• على منهاج النُّبُوَّة | ١٢٧
أطلقوا ثمامة!
- بعثَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم سَرِيةً ناحية نجد، فجاءتْ برجلٍ لا يعرفون من هو حتى قال لهم النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: أتدرون من أسرْتُم؟ هذا ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة فأحسنوا إساره!
فحبسوه قُرب المسجد، وكان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يُرسِلُ إليه من طعامِ أهله إذا أكلوا، ولكن ذلك لم يُرقِّقْ قلب ثمامة!
فجاءَهُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم وقال له: ماذا عندكَ يا ثمامة؟
فقال له: عندي خير يا مُحمد! إن تقتلْ تقتلْ ذا دم، أي أن وراءه من سيأخذ بثأره، وإن تُنعِم تُنعِم على شاكر، أي أنه وفي لا ينسى المعروف، وإن كنتَ تريدُ المالَ فسَلْ تُعطَ منه ما شئتَ!
وعلى مدى يومين كان الحوار ذاته يدورُ بينهما، إلى أن قالَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في اليوم الرابع: أطلقوا ثمامة!
فانطلقَ ثمامة إلى نخلٍ قريبٍ من المسجد، فاغتسل، وعاد، وقال للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله!
ثم قال له: يا مُحمد، واللهِ ما كان على الأرض وجه أبغضَ إليَّ من وجهكَ، فقد أصبحَ وجهك أحب الوجوه إليَّ! وإنَّ خيلك َ أخذتني وأنا أريدُ العُمرة، فماذا ترى؟
فبشَّرَه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأمرَه أن يعتمرَ، فلما قَدِمَ مكة وعلمتْ قُريش بإسلامه، قالوا له: صبوتَ؟!
فقال: بل أسلمتُ مع محمدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم، ولا واللهِ لا يأتيكم من اليمامةِ حبة قمح حتى يأذنَ فيها النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم!
وأسلمَ ثمامة، وحسُنَ إسلامه، ونفعَ الله به الإسلام كثيراً، وقامَ بعد وفاة النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم مقاماً حميداً حين ارتدَّتْ اليمامة مع مُسيلمة فخطبَ بالناسِ ينهاهُم عن الرِّدة، وما زال هكذا حتى جاء معه ثلاثة آلاف قاتلوا في جيش المسلمين ضد المُرتدِّين!
النبيلُ يُكبِّلُه المعروف! وكان الأحنف بن قيس يقول: من أحسنَ إليَّ فقد قيَّدني! فقيِّدوا الناس بالمعروف، فإن وقع في أهله فهم أهله ومن وقع في غير أهله فأنتَ أهله!
الإحسانُ إلى الذي بينك وبينه عداوة إنما يجب أن يكون عن قوةٍ وإلا صارَ هذا الإحسان ذُلاً وخوفاً! ألا وإن ثمة مواقف لا يصلُح فيها الإحسان كأن يحتلُّ عدوٌّ أرضَكَ، فالإحسانُ إليه دِياثة وقِلة مروءة وخِيانة مهما غلَّفوها بعباراتٍ جميلةٍ كالسَّلام!
- أدهم شرقاوي
أطلقوا ثمامة!
- بعثَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم سَرِيةً ناحية نجد، فجاءتْ برجلٍ لا يعرفون من هو حتى قال لهم النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: أتدرون من أسرْتُم؟ هذا ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة فأحسنوا إساره!
فحبسوه قُرب المسجد، وكان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يُرسِلُ إليه من طعامِ أهله إذا أكلوا، ولكن ذلك لم يُرقِّقْ قلب ثمامة!
فجاءَهُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم وقال له: ماذا عندكَ يا ثمامة؟
فقال له: عندي خير يا مُحمد! إن تقتلْ تقتلْ ذا دم، أي أن وراءه من سيأخذ بثأره، وإن تُنعِم تُنعِم على شاكر، أي أنه وفي لا ينسى المعروف، وإن كنتَ تريدُ المالَ فسَلْ تُعطَ منه ما شئتَ!
وعلى مدى يومين كان الحوار ذاته يدورُ بينهما، إلى أن قالَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في اليوم الرابع: أطلقوا ثمامة!
فانطلقَ ثمامة إلى نخلٍ قريبٍ من المسجد، فاغتسل، وعاد، وقال للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله!
