لاوتسه :
- أنظُر إلى السمكة ، كم هي مُستمتعة في المَاء
تشوانغ تسه :
- أنت لستَ السّمكة ، فكيف تعرفُ أنها مُستمتعة؟
لاوتسه :
- أنت لستَ أنا ، فكيف تعرف إن كنتُ أعرفُ أم لا؟
- فن الرّد💛
- أنظُر إلى السمكة ، كم هي مُستمتعة في المَاء
تشوانغ تسه :
- أنت لستَ السّمكة ، فكيف تعرفُ أنها مُستمتعة؟
لاوتسه :
- أنت لستَ أنا ، فكيف تعرف إن كنتُ أعرفُ أم لا؟
- فن الرّد💛
سأذكركَ كثيراً
وفي كل مَرة
سأتمنى أن يرزقك الله بمثلَك
تحبهُ إلى حدّ الجنون، ويخذلك!
وفي كل مَرة
سأتمنى أن يرزقك الله بمثلَك
تحبهُ إلى حدّ الجنون، ويخذلك!
”والنبيل لا يتنبَّل، كما أن الفصيح لا يتفصح؛ لأن النبيل يكفيه نُبله عن التنبُّل، والفصيح تكفيه فصاحته عن التفصح، ولم يتزيّد أحد قط إلا لنقصٍ يجده في نفسه، ولا تطاول متطاول إلا لوهنٍ أحس به في قوته“
- الجاحظ💛
- الجاحظ💛
Forwarded from أُورڪِيد
اسباب للبقاء حيا.pdf
2.1 MB
يحكي لنا مات هِيغ تجربته المريرَة مع مرض الإكتئاب
كيفَ تخطّى ذلك ، وكيفَ أن الأسباب الصغِيرة جعلتهُ يرغب في الحياة مجدداً بعدَ أن قرر الإنتحَار
الكتَاب خليط بين علم النّفس والتنمية البشرِية الغير تقليديِة
كتَاب يستحِق وقفة من كلّ شخص شعرَ أن الحياة لا تستحقُ أن تُعاش!
تجرُبة إنسانية نقيَة وحسّاسة وحقيقية أيضاً.
#يلا_نقرأ_أوركيد📖💛
●
كيفَ تخطّى ذلك ، وكيفَ أن الأسباب الصغِيرة جعلتهُ يرغب في الحياة مجدداً بعدَ أن قرر الإنتحَار
الكتَاب خليط بين علم النّفس والتنمية البشرِية الغير تقليديِة
كتَاب يستحِق وقفة من كلّ شخص شعرَ أن الحياة لا تستحقُ أن تُعاش!
تجرُبة إنسانية نقيَة وحسّاسة وحقيقية أيضاً.
#يلا_نقرأ_أوركيد📖💛
●
لديّ حُجج وبراهِين تقنعك
لكنني أكرهُ أن تجمعني بكَ وِجهة نظر!
- خلف الأسلمي💛
لكنني أكرهُ أن تجمعني بكَ وِجهة نظر!
- خلف الأسلمي💛
كتب العقاد إلى "مي زيادة" ولم ترد عليه، فبعث إليها برسالة أخرى يقول فيها:
"أرجو أن يكون ذلك عن عمد، فالعقاب عندي أهون من الإهمال" ✉️🧡
"أرجو أن يكون ذلك عن عمد، فالعقاب عندي أهون من الإهمال" ✉️🧡
- تأكد أنَّ الله إذا شاءَ أمرًا كان،
ولو رفضته قلوب كُلُّ أهل الأرض،
ولو عُدِمت أسبابه، ولو وقف كُلُّ شيءٍ
في طريقة، إذا شاء اللهُ أمرًا فلا مردّ له ,"]
صباح الخير ..💛✨
ولو رفضته قلوب كُلُّ أهل الأرض،
ولو عُدِمت أسبابه، ولو وقف كُلُّ شيءٍ
في طريقة، إذا شاء اللهُ أمرًا فلا مردّ له ,"]
صباح الخير ..💛✨
°°
ما خُلقنا لنيأس .. خُلقنا لنقف على شرفة الحياة .. ونخوضها مطمئنين ، واثقين باللَّـه ، وعلى أمل ..! وإن طال وقوفنا ؛ فـ الأمل أطول ..🌧💛🌿
• These beautiful sketches made my day ..
