"نحن لا نطرق الأبواب التي أُغلقت في وجوهنا، ولا نطلب ممن استدار أن يلتفت، لا نفرض وجودنا على أحد، لا نتحدث بأريحية مع من لا يهتم، نحن بسطاء، نؤمن بالعفوية والتداخل لكننا أعزاء في نفوسنا مدركين لمكانتنا، أشخاصًا مثلنا لن تدرك أهمية تواجد واحد منهم إلا حين يغيب، وإن غاب لن يشرق مرة أخرى."💜✨
_
يقول ابن القيِّم رحمه الله:
"لاتحمل هم الدنيا فإنها لله. ولا تحمل همَّ الرزق فإنه من الله. ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله. فقط احمل همًا واحدًا كيف ترضي الله، لأنك لو أرضيت الله، رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك.❤️"
يقول ابن القيِّم رحمه الله:
"لاتحمل هم الدنيا فإنها لله. ولا تحمل همَّ الرزق فإنه من الله. ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله. فقط احمل همًا واحدًا كيف ترضي الله، لأنك لو أرضيت الله، رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك.❤️"
❤2👍1
• على منهاج النُّبُوَّة | ١٣٣
أَبْلي وأَخْلِقي!
- عندما ضاقتْ مكة على المُسلمين، واشتدَّ عليهم العذاب، أمرَهم النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بالهجرة إلى الحبشة علَّهم يجدون عند الغريب رأفةً لم يجدوها عند القريب، وكان النجاشي عند حُسن ظنِّ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم به، حيث قال عنه: اذهبوا إلى الحبشة فإن فيها ملكاً لا يُظلم عنده أحد!
وكان ممن هاجرَ إلى الحبشة سعيد بن العاص وزوجته أُميمة بنت خلف الخزاعية وهناك رُزقا ببنتٍ أسمياها "أَمَة" ولكنها اشتهرت في كُتب السِّيَر بكنيتها فكان يُقال لها أم خالد وهي طفلة رضيعة.
وعاد الأبوان وابنتهما إلى المدينة بعد الهجرة في أول وفدٍ عادَ من المُهاجرين إلى الحبشةِ، ووَدَّعَهم النجاشي يومها وقال لهم: أقرِئوا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مني السَّلام. وكانتْ أم خالد من الذين أبلغوا النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم سلام النجاشي رغم صِغر سنها!
وجاءُ سعيدُ بن العاص برفقةِ ابنته أم خالد لزيارةِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وكانتْ تلبسُ ثوباً جميلاً، فقال لها مُمازحاً كعادته مع الأطفال: سَنَهْ سَنَهْ وهي كلمة حبشية تعني جميلة!
فأمسكتْ أم خالد يده الشريفة وأخذتْ تلعبُ بخاتم النبوة وتُحركُه في إصبعه، فنهرها أبوها وزجرها لتتوقف، فقال له النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: دعها! ثم مسحَ بيده الشريفة على أم خالد وقال: أَبْلِي وأَخْلِقي، ثم أَبْلِي وأَخْلِقي، ثم أَبْلِي وأَخْلِقي!
وأَبْلِي وأَخْلِقي بمعنى إلبسي الثياب حتى تهترئ ثم جدديها، ويقابلها قولنا العامي لمن لبس ثوباً فندعو له: "تهري وتُجدد"، والمعنى دعاء بطول العمر، وعاشتْ أم خالد ببركةِ دعائِهِ أكثر من مئةٍ وعشرين سنة!
كلامُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم مع الطفلة أم خالد بالحبشية كانتْ من باب المُداعبة والمُلاطفة، حيث وُلِدتْ وترعرتْ هناك، وواضحٌ ما فيها من التحبُّب والتقرُّب، ولا يُستدل به على جواز ما يفعله أدعياء الثقافة والتبعية للغرب من قومها حيث يضعون كلمة إنكليزية أو فرنسية بين كل كلمتين عربيتين من بابِ التباهي، وهذا إن دلَّ فإنما يدُلُّ على انهزامٍ ثقافيٍّ، ونفسيةٍ تشعر بالدونية وتحاول بهذا أن ترحم دونيتها، وهي فوق هذا فيها نوع من التعالي خصوصاً إذا كان الكلام مع العوام!
ملاطفةُ الأطفالِ بابٌ من أبواب إكرام آبائهم، وانبساطُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم لأم خالد حتى تركَها تلعب بخاتمه، ورفضُ زجر أبيها لها، إنما هو رحمة بالطفلة وإكرام لأبيها، فإذا جاءكَ ضيف ومعه صغير لاطفه، اِطبعْ على رأسه قبلة، وقُلْ له كلمة حلوة، أَعطِه قطعة سكاكر، فهذا يُسعد الأب قبل أن يُسعد الطفل، وهو باب عظيم من أبواب التحبب بين الناس
- أدهم شرقاوي
أَبْلي وأَخْلِقي!
- عندما ضاقتْ مكة على المُسلمين، واشتدَّ عليهم العذاب، أمرَهم النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بالهجرة إلى الحبشة علَّهم يجدون عند الغريب رأفةً لم يجدوها عند القريب، وكان النجاشي عند حُسن ظنِّ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم به، حيث قال عنه: اذهبوا إلى الحبشة فإن فيها ملكاً لا يُظلم عنده أحد!