ثم قال له: يا مُحمد، واللهِ ما كان على الأرض وجه أبغضَ إليَّ من وجهكَ، فقد أصبحَ وجهك أحب الوجوه إليَّ! وإنَّ خيلك َ أخذتني وأنا أريدُ العُمرة، فماذا ترى؟
فبشَّرَه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأمرَه أن يعتمرَ، فلما قَدِمَ مكة وعلمتْ قُريش بإسلامه، قالوا له: صبوتَ؟!
فقال: بل أسلمتُ مع محمدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم، ولا واللهِ لا يأتيكم من اليمامةِ حبة قمح حتى يأذنَ فيها النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم!
وأسلمَ ثمامة، وحسُنَ إسلامه، ونفعَ الله به الإسلام كثيراً، وقامَ بعد وفاة النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم مقاماً حميداً حين ارتدَّتْ اليمامة مع مُسيلمة فخطبَ بالناسِ ينهاهُم عن الرِّدة، وما زال هكذا حتى جاء معه ثلاثة آلاف قاتلوا في جيش المسلمين ضد المُرتدِّين!
النبيلُ يُكبِّلُه المعروف! وكان الأحنف بن قيس يقول: من أحسنَ إليَّ فقد قيَّدني! فقيِّدوا الناس بالمعروف، فإن وقع في أهله فهم أهله ومن وقع في غير أهله فأنتَ أهله!
الإحسانُ إلى الذي بينك وبينه عداوة إنما يجب أن يكون عن قوةٍ وإلا صارَ هذا الإحسان ذُلاً وخوفاً! ألا وإن ثمة مواقف لا يصلُح فيها الإحسان كأن يحتلُّ عدوٌّ أرضَكَ، فالإحسانُ إليه دِياثة وقِلة مروءة وخِيانة مهما غلَّفوها بعباراتٍ جميلةٍ كالسَّلام!
- أدهم شرقاوي
❤1
-
في ثمانِ وعشرين حرفًا :
أنت، بهجتي، وتؤامي، وثوابي، وجميلي، وحبيبي، وخليلي، ودوائي، وذاكرتي، ورفيقي، وزحمتي، وسيدي، وشريكي، وصغيري، وضميري، وطفلي، وظرفي، وعيني، وغديري، وفاتِني، وقلبي، وكلي، ولمعاني، ومُهجتي، ونصفي، وهُداي، ووطني، ويميني.💙🔗
- مروة عادل
في ثمانِ وعشرين حرفًا :
أنت، بهجتي، وتؤامي، وثوابي، وجميلي، وحبيبي، وخليلي، ودوائي، وذاكرتي، ورفيقي، وزحمتي، وسيدي، وشريكي، وصغيري، وضميري، وطفلي، وظرفي، وعيني، وغديري، وفاتِني، وقلبي، وكلي، ولمعاني، ومُهجتي، ونصفي، وهُداي، ووطني، ويميني.💙🔗
- مروة عادل
اللهُم في يوم الجُمعه ، آجمعنَا في دارٍ لا يتغَير جمالَها ولا يُفنَى نعيمُها ولا يُبلى حُسنها ، ياربّ أرزقنا جنتُك 🧡✨
❤1
سورة الكهف
الشيخ أحمد العجمي
كلّ الكُهوف مُظلِمة إلّا كهف مصحفنا فهي نورٌ يُضيءُ ما بينَ الجُّمعتين ..!🖤"
هي مسؤولية عظيمة أن تكون نفسك، و أسهل بكثير أن تكون أحداً آخر أو لا أحد على الإطلاق.
- سيلڤيا بلاث
- سيلڤيا بلاث
Forwarded from مكتبتي℡ | Ᏼ๐т 📚
الكتب_التي_التهمت_والدي_رواية_ل.pdf
2.6 MB
Forwarded from مكتبتي℡ | Ᏼ๐т 📚
دمية_كوكوشكا_رواية_لـ_أفونسو_كروش.pdf
3.5 MB
Forwarded from مكتبتي℡ | Ᏼ๐т 📚
هيا_نشتر_شاعرا_رواية_لـ_أفونسو_كروش.pdf
839.9 KB
أعِنّا يا وليّ اللُطف الخفي على تجاوز هذه الأيام الشاقة بتوازن ورضا، اجعلنا ممن سار على الدرب والبشائر تنتظره.💜✨