لم يدفئني نور العالم بل قول أحدهم لي أني، ذات يوم أضأت نوراً في قلبه.
- أنسي الحاج💜✨
- أنسي الحاج💜✨
“ أنا عنكِ ما حدثتُهم لكنَّهم لمَحوكِ تغتسلينَ
في أحداقي .”
-نزار قبّاني .💜✨
في أحداقي .”
-نزار قبّاني .💜✨
الطريقة الوحيدة للحصول على صديق هي ان تكونا شخصاً واحداً #من_كتاب " ابق قوياً ٣٦٥ يوماً في السنه " لـ ديمي لوفاتو 🧡✨
_
﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾ 🌻
- [ آل عمران : 159 ]
﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾ 🌻
- [ آل عمران : 159 ]
❤2
" مهما كانَ حلمك مستحيلًا .. سيتحقق بالعمل و الإرادة و الأمل .. ستمرُّ عليك لحظات أجمل أن تكتبها في كتاب حياتك لتعود إليه .. كلما تقدمت إلى مرحلة أخرى تذكرك بمدى قوتك، و مدى صمودك فيعطيك الحافز لتستمر 🧡✨
❤1
باقي على #رمضان_١٧_يوماً ، أجمل عد تنازلي وأجمل تذكير لما يقال: بقي القليل على رمضان ، اللهم بلغنا إياه يارب كما نحب ومع من نحب 🧡✨
• على منهاج النُّبُوَّة | ٤٢
لو كان المُطْعِمُ بن عَدِيٍّ حياً!
- يا ليوم الطائف ما أقساه، حملَ الجنة يومذاك وذهبَ بها إلى هناك أَنْ آمنوا وادخلوها، ولكن ابن عبد ياليل سيد القوم قال له: أما وجدَ اللهُ غيركَ ليُرسله؟! ثم أطلقَ وراءه الغُلمان والسُّفهاء ليرجموه بالحجارة! كُذِّب بدعوته، وأُوذِيَ بجسده، وسالَ الدمُ الشريف، وما أجرأ الناس على الله، وما أحلمَ الله على الناس!
ولأنَّ المصائب لا تأتي فُرادى، ولأنَّ أشدَّ الناس ابتلاءً الأنبياء، وهو سيدهم، كان على موعد مع ابتلاءٍ جديد حتى قبل أن تلتئم الجراح في قدميه، أما عن جرح قلبه فكان ما زال ينزُّ حين قررتْ قُريش أن تمنعه من دخول مكة، وهكذا صار بين نارين لا الغريب قبِلَ منه دعوته، ولا القريب قبلَ عودته! فكان لا بُدَّ له أن يبحث عمَّن يُجيره ويحميه ويُدخله تحت كنفه إلى مكة، فذهب إلى المطعم بن عديٍّ، وقبلَ أن يُجيره، وباتَ عنده تلكَ الليلة، ثم لما كان الصباح، خرجَ المطعم وبنوه مُتقلِّدي السيوف، حتى أتوا الكعبة، وقال للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم: طُفْ بالبيت ما شئت!
فجاء أبو سُفيان فقال للمطعم: أمُجيرٌ أنتَ أم تابعٌ له؟
فقال: بل مُجير
فقال أبو سُفيان: قبلنا جواركَ، وخلَّينا بين محمد وما هو فيه!
ثم مكثَ أياماً في مكة، وأُذِنَ له بالهجرة، ودار الزمان قليلاً، ماتَ في دورته المِطْعَم بن عديٍّ، ثم كانتْ غزوة بدر التي انتهتْ بالنصر، ولما جِيء بأسرى قُريش إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: لو كان المُطْعِمُ بن عديٍّ حيَّاً وكلَّمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له!
رغمَ أن هؤلاء أسرى حرب، ولو أن أحداً استطاع أن يقتله ما تردَّد ثانية، ولكنه حَفِظ َللمطعم بن عديٍّ معروفه معه، ولم ينسه، وأخبرهم أنه لو كان حياً وشَفِعَ فيهم ما ردَّ طلبه، ولأطلقهم له عرفاناً بمعروفه الذي صنعه معه!
النُّبلاء لا ينسون مواقف الآخرين المشرِّفة معهم حتى ولو كانوا من غير مِلةٍ وعلى غير دين!
فهل حفظنا للناس معروفهم، وتحيَّنَّا الفُرص لنرد إليهم هذا الجميل عملاً بهَدْيِه وسُنَّته، أم أخذنا ومضينا؟!
العبدُ تُقيده السلاسل، أما الحُرُّ فيُقيده المعروف! فكُنْ حراً ولا تنسَ معروفاً أُسديَ إليكَ، صحيح أن الذي فعلَ المعروف هو في الغالب لا ينتظر سداداً، ولكن من العار أن تنسى أنتَ!
