حدث في مثل هذا اليوم
20 أيلول / سبتمبر
في مثل هذا اليوم من العام 1972م وُلد "برايان أكتون" الرجل الذي اخترع أحد أشهر برامج التواصل الاجتماعي في العالم!
في أولى مراحل حياته المهنية تقدّم بطلب توظيف في "فيسبوك" ولكنهم رفضوا توظيفه، فكتبَ يقول: فيسبوك رفض توظيفي، إنها فرصة رائعة للتواصل مع أشخاصٍ رائعين، أتطلّع إلى تجربتي القادمة في الحياة!
وتقدّم بطلب توظيف في "تويتر" ولكنهم رفضوا توظيفه أيضاً، فكتب يقول: رفضني تويتر، لا بأس لقد أراحوني من سفرٍ يوميٍّ طويل!
بعد هذين الرفضَين بدأ برايان بالعمل على تطبيقه الخاص "واتس آب"، وشيئاً فشيئاً بدأ التطبيق يلقى رواجاً، والناس يتعلّقون به، فما كان من "فيسبوك" إلا أن تقدّم من برايان بطلب شراء التطبيق، وبعد مُفاوضات، وأخذ ورَد، تمّ بيع التطبيق لفيسبوك بمبلغ 19 مليار دولار!
إن كان من درس في كل هذا فهو أن رأي الآخرين بنا هو مجرد رأي ولن يُصبح حقيقة إلا عندما نقتنع به نحن، لِيظُن الآخرون بنا ما شاؤوا، لِيُقيِّمونا، لِيحكموا على قدراتنا على مزاجهم، هذا شأنهم، أما شأننا نحن فهو ألا نستمع لأصوات الإحباط هذه، ولمُحاولة تكسير مجاذيفنا!
وإن كان درس آخر فهو أن الفشل جزء من النجاح وليس ضده!
كُل اختراع نعرفه كان نهاية لعشرات المحاولات الفاشلة!
كل دواء ناجع كان بداية الأمر مهزلة طبية تُجرَّب على الفئران!
لا بأس أن نتعثر، ولكن البأس أن نعتبر أن هذا التعثُّر نهاية المطاف وليس مُجرّد خطوة في الطريق، والعظماء يتعلّمون من تجاربهم الفاشلة كما يتعلّم الآخرون من تجاربهم الناجحة، بعد ألف محاولة استطاع أديسون اختراع المصباح الكهربائي، قال يومها: لقد اكتشفتُ ألف طريقة لا يمكن بها صنع مصباح كهربائي!
أدهم شرقاوي
20 أيلول / سبتمبر
في مثل هذا اليوم من العام 1972م وُلد "برايان أكتون" الرجل الذي اخترع أحد أشهر برامج التواصل الاجتماعي في العالم!
في أولى مراحل حياته المهنية تقدّم بطلب توظيف في "فيسبوك" ولكنهم رفضوا توظيفه، فكتبَ يقول: فيسبوك رفض توظيفي، إنها فرصة رائعة للتواصل مع أشخاصٍ رائعين، أتطلّع إلى تجربتي القادمة في الحياة!
وتقدّم بطلب توظيف في "تويتر" ولكنهم رفضوا توظيفه أيضاً، فكتب يقول: رفضني تويتر، لا بأس لقد أراحوني من سفرٍ يوميٍّ طويل!
بعد هذين الرفضَين بدأ برايان بالعمل على تطبيقه الخاص "واتس آب"، وشيئاً فشيئاً بدأ التطبيق يلقى رواجاً، والناس يتعلّقون به، فما كان من "فيسبوك" إلا أن تقدّم من برايان بطلب شراء التطبيق، وبعد مُفاوضات، وأخذ ورَد، تمّ بيع التطبيق لفيسبوك بمبلغ 19 مليار دولار!
