Forwarded from أُورڪِيد
ياااخوانا الصُحاب وحلاوتهم💕
إنجازات صُحابنا وحاجاتهم الحِلوة بتعنِي لينَا كتِييير..🥺
والله بودي لو ألصِق الإعلان دا في أي حتَه🌸
صحبتِي الكيوتَة بقت سترونق إنبدندت وومن 😂 وعملت بزنزس يكسَّر الدنيا ، ومش أي بزنزس دا تُحفة تُحفة..
يلا هي عاملَة مُسابقات وحاجات ظابطة في صفحتهَا .. أدخلوا شوفوا الإبداع دا وحتندهشُوا .. آي والله في السودان هنا🙊
دا رابط صفحتهَا
وبتعمل الحاجة علي حسب الطلب💕
وما بعيد تلقوا ليكم كباية كبايتين هديَة..🌸🌸🌸
https://www.facebook.com/R0qa-100870738500443/
إنجازات صُحابنا وحاجاتهم الحِلوة بتعنِي لينَا كتِييير..🥺
والله بودي لو ألصِق الإعلان دا في أي حتَه🌸
صحبتِي الكيوتَة بقت سترونق إنبدندت وومن 😂 وعملت بزنزس يكسَّر الدنيا ، ومش أي بزنزس دا تُحفة تُحفة..
يلا هي عاملَة مُسابقات وحاجات ظابطة في صفحتهَا .. أدخلوا شوفوا الإبداع دا وحتندهشُوا .. آي والله في السودان هنا🙊
دا رابط صفحتهَا
وبتعمل الحاجة علي حسب الطلب💕
وما بعيد تلقوا ليكم كباية كبايتين هديَة..🌸🌸🌸
https://www.facebook.com/R0qa-100870738500443/
صباح الخير ...
لمن يُحاول ويُكابِد، ويحمِّمُ آلامه، ويحملُ آماله؛ مهما استطالَ الدرب واستبطأ الوصول..انعَتِق من سوءِ الظنون، واستحضر من أعماقه المكنون.
آمن أن هذه الانتظارات أسراب لا تخفاه .. وهذه الآمال سرابيلٌ ما حاكتها إلّا معيته، وإن من المسألةِ شيئًا يتأبّى وهو على الله هيّن. فلا تخشى شيء واقترب ...
لمن يُحاول ويُكابِد، ويحمِّمُ آلامه، ويحملُ آماله؛ مهما استطالَ الدرب واستبطأ الوصول..انعَتِق من سوءِ الظنون، واستحضر من أعماقه المكنون.
آمن أن هذه الانتظارات أسراب لا تخفاه .. وهذه الآمال سرابيلٌ ما حاكتها إلّا معيته، وإن من المسألةِ شيئًا يتأبّى وهو على الله هيّن. فلا تخشى شيء واقترب ...
❤1
-
من أعمق مراحل النضوج إيقانك
التام بأن كل شئ له نهاية مهما
كان سيئاً أو جميلاً بحياتك.
- دوستويفسكي ☕️✨
من أعمق مراحل النضوج إيقانك
التام بأن كل شئ له نهاية مهما
كان سيئاً أو جميلاً بحياتك.
- دوستويفسكي ☕️✨
❤1
12 وسيلة مِثاليّة لِبدء الحَدِيث ☕️
1- أغنيَة - 🎧🎼
2- السُؤال عن الحَال 👋
3- شُفت هذا وتذكرتك 👀
4- مُشاركة ميمز أو أي شئ للضحِك 😸
5- الرّد على الـStatus 📲
6- الهدايَا 🎁
7- الإطراءات المُفاجئة والعشوَائية 💕
8- فتح باب اللجُوء بعد الـ١٢ ص ⏰
9- مُشاركة الإقتباسات اللَّطيفة 🗂
10- خلق شَيء من لا شَيء
"كالحديث عن الطَقس"🌍🌈
11- مُكالمة هاتفية خفِيفة 📞
12- تبادُل الكتُب أو ترشِيحهَا 📚
ملحوظَة🗒
ترانِي ما قُلت كدا عشان تمشوا تتطبقُوه ، لكن علشَان تعرفوا الناس اللطيفة البتفتش عن أي موضُوع ولو بايِخ بس عشان يتكلموا معاكم😂💛
-
1- أغنيَة - 🎧🎼
2- السُؤال عن الحَال 👋
3- شُفت هذا وتذكرتك 👀
4- مُشاركة ميمز أو أي شئ للضحِك 😸
5- الرّد على الـStatus 📲
6- الهدايَا 🎁
7- الإطراءات المُفاجئة والعشوَائية 💕
8- فتح باب اللجُوء بعد الـ١٢ ص ⏰
9- مُشاركة الإقتباسات اللَّطيفة 🗂
10- خلق شَيء من لا شَيء
"كالحديث عن الطَقس"🌍🌈
11- مُكالمة هاتفية خفِيفة 📞
12- تبادُل الكتُب أو ترشِيحهَا 📚
ملحوظَة🗒
ترانِي ما قُلت كدا عشان تمشوا تتطبقُوه ، لكن علشَان تعرفوا الناس اللطيفة البتفتش عن أي موضُوع ولو بايِخ بس عشان يتكلموا معاكم😂💛
-
👍1
الوَضع الحالِي يشبَه مقُولَة لـ جاين أوستِن :
(مُؤسفٌ أن يتمنَّى الإنسَان حقَّهُ!)
