Forwarded from مكتبتي℡ | Ᏼ๐т 📚
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كلما ظننا أنّ الحياة انسحبت من بين أناملنا، تأتي صدفة جميلة تجعلنا نغير رأينا.💜✨
-واسيني الأعرج
-واسيني الأعرج
• تطبيق بسيط فكرتو يظهر ليك الأماكن الشبكة فيها ضعيفة في البيت والاماكن الفيها التغطية ممتازة عشان تخت الراوتر او تحرك نفسك وتمشي هناك، ملاحظة إحتمال يوديك راس الدولاب 😂، مجاني لاجهزة iOS مع بديل لأجهزة Android.
رابط لأجهزة أندرويد https://bit.ly/3rNBiF4
رابط لأجهزة آي او اس https://apple.co/3pKfc4M
#وزير_التطبيقات
#تطبيقات_مفيدة
رابط لأجهزة أندرويد https://bit.ly/3rNBiF4
رابط لأجهزة آي او اس https://apple.co/3pKfc4M
#وزير_التطبيقات
#تطبيقات_مفيدة
تعالِي نتقاسمُ الأيامَ ..
خُذِي راحتكِ فوقَ غيمَات المَسّراتِ
وأمْطِري
لأنبتُ أنَا زهَرًا منَ جوفِ الأرضِ المُتعَبةَ!"
#زَكية_عاطِف🌸
خُذِي راحتكِ فوقَ غيمَات المَسّراتِ
وأمْطِري
لأنبتُ أنَا زهَرًا منَ جوفِ الأرضِ المُتعَبةَ!"
#زَكية_عاطِف🌸
❤1
"لن ينتشلك أحدٌ من خيبتك ويضعك في عالم مزدهر "سواك" ..
أنت بداية الحياة لقلبك وأنت نهايتها.."💛
.
أنت بداية الحياة لقلبك وأنت نهايتها.."💛
.
يقول طبيبٌ نفسي :
"تكلمك مع الخزانة لا يستدعي تدخلي ، أنا أتدخل حينَ تجيبكَ الخزانة! .."
.
"تكلمك مع الخزانة لا يستدعي تدخلي ، أنا أتدخل حينَ تجيبكَ الخزانة! .."
.
❤1😁1
• على خُطى الرَّسول ﷺ | ١
أَوْجَبَ طلحة!
- لم تكن غزوة أُحدٍ بالنسبة إلى قريش مجرَّد نزالٍ ثانٍ مع المسلمين، وإنما كانت معركة ثأر، فقد مرَّغ الإسلام العظيم كبرياءها عند آبار بدر، وتركَ صناديدها وكبراءها صرعى على رمال الصحراء، لهذا جاءتْ بخيلها ورَجْلها تطلبُ ثأرها!
أما في معسكر المسلمين فالاستعدادات كانت على قدم وساق للنزال، النبيُّ صلى الله عليه وسلم لبس درعين لا درعاً واحداً ليعلمنا ثقافة الأخذ بالأسباب، وأن صاحب الدعوة أول من يذود عنها، حمزة قائد هيئة الأركان أخذ موقعه ومن خلفه خيرة رجالٍ مروا على ظهر هذه الأرض، وعلى الجبل تسمَّر الرماة بالأمر النبوي القاطع: لا تبرحوا أماكنكم، إن رأيتمونا نُنصر فلا تشاركونا، وإن رأيتمونا نُهزم فلا تنصرونا!
وبدأ القتال... وسرعان ما ولَّتْ قريش أدبارها متجرعة بعض الذي تجرعته في بدر، عندها نزل الرماة عن الجبل مخالفين الأمر النبوي الشريف، فاستغل خالد بن الوليد الموقف، والتفَّ بفرسانه من وراء الجبل وحوَّل نصر المسلمين
إلى هزيمة!
انسحبَ المسلمون إلى الجبل ليصعب على قريش تتبعهم، وشُجَّ رأس النبي صلى الله عليه وسلم وكُسرتْ مقدمة أسنانه، وهو يمسحُ الدم عن وجهه الشريف ويقول: كيف يفلح قوم شجوا رأس نبيهم!
