مكتبتي ℡ | 📚
344K subscribers
12.3K photos
498 videos
6.86K files
1.3K links
❏ رابط القناة :
@GedoLibrary
❏ بوت مكتبتي للكتب :
@GedoLibrary_bot
❏ قروب قناة مكتبتي :
@GedoLibrary_group1
Download Telegram
#أخر_منشور_في_مكتبتي💭

ال18430 قلب ، أنا والله بحبكم كلكم فرداً فرداً ☹️☹️
خلو بالكم من نفسكم ومن الناس البتحبوهم وما تخافوا مههما صعبت الأمور بتتجازف وبتتسهل إن شاء الله
#أنا دائماً موجودة في حال إحتجتوا لأي دعم نفسي🌚
@Eng_Ala_a
#في_أمان_الله💭🌸
حدث في مثل هذا اليوم
2 ديسمبر / كانون الأول

في مثل هذا اليوم من العام 1800م عرضَ "ثيوفيلوس فان كانل" على العالم فكرة الباب الدوّار الذي نُشاهده اليوم في الفنادق والمطاعم الكبيرة.
السبب وراء اختراع "فان كانل" للباب الدوّار أنه كان لا يُطيق دلع النساء، وكان يكره فكرة أن الرجل يفتح الباب للمرأة كي تدخل أولاً، ولذلك فكَّر في فكرة تُريحه تماماً من هذا الموضوع، فأخرجَ لنا فكرة الباب الدوار!

لم تتبنَّ البشرية فكرة "فان كانل"، على الأرجح إن سبب اختراعه للباب الدوار بدتْ فكرة عنصرية لهذا تورَّع المهندسون عن تنفيذها على نطاق واسع، ولكن في العام 1942م اندلعَ حريق في مبنى بمدينة بوسطن الأمريكية، وماتَ خلقٌ كثير بسبب التدافع على الباب الرئيسي العادي، وبعد انتهاء تحقيقات خبراء الحرائق خلصوا أنّه لو كان هناك باب دوار وسط المبنى وعلى جانبيه بابين عاديين لكان بالإمكان إنقاذ كثير من الأرواح، وهذا ما نراه اليوم في أغلب الفنادق!

بعيداً عن فكرة الباب الدوّار أو الذي لا يدور لا أعرف ما مشكلة الرّفيق "ثيوفيلوس فان كانل" مع دلع النساء!

لا أنكر أن بعضهن يُبالغن في الأمر، ولكن مُبالغة المرأة في الدلع تبقى أقل سوءاً من أن تكون فظّة خشنة فاقدة للأُنوثة! والسبب برأيي أنه لا شيء أجمل من أن تكون المرأة امرأة بحسب فطرتها، ويكون الرجل رجلاً بحسب فطرته، فخشونة المرأة وفظاظتها لا تقل سوءاً عن دلع الرجل ونعنعته لأن كِلاهما بخلاف الفطرة!

على أنّه لا بد من نقطة نظام ألا وهو إظهار الدلع في غير موضعه، وأمام غير المعنيين بالاطّلاع عليه ضربٌ من ضروبِ التفاهة وفَهْمٌ خاطئ للأنوثة، وأجمل ما قيل في الأنوثة هو لعليِّة بنت المهدي أخت هارون الرشيد حيث قالت: نحنُ نساء مع رجالنا رجال مع غيرهم!

أدهم شرقاوي
👍1
لا يمكن أن تكون القراءة هواية، كيف لشيء يُكسبك معنى الإنسانية ويُطوّرك معرفيّاً ويُهذّبُك وجدانيّاً ويُعرّفُك بالعالم أن يكون ثانوياً؟!