(مُؤسفٌ أن يتمنَّى الإنسَان حقَّهُ!)
🔥1😢1
أمرٌ مُخِيف حقاً..
أنَّ القلُوب لا تُصدِر صوتاً عندما تنكسِر
حوادِث السيارَات تنتهي بانفِجَار
السُّقوط ينتهِي بارتِطَام
حتى في الكِتابة يخدُش القلم الورقَة فيُحدِث صريراً
بينما تتحطَّم القلُوب في سكونٍ تام
وكأن لا أحَد -حتى الكونَ نفسه-
يمكِن أن يخلِق صوتاً لهذا الخرَاب
وكأن الصَّمت هو الطريقة الوحيدة
التي يُمكن أن يعبِّر بها العالم عن خشُوعه أمام قلبٍ يتصدَّع!
- نيكيتا جيل💛
أنَّ القلُوب لا تُصدِر صوتاً عندما تنكسِر
حوادِث السيارَات تنتهي بانفِجَار
السُّقوط ينتهِي بارتِطَام
حتى في الكِتابة يخدُش القلم الورقَة فيُحدِث صريراً
بينما تتحطَّم القلُوب في سكونٍ تام
وكأن لا أحَد -حتى الكونَ نفسه-
يمكِن أن يخلِق صوتاً لهذا الخرَاب
وكأن الصَّمت هو الطريقة الوحيدة
التي يُمكن أن يعبِّر بها العالم عن خشُوعه أمام قلبٍ يتصدَّع!
- نيكيتا جيل💛
الشّمعَة
السّجائِر
أعوَاد الكبرِيت
جمعيهَا تجعلكَ تُدرِك أن فِكرة الإحتراق لا تأتي إلا من الرَّأس
- نوران الحسيني💛
السّجائِر
أعوَاد الكبرِيت
جمعيهَا تجعلكَ تُدرِك أن فِكرة الإحتراق لا تأتي إلا من الرَّأس
- نوران الحسيني💛
نحنُ نتعافى يوماً تِلو الآخر ، نتقبَّل الحقائِق التي أوجعتنا سابِقاً ، نتوقَّف عن الهرُوب منها ونفتخِر أننا مررنا بِها ولم تغيِّرنا ، ما زال القلبُ يتسِع للحُب ، وما زالت النَفس تبذل الخَير دون إنتظار المُقابل ، ما زالت الكلِمَة إن نُطِقت عهداً علينا نوفِيه ، ما زال الوجهُ واحد يعكِس ما نضمِر ، ما زالت الأحلام وردِية رغمَ رمادِية الحياة ، ما زال النقاءُ غايتنا و السَّلام أجمَل أُمنياتِنا ، ما زال الأمل يستوطِننا ويخبرنا أن أبواب الحيَاة مفتُوحة لنا علي مِصراعيها وأننا هزَمنا ندوب الماضي وتعافينَا والحمدُ لله.
-لقائلها💛
-لقائلها💛
❤1👍1
- ديسمبر هو رائحة النهاية مختلطة برائحة البداية , هو الشعور بأن مرحلة سيئة توشك على الإنقضاء , هو الأمل الزائف ان الأمور ستتغير بانتهائه , ان ما بعده عام جديد بحظ لربما سعيد ..🧡
#اهلا_ديسمبر
د/احمد خالد توفيق..