وعند الجبل أراد النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يصعد على صخرة فلم يستطع بأبي هو وأمي بسبب ثقل الدرعين، وما أصاب الجسد الشريف من جراح، عندها انحنى طلحة بن عبيد الله وجعل من جسمه درجاً يرقى عليه النبي صلى الله عليه وسلم ليصعد إلى الصخرة، فلما وصل إليها قال: أوْجَبَ طلحة! أي وجبتْ له الجنة!
أوجبَ طلحة لأنه جعل من نفسه سُلَّماً يرقى عليه النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن باب الوجوب لم يُغلق بعد، فما زال بإمكاننا أن نُدركَ طلحة، النبي صلى الله عليه وسلم ليس معنا بجسده لنذلل له الظهور والرقاب ليصعد عليها، ولكن دينه وشرعه وسنته بيننا، وكل من حمل هذا الدين على عاتقه يرقى فقد أوجبَ، وأدركَ بإذن الله طلحة!
أيها المجاهد الذي وضع روحه على كفه لإعلاء كلمة لا إله إلا الله قد أوجبتَ!
أيها الداعية الذي قال كلمة الحق ولم يخش في الله لومة لائم، ودلَّ الناس على الله قد أوجبتَ!
أيتها الفتاة التي امتثلتْ أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالحجاب والعفة ليعود الإسلام سيرته الأولى قد أوجبتِ!
أيها الشاب الذي راوده الإعلام الهابط عن دينه فقال معاذ الله، وزاحم في حِلق الذِّكر، وحلقات التحفيظ، وأدام السير إلى المسجد قد أوجبتَ!
أيها الأبُ الذي أمر أولاده الصلاة أبناء سبع، ودربهم على الصيام منذ نعومة أظفارهم، قد أوجبتَ!
أيها المُدرِّس الباحث بين تلاميذه عن أبي بكر وعمر قد أوجبتَ!
أيها الطبيب الإنسان، وأيها النجار الصادق، وأيها الموظف الأمين، وأيها الابن البار، وأيها الجار الصالح، وأيها الأخ الحنون، وأيتها الزوجة المُحبة، وأيتها الكِنَّة الخلوقة، قد أوجبتم جميعاً بإذن الله!
فكلما ضاقت الدنيا بكم، وراودتكم عن أخلاقكم ودينكم، تذكروا أن الجنة قد وجبتْ لطلحة لأنه كان سُلماً لهذا الدين، وتخيلوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أوجبتَ فلان وينطقُ اسمك
- أدهم شرقاوي
أَوْجَبَ طلحة!
- لم تكن غزوة أُحدٍ بالنسبة إلى قريش مجرَّد نزالٍ ثانٍ مع المسلمين، وإنما كانت معركة ثأر، فقد مرَّغ الإسلام العظيم كبرياءها عند آبار بدر، وتركَ صناديدها وكبراءها صرعى على رمال الصحراء، لهذا جاءتْ بخيلها ورَجْلها تطلبُ ثأرها!
أما في معسكر المسلمين فالاستعدادات كانت على قدم وساق للنزال، النبيُّ صلى الله عليه وسلم لبس درعين لا درعاً واحداً ليعلمنا ثقافة الأخذ بالأسباب، وأن صاحب الدعوة أول من يذود عنها، حمزة قائد هيئة الأركان أخذ موقعه ومن خلفه خيرة رجالٍ مروا على ظهر هذه الأرض، وعلى الجبل تسمَّر الرماة بالأمر النبوي القاطع: لا تبرحوا أماكنكم، إن رأيتمونا نُنصر فلا تشاركونا، وإن رأيتمونا نُهزم فلا تنصرونا!
وبدأ القتال... وسرعان ما ولَّتْ قريش أدبارها متجرعة بعض الذي تجرعته في بدر، عندها نزل الرماة عن الجبل مخالفين الأمر النبوي الشريف، فاستغل خالد بن الوليد الموقف، والتفَّ بفرسانه من وراء الجبل وحوَّل نصر المسلمين
إلى هزيمة!
