مكتبتي ℡ | 📚
345K subscribers
12.3K photos
500 videos
6.87K files
1.31K links
❏ رابط القناة :
@GedoLibrary
❏ بوت مكتبتي للكتب :
@GedoLibrary_bot
❏ قروب قناة مكتبتي :
@GedoLibrary_group1
Download Telegram
حالمَا نلمس وندرِك أن الحياة مُوحشة
الإستِجابة الوحيدة هيَ أن نحيَا بإنسانية أكثر ، حِس فُكاهة أكبر
وحُرية بقدر ما نستطِيع💙

This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
أكيد خير ..
بس أنت مش واخد بالك .. 😇💚

#StoryPost 🎥
• على منهاج النُّبُوَّة | ٥٨
نافقَ حنظلة!



- خرجَ حنظلة بن الربيع من بيته ضَجِراً، فلَقِيَهُ أبو بكر الصديق في الطريق وسأله: كيف أنتَ يا حنظلة؟
فقال: نافقَ حنظلة!
فقال له أبو بكر: سُبحان الله، ما تقول؟
قال: نكونُ عند رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يُذكرنا بالجنة والنار كأننا نراها رأي العين، فإذا خرجنا من عنده عافسْنَا الأزواج والأولاد والضيعات فنسينا كثيراً!
فقال أبو بكر: فواللهِ إنَّا لنلقى مثل هذا!
فانطلقا حتى إذا أتيا النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال له حنظلة: نافقَ حنظلة يا رسول الله!
فقال له: وما ذاك؟
قال: نكون عندكَ تُذكرنا بالجنة والنار كأننا نراها رأي العين، فإذا خرجْنا من عندك عافسْنا الأزواج والأولاد والضيعات فنسينا كثيراً!
فقال له النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: والذي نفسي بيده لو تدومون على ما تكونون عندي لصافحتْكُم الملائكة في الطرقات، لكن يا حنظلة ساعة وساعة!

تفقَّدْ قلبكَ، راقبْ دوماً مِقدارَ الإيمان والخشية فيه، تعظيمَه لحُرُماتِ الله، رأفتَه ورقتَه على خلق الله، انصياعَه للحق، حبه للدين وأهله، وكراهيتَه للكُفر وأهله، ما خرجَ حنظلة من بيته ضَجِراً إلا لأنه تفقَّدَ قلبَه فلم يجدْهُ ذاك القلب الذي يجدُهُ عند النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم! يعزُّ على المُؤمن أن يتراجعَ في الطريق إلى الله، يُؤلمه النوم كل الليل بعد أن كان يقوم منه شيئاً، ويحزُّ في قلبه أن تفوتَه صلاة الفجر في المسجد وقد كان من أهلها، يُزعجه أنه لم يعد سابقاً للخيراتِ كما كان!
تفقَّدْ قلبَكَ ولا تركنْ إلى ماضيك المشرق في الطاعة، فكم من قدمٍ زلَّتْ بعد رسوخِها، وكم من جبهةٍ فترتْ بعد طول سجود، فإن العبرة بالخواتيم!

ساعةٌ وساعة أي أن المُسلم يستحيلُ أن يبقى على وتيرةٍ واحدةٍ من العبادة، ثمة حياة عليها أن تمضي قدماً، هناك وظيفة وأكل عيش، وهناك زوجة وأولاد، وهناك أقارب وأصدقاء وجيران، وزيارات ومناسبات وهذا شيء طبيعي ومفهوم، هذا هو معنى ساعة وساعة
وإنها لا تعني أن تكون ساعة لربك وساعة لشيطانك!
ساعةٌ في المسجد وساعةٌ في الملهى الليلي، وساعةٌ بثوبِ الصلاة وساعةٌ متبرجة متعطرة، ساعةٌ تتصدَّقُ وساعةٌ تأكل الربا، ساعةٌ مع صُحبةٍ صالحةٍ وساعةٌ مع صُحبةٍ فاسدةٍ!
ساعةٌ وساعة تعني أن لا تكون في عبادة ولكنك في المُباح لا في الحرام! وحتى المُباح الذي تحتسبه عند الله هو عبادة، فزيارةُ القريبِ بنية صلة الرحم عبادة، وتحصيلُ الرزقِ بنية أكلِ الحلال والكفِّ عن سؤال الناس عبادة، هذا الدين العظيم جعل اللقمة التي يرفعُها الرجلُ إلى فمِ امرأتِه صدقة!



