و أجمل الناس أعمى عن مساوئهم
و قلبهُ الحرُّ بالعلياءِ منشغلُ ♥️🍃
- صباح الخير ..💛🥞
و قلبهُ الحرُّ بالعلياءِ منشغلُ ♥️🍃
- صباح الخير ..💛🥞
✨🌸 وإذا نظرتَ إلى السماءِ مُناجِيًا ورجوتَ ربّكَ أن يُحقّقَ مأملَك
فرأيتَ مالم ترتجيهِ مع الدعا وظننتَ أنّ الحُزن أطفأ مِشعلَك
لا تجزَعنّ من الحياةِ وضيقها حاشاهُ رحمن السما أن يخذُلك
ولو اطّلعتَ على الغيوبِ ولُطفِها لعلِمتَ أنّ الخيرَ فيمَ اختار لك 🌸✨
فرأيتَ مالم ترتجيهِ مع الدعا وظننتَ أنّ الحُزن أطفأ مِشعلَك
لا تجزَعنّ من الحياةِ وضيقها حاشاهُ رحمن السما أن يخذُلك
ولو اطّلعتَ على الغيوبِ ولُطفِها لعلِمتَ أنّ الخيرَ فيمَ اختار لك 🌸✨
"أحدّثك عن نفسي بصيغة الجمع لأنني أشعر معك بأنني أكثر كثافة من أن أقول أنا".💜🌸
• على منهاج النُّبُوَّة | ٨٩
يطلعُ عليكم الآن رجلٌ من أهل الجنَّة!
- كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم جالساً مع أصحابه في المسجد فقال لهم: يطلعُ عليكم الآن رجلٌ من أهل الجنة!
فدخلَ رجلٌ من الأنصارِ تقطرُ لحيته ماءً من أثر الوضوء.
فلما كان الغد، قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: يطلعُ عليكم الآن رجلٌ من أهل الجنة!
فدخلَ الأنصاريُّ ذاته الذي دخل في اليوم الأول.
ولما كان اليوم الثالث، قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: يطلعُ عليكم الآن رجلٌ من أهل الجنة!
فإدا بالأنصاري نفسه يدخلُ المسجد!
فلما انفضَّ المجلس، قامَ عبدُ الله بن عمرو بن العاص إلى الأنصاريِّ وقال له:
لقد تخاصمتُ مع أبي، وأقسمتُ أن لا أدخلَ عليه ثلاثة أيام، فإن رأيتَ أن تستضيفني عندكَ حتى تمضي هذه الأيام!
فقال له: أهلاً ومرحباً.
فمكثَ عنده عبد الله ثلاثة أيام فلم يَرَهُ يقوم من الليل شيئاً، وليس له في النهار زيادة عبادات عما كان يفعله الصحابة، غير أنه إذا استيقظَ في الليلِ ذكرَ الله في فِراشه حتى يُؤذِّن المُؤذِّن لصلاةِ الفجر فيقوم فيُصلِّي!
ولمَّا انقضتْ الأيام الثلاثة، وكادَ عبد الله أن يستصغرَ عمل الأنصاري، قال له: لم يكُنْ بيني وبين أبي هجرٌ ولا خُصومة، غير أن النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال ثلاث مرات يطلع عليكم الآن رجلٌ من أهل الجنة، فكنتَ أنتَ في الثلاث، فأردتُ أن أعرفَ ما تفعل حتى نلتها!
فقال الأنصاريُّ: ما هو إلا ما رأيتَ، غير أني لا أجدُ في نفسي لأحدٍ من المُسلمين غِشاً، ولا أحسِدُ أحداً على خير أعطاه الله إياه!
فقال له عبد الله: هذه التي بلغتْ بكَ وهي التي لا نُطِيقُ!
أَصْلِحْ قلبكَ ثم لا يَضُركَ أنكَ لم تقُم إلا بالفرائض، فما يُؤتى الناس إلا من خراب قلوبهم!
