Forwarded from مكتبتي℡ | Ᏼ๐т 📚
آخر أسرار الهيكل_ بول سوسمان .pdf
7.2 MB
Forwarded from مكتبتي℡ | Ᏼ๐т 📚
جيش قمبيز المفقود_ بول سوسمان.pdf
9.5 MB
Forwarded from مكتبتي℡ | Ᏼ๐т 📚
الواحة الخفية_ بول سوسمان.pdf
13.2 MB
Forwarded from مكتبتي℡ | Ᏼ๐т 📚
متاهة أوزيريس_ بول سوسمان.pdf
16.9 MB
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا شيء يحدث خارج الذاكرة، الذاكرة هي التي تُحدث كل شيء... تصوغ للأسماء معانٍ جديدة،، تُظلل الأحداث بظلال أخرى، تبتكر للوجوه ملامحها، تعتقل الحاضر إذعانًا لتوجسات الماضي.
Forwarded from سنُسأل يومآ 🍃💜 (Wesal 💜)
ي جماعه معليش كلامي م عندو علاقه بي الخواطر بس عاوزين مساعدتكم عندنا واحدة زميلتنا عندها عملية وظروفهم كعبه كعبه والله. شديد 😭😭😭😭😭😭حتى السنه دي ما امتحنت والديها متوفين قاعدة مع حبوبتها وبعد العليها دا كلو ظهر ليها مرض ومحتاجه عملية مستعجله زرع نخاع العملية تكلفته ٥٥ الف قدرنا نجمع ٣٠ الف لحدي الان بتقدرو تعملو شير وتجمعو من الناس وترسليهم لي العمليه قبلي راس السنه ي جماعه فلازم نسرع ولو كلمتك ناسكم او اي زول بقدر يتبرع برضو اعملو شير وناس بيتكم تكونو م قصرتو والله😭😭😭😭😭😭😭 0925267936 دا اريبا 0118457894 وسوداني.
الراحة التي تشعر بها عند قراءةِ الأدب، ليس سببها أنك فَهمت، بل أنّك وجدت أخيرًا من يفهمُك.
" جورج أورويل"
" جورج أورويل"
❤2
Forwarded from أُورڪِيد
إينشتين و النسبية - مصطفي محمود.pdf
1.6 MB
مثل كُل مرّة يدهشَنا المفكِّر الإسلامي مُصطفى محمُود بأعمالَه الغير مألوفَة كلياً والسابقة لعصرهَا ، يستدرج عقولنَا نحو الحقيقَة حتى يخفّف وطأة الصدمَة..
لم يمرّ عليّ كاتبٌ قط يمزج الحقائق العلمِية مع الدِين والأدب بهذه الطريقة الذكيَة
تشعُر أنك تقرأ كتاباً علمياً ولكنه لذِيذ وممتع وفي نفس الوَقت يرسّخ فيكَ إيمانَك بخالقَك
ببُطء وبرِفق ومثلما لم يشرَح لك أحد من قبل عن نظريات مُعقدّة مثل النسبية ولا حتى اينشتاين نفسه ، تجد د/مُصطفى محمود يطهِيها على نارٍ هادئة ويقدمها لك على طبق من ذهب بكل البساطة المُمكنة
إن كنت تعتقِد أن النجوم التي تراها في فعلاً نجُوم ، إن كنت تظُن أن الألوان التي تبصرها عيناك حقيقية ، إن كنت تعتقد أن الزمَن والعُمر إن كنتَ خارج كوكبنا هو نفس الزمن والعُمر هنا فأنت ستنصدم بمحتوى هذا الكتاب!
كل ذلك وأكثر في بضع صفحات
فأهلاً بِك إلى حقُول الحقيقة المُدهِشَة!
