مكتبتي ℡ | 📚
345K subscribers
12.3K photos
499 videos
6.87K files
1.31K links
❏ رابط القناة :
@GedoLibrary
❏ بوت مكتبتي للكتب :
@GedoLibrary_bot
❏ قروب قناة مكتبتي :
@GedoLibrary_group1
Download Telegram
• ‏رسالة صباحيّة 💙

- كن على ثقة أنك شيء عظيم أوجده الله لهدف وغاية ووضع فيك مايميزك ، قد تتعثر في طريقك ، قد تفقد توازنك ، وقد تحزن وتنطفئ روحك ، لكنك لست بعاجز أوأقل من غيرك ، لا تلتفت لكل مايحبطك ، أنت وحدك من يستطيع أن يفجّر طاقاتك ، أنت من تصنع سعادتك وتغير حياتك ، تأمل نفسك واعرف قيمتك جيدًا 🌱🌸
• آيات ..💚
مكتبتي ℡ | 📚
• أرسل إليّ رسالة إيجابية 💌🎈↓ @OsmanGedo
• رسالة من Beyen 💌🎀 :

- لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً ..
لا تيأس فالله رحيم بعباده 🧡💫
تأكد أن غيمة أحلامك لم تتأخر إلا لتجمع الماء أكثر لتمطر عليك من الخير والرحمة مالم تتوقعه 🧡🍂😊

وبشر الصابرين ❤️ ..
حدث في مثل هذا اليوم
19 أيلول / سبتمبر

في مثل هذا اليوم من العام 1967م اخترع الإسكتلندي "جون شيفرد بارون" الصرّاف الآلي، جاءتْه الفكرة وهو يستحم بعدما لم يتمكّن من دخول البنك الذي يتعامل معه، تماماً كما جاءتْ الفكرة لأرخميدس عندما صرخ "يوريكا/وجدْتُها" وهو مُمدّد بالبانيو!

استلهمَ جون فكرة الصراف الآلي من ماكينة يُوضع فيها المال فتُخرِج قطعاً من الشوكولا، وجعل أول الأمر ستة أرقام سريّة للبطاقة، ولكنه بعد فترة قام بتغيير الرقم السري من ستة إلى أربعة أرقام كما هو معمول به في غالبية دول العالم، ولما سُئل عن ذلك، قال: لقد قمتُ بتعديل عدد الأرقام من ستة إلى أربعة لأن زوجتي تجد صعوبة في تذكر أكثر من أربعة أرقام!

إحدى أكثر الأشياء التي أستغربُها في الحياة هي مدى نجاح نظام المال العالميّ في إقناع الناس أن يثقوا به، نحن نذهب بأموالنا إلى البنوك، نضعها في أيديهم، يكتبون لنا في دفتر البنك رقماً جديداً، لا أحد منا يشُك لِلحظة أنّ أمواله محفوظة وأنه يستطيع استعادتها متى شاء مع أن هذه الفكرة قبل مئة عام كانت تبدو فكرة مجنونة حيث كان الناس لا يطمئنُّون إلا إذا كانتْ الأموال في حوزتهم!

يُسافر الناس من بلد إلى بلد دون أن يحملوا نقود البلد الذي يُسافرون إليه، معهم بطاقة يستطيعون أن يحصلوا على المال من هناك، أو حتى يشترون من خلالها دون أن يلمسوا المال أساساً، مُجرّد أرقام تنقُص من الحساب! تخيّلوا مدى ثقة الناس بهذا النظام المالي! أعترف أن هذا النظام من ناحية عملية، بعيداً عن فكرة الرأسمالية التي تقف وراءه، قد سهّلت حياة الناس، ولكن ثقة الناس المُفرطة -رغم أني من الذين يثقون- تبدو فكرة مجنونة!

أدهم شرقاوي
“أَريدُ أَن أَستريح ، أَتمدد ، أَستلقيّ فيّ الظِل وأُفكر أو لا أفكر، لا أريدُ أن أتحرك قط ، لقد تعِبت فيّ حياتي بشكلٍ أكثر مِن كاف.”

- غسان كنفاني
رأيكم شنو نعمل مناقشة في موضوع معين♥️..
Anonymous Poll
89%
نعم
11%
لا
مكتبتي ℡ | 📚
رأيكم شنو نعمل مناقشة في موضوع معين♥️..
أولا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 💜
ثانياً موضوع نقاشنا :
كتير مننا بكون تايه في الحياة دي وأيامه مكررة، و مشابهة لبعضها يعني حاسس إنه مامنجز شئ حرفياً، ف السؤال البطرح نفسه كيف الواحد يرتب أهدافه و أولوياته حتى من بين الأهداف دي كلها، وكيف يبدأ يقيم إنجازاته وحتى الشغف المفقود كيف يسترجعه، يعني مرات بكون الواحد ماشي في الاتجاه الصح بس بنتكس ويفقد شغفه، ف باختصار السؤال المطروح هو كيفية تحديد الأهداف وترتيبها وحتى كيفية مواظبة المرء لإنه يكون إنسان منجز وكيف يخطط صح لحياته.؟ .
@OLAIdris
مكتبتي ℡ | 📚
شكرا ع التطنيش🤦‍♀
علا الناس بتتناقش في القروب😹
" تحسـبُهآ أياماً ثقـيلة.. ثمّ تمـضي كأن لم تكن "
🌸💜
حدث في مثل هذا اليوم
20 أيلول / سبتمبر

في مثل هذا اليوم من العام 1972م وُلد "برايان أكتون" الرجل الذي اخترع أحد أشهر برامج التواصل الاجتماعي في العالم!