Drawn By : Maysoon Abdallah 💜🌸
ما خُلقنا لنيأس .. خُلقنا لنقف على شرفة الحياة .. ونخوضها مطمئنين ، واثقين باللَّـه ، وعلى أمل ..! وإن طال وقوفنا ؛ فـ الأمل أطول ..🌧💛🌿
• These beautiful sketches made my day ..
Drawn By : Maysoon Abdallah 💜🌸
- فائدة لغوية ، يصح أن نقول :
جُزِيتُم خيرًا : من الفعل (جَزَىٰ)
جُوزِيتُم خيرًا : من الفعل (جازَىٰ)
وكلاهما فصيح .. 🤷🏻♂✨
ٰ
جُزِيتُم خيرًا : من الفعل (جَزَىٰ)
جُوزِيتُم خيرًا : من الفعل (جازَىٰ)
وكلاهما فصيح .. 🤷🏻♂✨
ٰ
• على منهاج النُّبُوَّة | ٨٧
اِطْرَحْ متاعكَ في الطَّريق!
- جاءَ في ضِعاف الأحاديث: تعوَّذوا باللهِ من ثلاث فواقر: جار سُوءٍ إن رأى خيراً كتمه وإن رأى شراً أذاعه، وزوجة سُوءٍ إن دخلْتَ عليها لسَنَتْكَ وإن غبتَ عنها خانتكَ، وإمام سُوءٍ إذا أحسنتَ لم يقبلْ وإن أسأتَ لم يَغْفِرْ!
أما عن الصِّحاح فقد روى الطبرانيُّ أنَّ رجلاً جاء إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم يشكو أذيَّةَ جاره له، فقال له النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: اِذهبْ فاصْبِرْ!
ثم عاد بعد فترةٍ يشكو جاره مرةً أخرى، فقال له النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: اِذهبْ فاصْبِرْ!
ثم في الثالثة قال له: اِذهبْ فاطرحْ متاعكَ في الطريق!
فذهبَ الرَّجلُ وأخرجَ أثاث بيته إلى الطريق، فجعلَ الناسُ يسألونه عن فِعلته، فيُخبرهم أنه فعلَ هذا للأذى الذي أصابه من جاره! فجعلَ الناسُ يلعنونه، ويدعون عليه!
فجاء جار السوء إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وقال له: يا رسول الله لقيتُ سوءاً من الناس
فقال له: وما لقيتَ؟
فقال: يلعنونني!
فقال له: لقد لعنكَ اللهُ قبل الناس!
فقال: عاهدتك الله أني لا أعود
فأرسل َالنبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلى الجار المظلوم يقول له: اِرفَعْ متاعك َفقد كُفيتَ!
وعن حُسْنِ الجوار، ذُبِحتْ شاةٌ في بيتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فلما جاءَ قال: هل أهديتم منها لجارنا اليهودي! ثم قال: ما زال جبريلُ يُوصيني بالجار حتى ظننتُ أنه سيُورِّثه!
وجاءه رجل فقال: يا رسول الله، إن فلانة، وذكرَ من كثرة صيامها وصلاتها وصدقتها، ثم قال غير أنها تُؤذي جيرانها
فقال: هي في النار!
وذكر له امرأة أخرى، وحدَّثه عن قلة صيامها وصلاتها وصدقتها، يعني النوافل، غير أنها تُحسن إلى جيرانها
فقال: هي في الجنة!
والآن إلى مربط الفَرس: اِطْرَحْ متاعكَ في الطريق!
الأصل في التعامل مع الناس السِّتر، واحتمال الأذى، فلا نشيعُ ذنبَ أحدٍ ومعصيته، ونصبر على ما نلقى منهم، ولكن أحياناً يبلغ السيل الزُّبى! وتفوقُ الإساءة القدرة على الاحتمال خصوصاً عندما تكون عبارة عن إساءات متكررة، فإنَّ وقتها الساكت عن الحق شيطان أخرس، والراضي بالظُّلم ليس حليماً بقدر ما هو جبان!
إن بعض الناس يفهمون الصَّبر والتغاضي ضعفاً، ويفهمون التَّرفع عن رد الإساءة عجزاً، فيتمادون في الإساءة، عندها يجب أن تُخرج َ متاعكَ إلى الطريق، ليس بالحرف وإنما بالمعنى! فإخراج المتاع إلى الطريق له وسائل شتى!
