#أخر_منشور_في_مكتبتي💭
ال18430 قلب ، أنا والله بحبكم كلكم فرداً فرداً ☹️☹️
خلو بالكم من نفسكم ومن الناس البتحبوهم وما تخافوا مههما صعبت الأمور بتتجازف وبتتسهل إن شاء الله
#أنا دائماً موجودة في حال إحتجتوا لأي دعم نفسي🌚
@Eng_Ala_a
#في_أمان_الله💭🌸
ال18430 قلب ، أنا والله بحبكم كلكم فرداً فرداً ☹️☹️
خلو بالكم من نفسكم ومن الناس البتحبوهم وما تخافوا مههما صعبت الأمور بتتجازف وبتتسهل إن شاء الله
#أنا دائماً موجودة في حال إحتجتوا لأي دعم نفسي🌚
@Eng_Ala_a
#في_أمان_الله💭🌸
حدث في مثل هذا اليوم
2 ديسمبر / كانون الأول
في مثل هذا اليوم من العام 1800م عرضَ "ثيوفيلوس فان كانل" على العالم فكرة الباب الدوّار الذي نُشاهده اليوم في الفنادق والمطاعم الكبيرة.
السبب وراء اختراع "فان كانل" للباب الدوّار أنه كان لا يُطيق دلع النساء، وكان يكره فكرة أن الرجل يفتح الباب للمرأة كي تدخل أولاً، ولذلك فكَّر في فكرة تُريحه تماماً من هذا الموضوع، فأخرجَ لنا فكرة الباب الدوار!
لم تتبنَّ البشرية فكرة "فان كانل"، على الأرجح إن سبب اختراعه للباب الدوار بدتْ فكرة عنصرية لهذا تورَّع المهندسون عن تنفيذها على نطاق واسع، ولكن في العام 1942م اندلعَ حريق في مبنى بمدينة بوسطن الأمريكية، وماتَ خلقٌ كثير بسبب التدافع على الباب الرئيسي العادي، وبعد انتهاء تحقيقات خبراء الحرائق خلصوا أنّه لو كان هناك باب دوار وسط المبنى وعلى جانبيه بابين عاديين لكان بالإمكان إنقاذ كثير من الأرواح، وهذا ما نراه اليوم في أغلب الفنادق!
بعيداً عن فكرة الباب الدوّار أو الذي لا يدور لا أعرف ما مشكلة الرّفيق "ثيوفيلوس فان كانل" مع دلع النساء!
لا أنكر أن بعضهن يُبالغن في الأمر، ولكن مُبالغة المرأة في الدلع تبقى أقل سوءاً من أن تكون فظّة خشنة فاقدة للأُنوثة! والسبب برأيي أنه لا شيء أجمل من أن تكون المرأة امرأة بحسب فطرتها، ويكون الرجل رجلاً بحسب فطرته، فخشونة المرأة وفظاظتها لا تقل سوءاً عن دلع الرجل ونعنعته لأن كِلاهما بخلاف الفطرة!
على أنّه لا بد من نقطة نظام ألا وهو إظهار الدلع في غير موضعه، وأمام غير المعنيين بالاطّلاع عليه ضربٌ من ضروبِ التفاهة وفَهْمٌ خاطئ للأنوثة، وأجمل ما قيل في الأنوثة هو لعليِّة بنت المهدي أخت هارون الرشيد حيث قالت: نحنُ نساء مع رجالنا رجال مع غيرهم!
أدهم شرقاوي
2 ديسمبر / كانون الأول
في مثل هذا اليوم من العام 1800م عرضَ "ثيوفيلوس فان كانل" على العالم فكرة الباب الدوّار الذي نُشاهده اليوم في الفنادق والمطاعم الكبيرة.
السبب وراء اختراع "فان كانل" للباب الدوّار أنه كان لا يُطيق دلع النساء، وكان يكره فكرة أن الرجل يفتح الباب للمرأة كي تدخل أولاً، ولذلك فكَّر في فكرة تُريحه تماماً من هذا الموضوع، فأخرجَ لنا فكرة الباب الدوار!
لم تتبنَّ البشرية فكرة "فان كانل"، على الأرجح إن سبب اختراعه للباب الدوار بدتْ فكرة عنصرية لهذا تورَّع المهندسون عن تنفيذها على نطاق واسع، ولكن في العام 1942م اندلعَ حريق في مبنى بمدينة بوسطن الأمريكية، وماتَ خلقٌ كثير بسبب التدافع على الباب الرئيسي العادي، وبعد انتهاء تحقيقات خبراء الحرائق خلصوا أنّه لو كان هناك باب دوار وسط المبنى وعلى جانبيه بابين عاديين لكان بالإمكان إنقاذ كثير من الأرواح، وهذا ما نراه اليوم في أغلب الفنادق!