#اهلا_ديسمبر
د/احمد خالد توفيق..
ثبات (1)
- أين الله ؟
أين نصرُ الله ؟ لماذَا يترُك الله الظالِم ليستبيح الأرض هكذَا ؟!!
—-—-·•·-—-—
•• الدنيا دارُ اختبار ...!
- لا تكُن كالذِين أساؤوا الأدب مع الله فقالوا عند اشتداد الخطوب : أين الله ؟!
أوليست الدُّنيا دَار ابتِلاء واختِبار ؟ فكيف يرسُب بالاختبار الظالِم إذا لم يُعطَ فُرصةً ليظلِم ؟؟
وكَيفَ ينجحُ بالاختبار المُؤمِن إذا لَم يُعطَ فُرصَةً ليصبِر ؟!
—-—-·•·-—-—
•• ولكن ..!
ولكن لا يعنِي هذا أنّ الظالِم قد يُترَك في الدنيا يعبثُ كما يشاء ، أو أنّ المُؤمَن قد يُخذَل !!
لا تخلِط أخي المُؤمِن بين الاثنين ؛ الظالِم قد يُترَك يلهو ليحاسَبُ حسابـًا كبيرًا يوم الجمع ، وقد تُصِيبه دعوة مؤمن أو مشيئة الله .. فإنّ حِكمة الله تفُوق تصوّر البشر.
—-—-·•·-—-—
#ثبات
#معاوية_أنور
- أين الله ؟
أين نصرُ الله ؟ لماذَا يترُك الله الظالِم ليستبيح الأرض هكذَا ؟!!
—-—-·•·-—-—
•• الدنيا دارُ اختبار ...!
- لا تكُن كالذِين أساؤوا الأدب مع الله فقالوا عند اشتداد الخطوب : أين الله ؟!
أوليست الدُّنيا دَار ابتِلاء واختِبار ؟ فكيف يرسُب بالاختبار الظالِم إذا لم يُعطَ فُرصةً ليظلِم ؟؟
وكَيفَ ينجحُ بالاختبار المُؤمِن إذا لَم يُعطَ فُرصَةً ليصبِر ؟!
—-—-·•·-—-—
•• ولكن ..!
ولكن لا يعنِي هذا أنّ الظالِم قد يُترَك في الدنيا يعبثُ كما يشاء ، أو أنّ المُؤمَن قد يُخذَل !!
لا تخلِط أخي المُؤمِن بين الاثنين ؛ الظالِم قد يُترَك يلهو ليحاسَبُ حسابـًا كبيرًا يوم الجمع ، وقد تُصِيبه دعوة مؤمن أو مشيئة الله .. فإنّ حِكمة الله تفُوق تصوّر البشر.
—-—-·•·-—-—
#ثبات
#معاوية_أنور
👍1
صباحُ الخير، ثُمَّ إنَّ لُطف اللهِ مُرتقبُ، يكادُ من نسمات الصُّبح ينسَكب.♥️✨
❤1
- قصر "الفريد" بمدائن صالح يقف منفردا بين الرمال المتموجة ، وتعرف بمدينة قوم ثمود الذين أرسل الله تعالى إليهم النبي صالحا عليه السلام، ثم هلكوا بعقاب إلهي كما ورد في القرآن الكريم.
تسمى تاريخيا بالحجر وقد سكنها قوم ثمود منذ الألفية الثالثة قبل الميلاد
تعاقبت على المنطقة عدة حضارات أبرزها "الأنباط" حيث تعد مدائن صالح من أهم حواضرهم بعد عاصمتهم البتراء
تحتوي هذه المدائن على أكثر من 130 مدفنا، تم بناؤها في الفترة بين العام الأول قبل الميلاد وحتى العام 75 ميلادي وتقع في المملكة العربية السعودية.
📸 بعدسة Mellouk Quider - Hyserb
تسمى تاريخيا بالحجر وقد سكنها قوم ثمود منذ الألفية الثالثة قبل الميلاد
تعاقبت على المنطقة عدة حضارات أبرزها "الأنباط" حيث تعد مدائن صالح من أهم حواضرهم بعد عاصمتهم البتراء
تحتوي هذه المدائن على أكثر من 130 مدفنا، تم بناؤها في الفترة بين العام الأول قبل الميلاد وحتى العام 75 ميلادي وتقع في المملكة العربية السعودية.