لا أجدُ في نفسي غِشاً لأحدٍ من المُسلمين: صِدقٌ في المِعاملةِ، وصِدقٌ في البيعِ، وصِدقٌ في الشراء، وصِدقٌ في المشورةِ، وصِدقٌ في النصيحةِ، وفي الحديثِ "من غشنا فليس منا"!
ولا أحسدُ أحداً على خير أعطاه الله إياه: شرُّ ما مُلِئ به القلبُ بعد الشِرك هو الحسد، والحسد أول ذنبٍ عُصيَ الله به في السَّماء، فما حملَ إبليس على كرهِ آدم عليه السَّلام ثم عدمِ الامتثالِ لأمر الله سُبحانه بالسجود إلا الحسد، حين ظنَّ أنه خيرٌ من آدم عليه السَّلام، وأوْلى بهذه المكانة منه! اِقنعْ بما قسمَ الله لكَ تكُنْ أغنى الناس، ولا تنظُرْ إلى ما في يدِ غيرك، لأنكَ إن فعلتَ فلن تجدَ وقتاً لتحمدَ اللهَ على ما أعطاكَ، وفي الحديث "إياكم والحسد، فإن الحسد يأكلُ الحسنات كما تأكلُ النارُ الحطب"!
- أدهم شرقاوي
يطلعُ عليكم الآن رجلٌ من أهل الجنَّة!
- كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم جالساً مع أصحابه في المسجد فقال لهم: يطلعُ عليكم الآن رجلٌ من أهل الجنة!
فدخلَ رجلٌ من الأنصارِ تقطرُ لحيته ماءً من أثر الوضوء.
فلما كان الغد، قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: يطلعُ عليكم الآن رجلٌ من أهل الجنة!
فدخلَ الأنصاريُّ ذاته الذي دخل في اليوم الأول.
ولما كان اليوم الثالث، قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: يطلعُ عليكم الآن رجلٌ من أهل الجنة!
فإدا بالأنصاري نفسه يدخلُ المسجد!
فلما انفضَّ المجلس، قامَ عبدُ الله بن عمرو بن العاص إلى الأنصاريِّ وقال له:
لقد تخاصمتُ مع أبي، وأقسمتُ أن لا أدخلَ عليه ثلاثة أيام، فإن رأيتَ أن تستضيفني عندكَ حتى تمضي هذه الأيام!
فقال له: أهلاً ومرحباً.
فمكثَ عنده عبد الله ثلاثة أيام فلم يَرَهُ يقوم من الليل شيئاً، وليس له في النهار زيادة عبادات عما كان يفعله الصحابة، غير أنه إذا استيقظَ في الليلِ ذكرَ الله في فِراشه حتى يُؤذِّن المُؤذِّن لصلاةِ الفجر فيقوم فيُصلِّي!
ولمَّا انقضتْ الأيام الثلاثة، وكادَ عبد الله أن يستصغرَ عمل الأنصاري، قال له: لم يكُنْ بيني وبين أبي هجرٌ ولا خُصومة، غير أن النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال ثلاث مرات يطلع عليكم الآن رجلٌ من أهل الجنة، فكنتَ أنتَ في الثلاث، فأردتُ أن أعرفَ ما تفعل حتى نلتها!
فقال الأنصاريُّ: ما هو إلا ما رأيتَ، غير أني لا أجدُ في نفسي لأحدٍ من المُسلمين غِشاً، ولا أحسِدُ أحداً على خير أعطاه الله إياه!
فقال له عبد الله: هذه التي بلغتْ بكَ وهي التي لا نُطِيقُ!
أَصْلِحْ قلبكَ ثم لا يَضُركَ أنكَ لم تقُم إلا بالفرائض، فما يُؤتى الناس إلا من خراب قلوبهم!