الشكوى إلى القضاء هي إخراج متاعٍ إلى الطريق، والحديث مع وُجهاء الحارة والحي هو إخراج متاع إلى الطريق، ووسائل التواصل الاجتماعي هي أيضاً طريق!
- أدهم شرقاوي
اِطْرَحْ متاعكَ في الطَّريق!
- جاءَ في ضِعاف الأحاديث: تعوَّذوا باللهِ من ثلاث فواقر: جار سُوءٍ إن رأى خيراً كتمه وإن رأى شراً أذاعه، وزوجة سُوءٍ إن دخلْتَ عليها لسَنَتْكَ وإن غبتَ عنها خانتكَ، وإمام سُوءٍ إذا أحسنتَ لم يقبلْ وإن أسأتَ لم يَغْفِرْ!
أما عن الصِّحاح فقد روى الطبرانيُّ أنَّ رجلاً جاء إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم يشكو أذيَّةَ جاره له، فقال له النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: اِذهبْ فاصْبِرْ!
ثم عاد بعد فترةٍ يشكو جاره مرةً أخرى، فقال له النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: اِذهبْ فاصْبِرْ!
ثم في الثالثة قال له: اِذهبْ فاطرحْ متاعكَ في الطريق!
فذهبَ الرَّجلُ وأخرجَ أثاث بيته إلى الطريق، فجعلَ الناسُ يسألونه عن فِعلته، فيُخبرهم أنه فعلَ هذا للأذى الذي أصابه من جاره! فجعلَ الناسُ يلعنونه، ويدعون عليه!
فجاء جار السوء إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وقال له: يا رسول الله لقيتُ سوءاً من الناس
فقال له: وما لقيتَ؟
فقال: يلعنونني!
فقال له: لقد لعنكَ اللهُ قبل الناس!
فقال: عاهدتك الله أني لا أعود
فأرسل َالنبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلى الجار المظلوم يقول له: اِرفَعْ متاعك َفقد كُفيتَ!
وعن حُسْنِ الجوار، ذُبِحتْ شاةٌ في بيتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فلما جاءَ قال: هل أهديتم منها لجارنا اليهودي! ثم قال: ما زال جبريلُ يُوصيني بالجار حتى ظننتُ أنه سيُورِّثه!
وجاءه رجل فقال: يا رسول الله، إن فلانة، وذكرَ من كثرة صيامها وصلاتها وصدقتها، ثم قال غير أنها تُؤذي جيرانها
فقال: هي في النار!
وذكر له امرأة أخرى، وحدَّثه عن قلة صيامها وصلاتها وصدقتها، يعني النوافل، غير أنها تُحسن إلى جيرانها
فقال: هي في الجنة!
والآن إلى مربط الفَرس: اِطْرَحْ متاعكَ في الطريق!
الأصل في التعامل مع الناس السِّتر، واحتمال الأذى، فلا نشيعُ ذنبَ أحدٍ ومعصيته، ونصبر على ما نلقى منهم، ولكن أحياناً يبلغ السيل الزُّبى! وتفوقُ الإساءة القدرة على الاحتمال خصوصاً عندما تكون عبارة عن إساءات متكررة، فإنَّ وقتها الساكت عن الحق شيطان أخرس، والراضي بالظُّلم ليس حليماً بقدر ما هو جبان!
إن بعض الناس يفهمون الصَّبر والتغاضي ضعفاً، ويفهمون التَّرفع عن رد الإساءة عجزاً، فيتمادون في الإساءة، عندها يجب أن تُخرج َ متاعكَ إلى الطريق، ليس بالحرف وإنما بالمعنى! فإخراج المتاع إلى الطريق له وسائل شتى!
الشكوى إلى القضاء هي إخراج متاعٍ إلى الطريق، والحديث مع وُجهاء الحارة والحي هو إخراج متاع إلى الطريق، ووسائل التواصل الاجتماعي هي أيضاً طريق!
- أدهم شرقاوي
❤2
قال رسول ﷺ أَنا حظكم من الأَنبياء ، وأَنتم حظي من الأُمم ..
- صلوا عليه 🧡
- صلوا عليه 🧡
❤3🎉1