📸 بعدسة Mellouk Quider - Hyserb
👍1
" أوصيكَ بمَن تُحبُّ ويُحبُّك! أطِل أنفَاسكَ لتحملَ عنهُ تَقلّبات المزاجِ والتواءِ الطَّريق، انصِت إليهِ بِشغفٍ وصَبر، تفهَّم لعثمَته ولملِم بَعثرته، وَعانِق صَمتهُ الطَّويل بِجميلِ تفهُّمك وحُسنِ ظَنك، واعذُرهُ إن شقَّ عَليه الكَلام، جَاورهُ إن أصابهُ أسًى كَي لا يطغَىٰ عليه ولا يَشتد!
سُدَّ في قَلبه كلّ ثَغرة حُزن، وأَثِر كل مَا في رُوحه من جَميل، وإن آثر في ضِيقه العُزلة، فلتَتركه قليلًا فلكلٍ جَانبه المُظلم والمُوحش والأليم، لاقيهِ في صَلاتك واذكُره في دُعائك، ورقِّق قَلبك لتُطوق بَعثرته بلُطفٍ وطُهر
كُنْ له ملاذًا وطَوق أمَان، واجعلهُ بكَ أكثر أملًا وإيمانًا وسلامًا" 💜🔗..
سُدَّ في قَلبه كلّ ثَغرة حُزن، وأَثِر كل مَا في رُوحه من جَميل، وإن آثر في ضِيقه العُزلة، فلتَتركه قليلًا فلكلٍ جَانبه المُظلم والمُوحش والأليم، لاقيهِ في صَلاتك واذكُره في دُعائك، ورقِّق قَلبك لتُطوق بَعثرته بلُطفٍ وطُهر
كُنْ له ملاذًا وطَوق أمَان، واجعلهُ بكَ أكثر أملًا وإيمانًا وسلامًا" 💜🔗..
• على منهاج النُّبُوَّة | ١٤٤
وترجعون برسول الله!
- كان للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم مالٌ كثيرٌ حصلَ عليه من فَيْءٍ أصابَه، فقسمَ المالَ بين قُريشٍ وبين قبائل العرب، ولم يُعطِ الأنصار منه شيئاً! فأزعجَهم ذلك، فجاءَ إليه سيدهم سعد بن عبادة وقال له: يا رسول الله إن الأنصار قد وجدوا عليكَ في أنفسِهم من هذا الفَيْءِ الذي قسمته في قومك وفي قبائل العرب ولم تُعطهم منه شيئاً!
فقال له النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: فأينَ أنتَ من ذلكَ يا سعد؟ أي ما رأيك؟
فقال: إنما أنا رجلٌ من قومي! أي أقول بقولهم.
فقال له النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: فاجمعْ لي قومكَ.
فخرجَ سعدٌ فجمعَ الأنصار، ثم أتى النبيَّ صلَّى الله عليه وسلّّم وقال له: قد اجتمعوا لكَ يا رسول الله.
فأتاهم، وقال لهم: أما واللهِ لو شئتم لقُلتم فصدقتم، أتيتَنا مُكذَّباً فصدَّقناك، ومخذولاً فنصرناك، وطريداً فآويناك، وعائلاً فأغنيناك! أوَجَدْتُمْ في أنفُسِكم يا معشر الأنصار في لُعاعةٍ ( حقيرٍ ) من الدنيا تألَّفتُ بها قوماً ليُسلموا ووكلْتُكم إلى إسلامِكم؟! أفلا ترضونَ يا معشر الأنصارِ أن يذهبَ الناسُ بالشاةِ والبعير وترجعون برسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم في رِحالكم؟! فوالذي نفسُ محمدٍ بيده لولا الهجرة لكنتُ امرأً من الأنصار، ولو سلكَ الناسُ شِعباً ( طريقاً ) وسلكتِ الأنصارُ شِعباً لسلكتُ شِعبَ الأنصار!
اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار!
فبكوا حتى ابتلتْ لِحاهُم، وقالوا: رضينا برسولِ الله قسماً وحظاً!
