- مجمع الفقه الإسلامي يُعلن أن غداً هو المكمل لشعبان و يوم السبت هو الأول من رمضان إن شاء الله ..♥️🍃
#السودان
#السودان
لا تحسب عمرك بعدد أيامك! احسب عمرك بعدد الأيام اللي كنت سعيد فيها. احسب عمرك بعدد الأيام اللي ضحكت فيها. تذكر فقط اللحظات اللي كنت فيها مبتهج وسعيد، فهذا سيجعل عقلك اللاواعي يؤمن ان اغلب لحظاتك كانت لحظات سعيدة، فيعمل حينها قانون الجذب على جذب
👍1
❁ تطبيق ختمة يساعدك على ختم القرآن الكريم حيث يقدم لك وردك اليومي حسب المدة التي تريد أن تختم المصحف فيها، كما يقوم بإرسال تنبيهات يوميا لتذكيرك بالورد في الوقت الذي تحدده . 💚💙
📥 للتحميل :
للاندرويد http://bit.ly/2Wq7I8P
للآيفون https://apple.co/2WrGWwu
رابط APK للاندرويد http://bit.ly/2IZRyzX ( في حال واجهتك مشكلة هذا العنصر غير متاح في بلدك )
📥 للتحميل :
للاندرويد http://bit.ly/2Wq7I8P
للآيفون https://apple.co/2WrGWwu
رابط APK للاندرويد http://bit.ly/2IZRyzX ( في حال واجهتك مشكلة هذا العنصر غير متاح في بلدك )
"ولأن الدنيا لا تأتي كما نشتهي، دعوت الله أن يُثبت الرضا في قلبي أيًا كان."💜✨
سبحان من جعل لرمضان شعور ثابت، شعور يجتثّ من صدرك كل ما يضيقه، ويغمر قلبك بروحانية ويغسله مهما كانت الظروف الراهنة، الحمدلله 🧡🧡
- هـا أنا أقِف بين يديكَ مُجدداً ، أُجدّد النيّة والروح .
أن يبقى رمضان هذا العام بدايةَ النِهاية ، لكل معصيّة كنت تعلمها وسترتُها ، لكُل بعدٍ كنت أعرفه و لم أقترِب ، لتلك الذنوب الصغيرة التي أنهكتني وأنا أُحاول صدّها .
ها أنا أقِف بين يديكَ يا الله لا أحمل إلا قلبي الخائف المُرتجف ، و صوتي المخنوق بالإثم ، ويدي الصغيرة ، وروحي المُتذلِلة
أقف لأدعوكَ أن تكون بدايةَ توبة لا تأجيل لمعصية ، أن يكون شهر تعقبه دهور من الصَلاح والإيمان والفلاح.
أدعوكَ لتغفر لي كل الذي ظننتُه هيّـناً وكان عندكَ عظيـم ، والذي إستهونت به ولكنه أغضبك ، ورحمتك أنه لا يهوّن علي غضبك يا الله فارحمني.
ها أنا أقِف بين يديك حُباً ، ورغبةً ، و فرحاً .. بروحي المنكسرة ، التي ما إن توجّهت إليكَ حتى حلّقت ..❤
- رغد عبدالرحمن
أن يبقى رمضان هذا العام بدايةَ النِهاية ، لكل معصيّة كنت تعلمها وسترتُها ، لكُل بعدٍ كنت أعرفه و لم أقترِب ، لتلك الذنوب الصغيرة التي أنهكتني وأنا أُحاول صدّها .
ها أنا أقِف بين يديكَ يا الله لا أحمل إلا قلبي الخائف المُرتجف ، و صوتي المخنوق بالإثم ، ويدي الصغيرة ، وروحي المُتذلِلة
أقف لأدعوكَ أن تكون بدايةَ توبة لا تأجيل لمعصية ، أن يكون شهر تعقبه دهور من الصَلاح والإيمان والفلاح.
أدعوكَ لتغفر لي كل الذي ظننتُه هيّـناً وكان عندكَ عظيـم ، والذي إستهونت به ولكنه أغضبك ، ورحمتك أنه لا يهوّن علي غضبك يا الله فارحمني.