لا أجدُ في نفسي غِشاً لأحدٍ من المُسلمين: صِدقٌ في المِعاملةِ، وصِدقٌ في البيعِ، وصِدقٌ في الشراء، وصِدقٌ في المشورةِ، وصِدقٌ في النصيحةِ، وفي الحديثِ "من غشنا فليس منا"!
ولا أحسدُ أحداً على خير أعطاه الله إياه: شرُّ ما مُلِئ به القلبُ بعد الشِرك هو الحسد، والحسد أول ذنبٍ عُصيَ الله به في السَّماء، فما حملَ إبليس على كرهِ آدم عليه السَّلام ثم عدمِ الامتثالِ لأمر الله سُبحانه بالسجود إلا الحسد، حين ظنَّ أنه خيرٌ من آدم عليه السَّلام، وأوْلى بهذه المكانة منه! اِقنعْ بما قسمَ الله لكَ تكُنْ أغنى الناس، ولا تنظُرْ إلى ما في يدِ غيرك، لأنكَ إن فعلتَ فلن تجدَ وقتاً لتحمدَ اللهَ على ما أعطاكَ، وفي الحديث "إياكم والحسد، فإن الحسد يأكلُ الحسنات كما تأكلُ النارُ الحطب"!
- أدهم شرقاوي
❤2👍2
من بين كلّ مئة شخص بالكاد يوجد شخصٌ واحد يستحقُ أن نجادله،أمّا بالنسبة للآخرين، فلنتركهم يقولون مايُريدون، لأنّ من حقّ النّاس أن يهذوا.💜✨
➖شوبنهاور
➖شوبنهاور
- ﺟﻠﺲ ﺭﺟﻼﻥ ضريران ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ زوجة أحد الملوك ﻟﻤﻌﺮﻓﺘﻬﻤﺎ ﺑﻜﺮﻣﻬﺎ…
ﻓﻜﺎﻥ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ:
"ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺯﻗﻨﻲ ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻚ"
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻵﺧﺮ ﻳﻘﻮﻝ:
"ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺯﻗﻨﻲ ﻣﻦ ﻓﻀﻞ زوجة الملك"
ﻭﻛﺎﻧﺖ زوجة الملك ﺗﻌﻠﻢ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻭﺗﺴﻤﻊ،
ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﺮﺳﻞ ﻟﻤﻦ ﻃﻠﺐ "ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ" ﺩﺭﻫﻤﻴﻦ.
ﻭترسل ﻟﻤﻦ ﻃﻠﺐ "ﻓﻀﻠﻬﺎ" ﺩﺟﺎﺟﺔ ﻣﺸﻮﻳّﺔ ﻓﻲ ﺟﻮﻓﻬﺎ ﻋﺸﺮﺓ ﺩﻧﺎﻧﻴﺮ.
فكان ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺪﺟﺎﺟﺔ ﻳﺒﻴﻊ ﺩﺟﺎﺟﺘﻪ ﻟﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﺪﺭﻫﻤﻴﻦ، ﺑﺪﺭﻫﻤﻴﻦ ﻛﻞّ ﻳﻮﻡ ، ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺟﻮﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﻧﺎﻧﻴﺮ، ﻭﺃﻗﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﺘﻮﺍلية.
ﺛﻢ ﺃﻗﺒﻠﺖ زوجة الملك ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﻭسألت طالب ﻓﻀﻠﻬﺎ:
ﺃﻣﺎ ﺃﻏﻨﺎﻙ ﻓﻀﻠﻨﺎ؟
ﻗﺎﻝ: ﻭﻣﺎ ﻫﻮ؟
ﻗﺎﻟﺖ؛ مئة ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻳﺎﻡ. ﻗﺎﻝ: ﻻ ، ﺑﻞ الدﺟﺎﺟﺔ ﻛﻨﺖ ﺃﺑﻴﻌﻬﺎ ﻟﺼﺎﺣﺒﻲ ﺑﺪﺭﻫﻤﻴﻦ!