أعطى الناسَ وحرمَ الأنصارَ، لا لأنه يُحبُّ الناس أكثر منهم، بل ليأْتَلِف قلوب الناس، ويأتي بهم إلى الإسلام، ولأنه يعرف أنَّ الإسلام في قلوبِ الأنصار كالجبال الرواسي، فلما أخذوا على خاطرِهم بيَّن لهم سبب فعلتِه فرضوا، الناسُ هم الناس يُحبون العطاء، وأن لا يستثنيهم أحد، ولكن بيِّنْ دوماً سببَ تخصيصك لفلانٍ حين لا تفعل مثله مع من تُحبه أكثر من الذي أعطيته، فالإنسان مفطور على سوءِ الظن، وتفسيرِ الأمور على غير ما هي، فلا تتركْ ملامةً في صدرِ أحد!
وإياك أن تُفسِّرَ عطايا اللهِ للناس كما فسَّر الأنصارُ أول الأمر عطاءَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم للناس، إذا رأيتَ من هو أغنى منك، وأكثر صحة وأولاداً، وأوسع داراً على أنه يُحبه أكثر منك، إن الله سبحانه يُعطي الدنيا لمن يُحبُّ ويكره من عباده، ولكنه لا يُعطي الإيمان إلَّا لمن يُحبُّه!
إذا كنتَ تريدُ أن تعرف الذين يُحبهم الله أكثر منك، فهم أولئك الذين أَذِنَ لهم أن يعبدوه ويُطيعوه أكثر منك!
الذين يُحبهم الله أكثر منك ليسوا أولئك الذين راتبهم أعلى من راتبك، وإنما الذين قاموا للفجر وأنتَ نائم، وتصدَّقوا وأنتَ تكنز، وبرُّوا آباءهم وأنتَ عاق، وتحجَّبنَ وأنتِ سافرة، وحجُّوا وأنتَ تقولُ غداً أحجُّ وغداً أعتمر!
كان موسى عليه السلام أحب إلى اللهِ من قارون، رغم أنه أعطى لقارون مالاً لم يُعطه لأحدٍ من خلقه، لقد أعطى عبده الذي يكره المال، ولكنه أعطى عبده الذي يُحبُّ الإيمان!
صحيحٌ أن اللهَ قادرٌ أن يُعطيَ العبد المال والإيمان معاً، ولكن هذه الدنيا دار امتحان لا دار جزاء فتأدَّب أنتَ في حضرةِ قضاءِ اللهِ وقدرِه!
- أدهم شرقاوي
وترجعون برسول الله!
- كان للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم مالٌ كثيرٌ حصلَ عليه من فَيْءٍ أصابَه، فقسمَ المالَ بين قُريشٍ وبين قبائل العرب، ولم يُعطِ الأنصار منه شيئاً! فأزعجَهم ذلك، فجاءَ إليه سيدهم سعد بن عبادة وقال له: يا رسول الله إن الأنصار قد وجدوا عليكَ في أنفسِهم من هذا الفَيْءِ الذي قسمته في قومك وفي قبائل العرب ولم تُعطهم منه شيئاً!
فقال له النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: فأينَ أنتَ من ذلكَ يا سعد؟ أي ما رأيك؟
فقال: إنما أنا رجلٌ من قومي! أي أقول بقولهم.
فقال له النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: فاجمعْ لي قومكَ.
فخرجَ سعدٌ فجمعَ الأنصار، ثم أتى النبيَّ صلَّى الله عليه وسلّّم وقال له: قد اجتمعوا لكَ يا رسول الله.
فأتاهم، وقال لهم: أما واللهِ لو شئتم لقُلتم فصدقتم، أتيتَنا مُكذَّباً فصدَّقناك، ومخذولاً فنصرناك، وطريداً فآويناك، وعائلاً فأغنيناك! أوَجَدْتُمْ في أنفُسِكم يا معشر الأنصار في لُعاعةٍ ( حقيرٍ ) من الدنيا تألَّفتُ بها قوماً ليُسلموا ووكلْتُكم إلى إسلامِكم؟! أفلا ترضونَ يا معشر الأنصارِ أن يذهبَ الناسُ بالشاةِ والبعير وترجعون برسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم في رِحالكم؟! فوالذي نفسُ محمدٍ بيده لولا الهجرة لكنتُ امرأً من الأنصار، ولو سلكَ الناسُ شِعباً ( طريقاً ) وسلكتِ الأنصارُ شِعباً لسلكتُ شِعبَ الأنصار!
اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار!
