• على منهاج النُّبُوَّة | ٨٥
وما أردتِ أن تعطيه؟!
- كان عبد الله بن عامر طفلاً صغيراً، ودَعَتْهُ أُمه ليأتي إليها فقالت: ها تعالَ أُعطيك!
والنبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم جالسٌ عندهم فقال لها: "وما أردتِ أن تُعطيه"؟
قالت: أُعطيه تمراً.
فقال لها: "أما إنكِ لو لم تُعطهِ شيئاً كُتِبتْ عليكِ كذبة"!
كان الإسلام حريصاً على تربيةِ الأطفالِ تربية سوية، لينشأوا بعد ذلك جيلاً يحملُ أعباءَ الدعوةِ باقتدار، ففاقدُ الشيءِ لا يُعطيه، ولمَّا كان الأطفال هم المستقبل، حَرصَ الإسلامُ على التربيةِ الإيجابيةِ لضمان الغد، وكما يقول خُبراء التربية: تربيةُ شخصية طفل أسهل من علاج شخصية مُراهق! لهذا كانت التربية مُنذ نُعومة الأظفار!
ما يتفوَّهُ به الأهل للأطفال عند البكاء هزلاً كالوعد بإعطاءِ شيءٍ إن سكتَ، دون أن يُعطوه، أو التخويف بأشياء غريبة كأبي كيسٍ الذي يأخذُ الأطفال، أو أبي قدمٍ مسلوخةٍ الذي يُعاتب الأطفال الذين يبكون هو من الكذبِ أولاً، ومن هدمِ نفسياتِ الأطفالِ ثانياً!
الأولادُ زرعٌ وغِراسٌ، ونحن نهاية المطاف لا نحصد إلا ما نزرع!
عندما يتربَّى الطفل على الخوف فإنه يتعلَّم الكذب لينجو من العقاب!
وعندما يتربَّى على العُنف فإنه يتعلَّم القسوة وتنشأ فيه حاسة الانتقام!
وعندما يتربَّى على الكذب فإنه يفقدُ الثقةَ!
وعندما يتربَّى على الفوضى فإنه يتعلَّم الاستهتار!
وعندما يتربَّى على قِلةِ الاحترامِ والتقديرِ فإنه يعتاد الذل ويفقد الإحساس بالكرامة!
وعندما يتربَّى على الأنانية يتعلَّم الجشع!
الأطفالُ نباتٌ صغير، فانظروا كيف تزرعون نباتكم، وقد قال الشاعر:
إن الغصون إذا قوَّمتها اعتدلتْ
ولا يلينُ إذا قوَّمته الخشبُ
فلا تُضيِّعه صغيراً بسوء تربيتك، وبأجواء بيتِك المشحون بالعُنف الأُسري، والكذب، وقلة الاحترام ثم تأتيه كبيراً تُريدُ أن يَبِرَّكَ كما يَبِرُّ الأولادُ آباءهم وأمهاتهم!
جاءَ رجلٍ إلى عمر بن الخطاب يشكو إليه عقوق ابنه، فاستدعى عمر الابن وقال له: أما علمتَ أن لأبيك عليكَ حقاً؟
فقال: قد علمتُ يا أمير المؤمنين ولكن أليس لي حقاً عليه؟
قال: بلى، حقك أن لا يختار لك أماً تُعيَّرُ بها، وأن يُسمِّيَك اسماً حسناً، وأن يُؤدِّبَك ويُربِّيَك!
فقال الابن: أما أبي فاختار أُمي من الإماء وأُمهات إخوتي من الحرائر، فهم يقولون لي يا ابن الأَمَة، وأسماني جُعلاً/اسم حشرة، وتركني للرعي فلا أحفظُ حديثاً ولا قرآناً!
فقال عمر للأب: لقد عَقَقْتَهُ قبل أن يعقَّك!
- أدهم شرقاوي
وما أردتِ أن تعطيه؟!