بعيداً عن فكرة الباب الدوّار أو الذي لا يدور لا أعرف ما مشكلة الرّفيق "ثيوفيلوس فان كانل" مع دلع النساء!
لا أنكر أن بعضهن يُبالغن في الأمر، ولكن مُبالغة المرأة في الدلع تبقى أقل سوءاً من أن تكون فظّة خشنة فاقدة للأُنوثة! والسبب برأيي أنه لا شيء أجمل من أن تكون المرأة امرأة بحسب فطرتها، ويكون الرجل رجلاً بحسب فطرته، فخشونة المرأة وفظاظتها لا تقل سوءاً عن دلع الرجل ونعنعته لأن كِلاهما بخلاف الفطرة!
على أنّه لا بد من نقطة نظام ألا وهو إظهار الدلع في غير موضعه، وأمام غير المعنيين بالاطّلاع عليه ضربٌ من ضروبِ التفاهة وفَهْمٌ خاطئ للأنوثة، وأجمل ما قيل في الأنوثة هو لعليِّة بنت المهدي أخت هارون الرشيد حيث قالت: نحنُ نساء مع رجالنا رجال مع غيرهم!
أدهم شرقاوي
👍1
لا يمكن أن تكون القراءة هواية، كيف لشيء يُكسبك معنى الإنسانية ويُطوّرك معرفيّاً ويُهذّبُك وجدانيّاً ويُعرّفُك بالعالم أن يكون ثانوياً؟!
- مقتبس|💛
- مقتبس|💛
أهكذا السنون تذهب!
أهكذا الحياة تنضب!
أحس أنني أذوب ..
أتعب.
| بدر شاكر السياب.🦋♥️
أهكذا الحياة تنضب!
أحس أنني أذوب ..
أتعب.
| بدر شاكر السياب.🦋♥️
مكتبتي ℡ | 📚
• أمر بظروف صعبة .. أذكروني في دعواتكم ..💛🌱 #GEDO
وَ رُغم ذاك العَناء ، سَـ تُفرج قريباً 💜✨.
مَامن شيء تعول عليه في منعطفات الحياة الضيقة إلا أن ايمانك بأن الله سيرحمك!
رحمة أوسعُ من كُل رحمة، رحمةً تمر على جراحك فتمسحها ✨♥️..
رحمة أوسعُ من كُل رحمة، رحمةً تمر على جراحك فتمسحها ✨♥️..
فِي إرتعَاشةِ الخطوَة ، وتعرّج السّبيل ، واضطرَاب الشّعور ، يُناجيكَ الفُؤادُ بمثلِ مَا ناجاكَ بهِ كليمُكَ (موسىٰ) من قبْل : (عسىٰ ربّي أنْ يَهدينِ سَواء السّبيلِ)
في تعرّج الدّرب ، اهدِنا يارب 💚..
في تعرّج الدّرب ، اهدِنا يارب 💚..
❤1
- أنا أيضًا أدرتُ ظهري للبعض، أقفلتُ الأبواب و ربما النوافذ، بيني وبين آخرين صنعتُ حاجزاً سمعَت صوت إرتطامهم به، ولكنني لا أشعر بأيّ ندم.. لأنني على حقَ 💜.
قد تظن بأنها اللحظة الأخيرة، و لكن اللّٰه في وقتٍ غير معلوم سيُصلح كُل شيء 💚✨.
حدث في مثل هذا اليوم
3 ديسمبر / كانون الأول
في مثل هذا اليوم من العام 1943م وُلد "آلبرت ليكسي" أشهر ماسح أحذية في تاريخ البشرية!
عمِلَ "آلبرت ليكسي" ماسحاً للأحذية على باب مستشفى بيتسبورغ في بنسلفانيا في مطلع العام 1980م وبقيَ يعمل بهذه المهنة حتى وفاته عام 2018، أمّا سبب شُهرته فيعود إلى أنّه كُلّما أعطاه أحد الزبائن مُقابل تلميع حذائه أكثر من خمسة دولارات، كان يحتفظ بالخمسة دولارات ويتبرّع بالباقي للمستشفى!
إدارة المستشفى تقول أن آلبرت قد تبرّع بحوالي مئتي ألف دولار على مدار 38 عاماً!