انسحبَ المسلمون إلى الجبل ليصعب على قريش تتبعهم، وشُجَّ رأس النبي صلى الله عليه وسلم وكُسرتْ مقدمة أسنانه، وهو يمسحُ الدم عن وجهه الشريف ويقول: كيف يفلح قوم شجوا رأس نبيهم!
وعند الجبل أراد النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يصعد على صخرة فلم يستطع بأبي هو وأمي بسبب ثقل الدرعين، وما أصاب الجسد الشريف من جراح، عندها انحنى طلحة بن عبيد الله وجعل من جسمه درجاً يرقى عليه النبي صلى الله عليه وسلم ليصعد إلى الصخرة، فلما وصل إليها قال: أوْجَبَ طلحة! أي وجبتْ له الجنة!
أوجبَ طلحة لأنه جعل من نفسه سُلَّماً يرقى عليه النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن باب الوجوب لم يُغلق بعد، فما زال بإمكاننا أن نُدركَ طلحة، النبي صلى الله عليه وسلم ليس معنا بجسده لنذلل له الظهور والرقاب ليصعد عليها، ولكن دينه وشرعه وسنته بيننا، وكل من حمل هذا الدين على عاتقه يرقى فقد أوجبَ، وأدركَ بإذن الله طلحة!
أيها المجاهد الذي وضع روحه على كفه لإعلاء كلمة لا إله إلا الله قد أوجبتَ!
أيها الداعية الذي قال كلمة الحق ولم يخش في الله لومة لائم، ودلَّ الناس على الله قد أوجبتَ!
أيتها الفتاة التي امتثلتْ أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالحجاب والعفة ليعود الإسلام سيرته الأولى قد أوجبتِ!
أيها الشاب الذي راوده الإعلام الهابط عن دينه فقال معاذ الله، وزاحم في حِلق الذِّكر، وحلقات التحفيظ، وأدام السير إلى المسجد قد أوجبتَ!
أيها الأبُ الذي أمر أولاده الصلاة أبناء سبع، ودربهم على الصيام منذ نعومة أظفارهم، قد أوجبتَ!
أيها المُدرِّس الباحث بين تلاميذه عن أبي بكر وعمر قد أوجبتَ!
أيها الطبيب الإنسان، وأيها النجار الصادق، وأيها الموظف الأمين، وأيها الابن البار، وأيها الجار الصالح، وأيها الأخ الحنون، وأيتها الزوجة المُحبة، وأيتها الكِنَّة الخلوقة، قد أوجبتم جميعاً بإذن الله!
فكلما ضاقت الدنيا بكم، وراودتكم عن أخلاقكم ودينكم، تذكروا أن الجنة قد وجبتْ لطلحة لأنه كان سُلماً لهذا الدين، وتخيلوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أوجبتَ فلان وينطقُ اسمك
- أدهم شرقاوي
❤1
"بطريقةٍ ما ستدرك أن الطريق الذي اختاره الله لك، كان أفضل ألف مرة من الطريق الذي أردته لنفسك، وأن الباب الذي أُغلِق في وجهك ألف مرة، كان وراءه شرٌ محض، وأن اليد التي أفلتتك، لم تكن تناسبك منذ البداية، وأن البلاء الذي أنهكك لم يكن سوى رحمةٌ مُهداة، وأن انهيار الأسباب من حولك لم تكن بالقسوة التي ظننت، وإنما هي سنة الله في خلقه، وأن الأمر الذي جفاك النوم من أجله لم يكن يستحق كل هذا، وانك قلقت أكثر مما ينبغي، بطريقةٍ ما ستدرك أنك لست مالك أمرك، وأن أمرك إن ضاق واستضاق، له ربٌ هو أولى به، وأن الله رحيم، رحيم بالقدر الذي يُنجينا من شرور البشر، ومن أنفسنا حين لا نقوى عليها."