- مقتبس|💛
أهكذا السنون تذهب!
أهكذا الحياة تنضب!
أحس أنني أذوب ..
أتعب.

| بدر شاكر السياب.🦋♥️
هذه من مؤامرة بائعي الكتب الورقية، همهم جيوبكم ما تصدقوا كلامهم المعسول، لأني احبكم انشر لكم pdf 🌝😂.
🤣2
مكتبتي ℡ | 📚
• أمر بظروف صعبة .. أذكروني في دعواتكم ..💛🌱 #GEDO
‏وَ رُغم ذاك العَناء ، سَـ تُفرج قريباً 💜.
‏مَامن شيء تعول عليه في منعطفات الحياة الضيقة إلا أن ايمانك بأن الله سيرحمك!
رحمة أوسعُ من كُل رحمة، رحمةً تمر على جراحك فتمسحها ♥️..
فِي إرتعَاشةِ الخطوَة ، وتعرّج السّبيل ، واضطرَاب الشّعور ، يُناجيكَ الفُؤادُ بمثلِ مَا ناجاكَ بهِ كليمُكَ (موسىٰ) من قبْل : (عسىٰ ربّي أنْ يَهدينِ سَواء السّبيلِ)
في تعرّج الدّرب ، اهدِنا يارب 💚..
1
لن ينسى الله محاولتك لجبر قلوبهم وأنت أشد المكسورين 💜.
🥰1
🦋💜
- أنا أيضًا أدرتُ ظهري للبعض، أقفلتُ الأبواب و ربما النوافذ، بيني وبين آخرين صنعتُ حاجزاً سمعَت صوت إرتطامهم به، ولكنني لا أشعر بأيّ ندم.. لأنني على حقَ 💜.
‏قد تظن بأنها اللحظة الأخيرة، و لكن اللّٰه في وقتٍ غير معلوم سيُصلح كُل شيء 💚.
حدث في مثل هذا اليوم
3 ديسمبر / كانون الأول

في مثل هذا اليوم من العام 1943م وُلد "آلبرت ليكسي" أشهر ماسح أحذية في تاريخ البشرية!
عمِلَ "آلبرت ليكسي" ماسحاً للأحذية على باب مستشفى بيتسبورغ في بنسلفانيا في مطلع العام 1980م وبقيَ يعمل بهذه المهنة حتى وفاته عام 2018، أمّا سبب شُهرته فيعود إلى أنّه كُلّما أعطاه أحد الزبائن مُقابل تلميع حذائه أكثر من خمسة دولارات، كان يحتفظ بالخمسة دولارات ويتبرّع بالباقي للمستشفى!
إدارة المستشفى تقول أن آلبرت قد تبرّع بحوالي مئتي ألف دولار على مدار 38 عاماً!

مهنة ماسح الأحذية لا أستسيغها بالمناسبة، أشعر أن فيها إذلالاً للنفس، ولكني أتفهَّمُ أن الحياة قد تضع الإنسان أمام خيارات كُلها مُر! أما الذي لا أتفهّمه فهي فكرة أن يمد أحدهم رجله إلى إنسان آخر ليمسح له حذاءه، أجدُ فيها نوعاً من الاستعلاءِ والتكبُّر، وقد لا تكون نية كل الناس هكذا، ولكنِّي أرى الموضوع من هذه الناحية، وشخصياً لو اضطررتُ للأمر فليس هناك أيسر من أن أجلس بجانب ماسح الأحذية، وأستخدم عدَّته لمسح حذائي ثم أدفع له على أنّه هو الذي قام بالأمر! وأن يرى الناس حذائي مُتّسخاً أحب إليَّ من أن يروني أمد رجلي ليمسح أحد حذائي!

وبعيداً عن فكرة مسح الأحذية، فإن ما قام به "آلبرت ليكسي" على مدى سنوات من تبرُّع للمستشفى الذي يُعالج الأطفال هي فكرة نبيلة جداً، ودرس عظيم مفاده أنه مهما كانت مهنتك بإمكانك أن تكون نبيلاً، بدءاً برئيس الدولة انتهاءً إلى ماسح الأحذية، في الحقيقة إنّ قيمة البشر الحقيقيين ليستْ في الطريقة التي يجنون بها المال بمقدار ما هي بالطريقة التي يُنفقونه فيها!

