Forwarded from ..
_
• خامساً إفطار صائم .."!🌸
* كل يوم إحرص على :
- طلع صدقة ولو بقرش
- جهز وجبة من نفس فطورك وغلّفها كويس وإديها لأي حد فقير في المنطقة .
• خامساً إفطار صائم .."!🌸
* كل يوم إحرص على :
- طلع صدقة ولو بقرش
- جهز وجبة من نفس فطورك وغلّفها كويس وإديها لأي حد فقير في المنطقة .
Forwarded from ..
_
• أخيراً : عبادات أخرى .."!🌸
1. أذكار الصباح والمساء .
2. جلسة الضحى / إزاي = صلاة الفجر ذكر الله لحد الشروق ، ثوابها = حجة + عمرة مع الرسول ..
• أخيراً : عبادات أخرى .."!🌸
1. أذكار الصباح والمساء .
2. جلسة الضحى / إزاي = صلاة الفجر ذكر الله لحد الشروق ، ثوابها = حجة + عمرة مع الرسول ..
• مجموعة من الكتب نُشرت سابقا في القناة ، كل ما يخص شهر رمضان و أحكام الصوم ❤️🍃
🔻🔻🔻
https://t.me/GedoLibrary/22231
🔻🔻🔻
https://t.me/GedoLibrary/22231
Telegram
مكتبتي℡ | 📖🧡
● بمناسبة شهر رمضان أعاده الله علينا و عليكم بالخير و اليمن و البركات ..🌸
ـ نقدم لكم مجموعة من الكتب المفيدة في أحكام الصيام و فضائل الشهر الكريم 💛
🔻🔻🔻
ـ نقدم لكم مجموعة من الكتب المفيدة في أحكام الصيام و فضائل الشهر الكريم 💛
🔻🔻🔻
• على منهاج النُّبُوَّة | ٤٩
جمرة من نار!
- رأى النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم خاتماً من ذهبٍ في يدِ رجُلٍ من الأنصار، فنزعَه من يده، ثم طرحه أرضاً وقال: "يعمدُ أحدكم إلى جمرةٍ من نارٍ فيجعلها في يده"!
فقِيل للرجلِ بعد أن مضى النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: خُذْ خاتمكَ انتَفِعْ به!
فقال: لا واللهِ لا آخذه أبداً وقد طرحه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم!
درسٌ عظيمٌ من دروسِ الدعوةِ إلى الله تعالى، يُقابله درسٌ عظيمٌ في الاتِّباع!
قارِنوا بين موقف النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم مع الأعرابي الذي جاء من الباديةِ وبَالَ في المسجد، فنهرَه الصحابة، فأمرَهم النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أن يترفَّقوا به، ولا يرفعوا أصواتهم في وجهه، وبين موقفه من الأنصاري الذي اتَّخذ خاتماً من ذهب!
إنَّ الفارق بين التصرُّفين ليس بسبب التفاوتِ بين الفعلين، ولا يُستنتج من الموقفين أنَّ التبوُّلَ في المسجد أمرٌ يسير، وأنَّ خاتمَ الذهب للرجال كبيرةٌ من الكبائر، وإن كان مُحرَّماً بلا خلاف! وإنما الفارق بسبب الشخص الذي ارتكبَ المُخالفة، فالأول أعرابيٌّ جاهلٌ، جاء من البادية لا يعلم من هذا الدين شيئاً، وتصرَّفَ بسبب عادته ومألوفه، أما الثاني فمن أهلِ المدينة، ومن الصحابة، وقد عَلِمَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أن الرِّفق بالأعرابي لحداثةِ إسلامِهِ أصلحُ لحالِه، وأن الحزم َمع الأنصاري لنيله شرف الصحبة، ومُعايشةِ أهل الإيمان أصلحُ لحالِه!
صحيح أن الرفقَ مطلوب مع الجميع، وقد كان عليه السَّلام رفيقاً بأصحابه، ولكنها حادثة مُفردة، أراد فيها أن يُعلِّمنا أن العتب على قدر المحبة، واللوم على قدر الإيمان والسَّابقة، وأن الناس لا يُعالجون بدواء واحد!
