• على منهاج النُّبُوَّة | ١٢٠
لمن هذا الجَمل؟!
- دخلَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بستاناً لأُناسٍ من الأنصار فإذا فيه جَملٌ، فلما رأى النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم حنَّ وذَرفَتْ عيناه! فاقتربَ منه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ومسحَ على رأسه حتى سكتَ
ثم قال: لمن هذا الجمل؟
فجاء فتى من الأنصار، فقال: لي يا رسول الله!
فقال له: "أفلا تتقي اللهَ في هذه البهيمة التي ملَّكَكَ الله إياها، فإنه شكا إليَّ أنك تُجوِّعه وتدئبه/تتعبه!
البشريةُ التي تُحاضِرُ اليوم فينا في حقوق الإنسان كُنَّا قبل ألفٍ وأربعمئة سنة نُحاضِرُ فيها في حقوق الحيوان! يوم التزمنا بديننا فهانَ لأجله كل شيءٍ، ورخصَتْ له الدماء والأموال والأوقات، حكمنا العالم كله بالعدلِ وقُدنا دفة البشرية، ويوم فرَّطنا فيه صُرنا في ذيلِ الحضارةِ وتخلَّفْنا عن الركب، ولن يصلحَ آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أوله: كتاب الله وسنة رسوله!
إنَّ أحبَّ أسماء الله إليه هو الرحمن، وأحبَّ عباده إليه هم الرُّحماء، الرُّحماء على البشرِ والدوابِ والشجر! وإن من أجمل الأرزاق التي يسوقُها الله إلى عبده هو لين القلب على المخلوقات، لأن من لا يَرحم لا يُرحم!
لم يرضَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أن يجوعَ الجمل فلا يأخذ حظّه من الطعام، وأن يتعبَ ويُحملَ عليه ما لا يُطيق، هذا الدين الذي رفع أتباعه إلى أعلى مراتب الإنسانية حثَّهم على الرحمةِ بالحيوان فما بالك بالناس!
وحين يُحدِّثُنا النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عن المرأة التي دخلتُ النار في هرةٍ حبسَتْها حتى ماتتْ، فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكلُ من خشاش الأرض، فَلِيُعلِّمنا احترام الأرواح والأنفس حتى ولو كانتْ للبهائم!
وحين يُحدِّثُنا عن الرجل الذي كان يمشي، فاشتدَّ عليه العطش، فنزلَ بئراً فشربَ منها ثم خرجَ فإذا هو بكلبٍ يلهثُ ويأكلُ التراب الندي الرطب من العطش، فقالَ في نفسه لقد بلغَ هذا مثل الذي بلغَ بي، فملأ خُفَّه/حذاءه ثم أمسكه بفمه وصعدَ حتى سقى القلب، فشكرَ الله له وغفرَ له، لِيُعلِّمنا أن من عاملَ المخلوقات بصفةٍ عامله الله بها، من رَحِمَ رُحِمَ، ومن قسا عُوقِب!
روى الذهبيُّ أن مسعود الهمذاني كان رجُلاً يُحِبُّ العفو والصفح، وكان يُرغِّب به، ويدعو إليه، وإذا جاءه من يعتذِرُ منه، عفا عنه وقال له: الماضي لا يُذكر!
توفي مسعود، ورُئِي في المنام، فقيل له: ما فعلَ الله بك؟
فقال: أوقفني بين يديه وقال لي: الماضي لا يُذكر! خذوه إلى الجنَّة!
- أدهم شرقاوي
لمن هذا الجَمل؟!
- دخلَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بستاناً لأُناسٍ من الأنصار فإذا فيه جَملٌ، فلما رأى النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم حنَّ وذَرفَتْ عيناه! فاقتربَ منه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ومسحَ على رأسه حتى سكتَ
ثم قال: لمن هذا الجمل؟
فجاء فتى من الأنصار، فقال: لي يا رسول الله!
فقال له: "أفلا تتقي اللهَ في هذه البهيمة التي ملَّكَكَ الله إياها، فإنه شكا إليَّ أنك تُجوِّعه وتدئبه/تتعبه!
