على صعيد آخر في تفاصيل كدة الطرف التاني بيهملها
حتى اللي بيكون بعملا قبل الارتباط بعد الارتباط بيشوفا بيض
حقيقة انت البيض حبيبي انا ..!
قصة انك تجيب ورد ، تخت هدية في الدولاب مفاجأة ، تشتري ساعة بدون مناسبة
تتذكر ال anniversary بتاعكم مرة في العمر
تجيب ليها لابتوب عشان نجحت
ياخ عزومة برة ساي ليها و لي صاحبتا
صدقني قصة انك تشرفا قدام صاحبتا دي اهم من اهلها زاتم !
نحن داخلين مع بعض في منافسة و حرب باردة غير معلنة كدة
فلما تبسطني قدام صاحباتي بتكون رفعت سكورك زي خمسمية من مية
و حققت لي نفسك سعادة بتاعت تلاته سنة لي قدام
بتذكر مرة مشينا انا و ماما نور صحبتا ( ما سودانية )
فتح لينا راجلها الباب
اصلو ما قال حاجة
اتفضلي يا استاذة اهلا و سهلا و قعدنا في الصالون
و جرا نادى العيال يسلمى علينا
و دخل المطبخ جاب عصير
و يقيف يتونس كدة
اتاريها صاحبة ماما مافي زاتو ، لكن لانه ذوق لو قال لينا مافي حنمشي من الباب
جرا ضرب ليها جات جارية
ممكن يكون تصرف عادي
بس لأني بركز في التفاصيل الحادثة دي ليها عشرين سنة
متذكراها ، لأنه حسيته من قلبه احترمنا عشان دي الاستاذة صاحبة المدام
عندي صديقة مرة راجلها احرجها قدامي
و اتكرر الاحراج تاني في مناسبات تانية
لما بقينا برانا
قلت ليها طلقيه ..!
والله ما شايفك اي شي غير انك تنفصل من الزول اللي ما بحترمك كدة
بلاش قلة ادب !
نهايتو
بعد العرس كلنا حافظين الاسطوانة بتاعت المسؤوليات و البيض و البامبرز
لكن حاجة في روحنا بتنطفي ، بتضويها التفاصيل البسيطة
كيكة في عيد الميلاد ، فستان عجبك في السوق
صدقني اي حاجة ما متوقعه بتكون جميلة
الواحد ما يبقى ضل و بارد و كاتل حيله
و هو لو صاحب السكرتيرة بعرف يجيب السما و الارض
يعني ما بليد خلقة الله
قاصد يكون كدة ، يقوليك انا ما موفر ليها كل شي
الرز و البطاطس و اللحمة المفرومة و صابونة لوكس ما كل شي
دي حاجات بيتك ، حاجاتا هي ، احساسا هي ، انوثتا هي .. وين !
بكرة حنحكي نحن ممكن نقدم شنو ولو اننا ما مقصرات ، لكن يلا ، عملا لي الله
😑
الناس تهتم بي زوجاتا و حبيباتا .. خلو الدغالة و تقلت الدم شوية
#سلمى_المصباح
حتى اللي بيكون بعملا قبل الارتباط بعد الارتباط بيشوفا بيض
حقيقة انت البيض حبيبي انا ..!
قصة انك تجيب ورد ، تخت هدية في الدولاب مفاجأة ، تشتري ساعة بدون مناسبة
تتذكر ال anniversary بتاعكم مرة في العمر
تجيب ليها لابتوب عشان نجحت
ياخ عزومة برة ساي ليها و لي صاحبتا
صدقني قصة انك تشرفا قدام صاحبتا دي اهم من اهلها زاتم !