- كان عبد الله بن عامر طفلاً صغيراً، ودَعَتْهُ أُمه ليأتي إليها فقالت: ها تعالَ أُعطيك!
والنبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم جالسٌ عندهم فقال لها: "وما أردتِ أن تُعطيه"؟
قالت: أُعطيه تمراً.
فقال لها: "أما إنكِ لو لم تُعطهِ شيئاً كُتِبتْ عليكِ كذبة"!
كان الإسلام حريصاً على تربيةِ الأطفالِ تربية سوية، لينشأوا بعد ذلك جيلاً يحملُ أعباءَ الدعوةِ باقتدار، ففاقدُ الشيءِ لا يُعطيه، ولمَّا كان الأطفال هم المستقبل، حَرصَ الإسلامُ على التربيةِ الإيجابيةِ لضمان الغد، وكما يقول خُبراء التربية: تربيةُ شخصية طفل أسهل من علاج شخصية مُراهق! لهذا كانت التربية مُنذ نُعومة الأظفار!
ما يتفوَّهُ به الأهل للأطفال عند البكاء هزلاً كالوعد بإعطاءِ شيءٍ إن سكتَ، دون أن يُعطوه، أو التخويف بأشياء غريبة كأبي كيسٍ الذي يأخذُ الأطفال، أو أبي قدمٍ مسلوخةٍ الذي يُعاتب الأطفال الذين يبكون هو من الكذبِ أولاً، ومن هدمِ نفسياتِ الأطفالِ ثانياً!
الأولادُ زرعٌ وغِراسٌ، ونحن نهاية المطاف لا نحصد إلا ما نزرع!
عندما يتربَّى الطفل على الخوف فإنه يتعلَّم الكذب لينجو من العقاب!
وعندما يتربَّى على العُنف فإنه يتعلَّم القسوة وتنشأ فيه حاسة الانتقام!
وعندما يتربَّى على الكذب فإنه يفقدُ الثقةَ!
وعندما يتربَّى على الفوضى فإنه يتعلَّم الاستهتار!
وعندما يتربَّى على قِلةِ الاحترامِ والتقديرِ فإنه يعتاد الذل ويفقد الإحساس بالكرامة!
وعندما يتربَّى على الأنانية يتعلَّم الجشع!
الأطفالُ نباتٌ صغير، فانظروا كيف تزرعون نباتكم، وقد قال الشاعر:
إن الغصون إذا قوَّمتها اعتدلتْ
ولا يلينُ إذا قوَّمته الخشبُ
فلا تُضيِّعه صغيراً بسوء تربيتك، وبأجواء بيتِك المشحون بالعُنف الأُسري، والكذب، وقلة الاحترام ثم تأتيه كبيراً تُريدُ أن يَبِرَّكَ كما يَبِرُّ الأولادُ آباءهم وأمهاتهم!
جاءَ رجلٍ إلى عمر بن الخطاب يشكو إليه عقوق ابنه، فاستدعى عمر الابن وقال له: أما علمتَ أن لأبيك عليكَ حقاً؟
فقال: قد علمتُ يا أمير المؤمنين ولكن أليس لي حقاً عليه؟
قال: بلى، حقك أن لا يختار لك أماً تُعيَّرُ بها، وأن يُسمِّيَك اسماً حسناً، وأن يُؤدِّبَك ويُربِّيَك!
فقال الابن: أما أبي فاختار أُمي من الإماء وأُمهات إخوتي من الحرائر، فهم يقولون لي يا ابن الأَمَة، وأسماني جُعلاً/اسم حشرة، وتركني للرعي فلا أحفظُ حديثاً ولا قرآناً!
فقال عمر للأب: لقد عَقَقْتَهُ قبل أن يعقَّك!
