مكتبتي ℡ | 📚
• Smile .. Just smile .. 😄💛
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حدث في مثل هذا اليوم
23 أكتوبر / تشرين الأول
في مثل هذا اليوم من العام 2014م عرضَ "جايمس واتسون" -الحاصل على جائزة نوبل للطب لاكتشافه رفقة زميليه البنية الجزئية للأحماض النووية DNA وأهميتها في نقل المعلومات للمادة الحية- جائزة نوبل للبيع وذلك بعد الضائقة الاقتصادية التي مرَّ بها!
اشترى الجائزة الملياردير الأوزبكي "أليش أوسمانوف" بمبلغ أربعة ملايين دولار، ثم بعد فترة قصيرة أعاد الجائزة إلى واتسون قائلاً: واتسون يستحق الجائزة أكثر مني، هو حصل عليها بجده واجتهاده، وأنا حصلتُ عليها بمالي!
وهكذا استعاد واتسون جائزة نوبل واحتفظ بالمبلغ!
طبعاً إن شراء جائزة نوبل في الطب لن تجعل المشتري طبيباً، الميدالية مسألة رمزية وشكلية ليس إلا، حتى لو لم يُرجع الملياردير الجائزة لواتسون فسيبقى واتسون صاحب الاكتشاف وصاحب الجائزة، فشرائي للكرة الذهبية من ميسي على سبيل المثال لن يجعلني أفضل لاعب في العالم، كل ما في الأمر أني لا أملك إلا الكرة، بينما سطر هو المجد كله في الملاعب!
ولكن ما يندى له الجبين لماذا على رجل أسهم اكتشافه في طبيعة جسم الإنسان، وغيّر مفهوم الطب إلى الأبد، أن يصل مرحلة لا يجد له راتباً يعتاش منه، ويضطر إلى بيع جائزته! هذا مع العلم أنه خسر عمله بسبب تصريحاته العنصرية!
قد يرى البعض أنه من العيب على واتسون بيع الجائزة تحت أي ظرف من الظروف، ولكني على العكس من ذلك أتفهّم، فليس من المعقول أن يتضوّر جوعاً وهو ينظر إلى ميدالية نوبل، إنّ حلاً واقعياً قابلاً للتطبيق أفضل من مئة حل مثالي على الورق كما يقول بيغوفيتش!
العار هو عار الحكومات التي تُفاخر بنُخبها وهم في أوج عطائهم ثم تتنكّر لهم بعد أن يأفل نجمهم!
- أدهم شرقاوي
23 أكتوبر / تشرين الأول
في مثل هذا اليوم من العام 2014م عرضَ "جايمس واتسون" -الحاصل على جائزة نوبل للطب لاكتشافه رفقة زميليه البنية الجزئية للأحماض النووية DNA وأهميتها في نقل المعلومات للمادة الحية- جائزة نوبل للبيع وذلك بعد الضائقة الاقتصادية التي مرَّ بها!
اشترى الجائزة الملياردير الأوزبكي "أليش أوسمانوف" بمبلغ أربعة ملايين دولار، ثم بعد فترة قصيرة أعاد الجائزة إلى واتسون قائلاً: واتسون يستحق الجائزة أكثر مني، هو حصل عليها بجده واجتهاده، وأنا حصلتُ عليها بمالي!
وهكذا استعاد واتسون جائزة نوبل واحتفظ بالمبلغ!
طبعاً إن شراء جائزة نوبل في الطب لن تجعل المشتري طبيباً، الميدالية مسألة رمزية وشكلية ليس إلا، حتى لو لم يُرجع الملياردير الجائزة لواتسون فسيبقى واتسون صاحب الاكتشاف وصاحب الجائزة، فشرائي للكرة الذهبية من ميسي على سبيل المثال لن يجعلني أفضل لاعب في العالم، كل ما في الأمر أني لا أملك إلا الكرة، بينما سطر هو المجد كله في الملاعب!
ولكن ما يندى له الجبين لماذا على رجل أسهم اكتشافه في طبيعة جسم الإنسان، وغيّر مفهوم الطب إلى الأبد، أن يصل مرحلة لا يجد له راتباً يعتاش منه، ويضطر إلى بيع جائزته! هذا مع العلم أنه خسر عمله بسبب تصريحاته العنصرية!
قد يرى البعض أنه من العيب على واتسون بيع الجائزة تحت أي ظرف من الظروف، ولكني على العكس من ذلك أتفهّم، فليس من المعقول أن يتضوّر جوعاً وهو ينظر إلى ميدالية نوبل، إنّ حلاً واقعياً قابلاً للتطبيق أفضل من مئة حل مثالي على الورق كما يقول بيغوفيتش!
العار هو عار الحكومات التي تُفاخر بنُخبها وهم في أوج عطائهم ثم تتنكّر لهم بعد أن يأفل نجمهم!
- أدهم شرقاوي
Forwarded from عشراقة فرح😍 (Salma ♥️)
#٢٤اكتوبر 💖
افعل امراً خارج منطقة راحتك اليوم فأحياناً تعمل الأمور التي تخيفنا على تطويرنا
افعل امراً خارج منطقة راحتك اليوم فأحياناً تعمل الأمور التي تخيفنا على تطويرنا
❤1🤝1
Forwarded from عَـبَقْ🩵 (عُلا♡)
لذة الخفّة القلبيّة ونقاء السريرة تستحق أن تتخطّى لأجلها كل عتبات الضغائن والأحقاد، فإن استطعت أن تناضل على أن تبقى تلك المضغة التي في جوفك على قيد الصفاء فافعل!♥️✨
❤1
ذاتْ يومٍ قريبّ سـ تقولُ مُبتسماً: "إن ﷲ جبّر قلبي جبراً لم أكن أحلُم به أبداً"♥️✨
❤1
كان من المحتّم عليكَ أن تتّخذ نفسَك لنفسِك صديقًا، وأن تعوّدها على طقوس حزنك، أن تعلّمها كيف تواجه كآبتك بسماحتها وألّا تُطيل اللّوم عليك وتلذعك بسياطِ عتابها، أن تصادقها حدّ الشّفافيّة وأن لا تتّخذ من سواها رفيقًا، بإيمانٍ أنّه سيأتي يومٌ يخونك الحرف والزّمن والوصل فيه، تخون الظّروف والصّداقات والعلاقات، وتلوذ بنفسك.. بها فقط.
وتقولُ آنذاكَ، يا ليتني آنستُ بها وآنسَتْني قبل أن آنس بإنسٍ سواها.♥️✨
وتقولُ آنذاكَ، يا ليتني آنستُ بها وآنسَتْني قبل أن آنس بإنسٍ سواها.♥️✨
❤2👍1