ المعاني ببسيطِ العبارة !
وهذا عند العربِ غاية البلاغة، وقد سُئل الجرجانيُّ عن البلاغة فعرّفها بكلمةٍ واحدة، قال : البلاغة الإيجاز ! وقد بُعثَ عليه الصّلاة والسّلام في قومٍ أهل بلاغة، يأسرهم حَسَنُ العبارة، ويسحرهم بليغ القول، فكان بحسن عباراته آسراً، وببليغ قوله ساحراً ! ومن سحر بلاغته أنّه أضاف إلى اللغةِ العربيّة ألفاظاً لم يعرفها العربُ قبله باللفظِ وإن عرفوها بالمعنى !
ومن جميل قوله ما جرى بين العربِ مثلاً يقولونه إذا استعذبوا قولاً، أو فُتنوا ببلاغة : " إنّ من البيان لسحراً " وقد قالها صلى الله عليه وسلّم بعدما سمع بلاغة الزّبرقان بن عَديّ، فغدتْ من يومها في العربِ قولاً مأثوراً !
ومن أقواله التي لم تعرفها العربُ قبله : " لا ينتطحُ فيها عنزان " ! فصارتْ مثلاً يُقال في المسائل التي لا خلاف فيها، كأن يسألك أحدُهم : أَترثُ المرأةُ ؟ فتقول له : هذه مسألة لا ينتطحُ فيها عنزان ! أي هي من المُسلّمات التي ليست موضع خلاف .
ومما حفظت العربُ عنه قوله : " ماتَ حتفَ أنفه " ، وقد قالها لمن قعدَ عن الجهاد مخافة أن يدركه الموت، فأدركه على فراشه ! ثمّ اتخذتْ دلالة أوسع مع الزّمن فصارتْ تُقال لكلّ تارك أمرٍ فراراً من الموت فأدركه من غيره !
ومن أقواله التي لم تعرفها العربُ قبله في الحرب، رغم أنها أُمّة غزو، فشا فيها القتال، واستعرتْ بينها الحروب التي دارت رحاها أعواماً، كداحس والغبراء بين عبس وذبيان، والبسوس بين تغلب وذهل، والفُجَار بين مُضر وقيس، قوله : " الآن حميَ الوطيس " أي الآن اشتدت الحربُ، فأخذتها العربُ عنه، وصارت جملةً لا تخلو منها معركة ! ومن أقواله في الحرب أيضاً : " الحربُ خَدعة " ، وقيل الحربُ خُدعة، وهي بالفتح أصوب، وهي جملة تخطّت حدود العرب، وتستخدمها اليوم البشريّة قاطبة !
ومن أقواله التي جرت بين العرب مجرى المثل قوله : " المُستشار مُؤتمن " . وهذه مقولة تجمع أناقة اللفظ وأناقة الخُلق ! أي أنّ كلّ من استشارك بأمرٍ فكأنّه وضع عندك سرّاً ليس لكَ أن تفشيه !
ومن بليغ عباراته التي لم تعرفها العربُ قبله قوله : " السّعيدُ من وُعِظَ بغيره " . وتُقال لمن كان عازماً على أمرٍ فلما تفكّر في عاقبة أقوام أقدموا عليه قبله أحجم عنه !
ومن أقواله التي تجمع جمال اللفظ وجلال المعنى قوله: " حُبّكَ للشيءِ يعمي ويصمّ " ! وفيه يُنبّهنا إلى عدم المغالاة في الحُبّ، فالمؤمن لا يرضى بباطلٍ ولو أتى به أحبُّ النّاسِ إليه، ولا يردُّ حقّاً ولو أتى به أبغضُ النّاس إليه ! فالحُبُّ المفرط كالكراهية المفرطة تعمي، ففي الحُبّ المفرط لا نرى إلا الحسنات، وفي البُغض المفرط لا نرى إلا السّيئات !
وله أقوال كثيرة فتنَ بها أصحاب الألسن البليغة، ولكن لا يتّسعُ لها المقام كقوله " النّاس معادن " وقوله " الناس سواسية كأسنان المشط " وقوله " كلكم لآدم وآدم من تراب " ولكن لا يتسعُ لها المقام، فاخترتُ ما قرأتم والسّلام !
- أدهم شرقاوي
يقولُ النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم: " أُوتيتُ جوامع الكَلِم" .
وعرّفَ البُحتريُّ جوامعَ الكَلِمِ قال : جوامعُ الكَلِمِ ما قلّ وجلَّ ودلَّ ولم يُملّ !