❤2👍1
مهما تأخّر وصول صاحب الضوء، فهو يعوِّض، عندما يصل، عن الأوقات التي لم يكن فيها، بل وعن تلك التي لن يكون فيها.💜
- أنسي الحاج
- أنسي الحاج
Forwarded from عبير اسماعيل
اللهم أصبحنا بخيرك الدّائم ، ولطفك الخفيّ ، وبك نظنّ الظّنّ الجميل ، فتولّنا يالله😴💜✨
.. كما أنكِ تحبينني هكذا : هائما في الكتبِ ، غارقا في الموسيقى والأغاني والسُكر ، أو نائما على المصاطب : تعشقينني مفلسا ، وترنُّ ضحكتكِ في جميع الجهات عندما أطلبُ منكِ الزواج ..
- عبد العظيم فنجان |🖤
- عبد العظيم فنجان |🖤
Forwarded from يَاسمينَ!"🤎
-"مُنذُ فترةَ أدركتُ أنَ كل شيءٍ قابلٌ للتَغيّير ..
الأصَدقاءَ ، مكان الدراسَة ، مكَان السكَن ، الجِيرانَ ، فصولُ العامَ ، الأيامَ ، أثاثَ المنزلُ ، دهانُ الغرفُ وإلى آخرهِ ممَا تمتدُ إليهِ أيادِي الزمنَ!
لا يُوجدَ في الغالبَ ما يبقى علىَ حالهِ ، ولأن لكُل قاعدَة إستثَناءَاتَ فهناكَ أشياءَ تظَل تُقاومَ آفةَ التغييرَ هَذه ، كرَائحةَ الحِبرَ على الرسائلَ المَكَتوبةَ بخطِ اليدَ!
أحمُل في نفسِي حُبَ خاصَ لكُل الرسائلَ الممزوجَةَ بالمشاعَر والأحاسيسَ ، إنني كُلمَا عُدتَ لقراءةَ إحداهَا أسترجعُ الأحَداثَ ذاتَ الوقعَ العظيمَ في داخلِي ، أرىَ الأماكنَ تتجسّدُ فِي الكلماتَ والضحكَات المُرفقةَ بينَ السطُورَ والأحادِيث الصافيةَ تلكَ اللحظَة..
الحَنين آلةٌ للزمنَ بطريقةَ مختلفةَ تعودَ لثوانِي تُجددُ عهدكَ بالأيامَ المَاضيةَ برفقةَ العزيزَ "صاحبَ الرسالةَ" أيّا كانَ ، السطُور دافئةٌ جدًا والرسَائل دومًا تحملُ شيئًا منَ أصحابهَا يظلُ عالقًا لا تزيلهُ ممحاةُ الوقتَ..
تَصفُر نهاياتُ الأوراقَ معَ السنينَ ورغمَ ذلكَ ستَبوءُ محاولَةُ الدهَرُ بالفشَل ليطَال الذكَرياتَ المحَفورةَ بنَا ويُصيبَهَا بالتغَييّرَ الحَتمِي ..
- وأدركتُ أيضاً أنَّ الذِّكريَات هي أثمَن ما نَملِك ، تخيّل معي إنساناً بلا ذاكِرَة!
شئٌ يشبَه برتقالةً لا رائِحَة لها!
أو إستاد لمُباراة نهائية في كأس العالم لكنه خالٍ تماماً من وجُوه الجَماهِير!
الذكريَات إن كانت جيّدة تحتوينَا وتربّتُ على الأسَى الذي نُكابدَه برِفق وكأنها تقُول :
- لن يدُوم هذا الوقت السيئ طويلاً ، لقد عشتَ أياماً رائعة من قَبل ، ألا تذكُر!
وإن كانت سيئة تدفعُنا إلى الأمام وتصبحُ مرجعِنا الوحيد العاصم من تِكرار الخطأ!
أجمَل ما في الذكريَات أنها خفيفَة على الخاطِر ، وأنَّها تبقى طازجةً لوقتٍ طوِيل حتى بعد أن يمُوت أصحابهَا أو يقررّوا الرحِيل المفاجئ ، حتى بعد أن ينتهِي كُل شئ!
هي هُنا ، بينما هم في كل مكَان آخَر
إن الأشخَاص لا يَستودِعون عِندنَا شيئاً أغلى من تلك اللحظَات الدافئَة ، تلك اللحظات التي نسميها ذكريات تلك التي تتلاشى في الخَارج وتبقى إلى الأبَد في دَواخِلنَا .."💛🌸
#زَكية_عاطف
#مريمَ_الشيخَ
.