تقدَّم رجل لخطبة امرأةٍ، فقال له أبوها ما زوجتكَ إياها عن زُهد فيها، ولا عن ثُقلٍ في الإنفاق عليها، ولكنها سُنة الله في الناس، ما استطعتَ أن تُحضره من مهر وبيت وجهاز أحضره، وما قصَّرتَ به أنا أدفعه!
وتمَّ الزواج، ويقول الزوج بعدها: نحن معاً منذ عشرين عاماً ما أغضبتُها يوماً، وحتى حين كانت تُشاجرني كنتُ أتذكرُ معروف أبيها معي، فأُراضيها ولو كانتْ هي المُخطئة!
إنَّ المعروف لا يضيع، وإن ضاعَ عند الناس فلن يضيع عند الله، فاصنعْ المعروف صنع من لا ينتظر السداد، ولكن إن أسدى إليك أحدٌ معروفاً فاعتبره دَيْناً وابقَ طوال العمر مُتحيِّناً اللحظة التي تُتاح لك فيها سداده فهذا خُلق الأنبياء!
- أدهم شرقاوي
لو كان المُطْعِمُ بن عَدِيٍّ حياً!
- يا ليوم الطائف ما أقساه، حملَ الجنة يومذاك وذهبَ بها إلى هناك أَنْ آمنوا وادخلوها، ولكن ابن عبد ياليل سيد القوم قال له: أما وجدَ اللهُ غيركَ ليُرسله؟! ثم أطلقَ وراءه الغُلمان والسُّفهاء ليرجموه بالحجارة! كُذِّب بدعوته، وأُوذِيَ بجسده، وسالَ الدمُ الشريف، وما أجرأ الناس على الله، وما أحلمَ الله على الناس!
ولأنَّ المصائب لا تأتي فُرادى، ولأنَّ أشدَّ الناس ابتلاءً الأنبياء، وهو سيدهم، كان على موعد مع ابتلاءٍ جديد حتى قبل أن تلتئم الجراح في قدميه، أما عن جرح قلبه فكان ما زال ينزُّ حين قررتْ قُريش أن تمنعه من دخول مكة، وهكذا صار بين نارين لا الغريب قبِلَ منه دعوته، ولا القريب قبلَ عودته! فكان لا بُدَّ له أن يبحث عمَّن يُجيره ويحميه ويُدخله تحت كنفه إلى مكة، فذهب إلى المطعم بن عديٍّ، وقبلَ أن يُجيره، وباتَ عنده تلكَ الليلة، ثم لما كان الصباح، خرجَ المطعم وبنوه مُتقلِّدي السيوف، حتى أتوا الكعبة، وقال للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم: طُفْ بالبيت ما شئت!
فجاء أبو سُفيان فقال للمطعم: أمُجيرٌ أنتَ أم تابعٌ له؟
فقال: بل مُجير
فقال أبو سُفيان: قبلنا جواركَ، وخلَّينا بين محمد وما هو فيه!
ثم مكثَ أياماً في مكة، وأُذِنَ له بالهجرة، ودار الزمان قليلاً، ماتَ في دورته المِطْعَم بن عديٍّ، ثم كانتْ غزوة بدر التي انتهتْ بالنصر، ولما جِيء بأسرى قُريش إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: لو كان المُطْعِمُ بن عديٍّ حيَّاً وكلَّمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له!
رغمَ أن هؤلاء أسرى حرب، ولو أن أحداً استطاع أن يقتله ما تردَّد ثانية، ولكنه حَفِظ َللمطعم بن عديٍّ معروفه معه، ولم ينسه، وأخبرهم أنه لو كان حياً وشَفِعَ فيهم ما ردَّ طلبه، ولأطلقهم له عرفاناً بمعروفه الذي صنعه معه!
النُّبلاء لا ينسون مواقف الآخرين المشرِّفة معهم حتى ولو كانوا من غير مِلةٍ وعلى غير دين!
فهل حفظنا للناس معروفهم، وتحيَّنَّا الفُرص لنرد إليهم هذا الجميل عملاً بهَدْيِه وسُنَّته، أم أخذنا ومضينا؟!
العبدُ تُقيده السلاسل، أما الحُرُّ فيُقيده المعروف! فكُنْ حراً ولا تنسَ معروفاً أُسديَ إليكَ، صحيح أن الذي فعلَ المعروف هو في الغالب لا ينتظر سداداً، ولكن من العار أن تنسى أنتَ!
تقدَّم رجل لخطبة امرأةٍ، فقال له أبوها ما زوجتكَ إياها عن زُهد فيها، ولا عن ثُقلٍ في الإنفاق عليها، ولكنها سُنة الله في الناس، ما استطعتَ أن تُحضره من مهر وبيت وجهاز أحضره، وما قصَّرتَ به أنا أدفعه!
وتمَّ الزواج، ويقول الزوج بعدها: نحن معاً منذ عشرين عاماً ما أغضبتُها يوماً، وحتى حين كانت تُشاجرني كنتُ أتذكرُ معروف أبيها معي، فأُراضيها ولو كانتْ هي المُخطئة!
