Forwarded from مكتبتي℡ | Ᏼ๐т 📚
يا ابن آدم_ ميخائيل نعيمة.PDF
1.6 MB
Forwarded from مكتبتي℡ | Ᏼ๐т 📚
نجوى الغروب_ ميخائيل نعيمة.pdf
1022 KB
Forwarded from مكتبتي℡ | Ᏼ๐т 📚
الغربال_ ميخائيل نعيمة.pdf
2.8 MB
Forwarded from مكتبتي℡ | Ᏼ๐т 📚
البيادر_ ميخائيل نعيمة.pdf
4.3 MB
Forwarded from مكتبتي℡ | Ᏼ๐т 📚
النور و الديجور_ ميخائيل نعيمة.pdf
2.6 MB
Forwarded from مكتبتي℡ | Ᏼ๐т 📚
همس الجفون_ ميخائيل نعيمة.pdf
7 MB
Forwarded from مكتبتي℡ | Ᏼ๐т 📚
كرم على درب_ ميخائيل نعيمة.pdf
539.6 KB
Forwarded from مكتبتي℡ | Ᏼ๐т 📚
من وحي المسيح_ ميخائيل نعيمة.pdf
1.8 MB
Forwarded from مكتبتي℡ | Ᏼ๐т 📚
المراحل_ ميخائيل نعيمة.pdf
1.5 MB
Forwarded from مكتبتي℡ | Ᏼ๐т 📚
سبعون_المرحلة_الثالثة_ميخائيل_نعيمة.pdf
5.1 MB
Forwarded from مكتبتي℡ | Ᏼ๐т 📚
مرداد_ ميخائيل نعيمة.pdf
10.3 MB
Forwarded from مكتبتي℡ | Ᏼ๐т 📚
مذكرات الأرقش_ ميخائيل نعيمة.pdf
2 MB
Forwarded from مكتبتي℡ | Ᏼ๐т 📚
أبو بطة_ ميخائيل نعيمة.pdf
2.1 MB
Forwarded from مكتبتي℡ | Ᏼ๐т 📚
في مهب الريح_ ميخائيل نعيمة.pdf
2.8 MB
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مُعِيْبٌ أنْ تُضَاحِكْنِي نَهَارًا
وفي لَيْلِ الهُمُومِ تَفِرُّ مِنِّي!
وفي لَيْلِ الهُمُومِ تَفِرُّ مِنِّي!
- قلعة "ألتس بورغ" تقف بثبات وسط الطبيعة الخلابة بتاريخها الممتد منذ ثمانية قرون
شيدت القلعة في القرن الثاني عشر في مكان فريد فوق التلال أعلى نهر "الموزيل" بين مدينتي "كوبلنز وترير" في ولاية "راينلند بالاتينات" في ألمانيا.
شهدت العديد من التغييرات، لكنها لم تدمر أبدا وهي مملوكة لعائلة "ألتس" التي قامت ببنائها في القرن التاسع الميلادي حيث توالى عليها 33 جيلا مختلفا من أحفاد العائلة إلى يومنا هذا.
📸 بعدسة سيرجي نوفيكوف
شيدت القلعة في القرن الثاني عشر في مكان فريد فوق التلال أعلى نهر "الموزيل" بين مدينتي "كوبلنز وترير" في ولاية "راينلند بالاتينات" في ألمانيا.
شهدت العديد من التغييرات، لكنها لم تدمر أبدا وهي مملوكة لعائلة "ألتس" التي قامت ببنائها في القرن التاسع الميلادي حيث توالى عليها 33 جيلا مختلفا من أحفاد العائلة إلى يومنا هذا.
📸 بعدسة سيرجي نوفيكوف
• على منهاج النُّبُوَّة | ١٣٩
الآنَ يا عُمر!
- كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ماشياً في جماعةٍ من أصحابِه وهو مُمسك بيدِ عُمر بن الخطاب، فقال له عُمر: يا رسول الله، واللهِ لأنتَ أحبّ إليَّ من كل شيءٍ إلا من نفسي!
فقال له النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: لا والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليكَ من نفسك!
فقال له عُمر: فإنه الآن واللهِ لأنتَ أحب إليَّ من نفسي!
فقال له النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: الآن يا عُمر!
وعن أنسٍ قال: قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "لا يُؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والدِهِ وولدِهِ والناسِ أجمعين".
وسألَ رجلٌ أسدَ بن الفُرات عن معنى هذا الحديث، فقال له: أرأيتَ لو كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بين أظهُرِنا فَقُرِّبَ ليُقتل، أكنتَ تفديه بنفسك؟
قال: نعم
قال: أكنتَ تفديه بولدك؟
قال: نعم
قال له: إن صدقتَ فأنتَ مُؤمن!