فبكوا حتى ابتلتْ لِحاهُم، وقالوا: رضينا برسولِ الله قسماً وحظاً!
أعطى الناسَ وحرمَ الأنصارَ، لا لأنه يُحبُّ الناس أكثر منهم، بل ليأْتَلِف قلوب الناس، ويأتي بهم إلى الإسلام، ولأنه يعرف أنَّ الإسلام في قلوبِ الأنصار كالجبال الرواسي، فلما أخذوا على خاطرِهم بيَّن لهم سبب فعلتِه فرضوا، الناسُ هم الناس يُحبون العطاء، وأن لا يستثنيهم أحد، ولكن بيِّنْ دوماً سببَ تخصيصك لفلانٍ حين لا تفعل مثله مع من تُحبه أكثر من الذي أعطيته، فالإنسان مفطور على سوءِ الظن، وتفسيرِ الأمور على غير ما هي، فلا تتركْ ملامةً في صدرِ أحد!
وإياك أن تُفسِّرَ عطايا اللهِ للناس كما فسَّر الأنصارُ أول الأمر عطاءَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم للناس، إذا رأيتَ من هو أغنى منك، وأكثر صحة وأولاداً، وأوسع داراً على أنه يُحبه أكثر منك، إن الله سبحانه يُعطي الدنيا لمن يُحبُّ ويكره من عباده، ولكنه لا يُعطي الإيمان إلَّا لمن يُحبُّه!
إذا كنتَ تريدُ أن تعرف الذين يُحبهم الله أكثر منك، فهم أولئك الذين أَذِنَ لهم أن يعبدوه ويُطيعوه أكثر منك!
الذين يُحبهم الله أكثر منك ليسوا أولئك الذين راتبهم أعلى من راتبك، وإنما الذين قاموا للفجر وأنتَ نائم، وتصدَّقوا وأنتَ تكنز، وبرُّوا آباءهم وأنتَ عاق، وتحجَّبنَ وأنتِ سافرة، وحجُّوا وأنتَ تقولُ غداً أحجُّ وغداً أعتمر!
كان موسى عليه السلام أحب إلى اللهِ من قارون، رغم أنه أعطى لقارون مالاً لم يُعطه لأحدٍ من خلقه، لقد أعطى عبده الذي يكره المال، ولكنه أعطى عبده الذي يُحبُّ الإيمان!
صحيحٌ أن اللهَ قادرٌ أن يُعطيَ العبد المال والإيمان معاً، ولكن هذه الدنيا دار امتحان لا دار جزاء فتأدَّب أنتَ في حضرةِ قضاءِ اللهِ وقدرِه!
- أدهم شرقاوي
❤1
اشترط أستاذ مادة علم الاجتماع في جامعة ماليزية على طلابه إسعاد إنسان واحد طوال الأربعة أشهر، مدة الفصل الدراسي، للحصول على الدرجة الكاملة في مادته.
وفرض الأستاذ الماليزي على طلبته الثلاثين أن يكون هذا الإنسان خارج محيط أسرته وأن يقدم عرضا مرئيا عن ما قام به في نهاية الفصل أمام زملائه.
لم يكتف الأستاذ بهذه المبادرة بل اتفق مع شركة ماليزية خاصة لرعايتها عبر تكريم أفضل 10 مبادرات بما يعادل ألف دولار أميركي.
في نهاية الفصل الدراسي نجح الطلاب الثلاثون بالحصول على الدرجة الكاملة، لكن اختار زملاؤهم بالتصويت أفضل 10 مبادرات بعد أن قدم الجميع عروضهم على مسرح الجامعة، وحضرها آباء وأمهات الطلبة الموجودين في كوالالمبور.
نشرت هذه المبادرات الإنسانية أجواء مفعمة بالمفاجآت والسعادة في ماليزيا قبل عامين، فالجميع كان يحاول أن يقدم عملا إنسانيا مختلفا يرسم فيه السعادة على حياة غيره.
لقد قام طالب ماليزي وهو أحد الفائزين العشرة، بوضع هدية صغيرة يوميا أمام باب شقة زميله في سكن الجامعة وهو هندي مسلم، ابتعثه والده لدراسة الطب في ماليزيا.
اختار الطالب هذا الطالب تحديدا لأنه شعر بأنه لا يمتلك أصدقاء أو ابتسامة طوال مجاورته له لنحو عام،
كان الطالب الهندي لا يتحدث مع أحد ولا أحد يتحدث معه، يبدو حزينا وبائسا مما جعل زميله الطالب الماليزي يرى أنه الشخص المناسب للعمل على إسعاده.