#يلا_نقرأ_أوركيد📖🌸
●
لم يمرّ عليّ كاتبٌ قط يمزج الحقائق العلمِية مع الدِين والأدب بهذه الطريقة الذكيَة
تشعُر أنك تقرأ كتاباً علمياً ولكنه لذِيذ وممتع وفي نفس الوَقت يرسّخ فيكَ إيمانَك بخالقَك
ببُطء وبرِفق ومثلما لم يشرَح لك أحد من قبل عن نظريات مُعقدّة مثل النسبية ولا حتى اينشتاين نفسه ، تجد د/مُصطفى محمود يطهِيها على نارٍ هادئة ويقدمها لك على طبق من ذهب بكل البساطة المُمكنة
إن كنت تعتقِد أن النجوم التي تراها في فعلاً نجُوم ، إن كنت تظُن أن الألوان التي تبصرها عيناك حقيقية ، إن كنت تعتقد أن الزمَن والعُمر إن كنتَ خارج كوكبنا هو نفس الزمن والعُمر هنا فأنت ستنصدم بمحتوى هذا الكتاب!
كل ذلك وأكثر في بضع صفحات
فأهلاً بِك إلى حقُول الحقيقة المُدهِشَة!
#يلا_نقرأ_أوركيد📖🌸
●
👍1
كل من تقابله يسألكَ عن مهنتك وهل تزوَّجت وهل تملك منزلاً ، كما لو أن الحياة هي قائمة مُشتريات بقالة!
لا يسأل أحد أبداً ، هل أنت سعِيد؟
- هيث ليدجر💛
لا يسأل أحد أبداً ، هل أنت سعِيد؟
- هيث ليدجر💛
😢1
"المقياس الحقيقي لنجاحك هو عدد المرات التي استطعت أن تستعيد فيها توازنك بعد كل فشل."💜✨
إنَّ القارئ الذي يتبرّم من قراءة كل سطرٍ يقعُ خارج ناصية الحدَث المحورِي هو القارئ الذي يريد أن يقرأ رواية كمن يتفرّج على مقطع فيديو على الإنترنت ، ليحصُل منه على لحظة دهس رجلٍ في الشارع ويمضي إلى ما سِواه!
ولكن ليسَت هذه غايةُ الأدَب..
غايةُ الأدب أحياناً هي الإبطاء ، أن نقترب من الحادث أكثر ، نضع الحدث تحت المِجهر ونسبُر أصداءه جميعها ، كل خط دوامي على حِدة
- بُثينة العِيسى💛
ولكن ليسَت هذه غايةُ الأدَب..
غايةُ الأدب أحياناً هي الإبطاء ، أن نقترب من الحادث أكثر ، نضع الحدث تحت المِجهر ونسبُر أصداءه جميعها ، كل خط دوامي على حِدة
- بُثينة العِيسى💛
32𝕂 🤤❤️✨
- كل واحد فيكم على قلبي زي العسل ..🥺🧡
منورين ..🌙🌻
- كل واحد فيكم على قلبي زي العسل ..🥺🧡
منورين ..🌙🌻
• على منهاج النُّبُوَّة | ١٥٠
اسقِ يا زُبير!
- كان للزبير بن العوام أرضٌ في أطرافِ المدينةِ المنورةِ فيها نخلٌ يسقيه من ساقية ماءٍ تمرُّ في أرضه، ثم في أرضِ جارٍ له من الأنصار. فشكا الأنصاريُّ الزُبير إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّ الماء يتأخَّر ليصله.
فقال النبيُّ للزبير: اسقِ يا زُبير ثم أرسِلْ الماء إلى جارك.
فغضبَ الأنصاريُّ وقال: ألأنَّ الزبير ابن عمتكَ؟!
فتلوَّنَ وجهُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ثم قال: اسقِ يا زُبير، ثم احبسْ الماءَ حتى يرجع إلى الجَدْرِ!