نحن داخلين مع بعض في منافسة و حرب باردة غير معلنة كدة
فلما تبسطني قدام صاحباتي بتكون رفعت سكورك زي خمسمية من مية
و حققت لي نفسك سعادة بتاعت تلاته سنة لي قدام
بتذكر مرة مشينا انا و ماما نور صحبتا ( ما سودانية )
فتح لينا راجلها الباب
اصلو ما قال حاجة
اتفضلي يا استاذة اهلا و سهلا و قعدنا في الصالون
و جرا نادى العيال يسلمى علينا
و دخل المطبخ جاب عصير
و يقيف يتونس كدة
اتاريها صاحبة ماما مافي زاتو ، لكن لانه ذوق لو قال لينا مافي حنمشي من الباب
جرا ضرب ليها جات جارية
ممكن يكون تصرف عادي
بس لأني بركز في التفاصيل الحادثة دي ليها عشرين سنة
متذكراها ، لأنه حسيته من قلبه احترمنا عشان دي الاستاذة صاحبة المدام
عندي صديقة مرة راجلها احرجها قدامي
و اتكرر الاحراج تاني في مناسبات تانية
لما بقينا برانا
قلت ليها طلقيه ..!
والله ما شايفك اي شي غير انك تنفصل من الزول اللي ما بحترمك كدة
بلاش قلة ادب !
نهايتو
بعد العرس كلنا حافظين الاسطوانة بتاعت المسؤوليات و البيض و البامبرز
لكن حاجة في روحنا بتنطفي ، بتضويها التفاصيل البسيطة
كيكة في عيد الميلاد ، فستان عجبك في السوق
صدقني اي حاجة ما متوقعه بتكون جميلة
الواحد ما يبقى ضل و بارد و كاتل حيله
و هو لو صاحب السكرتيرة بعرف يجيب السما و الارض
يعني ما بليد خلقة الله
قاصد يكون كدة ، يقوليك انا ما موفر ليها كل شي
الرز و البطاطس و اللحمة المفرومة و صابونة لوكس ما كل شي
دي حاجات بيتك ، حاجاتا هي ، احساسا هي ، انوثتا هي .. وين !
بكرة حنحكي نحن ممكن نقدم شنو ولو اننا ما مقصرات ، لكن يلا ، عملا لي الله
😑
الناس تهتم بي زوجاتا و حبيباتا .. خلو الدغالة و تقلت الدم شوية
#سلمى_المصباح
👍1
• على منهاج النُّبُوَّة | ١٠١
سُبِقتِ العضباء!
- كان للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ناقةٌ تُسمى العضباء، سريعة لا تكادُ تُسبق، وكان من عادة العرب أن يُروِّحوا عن أنفسهم بسباق الإبل، ونبيُّ القوم منهم فكان يُسابقُ معهم، وكان الصحابة يفرحون إذا حلَّتْ العضباءُ أولاً وسبقتْ بقيَّة النوق، وذات يوم جاء أعرابي على جملٍ له فسابقَ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم فسبقه، فحزنَ الصحابة لذلكَ، وقالوا سُبقتِ العضباءُ!
فلما رأى ذلك في وجوههم قال: "إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ لا يَرْفَعَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ" !
الترويحُ عن النفس بالمُباح أمرٌ مشروع، لا يُنقص من الإيمان، ولا يقدحُ في رزانة الشخصية، واعتزالُ الحياة بكل ما فيها ليس غرضَ هذا الدين، وإنما يُريدُ الله منا أن ننغمسَ في الحياة وفقَ شرعه، نتمازح، ونخرجُ في النزهات، ونتزاور، ونذهب إلى الأسواق، ونتاجر، والحياة في كنفِ اللهِ جنة من جنان الدنيا فعيشوها!
تواضعْ مهما بلغتَ من الإيمان لن تبلغَ ذرَّةً مما بلغه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وها هو يشتركُ في سباقات قومه، يربحُ ويخسرُ، بل ويتقبَّلُ الخسارة بصدرٍ رحبٍ، وينتهزُ الفُرصة لدرسٍ من دروس العقيدة!
ومهما بلغتَ من المُلكِ وأوتيتَ من المال والجاه لن تبلغَ ذرَّةً في مُلكِ سُليمان عليه السَّلام وها هو يقف ويستمع لخطاب نملة ويبتسم!
التقوى ليستْ في اعتزال الحياة وإنما في اعتزال الحرام!
يوم نزل قول الله تعالى "اليوم أكملتُ لكم دينكم وأتممتُ عليكم نعمتي ورضيتُ لكم الإسلام ديناً" فرح الصحابة بها وحُقَّ لهم، ولكن أبا بكر بكى يومها وقال: ليس بعد التمام إلا النقصان!