هذا درس الدعوة، أما درس الاتِّباع فهو امتناع الأنصاري عن أخذِ الخاتم وبيعه بعد أن طرحه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم من يده، مع أن الحُرمة في لبس الخاتم وليس في بيعه، ولكنه كره لعظيم إيمانه أن يلتقطَ خاتمه وقد رماه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
يا لحُلو الاتباع، وجمال الانصياع والتسليم لأمر النُّبُوَّة!
لقد كرهَ أن يأخذَ خاتماً ألقاه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مع أن أخذه حلال كما تقدَّم، فهل كرهنا نحن ما ألقاه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم من أخلاق وتصرفات وهي حرام!
لقد طرحَ الرِّبا أرضاً وهو حرام فهل تركناه، وقلنا سمعاً وطاعة فإن الحلال يُشبع وإن قلَّ، وإن الحرام لا يكفي وإن كثُر!
لقد طرحَ قطعَ الرَّحم، فهل وصلْنَا أرحامنا، وتغاضينا مرةً وتجاهلنا مرةً كي يستمر الود، لأن هذا خُلق الأنبياء وقد "أسرَّها يوسف في نفسه ولم يُبدها لهم"!
لقد طرحَ عقوق الآباء والأمهات، فهل بَرَرْناهم، وتذكَّرنا أن الوالد أوسط أبواب الجنة، وأن أحق الناس بحُسن الصحبة الأم، وقد قِيل للحسن البصري: أيختصم المرءُ مع أبويه؟ فقال: ولا مع أحذيتهما!
لقد طرحَ الإساءة إلى الجار، فهل كُنَّا خير جيرانٍ لجيراننا وتذكَّرنا أنَّ جبريل عليه السلام ما زال يُوصي النبيَّ صلى الله عليه وسلم بالجار حتى ظنَّ أنه سيُورِّثه!
ما سُمِيَ الإسلام إسلاماً إلا لأنه مشتقٌّ من الاستسلام لأمر الله وأمر رسوله، فهل قُلنا سمعنا وأطعنا؟!
- أدهم شرقاوي
جمرة من نار!
- رأى النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم خاتماً من ذهبٍ في يدِ رجُلٍ من الأنصار، فنزعَه من يده، ثم طرحه أرضاً وقال: "يعمدُ أحدكم إلى جمرةٍ من نارٍ فيجعلها في يده"!
فقِيل للرجلِ بعد أن مضى النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: خُذْ خاتمكَ انتَفِعْ به!
فقال: لا واللهِ لا آخذه أبداً وقد طرحه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم!
درسٌ عظيمٌ من دروسِ الدعوةِ إلى الله تعالى، يُقابله درسٌ عظيمٌ في الاتِّباع!
قارِنوا بين موقف النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم مع الأعرابي الذي جاء من الباديةِ وبَالَ في المسجد، فنهرَه الصحابة، فأمرَهم النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أن يترفَّقوا به، ولا يرفعوا أصواتهم في وجهه، وبين موقفه من الأنصاري الذي اتَّخذ خاتماً من ذهب!
إنَّ الفارق بين التصرُّفين ليس بسبب التفاوتِ بين الفعلين، ولا يُستنتج من الموقفين أنَّ التبوُّلَ في المسجد أمرٌ يسير، وأنَّ خاتمَ الذهب للرجال كبيرةٌ من الكبائر، وإن كان مُحرَّماً بلا خلاف! وإنما الفارق بسبب الشخص الذي ارتكبَ المُخالفة، فالأول أعرابيٌّ جاهلٌ، جاء من البادية لا يعلم من هذا الدين شيئاً، وتصرَّفَ بسبب عادته ومألوفه، أما الثاني فمن أهلِ المدينة، ومن الصحابة، وقد عَلِمَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أن الرِّفق بالأعرابي لحداثةِ إسلامِهِ أصلحُ لحالِه، وأن الحزم َمع الأنصاري لنيله شرف الصحبة، ومُعايشةِ أهل الإيمان أصلحُ لحالِه!