ها أنا أقِف بين يديك حُباً ، ورغبةً ، و فرحاً .. بروحي المنكسرة ، التي ما إن توجّهت إليكَ حتى حلّقت ..❤
- رغد عبدالرحمن
أول مرة أتدبر القرآن.pdf
22.1 MB
أول مرة أتدبر القرآن : كتاب جمع فيه مؤلفه - أثابه الله - خلاصة ما كتبه المفسرون، والمختصون، حول كتاب الله - عز وجل -، وأعاد صياغتها في منهجٍ واضح الخطوات، فهو بمثابة المفتاح، الذي يفتح لك الباب، الذي تَلِجُ منه إلى كتب التفاسير دون رهبة، وبمثابة أول خطوة على طريق تدبر القرآن الكريم. 💜✨
🔥2🥰1
شهرُ حياة القلب، وانتعاش الروح، شهر الطمأنينّة والسلام والسكينة ، كُل عام وأرواحكم ترتوِي من ينابيِع الرحمة والخير. 💜✨
❤1
• السَّنافرُ في رمضان
- قيل لأعرابيّ : رمضان قادم على الأبواب
فقال: والله لأبددنه بالأسفار!
هذا هو سنفور «معترض»، رمضان عنده شرُّ غائبٍ يُنتظر، وشر ضيف يحل! من الآن قرع طبول التذمر، يندب جوع رمضان قبل أن يكابده، وعطشه قبل أن يجربه، خبر اقتراب رمضان عليه كخبر السبع العجاف على أهل مصر إذ أوَّلها يوسف لأخناتون! مفهوم الصيام عنده جوع معدة وعطش حنجرة وقد أزفت المجاعة واقترب الجفاف! وعندما يصوم يحسب الأيام لانتهاء رمضان كما تحسب الحامل ما تبقى لها من أيام شهرها الأخير لتستريح، وكما يحسب العتّال ما تبقى من خطوات ليلقي عن كتفه هذا الكيس الثقيل الذي ينوء تحته، لهذا ثقوا أن الناس وإن تساووا في الجوع والعطش فليسوا في الأجر سواء، الأجر ليس دوماً على قدر المشقة وإنما على قدر النية!
النوع الثاني من السنافر هو سنفور «غضبان»، وهو سنفور يعتقد أنه الوحيد الصائم على وجه الأرض، وأن كل المخلوقات عليها أن تكون «فشّة خلق» أو كيس ملاكمة يفرغ فيها غضبه، يعتقد أن المرء يترك أخلاقه إذا ترك طعامه، ولا يعرف أن الهدف من الصيام تحصيل التقوى بنص الآية «لعلكم تتقون»، وأن رمضان «كورس مكثف» من الصبر لا «كورس مكثف» من الريجيم!
والنوع الثالث هو سنفور «أكول»، يقضي أهله ساعات في المطبخ يكابدون حر الفرن ورائحة الطعام، وإذا حضرت مائدة الإفطار قال: «هذا فقط»؟!
يعتقد أن النساء اللائي أعددن «هذا فقط» جاريات لا يستحققن بعض الشكر أو بعض الصمت! ثم يبدأ بالانتقام من نهار رمضان، وما هي إلا ساعة حتى ينتفخ بطنه كحية الأناكوندا التي تبتلع كبشاً ضخماً بفرائه وقرونه، ويستلقي بانتظار أن تفرغ الجاريات من تنظيف ضحايا غزوة الإفطار، ليأتين له بالتحلية، هذا إذا انتظر!
النوع الرابع هو سنفور «نائم»، ينام بعد الفجر بقليل، ويستيقظ قبل المغرب بقليل، فرمضان شهر السبات، وليس الشهر الذي خاض فيه الأوائل القادسية وعين جالوت كي يبقى لنا رمضان! وهذا عند جمهور الفقهاء صائم مذموم، إلا أن جدتي لها اجتهاد في الأمر تُخالف فيه الجمهور، كأغلب اجتهاداتها أدامها الله! فتراه من أعلى الناس أجراً إذ أن أحد فتاويها الخالدة «نوم الظالم عبادة»!
النوع الخامس هو سنفور «لاهي»، من مسلسل إلى مسلسل، ومن برنامج إلى برنامج، صفّد الله له شياطين الجن، فعزّ عليه فراقهم فذهب إلى إخوتهم من الإنس.
خلاصة الأمر: الغضب قد يحدث، وقد قالت العرب ثلاثة يُعذرون بغضبهم: الصائم والمريض والمسافر، ولكن على الإنسان أن يتذكر أن النفس فرس جامحة، وأن العاقل من يلجم فرسه، والفارس من يركب حصانه لا من يركبه حصانه.
