"الشمس لا تشرق في اليوم مرتين..
والحياة لا تُعطَى مرتين.. فلتتشبث بقوة ببقايا حياتك، ولتنقذها "!
أنطون تشيخوف
والحياة لا تُعطَى مرتين.. فلتتشبث بقوة ببقايا حياتك، ولتنقذها "!
أنطون تشيخوف
لا تضعف..
أتسمع ما أقول لك؟
لا تضعف .. وهذه الأشياء الأخيرة، التي قد تخلف في نفسك ذكرى أو تخلّف عاطفة اتركها.
لقد اجتزت القنطرة كلها وحدك، ولا حاجة بك الآن لأن ترى في العيون ذلك الأسف المستسلم ..
إنهم لا يفكرون فيك، وحتى لو قالوا لك شيئا فإنهم يعلمون أنفسهم..
اترك كل شيء وراءك، وإذا استطعت، لا تنظر إلى الخلف أبدًا.
- عبد الرحمن منيف
أتسمع ما أقول لك؟
لا تضعف .. وهذه الأشياء الأخيرة، التي قد تخلف في نفسك ذكرى أو تخلّف عاطفة اتركها.
لقد اجتزت القنطرة كلها وحدك، ولا حاجة بك الآن لأن ترى في العيون ذلك الأسف المستسلم ..
إنهم لا يفكرون فيك، وحتى لو قالوا لك شيئا فإنهم يعلمون أنفسهم..
اترك كل شيء وراءك، وإذا استطعت، لا تنظر إلى الخلف أبدًا.
- عبد الرحمن منيف
حدث في مثل هذا اليوم
6 أغسطس / آب
في مثل هذا اليوم من العام 1945م ألقتْ الولايات المتحدة الأمريكية قنبلة ذرية على مدينة هيروشيما! أسمى الأمريكان قنبلتهم "الولد الصغير" تماماً كما سموا صواريخهم في العراق بالصواريخ الذكية التي كانتْ لا تُفرق بين البشر والحجر فلم تُبقِ ولم تذر!
المهم أنّ "الولد الصغير" تسبب بقتل 140 ألف إنسان في لحظة! وبعد ثلاثة أيام ألقوا على ناكازاكي قنبلة أسموها "الرجل البدين" تسبّبتْ بقتل 80 ألف إنسان! هذا هو جزء من تاريخِ أمريكا التي تُعلِّمنا اليوم حقوق الإنسان!
المهم أنه بعد يومين من إلقاء القنبلتين على هيروشيما وناكازاكي خرجتْ النيويورك تايمز لتُكذِّب الإشاعات التي كانت تُرعب العالم بخصوص قدرة هذا النوع من القنابل على إهلاك الحرث والنسل!
وكتبَ "وليام لورنس" مُحرِّر المواضيع العلمية في الصحيفة مقالةً في الصفحة الأولى مُؤكِّداً أنه لا أثر للإشعاعات المضرة في هاتين المدينتين وأنّ النشاط الإشعاعي لا يعدو كونه واحدة من أكاذيب اليابانيين!
لا أحد يعرف من هم تحديداً اليابانيون الذين كانوا يكذِبون فهيروشيما وناكازاكي لم يبقَ فيهما أحد ليكذب أو ليصدق!
وما زاد الطين بلّة أن وليام لورنس صاحب المقالة الكاذبة في نيويوك تايمز قد حصل على جائزة بوليتزر للصحافة!
تبيّن لاحقاً أنه كان يتقاضى راتبين، واحد من الصحيفة والآخر من البنتاغون!
هذه هي أمريكا يا سادة!
أدهم شرقاوي
6 أغسطس / آب
في مثل هذا اليوم من العام 1945م ألقتْ الولايات المتحدة الأمريكية قنبلة ذرية على مدينة هيروشيما! أسمى الأمريكان قنبلتهم "الولد الصغير" تماماً كما سموا صواريخهم في العراق بالصواريخ الذكية التي كانتْ لا تُفرق بين البشر والحجر فلم تُبقِ ولم تذر!
المهم أنّ "الولد الصغير" تسبب بقتل 140 ألف إنسان في لحظة! وبعد ثلاثة أيام ألقوا على ناكازاكي قنبلة أسموها "الرجل البدين" تسبّبتْ بقتل 80 ألف إنسان! هذا هو جزء من تاريخِ أمريكا التي تُعلِّمنا اليوم حقوق الإنسان!
المهم أنه بعد يومين من إلقاء القنبلتين على هيروشيما وناكازاكي خرجتْ النيويورك تايمز لتُكذِّب الإشاعات التي كانت تُرعب العالم بخصوص قدرة هذا النوع من القنابل على إهلاك الحرث والنسل!
وكتبَ "وليام لورنس" مُحرِّر المواضيع العلمية في الصحيفة مقالةً في الصفحة الأولى مُؤكِّداً أنه لا أثر للإشعاعات المضرة في هاتين المدينتين وأنّ النشاط الإشعاعي لا يعدو كونه واحدة من أكاذيب اليابانيين!
لا أحد يعرف من هم تحديداً اليابانيون الذين كانوا يكذِبون فهيروشيما وناكازاكي لم يبقَ فيهما أحد ليكذب أو ليصدق!