أول هدية كانت رسالة صغيرة وضعها تحت باب شقته كتبها على جهاز الكمبيوتر في الجامعة دون توقيع:
"كنت أتطلع صغيرا إلى أن أصبح طبيبا مثلك، لكني ضعيف في مواد العلوم، إن الله رزقك ذكاء ستسهم عبره بإسعاد البشرية".
في اليوم التالي اشترى الطالب الماليزي قبعة تقليدية ماليزية ووضعها خلف الباب ومعها رسالة:
"أتمنى أن تنال قبولك هذه القبعة".
في المساء شاهد الطالب الماليزي زميله الهندي يعتمر القبعة ويرتدي ابتسامة لم يتصفحها في وجهه من قبل،
ليس ذلك فحسب بل شاهد في حسابه في الفيس بوك صورة ضوئية للرسالة الأولى التي كتبها له، وأخرى للقبعة، التي وضعها أمام باب منزله، وأجمل ما رأى هو تعليق والد طالب الطب الهندي في الفيس بوك على صورة رسالته، والذي قال فيه:
"حتى زملاؤك في الجامعة يرونك طبيبا حاذقا،
لا تخذلهم واستمر".
دفع هذا التعليق الطالب الماليزي على الاستمرار في الكتابة وتقديم الهدايا العينية الصغيرة إلى زميله يوميا دون أن يكشف عن هويته !!
كانت ابتسامة الطالب الهندي تكبر كل يوم، وصفحته في الفيس بوك وتويتر تزدحم بالأصدقاء والأسئلة:
"ماذا ستحصل اليوم؟"،
"لا تتأخر... نريد أن نعرف ما هي الهدية الجديدة؟".
تغيرت حياة الطالب الهندي تماما، تحول من انطوائي وحزين إلى مبتسم واجتماعي بفضل زميله الماليزي !!
بعد شهرين من الهدايا والرسائل أصبح الطالب الهندي حديث الجامعة، التي طلبت منه أن يروي تجربته مع هذه الهدايا في لقاء اجتماعي مع الطلبة، تحدث الطالب الهندي أمام زملائه عن هذه الهدية وكانت المفاجأة عندما أخبر الحضور بأن الرسالة الأولى، التي تلقاها جعلته يعدل عن قراره في الانصراف عن دراسة الطب ويتجاوز الصعوبات والتحديات الأكاديمية والثقافية التي كان يتعرض لها.
لعب الطالب الماليزي، محمد شريف، دورا محوريا في حياة هذا الطالب بفضل عمل صغير قام به.
سيصبح الطالب الهندي طبيبا يوما ما وسينقذ حياة العشرات والفضل بعد الله لمن ربت على كتفه برسالة حانية..
اجتاز الطالب الماليزي مادة علم الاجتماع، ولكن ما زال مرتبطا بإسعاد شخص كل فصل دراسي، بعد أن لمس الأثر الذي تركه، اعتاد قبل أن يخلد إلى الفراش أن يكتب رسالة أو يغلف هدية.
اتفق محمد مع شركة أجهزة إلكترونية لتحول مشروعه اليومي إلى عمل مؤسسي يسهم في استدامة المشروع واستقطاب متطوعين يرسمون السعادة في أرجاء ماليزيا.
ما احوجنا أن نكون مصدر سرور لبعضنا !!
أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ، وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ .
كن إيجابياً و مبادراً ورائعاً. :)💙🌸
وفرض الأستاذ الماليزي على طلبته الثلاثين أن يكون هذا الإنسان خارج محيط أسرته وأن يقدم عرضا مرئيا عن ما قام به في نهاية الفصل أمام زملائه.
لم يكتف الأستاذ بهذه المبادرة بل اتفق مع شركة ماليزية خاصة لرعايتها عبر تكريم أفضل 10 مبادرات بما يعادل ألف دولار أميركي.
في نهاية الفصل الدراسي نجح الطلاب الثلاثون بالحصول على الدرجة الكاملة، لكن اختار زملاؤهم بالتصويت أفضل 10 مبادرات بعد أن قدم الجميع عروضهم على مسرح الجامعة، وحضرها آباء وأمهات الطلبة الموجودين في كوالالمبور.