- أدهم شرقاوي
❤1
إنَّ أوسع اللغات وأجملها أبسَطُها، تلك هي لغة الأفكارِ والقلوب، أما لغة الشفاه والألسنة فسلَّمٌ يصعد به البشر إلى لغة الأفكار والقلوب، فأبعدُهم عنها أكثرهم قواعد وأدناهم من أسفل السّلَّم، وأقربهم منها أقلّهم قواعد وأعلاهم في السُّلّم.
-ميخائيل نُعيمة💛
-ميخائيل نُعيمة💛
Forwarded from أُورڪِيد
قالَ رسُول الله ﷺ :
”ما مِن أيامٍ العملُ الصّالِحُ فيها أحبَّ إلى الله من هذِه الأيام العَشرة ؛ قالُوا :
ولا الجِّهادُ في سبيلِ الله ؛ قَال :
ولا الجِّهادُ في سبيلِ الله ، إلا رجلٌ خرجَ بنفسِه ومالهِ فلم يرجَع من ذلك بشئ“
- الألبانِي في صحيح الترغِيب🌸
●
”ما مِن أيامٍ العملُ الصّالِحُ فيها أحبَّ إلى الله من هذِه الأيام العَشرة ؛ قالُوا :
ولا الجِّهادُ في سبيلِ الله ؛ قَال :
ولا الجِّهادُ في سبيلِ الله ، إلا رجلٌ خرجَ بنفسِه ومالهِ فلم يرجَع من ذلك بشئ“
- الألبانِي في صحيح الترغِيب🌸
●
"ما يَدفَعُها إلى قِراءة الكُتب هِي الحَياة
المُخبَّئة خَلف أحرُفِها ."💜✨
المُخبَّئة خَلف أحرُفِها ."💜✨
• على منهاج النُّبُوَّة | ٨٦
لا تلعنوه!
- كان على عهدِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم رجلٌ اسمه عبد الله وكان يُلقَّبُ حِماراً، وكان خفيف الدَّم حُلو الدُّعابة، يُضحِكُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلِّم بين الفينةِ والأُخرى إذا التقيا.
وكان عبد اللهِ مُبتلى بشربِ الخمر، فجلدَه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ثم إنه شرِبَ مرةً أخرى، فجِيء به إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فأمر بجلده، فقال رجلٌ من الحضور: اللهم العنه، ما أكثر ما يُؤتى به!
فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: لا تلعنوه، فواللهِ ما علمتُ إلا أنه يُحبُّ الله ورسوله!
إنَّ المعاصيَ أمراضُ الأرواح تماماً كما أنَّ الآفاتِ أمراضُ الأجسام، وكما ننظرُ إلى مريضِ الجسدِ بعين الشفقة والتعاطف ثم نُردد: الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثيراً من خلقه، علينا أن ننظرَ إلى ذنوب الناس كأننا عباد لا كأننا أرباب، وعلينا أن نُشفقَ عليهم، ونحمدَ الله على العافية، وأنه عصمَنا مما وقعوا هم به، فواللهِ ما استقامَ أحدٌ بقوته ولكن العاصِمَ الله! ثُمَّ إن لكلٍّ منا معاصٍ لم تظهر للناسِ لأنَّ الله سترها علينا، فمن أدب المستور أن لا يَفضح كي لا يرفع الله ستره عنه، لأن الجزاء من جنس العمل!
هذا الكلام ليس تبريراً للمعاصي، ولا حثٌّ على ارتكابِها والاستهانةِ بها، وإنَّما لتغييرِ النظرة إلى أهل الذنوب من المُسلمين! في كل إنسان بذرة خير، فلا تحملوا مفاتيح الجنة والنار!
نعم الحجاب فريضة، ولكن من قال لكَ أن التي لا تتحجَّب لا تصوم ولا تُصلي، ولا تقرأ القرآن، كلنا نعرف فتيات لسنَ مُحجَّبات ولا ينقصهُنَّ من الإسلام إلا الحِجاب، هؤلاء علينا أن نأخذَ بأيديهن إلى الله، باللُّطفِ واللينِ والكلمةِ الطيبة.