والأكل الطيب حلال، ولا يحتاج لفتوى، ولكنه وسيلة للتقوي على الطاعة لا غاية في ذاته، وجميل جداً أن تلقى الزوجة والأم كلمة شكر، وأن تُعان على الشهر، فلها عبادات وشهر يجب أن تقوم بحقه، فكفى تطلباً وتذمراً، والنوم والراحة في نهار رمضان لا شيء فيها من قبلي ومن بعدي، ولكن الذي فيه شيء هو أن تقوم بحق الصيام وتُسقط حق الصلاة، لأن السنافر النائمة تدرك الظهر والعصر قبل المغرب بدقائق!
والترويح عن النفس حلال، وإن القلوب لتمل، وساعة فساعة، ولكن ما أجمل أن نقول لهذه القنوات: لن تسرقوا منا رمضان!
- من كتاب : وإذا الصُّحف نُشرت
- قيل لأعرابيّ : رمضان قادم على الأبواب
فقال: والله لأبددنه بالأسفار!
هذا هو سنفور «معترض»، رمضان عنده شرُّ غائبٍ يُنتظر، وشر ضيف يحل! من الآن قرع طبول التذمر، يندب جوع رمضان قبل أن يكابده، وعطشه قبل أن يجربه، خبر اقتراب رمضان عليه كخبر السبع العجاف على أهل مصر إذ أوَّلها يوسف لأخناتون! مفهوم الصيام عنده جوع معدة وعطش حنجرة وقد أزفت المجاعة واقترب الجفاف! وعندما يصوم يحسب الأيام لانتهاء رمضان كما تحسب الحامل ما تبقى لها من أيام شهرها الأخير لتستريح، وكما يحسب العتّال ما تبقى من خطوات ليلقي عن كتفه هذا الكيس الثقيل الذي ينوء تحته، لهذا ثقوا أن الناس وإن تساووا في الجوع والعطش فليسوا في الأجر سواء، الأجر ليس دوماً على قدر المشقة وإنما على قدر النية!
النوع الثاني من السنافر هو سنفور «غضبان»، وهو سنفور يعتقد أنه الوحيد الصائم على وجه الأرض، وأن كل المخلوقات عليها أن تكون «فشّة خلق» أو كيس ملاكمة يفرغ فيها غضبه، يعتقد أن المرء يترك أخلاقه إذا ترك طعامه، ولا يعرف أن الهدف من الصيام تحصيل التقوى بنص الآية «لعلكم تتقون»، وأن رمضان «كورس مكثف» من الصبر لا «كورس مكثف» من الريجيم!
والنوع الثالث هو سنفور «أكول»، يقضي أهله ساعات في المطبخ يكابدون حر الفرن ورائحة الطعام، وإذا حضرت مائدة الإفطار قال: «هذا فقط»؟!
يعتقد أن النساء اللائي أعددن «هذا فقط» جاريات لا يستحققن بعض الشكر أو بعض الصمت! ثم يبدأ بالانتقام من نهار رمضان، وما هي إلا ساعة حتى ينتفخ بطنه كحية الأناكوندا التي تبتلع كبشاً ضخماً بفرائه وقرونه، ويستلقي بانتظار أن تفرغ الجاريات من تنظيف ضحايا غزوة الإفطار، ليأتين له بالتحلية، هذا إذا انتظر!
النوع الرابع هو سنفور «نائم»، ينام بعد الفجر بقليل، ويستيقظ قبل المغرب بقليل، فرمضان شهر السبات، وليس الشهر الذي خاض فيه الأوائل القادسية وعين جالوت كي يبقى لنا رمضان! وهذا عند جمهور الفقهاء صائم مذموم، إلا أن جدتي لها اجتهاد في الأمر تُخالف فيه الجمهور، كأغلب اجتهاداتها أدامها الله! فتراه من أعلى الناس أجراً إذ أن أحد فتاويها الخالدة «نوم الظالم عبادة»!
النوع الخامس هو سنفور «لاهي»، من مسلسل إلى مسلسل، ومن برنامج إلى برنامج، صفّد الله له شياطين الجن، فعزّ عليه فراقهم فذهب إلى إخوتهم من الإنس.
خلاصة الأمر: الغضب قد يحدث، وقد قالت العرب ثلاثة يُعذرون بغضبهم: الصائم والمريض والمسافر، ولكن على الإنسان أن يتذكر أن النفس فرس جامحة، وأن العاقل من يلجم فرسه، والفارس من يركب حصانه لا من يركبه حصانه.