البشريةُ التي تُحاضِرُ اليوم فينا في حقوق الإنسان كُنَّا قبل ألفٍ وأربعمئة سنة نُحاضِرُ فيها في حقوق الحيوان! يوم التزمنا بديننا فهانَ لأجله كل شيءٍ، ورخصَتْ له الدماء والأموال والأوقات، حكمنا العالم كله بالعدلِ وقُدنا دفة البشرية، ويوم فرَّطنا فيه صُرنا في ذيلِ الحضارةِ وتخلَّفْنا عن الركب، ولن يصلحَ آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أوله: كتاب الله وسنة رسوله!
إنَّ أحبَّ أسماء الله إليه هو الرحمن، وأحبَّ عباده إليه هم الرُّحماء، الرُّحماء على البشرِ والدوابِ والشجر! وإن من أجمل الأرزاق التي يسوقُها الله إلى عبده هو لين القلب على المخلوقات، لأن من لا يَرحم لا يُرحم!
لم يرضَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أن يجوعَ الجمل فلا يأخذ حظّه من الطعام، وأن يتعبَ ويُحملَ عليه ما لا يُطيق، هذا الدين الذي رفع أتباعه إلى أعلى مراتب الإنسانية حثَّهم على الرحمةِ بالحيوان فما بالك بالناس!
وحين يُحدِّثُنا النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عن المرأة التي دخلتُ النار في هرةٍ حبسَتْها حتى ماتتْ، فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكلُ من خشاش الأرض، فَلِيُعلِّمنا احترام الأرواح والأنفس حتى ولو كانتْ للبهائم!
وحين يُحدِّثُنا عن الرجل الذي كان يمشي، فاشتدَّ عليه العطش، فنزلَ بئراً فشربَ منها ثم خرجَ فإذا هو بكلبٍ يلهثُ ويأكلُ التراب الندي الرطب من العطش، فقالَ في نفسه لقد بلغَ هذا مثل الذي بلغَ بي، فملأ خُفَّه/حذاءه ثم أمسكه بفمه وصعدَ حتى سقى القلب، فشكرَ الله له وغفرَ له، لِيُعلِّمنا أن من عاملَ المخلوقات بصفةٍ عامله الله بها، من رَحِمَ رُحِمَ، ومن قسا عُوقِب!
روى الذهبيُّ أن مسعود الهمذاني كان رجُلاً يُحِبُّ العفو والصفح، وكان يُرغِّب به، ويدعو إليه، وإذا جاءه من يعتذِرُ منه، عفا عنه وقال له: الماضي لا يُذكر!
توفي مسعود، ورُئِي في المنام، فقيل له: ما فعلَ الله بك؟
فقال: أوقفني بين يديه وقال لي: الماضي لا يُذكر! خذوه إلى الجنَّة!
- أدهم شرقاوي
❤2👏1
ألغاز_تاريخية_محيرة_بحث_مثير_في.pdf
2.4 MB
• بحث مثير في أكثر الأحداث غموضاً علي مر الزمن ..
لماذا بنى الفراعنة الأهرامات؟
هل وقعت حرب طروادة بالفعل؟
من هو الملك آرثر؟
ومن كتب مسرحيات شكسبير؟
ما سر «العلامة» التي أظهرتها جان دارك لِوَلي عهد فرنسا فنالت ثقته على الفور؟
هل مات موتسارت مسمومًا؟ من مخترع آلة
الطباعة؟
وهل كان من الممكن إنقاذ السفينة تيتانيك؟
- هذه بعض الأسرار التي يحاول بول أرون سَبْرَ أغوارها في هذا الكتاب الذي يمثل نظرة شاملة على القضايا التي لم تُحل مغاليقها على مر التاريخ، والذي يتميز بدقة البحث وبراعة الأسلوب.
