فِي كُلِّ مرةٍ أُخذَل..
أقرِّرُ أن أعيشَ لنفسِي فقَط
ثم أجدُني لا إرادياً أمدُّ يدِي للمتعثِّر ، وأدنُو بكفِّي للمُنهَك ، وانصتُ بإهتمام للشّاكِي ، وأشرِعُ قلبِي للمهمُوم!🌸
أقرِّرُ أن أعيشَ لنفسِي فقَط
ثم أجدُني لا إرادياً أمدُّ يدِي للمتعثِّر ، وأدنُو بكفِّي للمُنهَك ، وانصتُ بإهتمام للشّاكِي ، وأشرِعُ قلبِي للمهمُوم!🌸
الناسُ يقولون "أنا أُحبك" بطُرقٍ مختلفة:
- انتبه لنفسِك.
- إلبَس جيدًا فالطقسُ بارِد.
- هل أكلت؟
- عليكَ أن ترتاح، لقد تعبتَ اليوم.
- أخبرني حينما تصِل إلى البيت.
بعضنا يفهَم ويتفاعَل 💗🌸
وبعضنا الآخر يُجيبُ حرفيًا مُعتقِدًا أنّها أسئلة فعلاً!
- جمال حسين علي
- انتبه لنفسِك.
- إلبَس جيدًا فالطقسُ بارِد.
- هل أكلت؟
- عليكَ أن ترتاح، لقد تعبتَ اليوم.
- أخبرني حينما تصِل إلى البيت.
بعضنا يفهَم ويتفاعَل 💗🌸
وبعضنا الآخر يُجيبُ حرفيًا مُعتقِدًا أنّها أسئلة فعلاً!
- جمال حسين علي
👍1
أنجُو دائِماً دونَ أن أعرِف كيفَ أمكننِي ذلِك!
كلّ مَا أعرِفهُ أنّني لا أرَى نفسِي في الصّفِّ الأخر ؛ الصّفِ المهزُوم
أنجُو لأنّني أكرهُ الهَزيمة
فحَسب ..♥
.
كلّ مَا أعرِفهُ أنّني لا أرَى نفسِي في الصّفِّ الأخر ؛ الصّفِ المهزُوم
أنجُو لأنّني أكرهُ الهَزيمة
فحَسب ..♥
.
👍2
الأفكارُ الكبيرة تحتاجُ إلى
مجازفاتٍ جنونية بالكامل
تتطلبُ قدراً من التماسك
من الجرأةِ وقوةِ التحمل
والعيش بشغف الوصول
لتقول أخيراً : ها أنا ذا.💛
#Mohamed_Karmoush
مجازفاتٍ جنونية بالكامل
تتطلبُ قدراً من التماسك
من الجرأةِ وقوةِ التحمل
والعيش بشغف الوصول
لتقول أخيراً : ها أنا ذا.💛
#Mohamed_Karmoush
👏1
- " كٌل الطُرق تؤدِي إلى رومَا .."
الأحلامَ الماكثَة علىَ قارعةَ الطريقَ وصراعاتُ الأفكارَ المُتناطحَة في دماغكِ ، التفكيرَ العميقَ بالمستقبلَ ، الدراسةَ ، المهنَة ، الأهدافَ المرسومَة وكلهُ بلا أدنىَ شكَ سببَ لكَ الأرقَ وعكرَ صفوَ مزاجكَ ، وأصبحتَ كمنَ طُرحَ خاسراً مهزوماً على أرضِ حلبةِ مُصارعةَ ..
الأيامَ تُسببَ إرتباكَ معوياً حاداً بجوفِك ..
الأوقات العصيبةَ تصنعُ ترددكَ الدائمَ ، حيرتكَ المُستفزةَ ، هدؤكَ المُصطنّع ، خوفكَ المفرطَ ، قلقكَ المُستمرَ ، إنسحابكَ المتكرر بلا مبررِ منطِقي ..