مهنة ماسح الأحذية لا أستسيغها بالمناسبة، أشعر أن فيها إذلالاً للنفس، ولكني أتفهَّمُ أن الحياة قد تضع الإنسان أمام خيارات كُلها مُر! أما الذي لا أتفهّمه فهي فكرة أن يمد أحدهم رجله إلى إنسان آخر ليمسح له حذاءه، أجدُ فيها نوعاً من الاستعلاءِ والتكبُّر، وقد لا تكون نية كل الناس هكذا، ولكنِّي أرى الموضوع من هذه الناحية، وشخصياً لو اضطررتُ للأمر فليس هناك أيسر من أن أجلس بجانب ماسح الأحذية، وأستخدم عدَّته لمسح حذائي ثم أدفع له على أنّه هو الذي قام بالأمر! وأن يرى الناس حذائي مُتّسخاً أحب إليَّ من أن يروني أمد رجلي ليمسح أحد حذائي!
وبعيداً عن فكرة مسح الأحذية، فإن ما قام به "آلبرت ليكسي" على مدى سنوات من تبرُّع للمستشفى الذي يُعالج الأطفال هي فكرة نبيلة جداً، ودرس عظيم مفاده أنه مهما كانت مهنتك بإمكانك أن تكون نبيلاً، بدءاً برئيس الدولة انتهاءً إلى ماسح الأحذية، في الحقيقة إنّ قيمة البشر الحقيقيين ليستْ في الطريقة التي يجنون بها المال بمقدار ما هي بالطريقة التي يُنفقونه فيها!
أدهم شرقاوي
3 ديسمبر / كانون الأول
في مثل هذا اليوم من العام 1943م وُلد "آلبرت ليكسي" أشهر ماسح أحذية في تاريخ البشرية!
عمِلَ "آلبرت ليكسي" ماسحاً للأحذية على باب مستشفى بيتسبورغ في بنسلفانيا في مطلع العام 1980م وبقيَ يعمل بهذه المهنة حتى وفاته عام 2018، أمّا سبب شُهرته فيعود إلى أنّه كُلّما أعطاه أحد الزبائن مُقابل تلميع حذائه أكثر من خمسة دولارات، كان يحتفظ بالخمسة دولارات ويتبرّع بالباقي للمستشفى!
إدارة المستشفى تقول أن آلبرت قد تبرّع بحوالي مئتي ألف دولار على مدار 38 عاماً!
مهنة ماسح الأحذية لا أستسيغها بالمناسبة، أشعر أن فيها إذلالاً للنفس، ولكني أتفهَّمُ أن الحياة قد تضع الإنسان أمام خيارات كُلها مُر! أما الذي لا أتفهّمه فهي فكرة أن يمد أحدهم رجله إلى إنسان آخر ليمسح له حذاءه، أجدُ فيها نوعاً من الاستعلاءِ والتكبُّر، وقد لا تكون نية كل الناس هكذا، ولكنِّي أرى الموضوع من هذه الناحية، وشخصياً لو اضطررتُ للأمر فليس هناك أيسر من أن أجلس بجانب ماسح الأحذية، وأستخدم عدَّته لمسح حذائي ثم أدفع له على أنّه هو الذي قام بالأمر! وأن يرى الناس حذائي مُتّسخاً أحب إليَّ من أن يروني أمد رجلي ليمسح أحد حذائي!
وبعيداً عن فكرة مسح الأحذية، فإن ما قام به "آلبرت ليكسي" على مدى سنوات من تبرُّع للمستشفى الذي يُعالج الأطفال هي فكرة نبيلة جداً، ودرس عظيم مفاده أنه مهما كانت مهنتك بإمكانك أن تكون نبيلاً، بدءاً برئيس الدولة انتهاءً إلى ماسح الأحذية، في الحقيقة إنّ قيمة البشر الحقيقيين ليستْ في الطريقة التي يجنون بها المال بمقدار ما هي بالطريقة التي يُنفقونه فيها!
أدهم شرقاوي
مكتبتي ℡ | 📚
Photo
• صالح علماني
هو مترجم فلسطيني مُتخصِّصٌ في ترجمة الكُتبِ والرويات من الإسبانية إلى العربية.
توفي اليوم عن عمر ناهز ال 70 عام .
رحمه الله | 💛
هو مترجم فلسطيني مُتخصِّصٌ في ترجمة الكُتبِ والرويات من الإسبانية إلى العربية.
توفي اليوم عن عمر ناهز ال 70 عام .
رحمه الله | 💛
🫡1