الساقيةُ تمرُّ في أرضِ الزُبير أولاً، والمنطقُ والعُرفُ الزراعيُّ يقضي أن يسقيَ الزبير نخيله أولاً حتى يرتوي، ثم يُرسل الماء إلى جاره، ولكن النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم طلبَ من الزُبير أول الأمر أن يسقيَ شيئاً يسيراً، ثم يُرسل الماء إلى جاره، فإذا سقى جاره عادَ الزُبير وأكمل، فالنبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أخذَ من حق ابن عمته الزُبير بخلاف العُرف ليُرضيَ الأنصاري لِعِلْمِهِ أنَّ الزُبير سيُطيعه ولو قضى له بحقه ناقصاً تأليفاً للقُلوب، ولكن المصيبة هي أن الأنصاري لم يرضَ رغم هذا، وبلغتْ به قلة الأدب أن يتَّهمَ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم بمُحاباةِ ابن عمته، عند ذلك قضى بالحُكمِ والعُرف دون مُراعاة للمشاعر، الحقُّ أن يسقيَ الزبيرُ أرضه كلها حتى إذا ارتوتْ فاضَ الماءُ إلى أرضِ الأنصاري!
يُعلِّمُنا النبيُّ صلِّى الله عليه وسلَّم درساً عظيماً في فضِّ النزاعات، وهو "الحل الوسط" الذي يقوم على الأخلاق لا على القانون! فالقانونُ واضحٌ وهو في صف الزُبير، ولكن النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم راعى أدب الجيرة، وتأليف القلوب، فأعطى الزُبير بعض حقه، وأعطى الأنصاري حقاً ليس له، لأن ظنه بالزُبير أنّه مع كسبِ القلوبِ لا مع كسبِ المواقفِ، ولكن بعض الناس على قول العجائز: رضينا بالبين والبين ما رضي فينا!
في المشاكل التي تدخلُ بها حَكَماً، لا بأس أن تأخذَ من حقِّ من تعرف دِينه وكرمه وحسن أصله، لتُعطي خصمه لتُصلح النزاع وتفُضَّ الخلاف، لأنَّ استمرار العلاقات والإلفة بالتنازل، أفضل من قطعها بالقانون، أما إذا وصلَ الأمرُ لطريقٍ مسدودٍ فليأخذ القانون مجراه!
كان في الجاهليةِ رجلٌ يقضي في الخصوماتِ بين الناس، يقصدونه من أرجاءِ جزيرة العرب، وكان له ابن وحيد ليس له غيره، وفي يومٍ من الأيام لاحظَ الابنُ بعضَ الحزنِ بادياً على وجه أبيه، فسأله عن السبب، فأخبره أنه حزين لأنه صارَ طاعناً في السِّن وأن الناس بعد موته لن تقصدَ بيته لحل النزاعات.
فقال له الابن: أنا أقضي بينهم مكانك!
فقال له الأب: إذا جاءك كريم وبخيل في خصام ماذا تفعل؟
قال: آخذ من حصة الكريم وأُعطي البخيل وأُصلحُ بينهما.
فقال له: إذا جاءك بخيلان ماذا تفعل؟
قال: أدفعُ من جيبي وأُصلح بينهما.
فقال له: إذا جاءك كريمان ماذا تفعل؟
فقال: يا أبتِ كريمان لا يحتاجان حكماً بينهما!
فرحَ الأبُ بجواب ابنه، وقال: هذا البيتُ لن يُغلقَ بموتي!
- أدهم شرقاوي
اسقِ يا زُبير!
- كان للزبير بن العوام أرضٌ في أطرافِ المدينةِ المنورةِ فيها نخلٌ يسقيه من ساقية ماءٍ تمرُّ في أرضه، ثم في أرضِ جارٍ له من الأنصار. فشكا الأنصاريُّ الزُبير إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّ الماء يتأخَّر ليصله.
فقال النبيُّ للزبير: اسقِ يا زُبير ثم أرسِلْ الماء إلى جارك.
فغضبَ الأنصاريُّ وقال: ألأنَّ الزبير ابن عمتكَ؟!