فإذا كان هذا الدين الذي حكم أتباعه هذا الكوكب، وقادوا الحضارة البشرية قروناً بعظمةٍ واقتدارٍ دار عليهم الزمان بعد أن فرطوا بالحق الذي بين أيديهم فباتوا في موقع المتأخر، فهل سيبقى هذا الباطل الذي يسود الدنيا هذه الأيام، لا واللهِ لن يدوم، وما وصول الباطل قمته التي نراها اليوم إلا بشارة بقرب زواله، وإنَّ أحلكَ ساعات الليل هي تلك التي تسبقُ الفجر بقليل، تذكروا أن العضباء سُبقتْ لأنه كان حقاً على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه، هذا والعضباء دابة، أفلا يضعُ الله هذا الشر والفجور وقد بلغ ذروته؟!
- أدهم شرقاوي
سُبِقتِ العضباء!
- كان للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ناقةٌ تُسمى العضباء، سريعة لا تكادُ تُسبق، وكان من عادة العرب أن يُروِّحوا عن أنفسهم بسباق الإبل، ونبيُّ القوم منهم فكان يُسابقُ معهم، وكان الصحابة يفرحون إذا حلَّتْ العضباءُ أولاً وسبقتْ بقيَّة النوق، وذات يوم جاء أعرابي على جملٍ له فسابقَ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم فسبقه، فحزنَ الصحابة لذلكَ، وقالوا سُبقتِ العضباءُ!
فلما رأى ذلك في وجوههم قال: "إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ لا يَرْفَعَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ" !
الترويحُ عن النفس بالمُباح أمرٌ مشروع، لا يُنقص من الإيمان، ولا يقدحُ في رزانة الشخصية، واعتزالُ الحياة بكل ما فيها ليس غرضَ هذا الدين، وإنما يُريدُ الله منا أن ننغمسَ في الحياة وفقَ شرعه، نتمازح، ونخرجُ في النزهات، ونتزاور، ونذهب إلى الأسواق، ونتاجر، والحياة في كنفِ اللهِ جنة من جنان الدنيا فعيشوها!
تواضعْ مهما بلغتَ من الإيمان لن تبلغَ ذرَّةً مما بلغه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وها هو يشتركُ في سباقات قومه، يربحُ ويخسرُ، بل ويتقبَّلُ الخسارة بصدرٍ رحبٍ، وينتهزُ الفُرصة لدرسٍ من دروس العقيدة!
ومهما بلغتَ من المُلكِ وأوتيتَ من المال والجاه لن تبلغَ ذرَّةً في مُلكِ سُليمان عليه السَّلام وها هو يقف ويستمع لخطاب نملة ويبتسم!
التقوى ليستْ في اعتزال الحياة وإنما في اعتزال الحرام!
يوم نزل قول الله تعالى "اليوم أكملتُ لكم دينكم وأتممتُ عليكم نعمتي ورضيتُ لكم الإسلام ديناً" فرح الصحابة بها وحُقَّ لهم، ولكن أبا بكر بكى يومها وقال: ليس بعد التمام إلا النقصان!
فإذا كان هذا الدين الذي حكم أتباعه هذا الكوكب، وقادوا الحضارة البشرية قروناً بعظمةٍ واقتدارٍ دار عليهم الزمان بعد أن فرطوا بالحق الذي بين أيديهم فباتوا في موقع المتأخر، فهل سيبقى هذا الباطل الذي يسود الدنيا هذه الأيام، لا واللهِ لن يدوم، وما وصول الباطل قمته التي نراها اليوم إلا بشارة بقرب زواله، وإنَّ أحلكَ ساعات الليل هي تلك التي تسبقُ الفجر بقليل، تذكروا أن العضباء سُبقتْ لأنه كان حقاً على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه، هذا والعضباء دابة، أفلا يضعُ الله هذا الشر والفجور وقد بلغ ذروته؟!