في أولى مراحل حياته المهنية تقدّم بطلب توظيف في "فيسبوك" ولكنهم رفضوا توظيفه، فكتبَ يقول: فيسبوك رفض توظيفي، إنها فرصة رائعة للتواصل مع أشخاصٍ رائعين، أتطلّع إلى تجربتي القادمة في الحياة!

وتقدّم بطلب توظيف في "تويتر" ولكنهم رفضوا توظيفه أيضاً، فكتب يقول: رفضني تويتر، لا بأس لقد أراحوني من سفرٍ يوميٍّ طويل!

بعد هذين الرفضَين بدأ برايان بالعمل على تطبيقه الخاص "واتس آب"، وشيئاً فشيئاً بدأ التطبيق يلقى رواجاً، والناس يتعلّقون به، فما كان من "فيسبوك" إلا أن تقدّم من برايان بطلب شراء التطبيق، وبعد مُفاوضات، وأخذ ورَد، تمّ بيع التطبيق لفيسبوك بمبلغ 19 مليار دولار!

إن كان من درس في كل هذا فهو أن رأي الآخرين بنا هو مجرد رأي ولن يُصبح حقيقة إلا عندما نقتنع به نحن، لِيظُن الآخرون بنا ما شاؤوا، لِيُقيِّمونا، لِيحكموا على قدراتنا على مزاجهم، هذا شأنهم، أما شأننا نحن فهو ألا نستمع لأصوات الإحباط هذه، ولمُحاولة تكسير مجاذيفنا!

وإن كان درس آخر فهو أن الفشل جزء من النجاح وليس ضده!
كُل اختراع نعرفه كان نهاية لعشرات المحاولات الفاشلة!
كل دواء ناجع كان بداية الأمر مهزلة طبية تُجرَّب على الفئران!

لا بأس أن نتعثر، ولكن البأس أن نعتبر أن هذا التعثُّر نهاية المطاف وليس مُجرّد خطوة في الطريق، والعظماء يتعلّمون من تجاربهم الفاشلة كما يتعلّم الآخرون من تجاربهم الناجحة، بعد ألف محاولة استطاع أديسون اختراع المصباح الكهربائي، قال يومها: لقد اكتشفتُ ألف طريقة لا يمكن بها صنع مصباح كهربائي!

أدهم شرقاوي
ليس لي قلبٌ ليدخله الشجن
ليس لي إلا أنا،
وأنا المسافرُ في غدٍ من برزخٍ
وإن غداً حتماً لناظره قريب
Forwarded from عَـبَقْ🩵
‏”اعتقد بأن الإحساس الأروع في العالم أن يكون المرء مطمئناً، مطمئن لا أكثر، لا يشعر بالخوف او الريبة، لا تعتليه الشكوك او الضيقة، مطمئن فحسب.”💙
• حدث في مثل هذا اليوم
21 أيلول / سبتمبر


في مثل هذا اليوم من العام 2001م قام الأمريكي "ستيف كوميسار" بإغراق الصحف الشهيرة في أمريكا بإعلان عن اختراعٍ فريدٍ ألا وهو مُجفِّف ملابس يعمل بالطاقة الشمسية بسعر خمسين دولاراً فقط!

بدأتْ الطلبات تنهال على ستيف ثم بعد أسبوع بدأتْ الدعاوى تُرفع عليه في المحكمة! لقد كان الاختراع الفريد هو عبارة عن حبل غسيل!
بعد محاكمتِه بتهمة الاحتيال ربح ستيف القضية بسبب صدقه لأن حقيقة نشر الملابس على الحبل تحت أشعة الشمس يُعتبر تجفيفاً بالطاقة الشمسية وربح تعويضاً قيمته خمسمئة ألف دولار!

قام ستيف بعمليات خداع أخرى ولم تكن الجرة تسلم في كل مرة، فقد دخلَ السجن عدّة مرات بسبب إدانته بالاحتيال!

أخيراً قرّر ستيف أن يُوظِّف عقله الاحتيالي في الخير فقام بتأليف كتابين جميلين، الأول بعنوان "قطعة من تاريخ الاحتيال" والثاني "دليل أمريكا إلى منع الاحتيال" كما قامت عدة شركات بتوظيفه خبيراً استشارياً لمنع الاحتيال!

القصة على طرافتها تُخبرك إلى أي مدى يمكن خداع الناس عن طريق الإعلانات، إنّهم بكلمات رنّانة يجعلوننا نشتري أشياء لا نحتاجها أو هي أشياء هي عندنا فعلاً، فعلى سبيل المثال تقرأ اسم طبق في لائحة المطعم، وتنظر إلى مكوناته لتجد كلمات تشبه شيئاً من هذا:
الطحين الأبيض الفريد المُستخرج من السّنابل الذّهبية التي كانتْ تتماوج بفعل النّسمات العليلة، مع بيض الدجاج الفاخر الذي أنتجتْه الدجاجات التي تسمع الموسيقى تحت إشراف خُبراء التغذية، البهار الهندي الشهير عبر الزمن، قطع الخُضراوات الصغيرة جداً المفرومة بعناية والقادمة من أرقى الحقول، لتكتشف نهاية المطاف أن الطّبق الذي اخترته هو عجة!


- أدهم شرقاوي
💙💛
Forwarded from أُورڪِيد