- أدهم شرقاوي
1
Forwarded from أُورڪِيد
"اللهُم بلِغنَا ليلة القَدر..
وبلغنَا بها كلّ ما نودّ أن نبلُغَه"
- مريم🌸
••

‏هِيَ العَشرُ فَاغنَمْ مَا استَطَعتَ مِنَ العَشرِ
وَحَسبُكَ مَا فِيهَا مِنَ الخَيرِ لَو تَدرِي

وَمَا لَيلَةٌ عَن ألفِ شَهرٍ بِلَيلَةٍ
وَلَكِنَّهَا عُمرٌ بهِ تُقتَنَىٰ لَيلَةُ القَدرِ

وَفِيهَا سَلَامٌ كَم تَتُوقُ لِنَفحِهِ
قُلُوبٌ وَأروَاحٌ إلَىٰ مَطلَعِ الفَجرِ

دَقَائِقُ مَن يَحظَىٰ بهَا نَالَ حَظَّهُ
مِنَ العَفوِ وَالغُفرَانِ وَالبِرِّ وَالأجرِ

• سَعَد عَطِيَّة 💗🕊
‏- "تتعبُ الروح مِن الهرب ، العالمُ صغيرٌ
لدرجة أنكَ لا تدري أين تفر بِجلدك" ..

- كارلوس زافون💜🌸
من كان لنا في قلبه شيء من الحب
فليدعو لنا. ♥️
💜🌸
- من كتاب الرجل النبيل ♥️
- علي جابر الفيفي ✍🏼
👏1
⠀-

لا يكفي أن تملك الشي، يحمل ساعي البريد كل تلك الرسائل ولا وحدة منهم تخصه ! 💌🎈
رباهُ نؤمِنُ بالقضاء لَكننا ، مِن غيرِ لُطفكَ
يا لطيفُ سنهلكُ، إن كنتَ قد عذبتنا
لذنوبنا,فبمَن نلوذُ وأيُّ دربٍ نسلكُ؟! ,"] ♥️🍃
1
- ٢٢ رمضان 🌙
‏"كُنْ واقعياً في كلِّ شيءٍ
‏إلا في الدُّعاء بَالِغْ
‏أنتَ تسألُ ربَّ المستحيل !" ❤️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
الدنيا لسه بخير ..
جبر الخواطر ..💛🌻

#StoryPost 🎥
🔥1
الإنسان ليس حجراً و لا حيواناً و لا نباتاً يكفي
أن توفر له الماء والهواء و الطعام لينمو، كلا
هو عقل يفكِّر ، و روح تتطلَّع ،و قلب ينبض ،
هو أحلام مستقبلية جميلة يخرج بها من آلام
الواقع ، هو كَيْنُونة خاصة، و بصمة مختلفة
لا ينوب عنه أحد ، و له معاناته و رؤيته و نظرته،
صواباً كانت أو خطأ، لا الأب ولا الزوج ولا الشريك
ولا الحبيب يمكن أن يكون صورة طبق الأصل عنه

#سلمان_العودة
#زنزانة
.
في عام 1996، ضربت جنوب السويد عاصفة ثلجية عارمة، قطعت الطرق وأوقفت القطارات والتيار الكهربائي في بعض المناطق.
في اليوم الأول لم أستطع ترك محل سكني والوصول الى جامعتي فجلست امام التلفاز استمع للأخبار وقصص الأطباء الذين ذهبوا الى المستشفى على الزلاجات.
في اليوم الثاني، خرجت من البيت لكن عدد القطارات كان اقل من نصف العدد اليومي وفي طريق عودتي وقفت بانتظار القطار في وسط المدينة. انتظرت ثم انتظرت وتزايد عدد الأشخاص الذين ينتظرون معي وأصبح جليا للجميع إن القطار القادم لن يكفي المنتظرين.
حين جاء القطار، حاولت الاقتراب من بابه لأصعد لكن امرأة في الأربعين من عمرها دفعتني وصرخت بي بحنق.
غير راغب بالتدافع مع البشر قررت ان ابتعد وانتظر قطارا آخر لكن الخروج من الجموع كان بصعوبة صعود القطار وفي تلك الدقائق التي قضيتها وانا ابتعد عن القطار دفعتني نساء ودفعني رجال وسمعت كلمات غاضبة لم أكن قد تعودت سماعها من السويديين المهذبين.
وأنا انظر الى القطار المبتعد، تذكرت مواصلات بغداد وتراكض الناس وتذكرت إن تلك الحالة اليومية كانت إحدى الأشياء التي كنت أكرهها في العراق وطالما دفعتني للسؤال عن السبب الذي يمنعنا من الاصطفاف في طابور متحضر!
ذلك اليوم في جنوب السويد علمني إن التحضر له أسس كثيرة وهو لا يتحقق في حالات الدفاع عن الوجود او الركض الى قطار قد لا يأتي غيره.
كل هذه الأفكار تخطر في بالي هذه الأيام وأنا اراجع نفسي وأفكاري ومعتقداتي وأجدني أتصور يوما بعد يوم إن مقارنة الانسان العراقي أو المصري او السوري بالسويدي والنرويجي والإنكليزي مقارنة غير عادلة.
المقارنة الصحيحة هي مقارنة ظروف بظروف أخرى فمن يعيش في حالة سلام لخمسين عام ويولد في بلاد انتقد فيها اجداد اجداده حكم الكنيسة ليس كمن يعيش تحت القنابل وسيطرة الفكر الرجعي.
ليس صحيحا ان نقول إن البشر جهلة ومتخلفين-الصحيح أن نسأل إن كان لدى البشر مدارس وتعليم.
ليس صحيحا أن نقول إن مجموعة من البشر عاجزة عن تقبل ثقافات اخرى-الصحيح أن نسأل إن كان الناس من تلك المجموعة قد حصلوا على فرصة للاختلاط بالثقافات.
شخصيا أنا مؤمن إن مسؤولية تحسين الظروف تقع على الانسان لكن ليس صحيحا أن نتهم الانسان بالجهل والتخلف ومن ثم نطالبه بتحمل المسؤولية!