نشرت هذه المبادرات الإنسانية أجواء مفعمة بالمفاجآت والسعادة في ماليزيا قبل عامين، فالجميع كان يحاول أن يقدم عملا إنسانيا مختلفا يرسم فيه السعادة على حياة غيره.
لقد قام طالب ماليزي وهو أحد الفائزين العشرة، بوضع هدية صغيرة يوميا أمام باب شقة زميله في سكن الجامعة وهو هندي مسلم، ابتعثه والده لدراسة الطب في ماليزيا.
اختار الطالب هذا الطالب تحديدا لأنه شعر بأنه لا يمتلك أصدقاء أو ابتسامة طوال مجاورته له لنحو عام،
كان الطالب الهندي لا يتحدث مع أحد ولا أحد يتحدث معه، يبدو حزينا وبائسا مما جعل زميله الطالب الماليزي يرى أنه الشخص المناسب للعمل على إسعاده.
أول هدية كانت رسالة صغيرة وضعها تحت باب شقته كتبها على جهاز الكمبيوتر في الجامعة دون توقيع:
"كنت أتطلع صغيرا إلى أن أصبح طبيبا مثلك، لكني ضعيف في مواد العلوم، إن الله رزقك ذكاء ستسهم عبره بإسعاد البشرية".
في اليوم التالي اشترى الطالب الماليزي قبعة تقليدية ماليزية ووضعها خلف الباب ومعها رسالة:
"أتمنى أن تنال قبولك هذه القبعة".
في المساء شاهد الطالب الماليزي زميله الهندي يعتمر القبعة ويرتدي ابتسامة لم يتصفحها في وجهه من قبل،
ليس ذلك فحسب بل شاهد في حسابه في الفيس بوك صورة ضوئية للرسالة الأولى التي كتبها له، وأخرى للقبعة، التي وضعها أمام باب منزله، وأجمل ما رأى هو تعليق والد طالب الطب الهندي في الفيس بوك على صورة رسالته، والذي قال فيه:
"حتى زملاؤك في الجامعة يرونك طبيبا حاذقا،
لا تخذلهم واستمر".
دفع هذا التعليق الطالب الماليزي على الاستمرار في الكتابة وتقديم الهدايا العينية الصغيرة إلى زميله يوميا دون أن يكشف عن هويته !!
كانت ابتسامة الطالب الهندي تكبر كل يوم، وصفحته في الفيس بوك وتويتر تزدحم بالأصدقاء والأسئلة:
"ماذا ستحصل اليوم؟"،
"لا تتأخر... نريد أن نعرف ما هي الهدية الجديدة؟".
تغيرت حياة الطالب الهندي تماما، تحول من انطوائي وحزين إلى مبتسم واجتماعي بفضل زميله الماليزي !!
بعد شهرين من الهدايا والرسائل أصبح الطالب الهندي حديث الجامعة، التي طلبت منه أن يروي تجربته مع هذه الهدايا في لقاء اجتماعي مع الطلبة، تحدث الطالب الهندي أمام زملائه عن هذه الهدية وكانت المفاجأة عندما أخبر الحضور بأن الرسالة الأولى، التي تلقاها جعلته يعدل عن قراره في الانصراف عن دراسة الطب ويتجاوز الصعوبات والتحديات الأكاديمية والثقافية التي كان يتعرض لها.
لعب الطالب الماليزي، محمد شريف، دورا محوريا في حياة هذا الطالب بفضل عمل صغير قام به.
سيصبح الطالب الهندي طبيبا يوما ما وسينقذ حياة العشرات والفضل بعد الله لمن ربت على كتفه برسالة حانية..
اجتاز الطالب الماليزي مادة علم الاجتماع، ولكن ما زال مرتبطا بإسعاد شخص كل فصل دراسي، بعد أن لمس الأثر الذي تركه، اعتاد قبل أن يخلد إلى الفراش أن يكتب رسالة أو يغلف هدية.
اتفق محمد مع شركة أجهزة إلكترونية لتحول مشروعه اليومي إلى عمل مؤسسي يسهم في استدامة المشروع واستقطاب متطوعين يرسمون السعادة في أرجاء ماليزيا.
ما احوجنا أن نكون مصدر سرور لبعضنا !!
أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ، وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ .
كن إيجابياً و مبادراً ورائعاً. :)💙🌸
❤2