فتلوَّنَ وجهُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ثم قال: اسقِ يا زُبير، ثم احبسْ الماءَ حتى يرجع إلى الجَدْرِ!
الساقيةُ تمرُّ في أرضِ الزُبير أولاً، والمنطقُ والعُرفُ الزراعيُّ يقضي أن يسقيَ الزبير نخيله أولاً حتى يرتوي، ثم يُرسل الماء إلى جاره، ولكن النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم طلبَ من الزُبير أول الأمر أن يسقيَ شيئاً يسيراً، ثم يُرسل الماء إلى جاره، فإذا سقى جاره عادَ الزُبير وأكمل، فالنبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أخذَ من حق ابن عمته الزُبير بخلاف العُرف ليُرضيَ الأنصاري لِعِلْمِهِ أنَّ الزُبير سيُطيعه ولو قضى له بحقه ناقصاً تأليفاً للقُلوب، ولكن المصيبة هي أن الأنصاري لم يرضَ رغم هذا، وبلغتْ به قلة الأدب أن يتَّهمَ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم بمُحاباةِ ابن عمته، عند ذلك قضى بالحُكمِ والعُرف دون مُراعاة للمشاعر، الحقُّ أن يسقيَ الزبيرُ أرضه كلها حتى إذا ارتوتْ فاضَ الماءُ إلى أرضِ الأنصاري!
يُعلِّمُنا النبيُّ صلِّى الله عليه وسلَّم درساً عظيماً في فضِّ النزاعات، وهو "الحل الوسط" الذي يقوم على الأخلاق لا على القانون! فالقانونُ واضحٌ وهو في صف الزُبير، ولكن النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم راعى أدب الجيرة، وتأليف القلوب، فأعطى الزُبير بعض حقه، وأعطى الأنصاري حقاً ليس له، لأن ظنه بالزُبير أنّه مع كسبِ القلوبِ لا مع كسبِ المواقفِ، ولكن بعض الناس على قول العجائز: رضينا بالبين والبين ما رضي فينا!
في المشاكل التي تدخلُ بها حَكَماً، لا بأس أن تأخذَ من حقِّ من تعرف دِينه وكرمه وحسن أصله، لتُعطي خصمه لتُصلح النزاع وتفُضَّ الخلاف، لأنَّ استمرار العلاقات والإلفة بالتنازل، أفضل من قطعها بالقانون، أما إذا وصلَ الأمرُ لطريقٍ مسدودٍ فليأخذ القانون مجراه!
كان في الجاهليةِ رجلٌ يقضي في الخصوماتِ بين الناس، يقصدونه من أرجاءِ جزيرة العرب، وكان له ابن وحيد ليس له غيره، وفي يومٍ من الأيام لاحظَ الابنُ بعضَ الحزنِ بادياً على وجه أبيه، فسأله عن السبب، فأخبره أنه حزين لأنه صارَ طاعناً في السِّن وأن الناس بعد موته لن تقصدَ بيته لحل النزاعات.
فقال له الابن: أنا أقضي بينهم مكانك!
فقال له الأب: إذا جاءك كريم وبخيل في خصام ماذا تفعل؟
قال: آخذ من حصة الكريم وأُعطي البخيل وأُصلحُ بينهما.
فقال له: إذا جاءك بخيلان ماذا تفعل؟
قال: أدفعُ من جيبي وأُصلح بينهما.
فقال له: إذا جاءك كريمان ماذا تفعل؟
فقال: يا أبتِ كريمان لا يحتاجان حكماً بينهما!
فرحَ الأبُ بجواب ابنه، وقال: هذا البيتُ لن يُغلقَ بموتي!
- أدهم شرقاوي
❤1
Forwarded from عبير اسماعيل
على أيّ حال كنت عليه ، تذكر بأنك لا تزال تستطيع قول "يارب" وهذا سلوان كثيف وقوّة كبيرة💙.