إن كان من درس في كل هذا فهو أن رأي الآخرين بنا هو مجرد رأي ولن يُصبح حقيقة إلا عندما نقتنع به نحن، لِيظُن الآخرون بنا ما شاؤوا، لِيُقيِّمونا، لِيحكموا على قدراتنا على مزاجهم، هذا شأنهم، أما شأننا نحن فهو ألا نستمع لأصوات الإحباط هذه، ولمُحاولة تكسير مجاذيفنا!
وإن كان درس آخر فهو أن الفشل جزء من النجاح وليس ضده!
كُل اختراع نعرفه كان نهاية لعشرات المحاولات الفاشلة!
كل دواء ناجع كان بداية الأمر مهزلة طبية تُجرَّب على الفئران!
لا بأس أن نتعثر، ولكن البأس أن نعتبر أن هذا التعثُّر نهاية المطاف وليس مُجرّد خطوة في الطريق، والعظماء يتعلّمون من تجاربهم الفاشلة كما يتعلّم الآخرون من تجاربهم الناجحة، بعد ألف محاولة استطاع أديسون اختراع المصباح الكهربائي، قال يومها: لقد اكتشفتُ ألف طريقة لا يمكن بها صنع مصباح كهربائي!
أدهم شرقاوي
ليس لي قلبٌ ليدخله الشجن
ليس لي إلا أنا،
وأنا المسافرُ في غدٍ من برزخٍ
وإن غداً حتماً لناظره قريب ♥
ليس لي إلا أنا،
وأنا المسافرُ في غدٍ من برزخٍ
وإن غداً حتماً لناظره قريب ♥
Forwarded from عَـبَقْ🩵
”اعتقد بأن الإحساس الأروع في العالم أن يكون المرء مطمئناً، مطمئن لا أكثر، لا يشعر بالخوف او الريبة، لا تعتليه الشكوك او الضيقة، مطمئن فحسب.”💙
• حدث في مثل هذا اليوم
21 أيلول / سبتمبر
في مثل هذا اليوم من العام 2001م قام الأمريكي "ستيف كوميسار" بإغراق الصحف الشهيرة في أمريكا بإعلان عن اختراعٍ فريدٍ ألا وهو مُجفِّف ملابس يعمل بالطاقة الشمسية بسعر خمسين دولاراً فقط!
بدأتْ الطلبات تنهال على ستيف ثم بعد أسبوع بدأتْ الدعاوى تُرفع عليه في المحكمة! لقد كان الاختراع الفريد هو عبارة عن حبل غسيل!
بعد محاكمتِه بتهمة الاحتيال ربح ستيف القضية بسبب صدقه لأن حقيقة نشر الملابس على الحبل تحت أشعة الشمس يُعتبر تجفيفاً بالطاقة الشمسية وربح تعويضاً قيمته خمسمئة ألف دولار!
قام ستيف بعمليات خداع أخرى ولم تكن الجرة تسلم في كل مرة، فقد دخلَ السجن عدّة مرات بسبب إدانته بالاحتيال!
أخيراً قرّر ستيف أن يُوظِّف عقله الاحتيالي في الخير فقام بتأليف كتابين جميلين، الأول بعنوان "قطعة من تاريخ الاحتيال" والثاني "دليل أمريكا إلى منع الاحتيال" كما قامت عدة شركات بتوظيفه خبيراً استشارياً لمنع الاحتيال!
القصة على طرافتها تُخبرك إلى أي مدى يمكن خداع الناس عن طريق الإعلانات، إنّهم بكلمات رنّانة يجعلوننا نشتري أشياء لا نحتاجها أو هي أشياء هي عندنا فعلاً، فعلى سبيل المثال تقرأ اسم طبق في لائحة المطعم، وتنظر إلى مكوناته لتجد كلمات تشبه شيئاً من هذا:
الطحين الأبيض الفريد المُستخرج من السّنابل الذّهبية التي كانتْ تتماوج بفعل النّسمات العليلة، مع بيض الدجاج الفاخر الذي أنتجتْه الدجاجات التي تسمع الموسيقى تحت إشراف خُبراء التغذية، البهار الهندي الشهير عبر الزمن، قطع الخُضراوات الصغيرة جداً المفرومة بعناية والقادمة من أرقى الحقول، لتكتشف نهاية المطاف أن الطّبق الذي اخترته هو عجة!
