مكتبتي ℡ | 📚
346K subscribers
12.4K photos
500 videos
6.87K files
1.32K links
❏ رابط القناة :
@GedoLibrary
❏ بوت مكتبتي للكتب :
@GedoLibrary_bot
❏ قروب قناة مكتبتي :
@GedoLibrary_group1
Download Telegram
حدث في مثل هذا اليوم
23 أكتوبر / تشرين الأول

في مثل هذا اليوم من العام 2014م عرضَ "جايمس واتسون" -الحاصل على جائزة نوبل للطب لاكتشافه رفقة زميليه البنية الجزئية للأحماض النووية DNA وأهميتها في نقل المعلومات للمادة الحية- جائزة نوبل للبيع وذلك بعد الضائقة الاقتصادية التي مرَّ بها!

اشترى الجائزة الملياردير الأوزبكي "أليش أوسمانوف" بمبلغ أربعة ملايين دولار، ثم بعد فترة قصيرة أعاد الجائزة إلى واتسون قائلاً: واتسون يستحق الجائزة أكثر مني، هو حصل عليها بجده واجتهاده، وأنا حصلتُ عليها بمالي!
وهكذا استعاد واتسون جائزة نوبل واحتفظ بالمبلغ!

طبعاً إن شراء جائزة نوبل في الطب لن تجعل المشتري طبيباً، الميدالية مسألة رمزية وشكلية ليس إلا، حتى لو لم يُرجع الملياردير الجائزة لواتسون فسيبقى واتسون صاحب الاكتشاف وصاحب الجائزة، فشرائي للكرة الذهبية من ميسي على سبيل المثال لن يجعلني أفضل لاعب في العالم، كل ما في الأمر أني لا أملك إلا الكرة، بينما سطر هو المجد كله في الملاعب!

ولكن ما يندى له الجبين لماذا على رجل أسهم اكتشافه في طبيعة جسم الإنسان، وغيّر مفهوم الطب إلى الأبد، أن يصل مرحلة لا يجد له راتباً يعتاش منه، ويضطر إلى بيع جائزته! هذا مع العلم أنه خسر عمله بسبب تصريحاته العنصرية!

قد يرى البعض أنه من العيب على واتسون بيع الجائزة تحت أي ظرف من الظروف، ولكني على العكس من ذلك أتفهّم، فليس من المعقول أن يتضوّر جوعاً وهو ينظر إلى ميدالية نوبل، إنّ حلاً واقعياً قابلاً للتطبيق أفضل من مئة حل مثالي على الورق كما يقول بيغوفيتش!
العار هو عار الحكومات التي تُفاخر بنُخبها وهم في أوج عطائهم ثم تتنكّر لهم بعد أن يأفل نجمهم!



- أدهم شرقاوي
Forwarded from عشراقة فرح😍 (Salma ♥️)
#٢٤اكتوبر 💖
افعل امراً خارج منطقة راحتك اليوم فأحياناً تعمل الأمور التي تخيفنا على تطويرنا
1🤝1
Forwarded from عَـبَقْ🩵 (عُلا♡)
لذة الخفّة القلبيّة ونقاء السريرة تستحق أن تتخطّى لأجلها كل عتبات الضغائن والأحقاد، فإن استطعت أن تناضل على أن تبقى تلك المضغة التي في جوفك على قيد الصفاء فافعل!♥️
1
ذاتْ يومٍ قريبّ سـ تقولُ مُبتسماً: "إن ﷲ جبّر قلبي جبراً لم أكن أحلُم به أبداً"⁦♥️
1
كان من المحتّم عليكَ أن تتّخذ نفسَك لنفسِك صديقًا، وأن تعوّدها على طقوس حزنك، أن تعلّمها كيف تواجه كآبتك بسماحتها وألّا تُطيل اللّوم عليك وتلذعك بسياطِ عتابها، أن تصادقها حدّ الشّفافيّة وأن لا تتّخذ من سواها رفيقًا، بإيمانٍ أنّه سيأتي يومٌ يخونك الحرف والزّمن والوصل فيه، تخون الظّروف والصّداقات والعلاقات، وتلوذ بنفسك.. بها فقط.
وتقولُ آنذاكَ، يا ليتني آنستُ بها وآنسَتْني قبل أن آنس بإنسٍ سواها.♥️
2👍1
-