أدهم شرقاوي
• صالح علماني في ذمة الله ..
مكتبتي ℡ | 📚
Photo
• صالح علماني
هو مترجم فلسطيني مُتخصِّصٌ في ترجمة الكُتبِ والرويات من الإسبانية إلى العربية.
توفي اليوم عن عمر ناهز ال 70 عام .
رحمه الله | 💛
🫡1
مكتبتي ℡ | 📚
Photo
الصورة للاعبة الجمباز الأمريكية ماكييلا ماروني بعد فوزها بالميدالية الفضية في الألعاب الأولمبية في لندن عام 2012. قصة الصورة هي أن ماكييلا كان متوقعا لها الفوز بالميدالية الذهبية في مسابقة الوثب فوق الحصان و كانت في طريقها لتحقيق هذا الفوز لولا أنها تعثرت أثناء هبوطها مما أدى لفوزها بالفضية.

النظرة التي بدت على وجهها أثناء التكريم لم يكن هناك أي صعوبة في تفسيرها. كانت هي نظرة الخسارة و الحسرة و خيبة الأمل. الصورة انتشرت انتشارا واسعا أدى لشهرة ماكييلا ربما أكثر مما كان سيحدث فيما لو فازت بالذهبية

اتضح فيما بعد أن ردة فعل ماكييلا هذه و عدم رضاها هو شيء يعرفه علماء السيكولوجيا وبعضهم يطلق عليه "عقدة الفائز بالفضية" و لها تفسير علمي يستحق التأمل.

في عام 1995 قام عالمان نفسيان في جامعة كورنيل بجمع صور التتويج بالميداليات في دورة الألعاب الأولمبية في برشلونة عام 1992 و عرضوها على مجموعة من الطلاب و طلبوا منهم أن يقيّموا تعبيرات وجوه الفائزين أثناء التتويج حسب مقياس للسعادة هو 10 إذا كان الفائز شديد السعادة و 1 إذا كان يبدو شديد الحزن أو الحسرة.

بعد التقييم قاموا بجمع و حساب العلامات و تبين أن الفائز بالفضية حصل على علامة 4.7 على مقياس السعادة بينما الفائز بالبرونزية و الذهبية حصلا على علامات متقاربة في حدود 7.5.

التفسير هو أن الفائز بالفضية لا يملك في أكثر الأحيان إلا أن يقارن نفسه بالفائز بالذهبية و يقول "كان ممكن أن أكون أنا الفائز". هذه الطريقة من التفكير يسميها العلماء "counterfactual" أو طريقة التفكير المنافية للواقع. حيث يقوم الشخص بتكوين فكرة بناء على واقع غير حقيقي.

الفائز بالبرونزية في المقابل يقارن نفسه بمن لم يفز بشيء و غالبا يقول في نفسه "أنا محظوظ أني فزت بشيء على الأقل".

هنا تبدو نسبية الأمور في تفكير الإنسان فهو لا يبدو عموما مهتما بالقيمة المطلقة لما أنجز أو كسب و إنما بقيمة ما كسب مقارنة بما حصل عليه غيره.

حتى يبرهن العلماء على ذلك قاموا، في دراسة أخرى، بسؤال مجموعة من الناس: هل تفضل أن تحصل على راتب سنوي مقداره 100 ألف دولار فيما يكون دخل من حولك هو 200 ألف دولار سنويا أم الحصول على راتب 50 ألف دولار بينما دخل من حولك هو 25 ألف. عِلما أن القوة الشرائية لل 50 ألف هي نصف القوة الشرائية لل 100 ألف. ماذا تعتقد كان جواب الناس؟ تقريبا نصف الذين سُئلوا اختاروا ال 50 ألف. لا لأي سبب سوى أن يكونوا أفضل من غيرهم مع أن ذلك يعني أنهم سيكونوا أقل غنى.

من الواضح أن طريقة تفكير بعض الناس، و ربما معظمهم، في الحكم على قيمة ما يملكون فقط من خلال مقارنة أنفسهم بغيرهم يجعلهم يتخذون قرارات حمقاء و الأسوأ من ذلك يجعلهم أقل سعادة.

لا تكن كالفائزين بالميدالية الفضية الذين غفلوا عن قيمة ما يملكون بالنظر إلى ما في يد غيرهم و إلا لبدا ذلك في وجهك كما بدا في وجه ماكييلا.
👍1
إهداء ..😂🚬