نعم الصلاةُ عمود الدين، ورأسُ الأمر، وهي أول ما يُسأل عنه المرء يوم القيامة، ولكننا جميعاً نعرف شخصاً لا يُصلي، ولكنه إذا أساء أحدٌ إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في حضرتِه لأقامَ الدنيا ولم يُقعدها دفاعاً عنه وحباً له، مثل هذا لا يُقال له أنَّ محبتك كاذبة، لو كنتَ تُحبه لأطعْتَه وصليت، هذا يُقال له ما أجمل حبك للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فلو توَّجْتَ هذا الحُب بالصلاة!
الذي تغلبُه شهوته ليس كافراً، هو إنسانٌ مُبتلى، زيَّن له الشيطان عمله، فخُذوا بيده إلى الله، بدل أن تُعينوا الشيطان عليه، ما يجلب الناس إلى الله أكثر من اللِّينِ، وحُسنِ الدعوة، ولطيفِ الكلام.
والتي تتزيَّنُ وتتعطَّرُ وتخرجُ ليستْ كافرة، كل ما في الأمر أنَّها مُبتلاة، للمرأة غريزة أن تبدو جميلة، وظنٌّ ضعيفٌ أنَّ هذا يجلبُ الزَّوج! تخيَّل أن تُهديها أنتَ مُصحفاً أو سُبحة، أو تُحدثها زميلة دراسة أن هذا الجمال لو زيَّنه الحجاب، وأن الزوج رزق من عند الله، ورزق الله لا يُطلب إلا بطاعته، كلمة طيبة مرة، ومُحاضرة رقيقة مرة أخرى، بحُسنِ البيان، ولُطفِ الأخلاق، يفتح الله قلوب الناس!
لا يُوجد ذنب أعظم من الشِّرك، ومع هذا قال الله تعالى لنبيِّه: "ولو كنتَ فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك" لقد أثنى على لينِه ورقةِ قلبِه تجاه المُشركين، أليسَ المُسلمون أوْلى منا بهذا اللِّينِ وهذه الرِّقة!
فرعون لم يكُن مُشركاً فحسب، لقد قال "أنا ربكم الأعلى" ومع هذا بعثَ الله سبحانه إليه موسى عليه السلام ليقول له قولاً ليناً، فإذا كان هذا حال الدُّعاة مع من قال "أنا ربكم الأعلى"، فكيف يجب أن تكون حالهم مع الذين يقولون: سُبحان ربيَ الأعلى!
- أدهم شرقاوي
لا تلعنوه!
- كان على عهدِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم رجلٌ اسمه عبد الله وكان يُلقَّبُ حِماراً، وكان خفيف الدَّم حُلو الدُّعابة، يُضحِكُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلِّم بين الفينةِ والأُخرى إذا التقيا.
وكان عبد اللهِ مُبتلى بشربِ الخمر، فجلدَه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ثم إنه شرِبَ مرةً أخرى، فجِيء به إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فأمر بجلده، فقال رجلٌ من الحضور: اللهم العنه، ما أكثر ما يُؤتى به!
فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: لا تلعنوه، فواللهِ ما علمتُ إلا أنه يُحبُّ الله ورسوله!
إنَّ المعاصيَ أمراضُ الأرواح تماماً كما أنَّ الآفاتِ أمراضُ الأجسام، وكما ننظرُ إلى مريضِ الجسدِ بعين الشفقة والتعاطف ثم نُردد: الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثيراً من خلقه، علينا أن ننظرَ إلى ذنوب الناس كأننا عباد لا كأننا أرباب، وعلينا أن نُشفقَ عليهم، ونحمدَ الله على العافية، وأنه عصمَنا مما وقعوا هم به، فواللهِ ما استقامَ أحدٌ بقوته ولكن العاصِمَ الله! ثُمَّ إن لكلٍّ منا معاصٍ لم تظهر للناسِ لأنَّ الله سترها علينا، فمن أدب المستور أن لا يَفضح كي لا يرفع الله ستره عنه، لأن الجزاء من جنس العمل!