- أدهم شرقاوي
❤2
- تقولُ الطّبيبة مرام مكّاوي :
" بُتِرَت قدمُ شخصٍ مُصاب بالسّكُري، البداية كانت مِن سرقة حِذاءه في صلاة الجُمعة ما جعلهُ يعودُ حافياً إلى المنزل، أُصيبَ بجُرحٍ ظنَّ أنّهُ سيُشفى منهُ لكن هذا لَم يحدُث "
والسّارقُ لا يزالُ يظنُّ أنّ جُرمَهُ صغير ! 💔
" بُتِرَت قدمُ شخصٍ مُصاب بالسّكُري، البداية كانت مِن سرقة حِذاءه في صلاة الجُمعة ما جعلهُ يعودُ حافياً إلى المنزل، أُصيبَ بجُرحٍ ظنَّ أنّهُ سيُشفى منهُ لكن هذا لَم يحدُث "
والسّارقُ لا يزالُ يظنُّ أنّ جُرمَهُ صغير ! 💔
😢2
المريضة_الصامتة_،_ألكس_ميكايليديس.pdf
4.3 MB
• تدور أحداث الرواية حول ثيو الطبيب الذي يحاول الوصول إلى مريضة تدعى أليسيا وهي رسامة قتلت زوجها غابرييل المصور الوسيم بإطلاق الرصاص على وجهه عدة مرات، ثم دخلت بعد ذلك في حالة من الصدمة والصمت المطبق هل سيتمكن ثيو من حل لغز هذه الجريمة وجعل المريضة تتحدث ..
- هذه رواية الكاتب الأولى والمذهل إنها مصحوبة بتعليقات ديفيد بالدتشي، ا ج فين، وبليك كراوتش ، وهم كتاب نخبة ..
- رواية مليئة بالغموض والتساؤلات ، تجعلك تشعر طوال الوقت بأن هناك حلقة مفقودة و الأحداث مترابطة بطريقة أقل من المطلوب ، ولكن النهاية صادمة و تقلب كل الموازين ..🎭🎨
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مكتبتي℡ 💛✨
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
- هذه رواية الكاتب الأولى والمذهل إنها مصحوبة بتعليقات ديفيد بالدتشي، ا ج فين، وبليك كراوتش ، وهم كتاب نخبة ..
- رواية مليئة بالغموض والتساؤلات ، تجعلك تشعر طوال الوقت بأن هناك حلقة مفقودة و الأحداث مترابطة بطريقة أقل من المطلوب ، ولكن النهاية صادمة و تقلب كل الموازين ..🎭🎨
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مكتبتي℡ 💛✨
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
❤7
Forwarded from مكتبتي℡ | Ᏼ๐т 📚
الغياب خيانة، عزاء المتروك هو الإعتقاد بِأنَّه سوف يُلاقي من رمَوه في الغِياب كما التقى يوسُف إخوته في مصر.
سوف يُلاقيهم في مدىً مجهول، وينكسر الغياب. وسنده في عزائه قولُه لِنفسه: تقَوَّ!
كم من تُرَّهاتٍ تحقَّقت! الغياب عمى.
حضور المحبوب عودة الأنفاس إلى من كان تائهًا، الأنفاس ليست الهواء بل حضور المرغوب، الغياب إختناق.💜✨
-أنسي الحاج
سوف يُلاقيهم في مدىً مجهول، وينكسر الغياب. وسنده في عزائه قولُه لِنفسه: تقَوَّ!
كم من تُرَّهاتٍ تحقَّقت! الغياب عمى.
حضور المحبوب عودة الأنفاس إلى من كان تائهًا، الأنفاس ليست الهواء بل حضور المرغوب، الغياب إختناق.💜✨
-أنسي الحاج
"إنّ الناس يموتون في كل وقت، الحياة أكثر
هَشاشةً مما نَظُن، لذا ينبغي أن تُعامل الناس
بطريقة لا تخلّف وراءها ندمًا."
— موراكامي
هَشاشةً مما نَظُن، لذا ينبغي أن تُعامل الناس
بطريقة لا تخلّف وراءها ندمًا."
— موراكامي
في الليل، أُسلِّم كل أمُوري إلى الله؛فهو الذي لا ينامُ أبـداً.
- 😴🥀🧡
- 😴🥀🧡
❤1
• على منهاج النُّبُوَّة | ١٠٢
بثمنِها يا أبا بكر!