إنَّ المعروف لا يضيع، وإن ضاعَ عند الناس فلن يضيع عند الله، فاصنعْ المعروف صنع من لا ينتظر السداد، ولكن إن أسدى إليك أحدٌ معروفاً فاعتبره دَيْناً وابقَ طوال العمر مُتحيِّناً اللحظة التي تُتاح لك فيها سداده فهذا خُلق الأنبياء!
- أدهم شرقاوي
❤4
- و لتحفروا قبري عميقًا
و أدفنوني واقفًا
حتّى أظلّ أصيح بين الناس :
لا تحنوا الجباه
موتوا وقوفًا لا تموتوا تحت أقدام الطُغاة .
- أمل دنقل |🖤
و أدفنوني واقفًا
حتّى أظلّ أصيح بين الناس :
لا تحنوا الجباه
موتوا وقوفًا لا تموتوا تحت أقدام الطُغاة .
- أمل دنقل |🖤
مكتبتي ℡ | 📚 via @like
• ماضٍ فيَّ حُكمُك ، عَدلٌ فيَّ قضاؤُك •
هكذا كان يرتَدي كَنزة التَسليم الدافئة،
ويُغلقُ عينَيه باطمئنانٍ كلّ ليلة ! ,"] ♥️🍃
-
هكذا كان يرتَدي كَنزة التَسليم الدافئة،
ويُغلقُ عينَيه باطمئنانٍ كلّ ليلة ! ,"] ♥️🍃
-
" لا يوجد أفضل من شعور أنك لم تظلم، ولم تخذل، لم تتخلى، ولم تترك أحدًا في منتصف الطريق، تنام واثقًا بأنك كنت خيرُ سند لمن لجأ، والرفيقُ لمن هرع "😴🧡✨
يا موطني كلما زادت صعوبة الحياة فيك ، كلما ازاد تمسكنا و تعلقنا بك #صباح_التمسك_بإوطاننا 🧡✨
أن أردت إسعاد أحدهم، اعطه قبل قلبك أُذنيك؛ فنِصف السعادة أن نجد من يستمع لنا. 💛
•مارك توين
•مارك توين
أرسم ناياً وأنسل من ثقوبه إلى القرى البعيدة ..
أرسم شارعاً وأتسكع فيه مع أحلامي ..
أرسم قلبي وأسأله :
أين أنتِ ؟! ✨💜
- عدنان الصائغ
أرسم شارعاً وأتسكع فيه مع أحلامي ..
أرسم قلبي وأسأله :
أين أنتِ ؟! ✨💜
- عدنان الصائغ
وقت مناسب لأستذكار مقولة باسكال: "كل مشاكل البشرية تنبع من عدم قدرة الإنسان على الجلوس لوحده في غرفته بهدوء."
#دمتم_في_صحة_وسلامه 🧡✨
#دمتم_في_صحة_وسلامه 🧡✨
الدعاء طمأنينة يا حمزة ، طمأنينة لا تتعلق بالإجابة بقدر ما تتعلق بالشعور الآمن بمعية الله حين تشاركه مخاوفك، وتطلعه على ضعفك الذي تخشى أن يتكشف للناس ، ثمة شيء في الدعاء يجعلنا نتعافى من متاعبنا بمجرد أن نرفعه إلى السماء .💜✨
نطفة /أدهم شرقاوي
نطفة /أدهم شرقاوي
❤1👍1
🌿قال الفضيل بن عياض رحمه الله :
تعلمت الصبر من صبي صغير: ذهبت مرة إلى المسجد فوجدت امرأة داخل دارها تضرب ابنها وهو يصرخ ففتح الباب وهرب فأغلقت عليه الباب قال : فلما رجعتُ نظرتُ ، فلقيت الولد بعدما بڪى قليلا نام على عتبة الباب يستعطف أمه فرق قلب الأم ففتحت له الباب فبكى الفضيل حتى ابتلت لحيته بالدموع وقال : سبحان الله ! لو صبر العبد على باب الله "عز وجل" - لفتح اللـــه له ! قال أبو الدرداء رضي الله عنه : "جدوا بالدعاء فإنه من يكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له"
#رآقــت_لي😌✨🧡
تعلمت الصبر من صبي صغير: ذهبت مرة إلى المسجد فوجدت امرأة داخل دارها تضرب ابنها وهو يصرخ ففتح الباب وهرب فأغلقت عليه الباب قال : فلما رجعتُ نظرتُ ، فلقيت الولد بعدما بڪى قليلا نام على عتبة الباب يستعطف أمه فرق قلب الأم ففتحت له الباب فبكى الفضيل حتى ابتلت لحيته بالدموع وقال : سبحان الله ! لو صبر العبد على باب الله "عز وجل" - لفتح اللـــه له ! قال أبو الدرداء رضي الله عنه : "جدوا بالدعاء فإنه من يكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له"
#رآقــت_لي😌✨🧡
❤1