‏" لَيتنا جيرانْ و أهالينا حَبايب " ، 💙 📻🍂

''
-

"اللهُمَّ صلِّ على نبيِّ الرَحمة وشَفيع الأُمة مُحَمَّد وآلهِ أجمعينْ " ، 💛

''
1
-

" ‏اللهُمَّ نَسألُك شُعور هَذهِ الآية : "قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ"
وذاكَ الشُعور : "فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ" ، ♥️🍒

''
1
على طهارة قلبك ترزق فلا تبالي ! ,"]

~
حدث في مثل هذا اليوم
25 أكتوبر / تشرين الأول

في مثل هذا اليوم من العام 1932م وُلد "دايفيد توماس" مؤسِّس "ويندي" أحد أكبر مطاعم الأكل السريع في العالم!

ترك دايفيد المدرسة باكراً، لذلك فهو لا يحمل أية شهادة، ولكنه في العام 1993م وعمره 61 سنة عاد إلى المدرسة الثانوية ليُكمل دراسته حتى لا يكون بنجاحه في الأعمال وتكوين ثروة ضخمة قدوة سيئة للمُراهقين فيتركون المدرسة ويحتجّون به كمثال على الإنسان الناجح الذي لا يحمل شهادة!

نادرون هؤلاء البشر الذين يُفكرون بغيرهم، والذين يُريدون لهذا الكوكب أن يكون أفضل، ولطريقة تفكير الناس أن تكون أرقى!

والشيء بالشيء يُذكر، يقول ماثيو ماكونهي: الشهادة ورقة تُثبت أنك مُتعلِّم ولكنها لا تُثبت أبداً أنك تفهم!
لم يكن دايفيد يحمل شهادة ولكنه كان يفهم!

وعن الذين يهتمون بالقيم النبيلة حدثتني جدتي رحمها الله عن ملكٍ شغوف باقتناء الخيول، أُعجب بفرسٍ عند ملك المملكة المجاورة، فأرسل يطلب منه أن يبيعها له، فردّ عليه الملك صاحب الفرس قائلاً: الملوك لا تُتاجر بالخيول وكنتُ سأتشرّف بإهدائك إياها لولا أنها هدية غالية من المرحومة أمي!

فزاد تعلُّق الملك وإصراره في الحصول على الفرس، فجمع مُستشاريه علّهم يقترحون عليه حلاً، ولكن الحل جاء من أحد اللصوص، إذ اقترح على الملك أن يتطوّع لسرقة الفرس له!
وافق الملك فكل ما كان يُريده هو الحصول عليها!
عرف اللِّص أن الملك صاحب الفرس يصطاد وحده، فنام في طريقه مُتظاهراً أن حيَّة لدغته، فحمله الملك على الفرس، وقام يجره، فقال له اللِّص: لا يليق بالملك أن يجرّني، أعطِني اللجام!
وعندما أعطاه اللجام هربَ بالفرس، فنادى عليه الملك من بعيد وقال له: قُلْ للناس أني أهديتُك الفرس، لا أريد أن تموت المروءة بين الناس فيمر الرجل بالمصاب ويتركه خوفاً من أمثالك!


- أدهم شرقاوي
👍1
كتاب أول مرة أصلي .pdf
2.2 MB
  قوة دافعة وطاقة وثابة، تهوي بقلوبنا إلى محراب الصلاة لنرتوي ونرتقي ، قادنا إليه الدكتور خالد أبو شادي...بأسلوبه الروحاني الذي يركز فيه على معانٍ ترفع الصلاة من مجرد حركات بدن...إلى قلب يتأثر...وروح تترقى...ونفس تتقوى...وعزم يتبدّى