- كان من عادةِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في مكة قبل الهجرة أن يأتيَ بيتَ أبي بكرٍ إما صباحاً وإما مساءً، وفي أحد الأيام أتاهُ ظُهراً على غيرِ عادته، فقالَ أبو بكر بفراسته المعهودة: ما جاءَنا النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في هذه السَّاعة إلا لأمرٍ قد حدث!
فلما دخلَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال لأبي بكر: أَخْرِجْ مَن عندكَ!
فقال أبو بكر: يا رسول الله إنما هما ابنتايَ أسماء وعائشة!
فقال له النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: أُذِنَ لي في الخروج/الهجرة!
فقال أبو بكر: الصُّحبة يا رسول الله!
فقال له: الصُّحبة يا أبا بكر!
فقال أبو بكر: يا رسول الله عندي ناقتين أعددتُهُما للخروج، فخُذْ إحداهما!
فقال له: قد أخذتُها بالثمن، فلا أركبُ بعيراً ليس لي!
فقال أبو بكر: فهو لكَ!
فقال له: لا، ولكن بالثمن الذي ابتعتها به
فقال أبو بكر: بثمنها إن شئتَ!
في الحقيقة لم تكن العلاقة بين النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وبين أبي بكرٍ بهذه الرَّسمية، وهذا الحساب بالدرهم والدينار، على العكس تماماً نذرَ أبو بكر نفسه وماله فداءً للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وكان عليه السَّلام يأخذُ منه دون حرج، ويكفي إثباتاً لهذا ما قاله قبل وفاته بأيام: "إنَّ من أَمَنِّ الناس عليَّ في صُحبتِه ومالِه أبو بكر"! لهذا السبب احتارَ الفُقهاءُ وأهلُ السِّيَرِ في إصرار النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أن يدفعَ ثمن الناقة وأعجبني من أقوالهم قول القائل : أصرَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يدفع ثمن الناقة لتكون هجرته إلى الله بنفسه وماله رغبةً منه في استكمالِ فضلِ الهجرةِ والجِهادِ على أتمِّ أحوالِهما!
الأصلُ أن يتعامل الأصدقاء فيما بينهم بالمعروف، وأن لا يكون الحساب فيما بينهم كحسابِ التاجر والزبائن بالورقة والقلم، ومن خُلق الصحبة أن يتحسسَ المرءُ حال صديقه وخليله فإن عرفَ أنه له حاجة، أو نزلتْ به ضائقة أن يُسعفَه ويُعطيه قبل أن يُبادرَه بالسؤال، وإن بادرَه بالسؤال واستدانَ منه، فمن المروءة أن ينزلَ له عن بعضِ الدَّينِ فهذا من حُسنِ الصُّحبة ومكارم الأخلاق.
على أنه لا يتنافى مع الأخلاق أبداً أن تدُفعَ الحقوق بين الأصحاب كاملة، الأصدقاء ليسوا فاحشي الثراء كلهم، ويكفي من النُّبل أن أعانَ الصديقُ صديقَه وفرَّج كربَه، ولكن يبقى الإحسان والمعروف سيدا الأخلاق!
- أدهم شرقاوي
بثمنِها يا أبا بكر!
- كان من عادةِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في مكة قبل الهجرة أن يأتيَ بيتَ أبي بكرٍ إما صباحاً وإما مساءً، وفي أحد الأيام أتاهُ ظُهراً على غيرِ عادته، فقالَ أبو بكر بفراسته المعهودة: ما جاءَنا النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في هذه السَّاعة إلا لأمرٍ قد حدث!
فلما دخلَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال لأبي بكر: أَخْرِجْ مَن عندكَ!
فقال أبو بكر: يا رسول الله إنما هما ابنتايَ أسماء وعائشة!
فقال له النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: أُذِنَ لي في الخروج/الهجرة!
فقال أبو بكر: الصُّحبة يا رسول الله!
فقال له: الصُّحبة يا أبا بكر!
فقال أبو بكر: يا رسول الله عندي ناقتين أعددتُهُما للخروج، فخُذْ إحداهما!