يتنقل أرون بين أبرز الأحداث في مختلف العصور وينتقي أكثرها إثارة للحيرة، مستخدمًا أسلوبه الرائع في تصوير هذه الألغاز لينقب في الخلفية الاجتماعية والتاريخية لكلٍّ منها، ويقدم تصويرًا موحدًا للفترات الفاصلة المحيرة والتي لم تشهد توثيقًا جيدًا، ففي فصول موجزة، يفحص المؤلف الأسئلة المحيرة المحيطة بالأحداث التي يتناولها بالبحث،ويدرس النظريات المختلفة المتنافسة التي ظهرت على مر الزمن والتي تعود إلى الكثير من المفكرين والمصادر الغامضة 🏜🤔..
ــــــــــــــــــــــ
مكتبتي℡ 💛✨
ـــــــــــــــــــــ
لماذا بنى الفراعنة الأهرامات؟
هل وقعت حرب طروادة بالفعل؟
من هو الملك آرثر؟
ومن كتب مسرحيات شكسبير؟
ما سر «العلامة» التي أظهرتها جان دارك لِوَلي عهد فرنسا فنالت ثقته على الفور؟
هل مات موتسارت مسمومًا؟ من مخترع آلة
الطباعة؟
وهل كان من الممكن إنقاذ السفينة تيتانيك؟
- هذه بعض الأسرار التي يحاول بول أرون سَبْرَ أغوارها في هذا الكتاب الذي يمثل نظرة شاملة على القضايا التي لم تُحل مغاليقها على مر التاريخ، والذي يتميز بدقة البحث وبراعة الأسلوب.
يتنقل أرون بين أبرز الأحداث في مختلف العصور وينتقي أكثرها إثارة للحيرة، مستخدمًا أسلوبه الرائع في تصوير هذه الألغاز لينقب في الخلفية الاجتماعية والتاريخية لكلٍّ منها، ويقدم تصويرًا موحدًا للفترات الفاصلة المحيرة والتي لم تشهد توثيقًا جيدًا، ففي فصول موجزة، يفحص المؤلف الأسئلة المحيرة المحيطة بالأحداث التي يتناولها بالبحث،ويدرس النظريات المختلفة المتنافسة التي ظهرت على مر الزمن والتي تعود إلى الكثير من المفكرين والمصادر الغامضة 🏜🤔..
ــــــــــــــــــــــ
مكتبتي℡ 💛✨
ـــــــــــــــــــــ
👍2
"ما من حقيقة يمكنها معالجتنا من الحزن الذي نحس به عند فقداننا محبوباً. ما من حقيقة، ما من خلاص، ما من قوة، ما من عطف يمكنه معالجة هذا الحزن. كل ما نستطيع فعله هو أن نري ذلك الحزن حتى نهاياته ونتعلم منه شيئاً، لكن ما نتعلمه لن يكون ذا جدوى عند مواجهة حزن آخر ينتابنا دون إنذار."
هاروكي موراكامي
الغابة النروجية
هاروكي موراكامي
الغابة النروجية
👍2
"ومُحمد ﻧﻮﺭٌ ﺇﺫﺍ ﺣَﻞ ﻓﻲ ظُلمة ﻗﻠﺐٍ ﺃﺿَﺎﺀَﻫَﺎ، صلَّوا عليه وسلِّموا تسليمًا."
#جممعھ_طيبةة 🧡
#جممعھ_طيبةة 🧡
❤2
- واصبِرْ علىٰ ما يقولونَ واهجُرهُم هَجراً جمِيلًا ..
- سورة المزمِّل 🧡
- سورة المزمِّل 🧡
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
اللهم صلِ وسلم وبارك على نبينا مُحمد.."💛
اللهم صلِ وسلم وبارك على نبينا مُحمد.."💛
❤1
من إحدى مكائد الطفولة أنك لا تفهم بالضرورة ما تعانيه، و حين تبلغ سن الرشد يفوت الأوان على مداواة جراحك.
- ظل الريح | كارلوس زافون 🌻
- ظل الريح | كارلوس زافون 🌻
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
لن يتحرر العالم من خرابهُ ..
إلا بجيلٌ كهذا 💕 🍱..!
لن يتحرر العالم من خرابهُ ..
إلا بجيلٌ كهذا 💕 🍱..!
❤2