على أنَّ للمحبة أمارات ثلاث:
الأولى: أن تتذكرَ فضلَه عليكَ وكم تعبَ ليكُون لكَ دين تعبدُ الله به، أن تتذكرَه ليلةَ نُزولِ الوَحيِ وهو يرتجفُ من هَوْلِ المشهد، وأن تتذكرَه وقومه يُحاصرونه في شِعب أبي طالب، ويضعون على رأسه سلى الجزور، وينعتونه بالساحرِ والكاذبِ والمجنون، أن تتذكرَه في الطائف يُرجم، وفي الهجرة مُختبئاً في الغار، ويوم أُحُد ينزفُ دماً ويقول: كيف يُفلحُ قوم شجُّوا نبيهم! أن تتذكرَه يربطُ حجراً على بطنه من الجُوع، ويعتصرُ ألماً من سمٍّ دسَّتْهُ لهُ اليهودية في فخذِ الشاة!
الثانية: أن تُكثرَ من الصلاةِ عليه قائماً وقاعداً وعلى جنبك، فإن المُحب يُكثرُ من ذِكرِ محبوبه، فاشغلْ لسانَك وقلبَك بالصلاةِ عليه فإنها كفاية الهم وغفران الذنب!
الثالثة: إن أروع أشكال الحُب هو الاقتداء، فاجعلْ محبتك له سلوكاً، اعطِفْ على زوجتك لأنه عَطَفَ، وأحسِنْ إلى جارِك لأنه أحسَنَ، وتواضعْ للضُّعفاء لأنه تَواضَع، وجالِسْ المساكين لأنه جَالَسَ، وساعِدْ الفقير لأنه سَاعَدَ، وكُنْ ليِّناً لأنه لانَ، وحنوناً لأنه حنَّ، ومُحِبَّاً للخيرِ لأنه أحبَّ!
- أدهم شرقاوي
الآنَ يا عُمر!
- كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ماشياً في جماعةٍ من أصحابِه وهو مُمسك بيدِ عُمر بن الخطاب، فقال له عُمر: يا رسول الله، واللهِ لأنتَ أحبّ إليَّ من كل شيءٍ إلا من نفسي!
فقال له النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: لا والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليكَ من نفسك!
فقال له عُمر: فإنه الآن واللهِ لأنتَ أحب إليَّ من نفسي!
فقال له النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: الآن يا عُمر!
وعن أنسٍ قال: قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "لا يُؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والدِهِ وولدِهِ والناسِ أجمعين".
وسألَ رجلٌ أسدَ بن الفُرات عن معنى هذا الحديث، فقال له: أرأيتَ لو كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بين أظهُرِنا فَقُرِّبَ ليُقتل، أكنتَ تفديه بنفسك؟
قال: نعم
قال: أكنتَ تفديه بولدك؟
قال: نعم
قال له: إن صدقتَ فأنتَ مُؤمن!
على أنَّ للمحبة أمارات ثلاث:
الأولى: أن تتذكرَ فضلَه عليكَ وكم تعبَ ليكُون لكَ دين تعبدُ الله به، أن تتذكرَه ليلةَ نُزولِ الوَحيِ وهو يرتجفُ من هَوْلِ المشهد، وأن تتذكرَه وقومه يُحاصرونه في شِعب أبي طالب، ويضعون على رأسه سلى الجزور، وينعتونه بالساحرِ والكاذبِ والمجنون، أن تتذكرَه في الطائف يُرجم، وفي الهجرة مُختبئاً في الغار، ويوم أُحُد ينزفُ دماً ويقول: كيف يُفلحُ قوم شجُّوا نبيهم! أن تتذكرَه يربطُ حجراً على بطنه من الجُوع، ويعتصرُ ألماً من سمٍّ دسَّتْهُ لهُ اليهودية في فخذِ الشاة!
الثانية: أن تُكثرَ من الصلاةِ عليه قائماً وقاعداً وعلى جنبك، فإن المُحب يُكثرُ من ذِكرِ محبوبه، فاشغلْ لسانَك وقلبَك بالصلاةِ عليه فإنها كفاية الهم وغفران الذنب!
الثالثة: إن أروع أشكال الحُب هو الاقتداء، فاجعلْ محبتك له سلوكاً، اعطِفْ على زوجتك لأنه عَطَفَ، وأحسِنْ إلى جارِك لأنه أحسَنَ، وتواضعْ للضُّعفاء لأنه تَواضَع، وجالِسْ المساكين لأنه جَالَسَ، وساعِدْ الفقير لأنه سَاعَدَ، وكُنْ ليِّناً لأنه لانَ، وحنوناً لأنه حنَّ، ومُحِبَّاً للخيرِ لأنه أحبَّ!
- أدهم شرقاوي
❤3