Ali Sam
- ٢٣ رمضان 🌙
- على منهاج النُّبُوَّة ٥٩
ما شأن ثابت ؟



- كان ثابتُ بن قيس جهوري الصوت، فلمَّا نزلَ قولُ الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعضٍ أن تُحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون" حَسِبَ أنَّه المعنيُّ بالآية شخصياً، فاعتزلَ الناس وجلسَ في بيته، وقال: أنا من أهل النار!
ثم إن النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم افتقدَه، فسألَ سعدَ بن معاذٍ عنه، فقال له: يا أبا عمرو، ما شأنُ ثابت؟ أشْتَكى/هل هو مريض؟
فقال له سعد: إنَّه لجاري، وما علمتُ له بشكوى!
فذهبَ سعدٌ إلى بيتِ ثابتٍ يُخبره بسؤالِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم عنه، فقال له ثابت: أُنزلتْ هذه الآية، وقد عَلِمْتُم أنِّي أعلاكم صوتاً على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فأنا من أهل النار!
فذكرَ سعدٌ ذلك للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: بل هو من أهل الجنة!

السؤال: كم مرةً قرأنا القرآن وشعرنا أن الآيات تُخاطبنا شخصياً؟!
هل مررْنا بآيةٍ تحثُّ على التوبة فشعرنا أنَّ الله سبحانه كأنما يقول: يا فلان تُبْ!
هل مررْنا بآيةٍ تحثُّ على الصدقة والإنفاق فشعرنا أن الله سبحانه كأنما يقول: يا فلان تصدَّق!
هل مررْنا بآيةٍ تحثُّ على صِلة الرحم فشعرنا أن الله سبحانه كأنما يقول: يا فلان صِلْ رحمك!
هل مررْنا بآيةٍ تحثُّ على برِّ الوالدين فشعرنا أن الله سبحانه كأنما يقول: يا فلان برَّ والديك!
هذا هو الفرق بيننا وبين الصحابة، كانوا يتعاملون مع الآيات كأنما هي خطابٌ شخصيٌ من الله إلى أحدِهم!

وٱنظُرْ لخُلُقِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم
كيف افتقدَ صاحبه فسأل عنه: ما شأن ثابت؟
لقد ظنَّ أنه انقطع عن مجلسه لمرضٍ نزلَ به!
فهل تفقَّدْنا بعضنا كما كان يفعل مع أصحابه!
عندما تغيَّبَ قريبٌ لنا عن مُناسبةٍ اجتماعيةٍ لم يكن من عادتِه أن يتغيَّبَ عنها، هل سألنا عنه، أو طرقنا بابه لنعرف سبب غيابه!
هل غابَ زميل عملٍ فاتصلنا به نسأله ونطمئن عليه!
هناك تصرفات بسيطة تُشعر الناس بالدفء!

وٱنظُرْ لخُلُقِ سعد بن معاذ، عندما سأل النبي صلَّى الله عليه وسلَّم عن ثابت، ذهبَ مُباشرة إلى بيتِ ثابت يُخبره أنَّ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يفتقده ويسأل عنه!
مشكلتنا هذه الأيام أنه لو ذكرَ أحدٌ أحداً في غيابه بسوءٍ لوَجَدَ أشخاصاً كُثُر يحملون هذه الإساءة ويُبلِّغونها إلى المعني بها، ولكن إذا ذكرَ أحدٌ أحداً بخيرٍ ربما لم تجد ذلك الذي يُبلِّغ الخير إلى صاحبه!
إن لم تستطع أن تكون حامل المسك فلا تكُن نافخ الكِير!



- أدهم شرقاوي
1👍1