أنكَ تسلكُ المنعطفاتَ الجبليةَ والطُرق المختصرةَ ظناً أنَ مُبتغاكَ فِي الضفةَ الأخرىَ بينمَا تجدَ أنك تسيرُ في متاهَةٍ مُغلقةَ ..
الأمرُ بسيطَ جداً ، تنّفس بعمقَ ، وإزفرَ بقوةَ ودّع الدمَ يتدفقَ بإنسيابَ منَ القلبَ وإليهِ ..
سرِ نحوَ خطٍ مستقيمَ تحّمل ألمَ العقباتَ ووعرةَ الطريقَ ، سوفَ تتمرغُ بالترابَ تسيرُ حيناً تركضُ أخرىَ وتزحفُ نحوَ الحُلم تارةَ ..
ثقَ بأنَ كلهَ سيمَضيَ ..
مَارسَ القوةَ والثباتَ ..
وتعلم كيفَ تصنعُ بنفسكِ الطرقَ التِي تؤدي إلى حُلمكَ .."💙
#زَكية_عاطِف
الأحلامَ الماكثَة علىَ قارعةَ الطريقَ وصراعاتُ الأفكارَ المُتناطحَة في دماغكِ ، التفكيرَ العميقَ بالمستقبلَ ، الدراسةَ ، المهنَة ، الأهدافَ المرسومَة وكلهُ بلا أدنىَ شكَ سببَ لكَ الأرقَ وعكرَ صفوَ مزاجكَ ، وأصبحتَ كمنَ طُرحَ خاسراً مهزوماً على أرضِ حلبةِ مُصارعةَ ..
الأيامَ تُسببَ إرتباكَ معوياً حاداً بجوفِك ..
الأوقات العصيبةَ تصنعُ ترددكَ الدائمَ ، حيرتكَ المُستفزةَ ، هدؤكَ المُصطنّع ، خوفكَ المفرطَ ، قلقكَ المُستمرَ ، إنسحابكَ المتكرر بلا مبررِ منطِقي ..
أنكَ تسلكُ المنعطفاتَ الجبليةَ والطُرق المختصرةَ ظناً أنَ مُبتغاكَ فِي الضفةَ الأخرىَ بينمَا تجدَ أنك تسيرُ في متاهَةٍ مُغلقةَ ..
الأمرُ بسيطَ جداً ، تنّفس بعمقَ ، وإزفرَ بقوةَ ودّع الدمَ يتدفقَ بإنسيابَ منَ القلبَ وإليهِ ..
سرِ نحوَ خطٍ مستقيمَ تحّمل ألمَ العقباتَ ووعرةَ الطريقَ ، سوفَ تتمرغُ بالترابَ تسيرُ حيناً تركضُ أخرىَ وتزحفُ نحوَ الحُلم تارةَ ..
ثقَ بأنَ كلهَ سيمَضيَ ..
مَارسَ القوةَ والثباتَ ..
وتعلم كيفَ تصنعُ بنفسكِ الطرقَ التِي تؤدي إلى حُلمكَ .."💙
#زَكية_عاطِف
👍1
لن تعودَ قويًا مرة أخرى بمجرد ارتفاعِك
تعلّم أن تمارِس الأرض كمهنة
أن تزرع فيها كلّ الأشياء الثمينة
وألّا تحصد منها غيرَ السماء ..🌸
#إسراء_عزام.
تعلّم أن تمارِس الأرض كمهنة
أن تزرع فيها كلّ الأشياء الثمينة
وألّا تحصد منها غيرَ السماء ..🌸
#إسراء_عزام.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"كُنْ أنتَ من يستخدمه اللهُ
لجبرِ القلوبِ المنكسرةِ
حتى ولو كنتَ أكثرهم انكساراً !" ❤️
لجبرِ القلوبِ المنكسرةِ
حتى ولو كنتَ أكثرهم انكساراً !" ❤️
• على خُطى الرَّسول ﷺ | ٢٠
حتى ينظرَ إلى وجوه المومسات!