هذا الكلام ليس تبريراً للمعاصي، ولا حثٌّ على ارتكابِها والاستهانةِ بها، وإنَّما لتغييرِ النظرة إلى أهل الذنوب من المُسلمين! في كل إنسان بذرة خير، فلا تحملوا مفاتيح الجنة والنار!
نعم الحجاب فريضة، ولكن من قال لكَ أن التي لا تتحجَّب لا تصوم ولا تُصلي، ولا تقرأ القرآن، كلنا نعرف فتيات لسنَ مُحجَّبات ولا ينقصهُنَّ من الإسلام إلا الحِجاب، هؤلاء علينا أن نأخذَ بأيديهن إلى الله، باللُّطفِ واللينِ والكلمةِ الطيبة.
نعم الصلاةُ عمود الدين، ورأسُ الأمر، وهي أول ما يُسأل عنه المرء يوم القيامة، ولكننا جميعاً نعرف شخصاً لا يُصلي، ولكنه إذا أساء أحدٌ إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في حضرتِه لأقامَ الدنيا ولم يُقعدها دفاعاً عنه وحباً له، مثل هذا لا يُقال له أنَّ محبتك كاذبة، لو كنتَ تُحبه لأطعْتَه وصليت، هذا يُقال له ما أجمل حبك للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فلو توَّجْتَ هذا الحُب بالصلاة!
الذي تغلبُه شهوته ليس كافراً، هو إنسانٌ مُبتلى، زيَّن له الشيطان عمله، فخُذوا بيده إلى الله، بدل أن تُعينوا الشيطان عليه، ما يجلب الناس إلى الله أكثر من اللِّينِ، وحُسنِ الدعوة، ولطيفِ الكلام.
والتي تتزيَّنُ وتتعطَّرُ وتخرجُ ليستْ كافرة، كل ما في الأمر أنَّها مُبتلاة، للمرأة غريزة أن تبدو جميلة، وظنٌّ ضعيفٌ أنَّ هذا يجلبُ الزَّوج! تخيَّل أن تُهديها أنتَ مُصحفاً أو سُبحة، أو تُحدثها زميلة دراسة أن هذا الجمال لو زيَّنه الحجاب، وأن الزوج رزق من عند الله، ورزق الله لا يُطلب إلا بطاعته، كلمة طيبة مرة، ومُحاضرة رقيقة مرة أخرى، بحُسنِ البيان، ولُطفِ الأخلاق، يفتح الله قلوب الناس!
لا يُوجد ذنب أعظم من الشِّرك، ومع هذا قال الله تعالى لنبيِّه: "ولو كنتَ فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك" لقد أثنى على لينِه ورقةِ قلبِه تجاه المُشركين، أليسَ المُسلمون أوْلى منا بهذا اللِّينِ وهذه الرِّقة!
فرعون لم يكُن مُشركاً فحسب، لقد قال "أنا ربكم الأعلى" ومع هذا بعثَ الله سبحانه إليه موسى عليه السلام ليقول له قولاً ليناً، فإذا كان هذا حال الدُّعاة مع من قال "أنا ربكم الأعلى"، فكيف يجب أن تكون حالهم مع الذين يقولون: سُبحان ربيَ الأعلى!