- أدهم شرقاوي
21 أيلول / سبتمبر
في مثل هذا اليوم من العام 2001م قام الأمريكي "ستيف كوميسار" بإغراق الصحف الشهيرة في أمريكا بإعلان عن اختراعٍ فريدٍ ألا وهو مُجفِّف ملابس يعمل بالطاقة الشمسية بسعر خمسين دولاراً فقط!
بدأتْ الطلبات تنهال على ستيف ثم بعد أسبوع بدأتْ الدعاوى تُرفع عليه في المحكمة! لقد كان الاختراع الفريد هو عبارة عن حبل غسيل!
بعد محاكمتِه بتهمة الاحتيال ربح ستيف القضية بسبب صدقه لأن حقيقة نشر الملابس على الحبل تحت أشعة الشمس يُعتبر تجفيفاً بالطاقة الشمسية وربح تعويضاً قيمته خمسمئة ألف دولار!
قام ستيف بعمليات خداع أخرى ولم تكن الجرة تسلم في كل مرة، فقد دخلَ السجن عدّة مرات بسبب إدانته بالاحتيال!
أخيراً قرّر ستيف أن يُوظِّف عقله الاحتيالي في الخير فقام بتأليف كتابين جميلين، الأول بعنوان "قطعة من تاريخ الاحتيال" والثاني "دليل أمريكا إلى منع الاحتيال" كما قامت عدة شركات بتوظيفه خبيراً استشارياً لمنع الاحتيال!
القصة على طرافتها تُخبرك إلى أي مدى يمكن خداع الناس عن طريق الإعلانات، إنّهم بكلمات رنّانة يجعلوننا نشتري أشياء لا نحتاجها أو هي أشياء هي عندنا فعلاً، فعلى سبيل المثال تقرأ اسم طبق في لائحة المطعم، وتنظر إلى مكوناته لتجد كلمات تشبه شيئاً من هذا:
الطحين الأبيض الفريد المُستخرج من السّنابل الذّهبية التي كانتْ تتماوج بفعل النّسمات العليلة، مع بيض الدجاج الفاخر الذي أنتجتْه الدجاجات التي تسمع الموسيقى تحت إشراف خُبراء التغذية، البهار الهندي الشهير عبر الزمن، قطع الخُضراوات الصغيرة جداً المفرومة بعناية والقادمة من أرقى الحقول، لتكتشف نهاية المطاف أن الطّبق الذي اخترته هو عجة!
- أدهم شرقاوي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
• ماذا عن الجروح و التشوهات النفسية ؟ | 🖤
“في داخل كل إنسان وطنٌ خاص به. الإنسان لا ينتمي إلى رقعة، الإنسان ينتمي إلى دواخله.”
— أثير النشمي
— أثير النشمي
❤1
حدث في مثل هذا اليوم
22 أيلول / سبتمبر
في مثل هذا اليوم من العام 2013م أعلن الثريّ البرازيلي "ثين شيكينو سكاربا" أنّه ينوي دفن سيارته البنتلي التي تُقدّر قيمتها بمليون دولار حتى يستمتع بها في الآخرة!
تناقلتْ وسائل الإعلام الخبر ولاقى الكثير من النّقد اللّاذع، ولكن "سكاربا" بقِيَ مُصِرَّاً على قراره ودعا الجميع لحفل جنازة السيارة!
قبل دفن السيارة تماماً، طلب "سكاربا" من الحفّارين التوقُّف، وخاطب الحضور قائلاً: يُهاجمني الناس على دفن سيارة ثمينة، رغم أنّهم يدفنون ممتلكات أثمن منها بكثير، يدفنون القُلوب والكِلى والأكباد والرِّئات وهي في حالة ممتازة يتمنّاها الكثير من المرضى!
وأعلنَ تبرُّعه بكامل أعضائه عند وفاته!