فضحكت وقاﻟﺖ:
"طلبت ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻨﺎ ﻓﺤﺮمك ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺫﺍﻙ ﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺄﻋﻄﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﻏﻨﺎﻩ" ❤️🌸
ﻓﻜﺎﻥ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ:
"ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺯﻗﻨﻲ ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻚ"
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻵﺧﺮ ﻳﻘﻮﻝ:
"ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺯﻗﻨﻲ ﻣﻦ ﻓﻀﻞ زوجة الملك"
ﻭﻛﺎﻧﺖ زوجة الملك ﺗﻌﻠﻢ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻭﺗﺴﻤﻊ،
ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﺮﺳﻞ ﻟﻤﻦ ﻃﻠﺐ "ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ" ﺩﺭﻫﻤﻴﻦ.
ﻭترسل ﻟﻤﻦ ﻃﻠﺐ "ﻓﻀﻠﻬﺎ" ﺩﺟﺎﺟﺔ ﻣﺸﻮﻳّﺔ ﻓﻲ ﺟﻮﻓﻬﺎ ﻋﺸﺮﺓ ﺩﻧﺎﻧﻴﺮ.
فكان ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺪﺟﺎﺟﺔ ﻳﺒﻴﻊ ﺩﺟﺎﺟﺘﻪ ﻟﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﺪﺭﻫﻤﻴﻦ، ﺑﺪﺭﻫﻤﻴﻦ ﻛﻞّ ﻳﻮﻡ ، ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺟﻮﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﻧﺎﻧﻴﺮ، ﻭﺃﻗﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﺘﻮﺍلية.
ﺛﻢ ﺃﻗﺒﻠﺖ زوجة الملك ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﻭسألت طالب ﻓﻀﻠﻬﺎ:
ﺃﻣﺎ ﺃﻏﻨﺎﻙ ﻓﻀﻠﻨﺎ؟
ﻗﺎﻝ: ﻭﻣﺎ ﻫﻮ؟
ﻗﺎﻟﺖ؛ مئة ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻳﺎﻡ. ﻗﺎﻝ: ﻻ ، ﺑﻞ الدﺟﺎﺟﺔ ﻛﻨﺖ ﺃﺑﻴﻌﻬﺎ ﻟﺼﺎﺣﺒﻲ ﺑﺪﺭﻫﻤﻴﻦ!
فضحكت وقاﻟﺖ:
"طلبت ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻨﺎ ﻓﺤﺮمك ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺫﺍﻙ ﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺄﻋﻄﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﻏﻨﺎﻩ" ❤️🌸
❤2
- يصفونه بطبيب الغلابة ، يعالج الفقراء منذ 50 سنة مجانًا ، يصطف المئات امام عيادته يوميًا ويعالجهم، لا يملك سيارة ولا هاتف خلوي وبيته متهالك ومع ذلك استمر بعمله الخيري وكان يردد ( عاهدت الله ألا آخذ قرشًا واحدًا من فقير وسأبقى في عبادتي أساعد الفقراء إلى أن يتوفاني الله )
و اليوم توفاه الله فادعو له بالرحمة ..💙🌸
و اليوم توفاه الله فادعو له بالرحمة ..💙🌸
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
- من يُحبك يتمسك بك رغم أنف الظروف ..🧡💗
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مكتبتي℡ 💛✨
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مكتبتي℡ 💛✨
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم أقل قط إنني أحبك ولم تقولِيها قط ، لكن هذا أجمَل ما في الأمر ، بعض الكلِمات تنتهي صلاحيتها من كثرة الإستِعمال مثل (الوطَن) ، أكثر الناس تشدقاً بكلمة الوطن هم الذين يدمرونه بلا توقُف ، لكنكِ كنتِ تقولين دوماً :
"أنا أثق بِك ، سأتبعك إلى آخر العالم"
-أحمد خالد توفيق💛
"أنا أثق بِك ، سأتبعك إلى آخر العالم"
-أحمد خالد توفيق💛