وكان ممن هاجرَ إلى الحبشة سعيد بن العاص وزوجته أُميمة بنت خلف الخزاعية وهناك رُزقا ببنتٍ أسمياها "أَمَة" ولكنها اشتهرت في كُتب السِّيَر بكنيتها فكان يُقال لها أم خالد وهي طفلة رضيعة.
وعاد الأبوان وابنتهما إلى المدينة بعد الهجرة في أول وفدٍ عادَ من المُهاجرين إلى الحبشةِ، ووَدَّعَهم النجاشي يومها وقال لهم: أقرِئوا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مني السَّلام. وكانتْ أم خالد من الذين أبلغوا النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم سلام النجاشي رغم صِغر سنها!
وجاءُ سعيدُ بن العاص برفقةِ ابنته أم خالد لزيارةِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وكانتْ تلبسُ ثوباً جميلاً، فقال لها مُمازحاً كعادته مع الأطفال: سَنَهْ سَنَهْ وهي كلمة حبشية تعني جميلة!
فأمسكتْ أم خالد يده الشريفة وأخذتْ تلعبُ بخاتم النبوة وتُحركُه في إصبعه، فنهرها أبوها وزجرها لتتوقف، فقال له النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: دعها! ثم مسحَ بيده الشريفة على أم خالد وقال: أَبْلِي وأَخْلِقي، ثم أَبْلِي وأَخْلِقي، ثم أَبْلِي وأَخْلِقي!
وأَبْلِي وأَخْلِقي بمعنى إلبسي الثياب حتى تهترئ ثم جدديها، ويقابلها قولنا العامي لمن لبس ثوباً فندعو له: "تهري وتُجدد"، والمعنى دعاء بطول العمر، وعاشتْ أم خالد ببركةِ دعائِهِ أكثر من مئةٍ وعشرين سنة!
كلامُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم مع الطفلة أم خالد بالحبشية كانتْ من باب المُداعبة والمُلاطفة، حيث وُلِدتْ وترعرتْ هناك، وواضحٌ ما فيها من التحبُّب والتقرُّب، ولا يُستدل به على جواز ما يفعله أدعياء الثقافة والتبعية للغرب من قومها حيث يضعون كلمة إنكليزية أو فرنسية بين كل كلمتين عربيتين من بابِ التباهي، وهذا إن دلَّ فإنما يدُلُّ على انهزامٍ ثقافيٍّ، ونفسيةٍ تشعر بالدونية وتحاول بهذا أن ترحم دونيتها، وهي فوق هذا فيها نوع من التعالي خصوصاً إذا كان الكلام مع العوام!
ملاطفةُ الأطفالِ بابٌ من أبواب إكرام آبائهم، وانبساطُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم لأم خالد حتى تركَها تلعب بخاتمه، ورفضُ زجر أبيها لها، إنما هو رحمة بالطفلة وإكرام لأبيها، فإذا جاءكَ ضيف ومعه صغير لاطفه، اِطبعْ على رأسه قبلة، وقُلْ له كلمة حلوة، أَعطِه قطعة سكاكر، فهذا يُسعد الأب قبل أن يُسعد الطفل، وهو باب عظيم من أبواب التحبب بين الناس
- أدهم شرقاوي
❤1
وكتفٌ تتسع بحجم حزنك، وتتمدد بثقل
رأسك، حنونةً لتفرغ همك، وحانيةً
لتمسح دمعك، وكلما خشيت أن تُثقلها
قالت: "هذه كتفٌ مخصصة لك، على
مقاس رأسك بالضبط".💜✨
-يوسف الدموكي
رأسك، حنونةً لتفرغ همك، وحانيةً
لتمسح دمعك، وكلما خشيت أن تُثقلها
قالت: "هذه كتفٌ مخصصة لك، على
مقاس رأسك بالضبط".💜✨
-يوسف الدموكي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- اللهم اجعل القرآن شفيعاً له و أكرم مثواه و أدخله الجنة مع عبادك الصالحين 😢❤️ ..
نحنُ مِن لحمٍ ودم، ولكِن علينا أن نعيشَ وكأنَّنا مصنوعونَ من حديد.
- سيغموند فرويد.
- سيغموند فرويد.
أمسك فؤادك فالقلوبُ مدائِنٌ
ما كُلُّ من سكنَ الفؤادَ سيمكُثُ •
__احلام مستغانمي 😴🧡
ما كُلُّ من سكنَ الفؤادَ سيمكُثُ •
__احلام مستغانمي 😴🧡
Forwarded from إستراحة نفسية 💭 ـ (Mohammed Omer)
عش بسعادة في كل لحظة تعيشها سواءً كانت سيئة أم جيدة ولا تربط سعادتك بلحظة ما أو بحلم ما فالمشاعر الايجابية تزول بسرعة والمشاعر السلبية تدوم اطول، عش سعيدا واستمتع بحياتك، فشعورك بالحزن والاكتئاب يعني أنك لم تفهم الحياة بعد .🌸