صحيح أن الرفقَ مطلوب مع الجميع، وقد كان عليه السَّلام رفيقاً بأصحابه، ولكنها حادثة مُفردة، أراد فيها أن يُعلِّمنا أن العتب على قدر المحبة، واللوم على قدر الإيمان والسَّابقة، وأن الناس لا يُعالجون بدواء واحد!
هذا درس الدعوة، أما درس الاتِّباع فهو امتناع الأنصاري عن أخذِ الخاتم وبيعه بعد أن طرحه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم من يده، مع أن الحُرمة في لبس الخاتم وليس في بيعه، ولكنه كره لعظيم إيمانه أن يلتقطَ خاتمه وقد رماه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
يا لحُلو الاتباع، وجمال الانصياع والتسليم لأمر النُّبُوَّة!
لقد كرهَ أن يأخذَ خاتماً ألقاه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مع أن أخذه حلال كما تقدَّم، فهل كرهنا نحن ما ألقاه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم من أخلاق وتصرفات وهي حرام!
لقد طرحَ الرِّبا أرضاً وهو حرام فهل تركناه، وقلنا سمعاً وطاعة فإن الحلال يُشبع وإن قلَّ، وإن الحرام لا يكفي وإن كثُر!
لقد طرحَ قطعَ الرَّحم، فهل وصلْنَا أرحامنا، وتغاضينا مرةً وتجاهلنا مرةً كي يستمر الود، لأن هذا خُلق الأنبياء وقد "أسرَّها يوسف في نفسه ولم يُبدها لهم"!
لقد طرحَ عقوق الآباء والأمهات، فهل بَرَرْناهم، وتذكَّرنا أن الوالد أوسط أبواب الجنة، وأن أحق الناس بحُسن الصحبة الأم، وقد قِيل للحسن البصري: أيختصم المرءُ مع أبويه؟ فقال: ولا مع أحذيتهما!
لقد طرحَ الإساءة إلى الجار، فهل كُنَّا خير جيرانٍ لجيراننا وتذكَّرنا أنَّ جبريل عليه السلام ما زال يُوصي النبيَّ صلى الله عليه وسلم بالجار حتى ظنَّ أنه سيُورِّثه!
ما سُمِيَ الإسلام إسلاماً إلا لأنه مشتقٌّ من الاستسلام لأمر الله وأمر رسوله، فهل قُلنا سمعنا وأطعنا؟!
- أدهم شرقاوي
❤3
• حددت 4 كتب عشان أقراها في رمضان ، كتاب كل أسبوع ، فكرت إذا بتحبوا تشاركوني و نعمل مناقشة للكتب في القروب 😇🌹
رأيكم شنو ؟!
رأيكم شنو ؟!
Anonymous Poll
90%
نعم ✅
10%
لا ❎
• دي الكتب الأربعة :
- الطريق إلى القرآن لإبراهيم السكران 💛
- مدرسة محمد لجهاد الترباني 💙
- داء و دواء لخالد أبو شادي 💜
- أربعون لأحمد الشقيري 💚
- الطريق إلى القرآن لإبراهيم السكران 💛
- مدرسة محمد لجهاد الترباني 💙
- داء و دواء لخالد أبو شادي 💜
- أربعون لأحمد الشقيري 💚
❤1
الطريق إلى القرآن.pdf
702.9 KB
• الكتاب الأول : الطريق إلى القرآن 🌺✨
• عدد الصفحات : ١١٤ صفحة ( ١٦ صفحة في اليوم ) 🧡
• المناقشة : الخميس - ٦ رمضان ( قروب القناة )
• الزمن : ١٠ مساء بتوقيت السودان 🇸🇩
• عدد الصفحات : ١١٤ صفحة ( ١٦ صفحة في اليوم ) 🧡
• المناقشة : الخميس - ٦ رمضان ( قروب القناة )
• الزمن : ١٠ مساء بتوقيت السودان 🇸🇩
- مجمع الفقه الإسلامي يُعلن أن غداً هو المكمل لشعبان و يوم السبت هو الأول من رمضان إن شاء الله ..♥️🍃