بعيداً عن خلاف الفُقهاء المعاصرين حول وهب الأعضاء وحُرمة الميت بين مُوافق ومُعارض، ولكل فريق حُجّته وأدلّته ولستُ من أهل التّرجيح ولا الفتوى ولا الفصل بين الفقهاء، كل ما أستطيع قوله أنّ طريقة "سكاربا" في إيصال رسالة وفكرة يُؤمن هو بها كانتْ فريدة حقاً ومُلفتة للنّظر، لقد استطاعَ إيصال رسالته للملايين وقد خدمتْهُ الصحافة من خلال الحملة التي شنّتها عليه وهي لا تدري!
ذكاء إيصال الأفكار تُرفع له القبعة!
والشيء بالشيء يُذكر، قرأتُ مرةً عن شاب كان قد أوصى أن تُوهب أعضاؤه عند موته، وبالفعل مات الشاب بحادث سيارة، وتمّت تنفيذ وصيته، وحصلتْ فتاة في العشرين على قلبه، إلى هنا يبدو الخبر عادياً ويحدث كثيراً، ولكن الذي لا يحدث كثيراً هو أن تُسافر والدة الشاب من مدينة إلى أخرى لتضع رأسها على صدر الفتاة لتسمع صوت قلب ابنها ينبض مُجدّداً!
أدهم شرقاوي
22 أيلول / سبتمبر
في مثل هذا اليوم من العام 2013م أعلن الثريّ البرازيلي "ثين شيكينو سكاربا" أنّه ينوي دفن سيارته البنتلي التي تُقدّر قيمتها بمليون دولار حتى يستمتع بها في الآخرة!
تناقلتْ وسائل الإعلام الخبر ولاقى الكثير من النّقد اللّاذع، ولكن "سكاربا" بقِيَ مُصِرَّاً على قراره ودعا الجميع لحفل جنازة السيارة!
قبل دفن السيارة تماماً، طلب "سكاربا" من الحفّارين التوقُّف، وخاطب الحضور قائلاً: يُهاجمني الناس على دفن سيارة ثمينة، رغم أنّهم يدفنون ممتلكات أثمن منها بكثير، يدفنون القُلوب والكِلى والأكباد والرِّئات وهي في حالة ممتازة يتمنّاها الكثير من المرضى!
وأعلنَ تبرُّعه بكامل أعضائه عند وفاته!
بعيداً عن خلاف الفُقهاء المعاصرين حول وهب الأعضاء وحُرمة الميت بين مُوافق ومُعارض، ولكل فريق حُجّته وأدلّته ولستُ من أهل التّرجيح ولا الفتوى ولا الفصل بين الفقهاء، كل ما أستطيع قوله أنّ طريقة "سكاربا" في إيصال رسالة وفكرة يُؤمن هو بها كانتْ فريدة حقاً ومُلفتة للنّظر، لقد استطاعَ إيصال رسالته للملايين وقد خدمتْهُ الصحافة من خلال الحملة التي شنّتها عليه وهي لا تدري!
ذكاء إيصال الأفكار تُرفع له القبعة!
والشيء بالشيء يُذكر، قرأتُ مرةً عن شاب كان قد أوصى أن تُوهب أعضاؤه عند موته، وبالفعل مات الشاب بحادث سيارة، وتمّت تنفيذ وصيته، وحصلتْ فتاة في العشرين على قلبه، إلى هنا يبدو الخبر عادياً ويحدث كثيراً، ولكن الذي لا يحدث كثيراً هو أن تُسافر والدة الشاب من مدينة إلى أخرى لتضع رأسها على صدر الفتاة لتسمع صوت قلب ابنها ينبض مُجدّداً!
أدهم شرقاوي
“ أَرجوكِ أَن تغفري لي هذهِ الثرثرة، عُذري الوحيد أنني صادقٌ وممزّق وأرتاحُ إليكِ.”
- أنسي الحاج إلى غادة السمان
- أنسي الحاج إلى غادة السمان
" أهم أسباب معاناة الإنسان ، هي قادمة من تلك الأشياء التي يعملها دون حُب او شغف "