فقال له: قد أخذتُها بالثمن، فلا أركبُ بعيراً ليس لي!
فقال أبو بكر: فهو لكَ!
فقال له: لا، ولكن بالثمن الذي ابتعتها به
فقال أبو بكر: بثمنها إن شئتَ!
في الحقيقة لم تكن العلاقة بين النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وبين أبي بكرٍ بهذه الرَّسمية، وهذا الحساب بالدرهم والدينار، على العكس تماماً نذرَ أبو بكر نفسه وماله فداءً للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وكان عليه السَّلام يأخذُ منه دون حرج، ويكفي إثباتاً لهذا ما قاله قبل وفاته بأيام: "إنَّ من أَمَنِّ الناس عليَّ في صُحبتِه ومالِه أبو بكر"! لهذا السبب احتارَ الفُقهاءُ وأهلُ السِّيَرِ في إصرار النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أن يدفعَ ثمن الناقة وأعجبني من أقوالهم قول القائل : أصرَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يدفع ثمن الناقة لتكون هجرته إلى الله بنفسه وماله رغبةً منه في استكمالِ فضلِ الهجرةِ والجِهادِ على أتمِّ أحوالِهما!
الأصلُ أن يتعامل الأصدقاء فيما بينهم بالمعروف، وأن لا يكون الحساب فيما بينهم كحسابِ التاجر والزبائن بالورقة والقلم، ومن خُلق الصحبة أن يتحسسَ المرءُ حال صديقه وخليله فإن عرفَ أنه له حاجة، أو نزلتْ به ضائقة أن يُسعفَه ويُعطيه قبل أن يُبادرَه بالسؤال، وإن بادرَه بالسؤال واستدانَ منه، فمن المروءة أن ينزلَ له عن بعضِ الدَّينِ فهذا من حُسنِ الصُّحبة ومكارم الأخلاق.
على أنه لا يتنافى مع الأخلاق أبداً أن تدُفعَ الحقوق بين الأصحاب كاملة، الأصدقاء ليسوا فاحشي الثراء كلهم، ويكفي من النُّبل أن أعانَ الصديقُ صديقَه وفرَّج كربَه، ولكن يبقى الإحسان والمعروف سيدا الأخلاق!
- أدهم شرقاوي
❤2
ولا تأمنن لرفقةِ أحدٍ؛ حتى تراهُ في ثلاث: شِدة تُصيبك، ونعمة تصيبه، وجفوة بينكم.
– علي بن أبي طالب 🧡
– علي بن أبي طالب 🧡
- عُروَة وعفرَاء كانا عاشقين في الجاهلية ، أحبَّا بعضهما منذ نعُومة أظفارهما ، وتقدم عروة إلى والد عفراء يخطبها ، فوعده أن يزوجه إياها إن جمع مهرهَا ، وبالفعل ذهب عروة في تجارة يبيع ويشتري ويضع الدرهم على الدرهم مهراً لعفراء ، ولكنه لما عاد حاملا المهر وجد أن أباها قد زوجها لأحد الأثرياء!
- وعندما بلغ ذلك عروة ، هام على وجهه حزيناً ، وظل يرثي حاله بالشِّعر ، ويذكر عفراء حتى مات ، وكان من أعذب ما قال فيها :
فويلِي على عفرَاء ويلاً كأنه
على الصَّدر والأحشاءِ ، حدُّ سِنانِ
كأن قطاة علّقت بجناحِها
على كَبدِي من شدة الخفقانِ
وعندما مات عروة ظلّت عفراء تبكيه إلى أن ماتت هي الأخرى!
ولما سمع عمر بن الخطاب بقصتهُما قال : لو أدركتُ عروةً وعفراء لجمعتُ بينهما!