- أدهم شرقاوي
❤1
- سُئل ابن الجوزي
أيوجد في القرآن معنى قولهم
"لأجل عَين ألف عين تُكرم"
قال : نعم
"وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم" ❤
و سُئل أين تجد في كتاب الله معنى قولهم
"الجار قبل الدار"
قال قوله سبحانه :
"...امرأة فرعون إذ قالتْ ربّ ابنِ لي عندكَ بيتاً في الجنة"
فطلبتْ الجار قبلَ الدار ..❤
أيوجد في القرآن معنى قولهم
"لأجل عَين ألف عين تُكرم"
قال : نعم
"وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم" ❤
و سُئل أين تجد في كتاب الله معنى قولهم
"الجار قبل الدار"
قال قوله سبحانه :
"...امرأة فرعون إذ قالتْ ربّ ابنِ لي عندكَ بيتاً في الجنة"
فطلبتْ الجار قبلَ الدار ..❤
❤3
Forwarded from أُورڪِيد
أكرهُ الكِتابَة؛
لأنَّ السِّبَاق لم يكُن عادِلاً..
فالذينَ سبقُونِي للكِتابَة، جرَّبوا الحُب والجمَال والانكِسَارات والانتصَارات والخيبَات ، فاستهلكُوا كل الكلِمات بضرَاوة ، وتركُوها لي فاتِرة عديمَة جدوَى..
ولأنِي قارِئ أعرفُ كيفَ ينظرُ الناس للكِتابة الرَّدِيئة ، ومع كل هذا أنَا لا أستطِيع التوقُّف عن الكِتابة!
#حجي_جابر💛
●
لأنَّ السِّبَاق لم يكُن عادِلاً..
فالذينَ سبقُونِي للكِتابَة، جرَّبوا الحُب والجمَال والانكِسَارات والانتصَارات والخيبَات ، فاستهلكُوا كل الكلِمات بضرَاوة ، وتركُوها لي فاتِرة عديمَة جدوَى..
ولأنِي قارِئ أعرفُ كيفَ ينظرُ الناس للكِتابة الرَّدِيئة ، ومع كل هذا أنَا لا أستطِيع التوقُّف عن الكِتابة!
#حجي_جابر💛
●
❌ سنضحّي بالخِراف.
✅ سنُضحّي بالأخرفة/ بالخِرفان.
- خَروف يُجمع قياسًا على أخرفة مثل عمود وأعمدة، وسماعًا على خِرفان .
✅ سنُضحّي بالأخرفة/ بالخِرفان.
- خَروف يُجمع قياسًا على أخرفة مثل عمود وأعمدة، وسماعًا على خِرفان .
صَباح أول أيام ذي الحجه صّباح التكبير والتهليل والتَحميد صَباح الهدوء والجُمال والغفران صَباح الأعمال والأقوال الطاهرة صَباح عشر ذي الحجة 🧡
لاوتسه :
- أنظُر إلى السمكة ، كم هي مُستمتعة في المَاء
تشوانغ تسه :
- أنت لستَ السّمكة ، فكيف تعرفُ أنها مُستمتعة؟
لاوتسه :
- أنت لستَ أنا ، فكيف تعرف إن كنتُ أعرفُ أم لا؟
- فن الرّد💛
- أنظُر إلى السمكة ، كم هي مُستمتعة في المَاء
تشوانغ تسه :
- أنت لستَ السّمكة ، فكيف تعرفُ أنها مُستمتعة؟
لاوتسه :
- أنت لستَ أنا ، فكيف تعرف إن كنتُ أعرفُ أم لا؟
- فن الرّد💛
سأذكركَ كثيراً
وفي كل مَرة
سأتمنى أن يرزقك الله بمثلَك
تحبهُ إلى حدّ الجنون، ويخذلك!
وفي كل مَرة
سأتمنى أن يرزقك الله بمثلَك
تحبهُ إلى حدّ الجنون، ويخذلك!
”والنبيل لا يتنبَّل، كما أن الفصيح لا يتفصح؛ لأن النبيل يكفيه نُبله عن التنبُّل، والفصيح تكفيه فصاحته عن التفصح، ولم يتزيّد أحد قط إلا لنقصٍ يجده في نفسه، ولا تطاول متطاول إلا لوهنٍ أحس به في قوته“
- الجاحظ💛
- الجاحظ💛