- كان جُريج رجلاً عابداً، فاتخذ صومعه يعبدُ الله فيها، فأتته أمه وهو يصلي، فقالت: يا جُريج
فقال: يا رب أمي وصلاتي! فأقبل على صلاته، فانصرفتْ أمه
فلما كان الغد جاءته وهو يصلي، فنادت يا جُريج
فقال: يا رب أمي وصلاتي! فأقبل على صلاته، فانصرفتْ أمه
وفي اليوم الثالث تكرر المشهد بالحرف، فغضبتْ أمه، ودعتْ عليه فقالت: اللهمَّ لا تمته حتى ينظر إلى وجوه المومسات!
ثم إن بني إسرائيل تذكروا جُريجَ وعبادته، فعرضتْ بغيُّ من بغايا بني إسرائيل عليهم أن تراوده عن نفسه، فقبلوا، فجاءته، فلم يلتفت إليها!
فذهبتْ خائبة حتى وجدتْ راعياً، فأمكنته من نفسها، فحملتْ منه، ولما ولدتْ جاءتْ إليهم وقالت: هذا ابن جُريج!
فذهبوا إليه فضربوه، وهدموا صومعته، فلما علم بافتراء البغي عليه قال: دعوني أصلي!
فلما صلى، نادى بالغلام الرضيع، فلما جيء به قال له من أبوك؟
فقال: فلان الراعي!
فأقبلوا على جُريج يقبلونه ويعتذرون منه، وعرضوا عليه أن يبنوا له صومعته من ذهب، فرفضَ وقال: لا، أعيدوها من طين كما كانتْ!
هذه قصة ثرية قصَّها النبيُّ صلى الله عليه وسلم على أصحابه، ولو أردنا أن نستخرج منها عشرات الدروس لكان قليلاً عليها، ولكن لفتني فيها نقطة واحدة أحببتُ أن أقف عندها ألا وهي دعاء الأبوين على أولادهما!
القدر موكل بالمنطق، وعلى الأبوين أن يمسكا لسانهما عند الدعاء بالشر على أولادهما مخافة أن يوافق دعاؤهما ساعة استجابة، ولاتَ حين مندم!
المُشاهد عياناً أن الأم لعاطفتها وسرعة غضبها وملازمتها الأبناء أكثر من الأب هي أكثر دعاءً عليهم، فتجدها تدعو على ولد بعدم التوفيق، وعلى بنتٍ بكسر القلب، وعلى آخر بالفضيحة، وعلى أخرى بأن ينتقم الله منها، وهي حين تدعو فهي تدعو بلسانها لا بقلبها، ولكن اللسان بندقية قاتلة إن وجد ساعة إستجابة، فأمسكوا ألسنتكم يرحمكم الله، ولا تدعو على أولادكم بل ادعوا لهم!
رأى عمر بن الخطاب شيخاً كبيراً في السِّن يده مشلولة فسأله عنها
فقال: هذا بدعاء أبي عليَّ في الجاهلية
فقال عمر: هذا دعاء الآباء في الجاهلية فكيف في الإسلام!
وكان الزمخشري مقطوع الرِّجل، فسُئل عن ذلك
فقال: بدعاء أمي عليَّ! ذلك أني كنتُ في صِباي أمسكتُ عصفوراً وربطه بخيط في رجله، فشددتها فانقطعتْ!
فتألمتْ أمي وقالت: قطع الله رجلكَ كما قطعتَ رجله
فلما كبرتُ، وكنتُ في سفرٍ إلى بُخاري لطلب العلم، سقطتُ عن الدابة، فانخلعتْ رجلي، ووجبَ قطعها!
- أدهم شرقاوي
حتى ينظرَ إلى وجوه المومسات!
- كان جُريج رجلاً عابداً، فاتخذ صومعه يعبدُ الله فيها، فأتته أمه وهو يصلي، فقالت: يا جُريج
فقال: يا رب أمي وصلاتي! فأقبل على صلاته، فانصرفتْ أمه
فلما كان الغد جاءته وهو يصلي، فنادت يا جُريج
فقال: يا رب أمي وصلاتي! فأقبل على صلاته، فانصرفتْ أمه
وفي اليوم الثالث تكرر المشهد بالحرف، فغضبتْ أمه، ودعتْ عليه فقالت: اللهمَّ لا تمته حتى ينظر إلى وجوه المومسات!