- نلخِّص القصة إلى نتائِج هامة وهي :
أولاً : استنكار عُمر بن الخطاب رضي الله عنه لموقِف الأهل الذين فرَّقوا
بين عاشقين أرادا أن يسلكا طريقاً حلالاً ، وكل هذا لأجل دراهم معدودة ، وقوله جمعتُ بينهما هو الذي يُفهم منه عدم رضاه عن التفرقة بينهما
ثانياً :
وقوله "جمعتُ بينهما" رسالة توجيهية إلى كل أهل أن لا يقفوا في وجه القلوب المُتحابة ، بل يعينوها لتجتمع تحت سقفٍ واحدٍ بالحلال ، وهذا إنما استقاه عمر رضي الله عنه من هذه الشريعة العذبة ، فقد جاء رجل إلى رسول الله لي وقال له : في حجري يتيمة قد خطبها رجل موسر ورجل معدم ، فنحن نحب الموسر وهي تحب المعدم. فقال له رسول الله ﷺ : {لم نرَ للمتحابين غير النِکاح!}
ثالثاً :
هذه القصة إشارة إلى رقَّة قلب عمر بن الخطاب ، هذا الرجل الصَلب الشديد ، محطِّم الإمبراطوريات ، وفاتح البُلدان ، كان إنساناً مع مرتِبة الشرف ، يتعاطف مع المُحبين وإن عاشا في زمان غير زمانه ، ولو أنهما عاشا في
عصره لجمعَ بينهما وهو الخليفة يومذاك
رابعاً :
هذا دليل قاطع أن الإسلاَم لم يحرِّم شعُور الحب في ذاته ، وإنما جعل له طريقاً واحداً ومسلَكاً نبیلاً هو الزواج ، وأن الإسلام لم يكن يوماً ضِد الحب وإنما ضد الفظائع التي ترتكب باسمَ الحُب!
- ليطمئن قلبي - ٲدهم شرقاوي💛
- وعندما بلغ ذلك عروة ، هام على وجهه حزيناً ، وظل يرثي حاله بالشِّعر ، ويذكر عفراء حتى مات ، وكان من أعذب ما قال فيها :
فويلِي على عفرَاء ويلاً كأنه
على الصَّدر والأحشاءِ ، حدُّ سِنانِ
كأن قطاة علّقت بجناحِها
على كَبدِي من شدة الخفقانِ
وعندما مات عروة ظلّت عفراء تبكيه إلى أن ماتت هي الأخرى!
ولما سمع عمر بن الخطاب بقصتهُما قال : لو أدركتُ عروةً وعفراء لجمعتُ بينهما!
- نلخِّص القصة إلى نتائِج هامة وهي :
أولاً : استنكار عُمر بن الخطاب رضي الله عنه لموقِف الأهل الذين فرَّقوا
بين عاشقين أرادا أن يسلكا طريقاً حلالاً ، وكل هذا لأجل دراهم معدودة ، وقوله جمعتُ بينهما هو الذي يُفهم منه عدم رضاه عن التفرقة بينهما
ثانياً :
وقوله "جمعتُ بينهما" رسالة توجيهية إلى كل أهل أن لا يقفوا في وجه القلوب المُتحابة ، بل يعينوها لتجتمع تحت سقفٍ واحدٍ بالحلال ، وهذا إنما استقاه عمر رضي الله عنه من هذه الشريعة العذبة ، فقد جاء رجل إلى رسول الله لي وقال له : في حجري يتيمة قد خطبها رجل موسر ورجل معدم ، فنحن نحب الموسر وهي تحب المعدم. فقال له رسول الله ﷺ : {لم نرَ للمتحابين غير النِکاح!}
ثالثاً :
هذه القصة إشارة إلى رقَّة قلب عمر بن الخطاب ، هذا الرجل الصَلب الشديد ، محطِّم الإمبراطوريات ، وفاتح البُلدان ، كان إنساناً مع مرتِبة الشرف ، يتعاطف مع المُحبين وإن عاشا في زمان غير زمانه ، ولو أنهما عاشا في
عصره لجمعَ بينهما وهو الخليفة يومذاك
رابعاً :
هذا دليل قاطع أن الإسلاَم لم يحرِّم شعُور الحب في ذاته ، وإنما جعل له طريقاً واحداً ومسلَكاً نبیلاً هو الزواج ، وأن الإسلام لم يكن يوماً ضِد الحب وإنما ضد الفظائع التي ترتكب باسمَ الحُب!
- ليطمئن قلبي - ٲدهم شرقاوي💛
❤1