الأصَدقاءَ ، مكان الدراسَة ، مكَان السكَن ، الجِيرانَ ، فصولُ العامَ ، الأيامَ ، أثاثَ المنزلُ ، دهانُ الغرفُ وإلى آخرهِ ممَا تمتدُ إليهِ أيادِي الزمنَ!
لا يُوجدَ في الغالبَ ما يبقى علىَ حالهِ ، ولأن لكُل قاعدَة إستثَناءَاتَ فهناكَ أشياءَ تظَل تُقاومَ آفةَ التغييرَ هَذه ، كرَائحةَ الحِبرَ على الرسائلَ المَكَتوبةَ بخطِ اليدَ!
أحمُل في نفسِي حُبَ خاصَ لكُل الرسائلَ الممزوجَةَ بالمشاعَر والأحاسيسَ ، إنني كُلمَا عُدتَ لقراءةَ إحداهَا أسترجعُ الأحَداثَ ذاتَ الوقعَ العظيمَ في داخلِي ، أرىَ الأماكنَ تتجسّدُ فِي الكلماتَ والضحكَات المُرفقةَ بينَ السطُورَ والأحادِيث الصافيةَ تلكَ اللحظَة..
الحَنين آلةٌ للزمنَ بطريقةَ مختلفةَ تعودَ لثوانِي تُجددُ عهدكَ بالأيامَ المَاضيةَ برفقةَ العزيزَ "صاحبَ الرسالةَ" أيّا كانَ ، السطُور دافئةٌ جدًا والرسَائل دومًا تحملُ شيئًا منَ أصحابهَا يظلُ عالقًا لا تزيلهُ ممحاةُ الوقتَ..
تَصفُر نهاياتُ الأوراقَ معَ السنينَ ورغمَ ذلكَ ستَبوءُ محاولَةُ الدهَرُ بالفشَل ليطَال الذكَرياتَ المحَفورةَ بنَا ويُصيبَهَا بالتغَييّرَ الحَتمِي ..
- وأدركتُ أيضاً أنَّ الذِّكريَات هي أثمَن ما نَملِك ، تخيّل معي إنساناً بلا ذاكِرَة!
شئٌ يشبَه برتقالةً لا رائِحَة لها!
أو إستاد لمُباراة نهائية في كأس العالم لكنه خالٍ تماماً من وجُوه الجَماهِير!
الذكريَات إن كانت جيّدة تحتوينَا وتربّتُ على الأسَى الذي نُكابدَه برِفق وكأنها تقُول :
- لن يدُوم هذا الوقت السيئ طويلاً ، لقد عشتَ أياماً رائعة من قَبل ، ألا تذكُر!
وإن كانت سيئة تدفعُنا إلى الأمام وتصبحُ مرجعِنا الوحيد العاصم من تِكرار الخطأ!
أجمَل ما في الذكريَات أنها خفيفَة على الخاطِر ، وأنَّها تبقى طازجةً لوقتٍ طوِيل حتى بعد أن يمُوت أصحابهَا أو يقررّوا الرحِيل المفاجئ ، حتى بعد أن ينتهِي كُل شئ!
هي هُنا ، بينما هم في كل مكَان آخَر
إن الأشخَاص لا يَستودِعون عِندنَا شيئاً أغلى من تلك اللحظَات الدافئَة ، تلك اللحظات التي نسميها ذكريات تلك التي تتلاشى في الخَارج وتبقى إلى الأبَد في دَواخِلنَا .."💛🌸
#زَكية_عاطف
#مريمَ_الشيخَ
.
”القراءة تصنع الفرق.. وهذا الفرق يبدو واضحًا جدًا حتى في أقصر جملةٍ تقولها أو تكتبها، واضحًا جدًا حتى في طريقة طلبك لمقاس حذائِك من البائع، واضحًا في طريقة سؤالك، في جُلوسك، في طبقة صوتك، في عدد مرات إتصالك، في توقيت رسائلك، في طريقة إعتذارك، في إنبهارك.. ثمّة فرق واضح جدًا.” 💜 ☕️✨