ثم إن بني إسرائيل تذكروا جُريجَ وعبادته، فعرضتْ بغيُّ من بغايا بني إسرائيل عليهم أن تراوده عن نفسه، فقبلوا، فجاءته، فلم يلتفت إليها!
فذهبتْ خائبة حتى وجدتْ راعياً، فأمكنته من نفسها، فحملتْ منه، ولما ولدتْ جاءتْ إليهم وقالت: هذا ابن جُريج!
فذهبوا إليه فضربوه، وهدموا صومعته، فلما علم بافتراء البغي عليه قال: دعوني أصلي!
فلما صلى، نادى بالغلام الرضيع، فلما جيء به قال له من أبوك؟
فقال: فلان الراعي!
فأقبلوا على جُريج يقبلونه ويعتذرون منه، وعرضوا عليه أن يبنوا له صومعته من ذهب، فرفضَ وقال: لا، أعيدوها من طين كما كانتْ!
هذه قصة ثرية قصَّها النبيُّ صلى الله عليه وسلم على أصحابه، ولو أردنا أن نستخرج منها عشرات الدروس لكان قليلاً عليها، ولكن لفتني فيها نقطة واحدة أحببتُ أن أقف عندها ألا وهي دعاء الأبوين على أولادهما!
القدر موكل بالمنطق، وعلى الأبوين أن يمسكا لسانهما عند الدعاء بالشر على أولادهما مخافة أن يوافق دعاؤهما ساعة استجابة، ولاتَ حين مندم!
المُشاهد عياناً أن الأم لعاطفتها وسرعة غضبها وملازمتها الأبناء أكثر من الأب هي أكثر دعاءً عليهم، فتجدها تدعو على ولد بعدم التوفيق، وعلى بنتٍ بكسر القلب، وعلى آخر بالفضيحة، وعلى أخرى بأن ينتقم الله منها، وهي حين تدعو فهي تدعو بلسانها لا بقلبها، ولكن اللسان بندقية قاتلة إن وجد ساعة إستجابة، فأمسكوا ألسنتكم يرحمكم الله، ولا تدعو على أولادكم بل ادعوا لهم!
رأى عمر بن الخطاب شيخاً كبيراً في السِّن يده مشلولة فسأله عنها
فقال: هذا بدعاء أبي عليَّ في الجاهلية
فقال عمر: هذا دعاء الآباء في الجاهلية فكيف في الإسلام!
وكان الزمخشري مقطوع الرِّجل، فسُئل عن ذلك
فقال: بدعاء أمي عليَّ! ذلك أني كنتُ في صِباي أمسكتُ عصفوراً وربطه بخيط في رجله، فشددتها فانقطعتْ!
فتألمتْ أمي وقالت: قطع الله رجلكَ كما قطعتَ رجله
فلما كبرتُ، وكنتُ في سفرٍ إلى بُخاري لطلب العلم، سقطتُ عن الدابة، فانخلعتْ رجلي، ووجبَ قطعها!
- أدهم شرقاوي
❤1
نحن نبحث عن ذريعة لبقائنا، هذه الذرائع التي تُبقينا أحياء ساعة اخرى، يوماً أخر، عاماً أخر.. قد تكون الذرائع طفلاً جميلاً أو قصة حب وقد تكون في أقل صورة لها؛ كتاباً ننتظره بشغف.💜✨
- أحمد خالد توفيق
- أحمد خالد توفيق
"أرجو منك دائماً ألا تتردد في طمأنينة أحدهم، فالخوف أسوأ شعُور يشعُر به المرء."💜✨
❤1
Forwarded from مكتبتي℡ | Ᏼ๐т 📚
قصة_الحروب_الصليبيه_راغب_السرجاني.pdf
11.6 MB