#السودان
#السودان
لا تحسب عمرك بعدد أيامك! احسب عمرك بعدد الأيام اللي كنت سعيد فيها. احسب عمرك بعدد الأيام اللي ضحكت فيها. تذكر فقط اللحظات اللي كنت فيها مبتهج وسعيد، فهذا سيجعل عقلك اللاواعي يؤمن ان اغلب لحظاتك كانت لحظات سعيدة، فيعمل حينها قانون الجذب على جذب
👍1
❁ تطبيق ختمة يساعدك على ختم القرآن الكريم حيث يقدم لك وردك اليومي حسب المدة التي تريد أن تختم المصحف فيها، كما يقوم بإرسال تنبيهات يوميا لتذكيرك بالورد في الوقت الذي تحدده . 💚💙
📥 للتحميل :
للاندرويد http://bit.ly/2Wq7I8P
للآيفون https://apple.co/2WrGWwu
رابط APK للاندرويد http://bit.ly/2IZRyzX ( في حال واجهتك مشكلة هذا العنصر غير متاح في بلدك )
📥 للتحميل :
للاندرويد http://bit.ly/2Wq7I8P
للآيفون https://apple.co/2WrGWwu
رابط APK للاندرويد http://bit.ly/2IZRyzX ( في حال واجهتك مشكلة هذا العنصر غير متاح في بلدك )
"ولأن الدنيا لا تأتي كما نشتهي، دعوت الله أن يُثبت الرضا في قلبي أيًا كان."💜✨
سبحان من جعل لرمضان شعور ثابت، شعور يجتثّ من صدرك كل ما يضيقه، ويغمر قلبك بروحانية ويغسله مهما كانت الظروف الراهنة، الحمدلله 🧡🧡
- هـا أنا أقِف بين يديكَ مُجدداً ، أُجدّد النيّة والروح .
أن يبقى رمضان هذا العام بدايةَ النِهاية ، لكل معصيّة كنت تعلمها وسترتُها ، لكُل بعدٍ كنت أعرفه و لم أقترِب ، لتلك الذنوب الصغيرة التي أنهكتني وأنا أُحاول صدّها .
ها أنا أقِف بين يديكَ يا الله لا أحمل إلا قلبي الخائف المُرتجف ، و صوتي المخنوق بالإثم ، ويدي الصغيرة ، وروحي المُتذلِلة
أقف لأدعوكَ أن تكون بدايةَ توبة لا تأجيل لمعصية ، أن يكون شهر تعقبه دهور من الصَلاح والإيمان والفلاح.
أدعوكَ لتغفر لي كل الذي ظننتُه هيّـناً وكان عندكَ عظيـم ، والذي إستهونت به ولكنه أغضبك ، ورحمتك أنه لا يهوّن علي غضبك يا الله فارحمني.
ها أنا أقِف بين يديك حُباً ، ورغبةً ، و فرحاً .. بروحي المنكسرة ، التي ما إن توجّهت إليكَ حتى حلّقت ..❤
- رغد عبدالرحمن
أن يبقى رمضان هذا العام بدايةَ النِهاية ، لكل معصيّة كنت تعلمها وسترتُها ، لكُل بعدٍ كنت أعرفه و لم أقترِب ، لتلك الذنوب الصغيرة التي أنهكتني وأنا أُحاول صدّها .
ها أنا أقِف بين يديكَ يا الله لا أحمل إلا قلبي الخائف المُرتجف ، و صوتي المخنوق بالإثم ، ويدي الصغيرة ، وروحي المُتذلِلة
أقف لأدعوكَ أن تكون بدايةَ توبة لا تأجيل لمعصية ، أن يكون شهر تعقبه دهور من الصَلاح والإيمان والفلاح.
أدعوكَ لتغفر لي كل الذي ظننتُه هيّـناً وكان عندكَ عظيـم ، والذي إستهونت به ولكنه أغضبك ، ورحمتك أنه لا يهوّن علي غضبك يا الله فارحمني.
ها أنا أقِف بين يديك حُباً ، ورغبةً ، و فرحاً .. بروحي المنكسرة ، التي ما إن توجّهت إليكَ حتى حلّقت ..❤
- رغد عبدالرحمن