والأكل الطيب حلال، ولا يحتاج لفتوى، ولكنه وسيلة للتقوي على الطاعة لا غاية في ذاته، وجميل جداً أن تلقى الزوجة والأم كلمة شكر، وأن تُعان على الشهر، فلها عبادات وشهر يجب أن تقوم بحقه، فكفى تطلباً وتذمراً، والنوم والراحة في نهار رمضان لا شيء فيها من قبلي ومن بعدي، ولكن الذي فيه شيء هو أن تقوم بحق الصيام وتُسقط حق الصلاة، لأن السنافر النائمة تدرك الظهر والعصر قبل المغرب بدقائق!
والترويح عن النفس حلال، وإن القلوب لتمل، وساعة فساعة، ولكن ما أجمل أن نقول لهذه القنوات: لن تسرقوا منا رمضان!
- من كتاب : وإذا الصُّحف نُشرت
❤2
مكتبتي ℡ | 📚 via @like
• من برامجي المفضلة دائماً في رمضان :
قلبي اطمأن .. 🧡
كمية المشاعر و الأحاسيس الإيجابية في البرنامج ما طبيعية 😢❤️
- أمس في الحلقة الأولى من الموسم الثالث ، اتكلم عن إنو الموسم كان إعداده صعب شديد لأنهم اتعرضوا للسرقة و التهديد و الاحتجاز في إحدى الدول بسبب جائحة فيروس كرونا 🦠
لكن حتى و هم في الحجر الصحي واصلوا العمل عشان يقدموا البرنامج في رمضان 🍒❣
- الحلقة الأولى من الموسم الثالث قام غيث بتفقد أحوال الذين ساعدهم في الموسمين السابقين ، لازم تشوفوا ردود أفعالهم لمن شافوا 😭❤️ ، حاجة كدا غريبة و الأجمل في وحدة من الحالات أنجبت ولد بعد فترة و سمته غيث ، هي عارفة احتمال تاني ما تشوف غيث الساعدها أول مرة لكن دا بيدل على إنها إنسانة وفية و كانت اختيار صحيح من البداية ..💙
- المهم ما تفوتوا فرصة مشاهدة البرنامج
اللي موجود في اليوتيوب ، و أيضا يعرض على قناة أبوظبي في هذه الأوقات :
4 : 20 pm 🇸🇩
5 : 20 pm 🇦🇪
6 : 20 pm 🇸🇦
قلبي اطمأن .. 🧡
كمية المشاعر و الأحاسيس الإيجابية في البرنامج ما طبيعية 😢❤️
- أمس في الحلقة الأولى من الموسم الثالث ، اتكلم عن إنو الموسم كان إعداده صعب شديد لأنهم اتعرضوا للسرقة و التهديد و الاحتجاز في إحدى الدول بسبب جائحة فيروس كرونا 🦠
لكن حتى و هم في الحجر الصحي واصلوا العمل عشان يقدموا البرنامج في رمضان 🍒❣
- الحلقة الأولى من الموسم الثالث قام غيث بتفقد أحوال الذين ساعدهم في الموسمين السابقين ، لازم تشوفوا ردود أفعالهم لمن شافوا 😭❤️ ، حاجة كدا غريبة و الأجمل في وحدة من الحالات أنجبت ولد بعد فترة و سمته غيث ، هي عارفة احتمال تاني ما تشوف غيث الساعدها أول مرة لكن دا بيدل على إنها إنسانة وفية و كانت اختيار صحيح من البداية ..💙
- المهم ما تفوتوا فرصة مشاهدة البرنامج
اللي موجود في اليوتيوب ، و أيضا يعرض على قناة أبوظبي في هذه الأوقات :
4 : 20 pm 🇸🇩
5 : 20 pm 🇦🇪
6 : 20 pm 🇸🇦
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- قد فهمنا الدرس يا الله ..😭💔
اللهم ارفع عنا البلاء و الوباء برحمتك يا أرحم الراحمين ..🌙✨
اللهم ارفع عنا البلاء و الوباء برحمتك يا أرحم الراحمين ..🌙✨
• معلومات عن رمضان لو عرفتها هتعيش
أحلى رمضان عدى
عليك في حياتك ..💚🕌
( فيديو لازم تشوفو )
🔻🔻🔻
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=2609682842630613&id=1520234698242105
أحلى رمضان عدى
عليك في حياتك ..💚🕌
( فيديو لازم تشوفو )
🔻🔻🔻
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=2609682842630613&id=1520234698242105