وعرّفه ابنُ الأثيرِ فقال : عظيمُ المعاني ببسيطِ العبارة !
وهذا عند العربِ غاية البلاغة، وقد سُئل الجرجانيُّ عن البلاغة فعرّفها بكلمةٍ واحدة، قال : البلاغة الإيجاز ! وقد بُعثَ عليه الصّلاة والسّلام في قومٍ أهل بلاغة، يأسرهم حَسَنُ العبارة، ويسحرهم بليغ القول، فكان بحسن عباراته آسراً، وببليغ قوله ساحراً ! ومن سحر بلاغته أنّه أضاف إلى اللغةِ العربيّة ألفاظاً لم يعرفها العربُ قبله باللفظِ وإن عرفوها بالمعنى !
ومن جميل قوله ما جرى بين العربِ مثلاً يقولونه إذا استعذبوا قولاً، أو فُتنوا ببلاغة : " إنّ من البيان لسحراً " وقد قالها صلى الله عليه وسلّم بعدما سمع بلاغة الزّبرقان بن عَديّ، فغدتْ من يومها في العربِ قولاً مأثوراً !
ومن أقواله التي لم تعرفها العربُ قبله : " لا ينتطحُ فيها عنزان " ! فصارتْ مثلاً يُقال في المسائل التي لا خلاف فيها، كأن يسألك أحدُهم : أَترثُ المرأةُ ؟ فتقول له : هذه مسألة لا ينتطحُ فيها عنزان ! أي هي من المُسلّمات التي ليست موضع خلاف .
ومما حفظت العربُ عنه قوله : " ماتَ حتفَ أنفه " ، وقد قالها لمن قعدَ عن الجهاد مخافة أن يدركه الموت، فأدركه على فراشه ! ثمّ اتخذتْ دلالة أوسع مع الزّمن فصارتْ تُقال لكلّ تارك أمرٍ فراراً من الموت فأدركه من غيره !
ومن أقواله التي لم تعرفها العربُ قبله في الحرب، رغم أنها أُمّة غزو، فشا فيها القتال، واستعرتْ بينها الحروب التي دارت رحاها أعواماً، كداحس والغبراء بين عبس وذبيان، والبسوس بين تغلب وذهل، والفُجَار بين مُضر وقيس، قوله : " الآن حميَ الوطيس " أي الآن اشتدت الحربُ، فأخذتها العربُ عنه، وصارت جملةً لا تخلو منها معركة ! ومن أقواله في الحرب أيضاً : " الحربُ خَدعة " ، وقيل الحربُ خُدعة، وهي بالفتح أصوب، وهي جملة تخطّت حدود العرب، وتستخدمها اليوم البشريّة قاطبة !
ومن أقواله التي جرت بين العرب مجرى المثل قوله : " المُستشار مُؤتمن " . وهذه مقولة تجمع أناقة اللفظ وأناقة الخُلق ! أي أنّ كلّ من استشارك بأمرٍ فكأنّه وضع عندك سرّاً ليس لكَ أن تفشيه !
ومن بليغ عباراته التي لم تعرفها العربُ قبله قوله : " السّعيدُ من وُعِظَ بغيره " . وتُقال لمن كان عازماً على أمرٍ فلما تفكّر في عاقبة أقوام أقدموا عليه قبله أحجم عنه !
ومن أقواله التي تجمع جمال اللفظ وجلال المعنى قوله: " حُبّكَ للشيءِ يعمي ويصمّ " ! وفيه يُنبّهنا إلى عدم المغالاة في الحُبّ، فالمؤمن لا يرضى بباطلٍ ولو أتى به أحبُّ النّاسِ إليه، ولا يردُّ حقّاً ولو أتى به أبغضُ النّاس إليه ! فالحُبُّ المفرط كالكراهية المفرطة تعمي، ففي الحُبّ المفرط لا نرى إلا الحسنات، وفي البُغض المفرط لا نرى إلا السّيئات !
وله أقوال كثيرة فتنَ بها أصحاب الألسن البليغة، ولكن لا يتّسعُ لها المقام كقوله " النّاس معادن " وقوله " الناس سواسية كأسنان المشط " وقوله " كلكم لآدم وآدم من تراب " ولكن لا يتسعُ لها المقام، فاخترتُ ما قرأتم والسّلام !
- أدهم شرقاوي
كلما زادَ نُضج الإنسان ، كلما قلَّ عدد من حوله من الناس
فالعقل الناضِج لا يحتمِل المُجاملات!
- جورج برنارد شو💛
فالعقل الناضِج لا يحتمِل المُجاملات!
- جورج برنارد شو💛
❤2