وما زاد الطين بلّة أن وليام لورنس صاحب المقالة الكاذبة في نيويوك تايمز قد حصل على جائزة بوليتزر للصحافة!
تبيّن لاحقاً أنه كان يتقاضى راتبين، واحد من الصحيفة والآخر من البنتاغون!
هذه هي أمريكا يا سادة!
أدهم شرقاوي
أعرِف جدًا
كيف تموت الورقة في الغصن
قبل أن تفرح بالسقوط
قبل أن تشهد لحظة الاستقلال
أن تكون ذاتًا
ثم تتمزق بلا ذاكرةٍ موبِخة
تحت قيامة الأقدام.💔💭
كيف تموت الورقة في الغصن
قبل أن تفرح بالسقوط
قبل أن تشهد لحظة الاستقلال
أن تكون ذاتًا
ثم تتمزق بلا ذاكرةٍ موبِخة
تحت قيامة الأقدام.💔💭
في القرن السادس عشر...
وبالتحديد في إحدى القرى الألمانية... كان هناك طفل يدعي (جاوس) وكان طالبا ذكيا ...وذكائه من النوع الخارق للمألوف!!.. وكان كلما سأل مدرس الرياضيات سؤالا كان جاوس هو السباق للأجابه علي السؤال
فيحرم بذلك زملائه في الصف من فرصه التفكير في الإجابة.
وفي أحد المرات سأل المدرس سؤالا صعبا...فأجاب عليه جاوس بشكل سريع ...مما أغضب مدرسه!!... فأعطاه المدرس مسألة حسابية ...وقال : أوجد لي ناتج جمع الأعداد من 1 إلى100 طبعا كي يلهيه عن الدرس ويفسح المجال للآخرين.. بعد 5 دقائق بالتحديد قال جاوس بصوت منفعل: 5050 !!!!!!!!!
فصفعة المدرس علي وجهه!!!!....وقال : هل تمزح؟!أين حساباتك؟!!
قال جاوس: اكتشفت أن هناك علاقة بين 99 و 1 ومجموعها = 100 وأيضا 98 و 2 تساوي 100 و 97 و 3 تساوي 100 وهكذا الي 51 و 49 واكتشفت بأني حصلت علي 50 زوجا من الأعداد ! وبذلك ألفت قانونا عاما لحساب هذه المسأله
وهو n ( n+ 1) /2 واصبح الناتج 5050 !!!
فاندهش المدرس من هذه العبقريه ولم يعلم انه صفع في تلك اللحظة العالم الكبير : فريدريتش جاوس ... أحد #أشهر_ثلاثة_علماء_رياضيات_في_التاريخ👋🤓💭
وبالتحديد في إحدى القرى الألمانية... كان هناك طفل يدعي (جاوس) وكان طالبا ذكيا ...وذكائه من النوع الخارق للمألوف!!.. وكان كلما سأل مدرس الرياضيات سؤالا كان جاوس هو السباق للأجابه علي السؤال
فيحرم بذلك زملائه في الصف من فرصه التفكير في الإجابة.
وفي أحد المرات سأل المدرس سؤالا صعبا...فأجاب عليه جاوس بشكل سريع ...مما أغضب مدرسه!!... فأعطاه المدرس مسألة حسابية ...وقال : أوجد لي ناتج جمع الأعداد من 1 إلى100 طبعا كي يلهيه عن الدرس ويفسح المجال للآخرين.. بعد 5 دقائق بالتحديد قال جاوس بصوت منفعل: 5050 !!!!!!!!!
فصفعة المدرس علي وجهه!!!!....وقال : هل تمزح؟!أين حساباتك؟!!
قال جاوس: اكتشفت أن هناك علاقة بين 99 و 1 ومجموعها = 100 وأيضا 98 و 2 تساوي 100 و 97 و 3 تساوي 100 وهكذا الي 51 و 49 واكتشفت بأني حصلت علي 50 زوجا من الأعداد ! وبذلك ألفت قانونا عاما لحساب هذه المسأله
وهو n ( n+ 1) /2 واصبح الناتج 5050 !!!
فاندهش المدرس من هذه العبقريه ولم يعلم انه صفع في تلك اللحظة العالم الكبير : فريدريتش جاوس ... أحد #أشهر_ثلاثة_علماء_رياضيات_في_التاريخ👋🤓💭
مكتبتي ℡ | 📚
https://www.facebook.com/pg/gedolibrary/posts/
صفحتنا على الفيس بوك💭🌸🍂
أنوثتك الطاغية أكبر من أن تحشر في
سطر أو تعتقل بنقطة .. فكان الله في
عون لغة أريد منها أن تصير أنت ِ ♥️
- أدهم الشرقاوي
سطر أو تعتقل بنقطة .. فكان الله في
عون لغة أريد منها أن تصير أنت ِ ♥️
- أدهم الشرقاوي
" جبر القلوب مُقدم على جبر العظام
لأن كسرها أشد ألماً ! "
- كتاب مع النبي
- أدهم الشرقاوي
لأن كسرها أشد ألماً ! "
- كتاب مع النبي
- أدهم الشرقاوي
"كان عبدالله بن عمر رضى الله عنهما إذا أقبلت عشر ذى الحجة يمشى في طرقات المدينة يكبر، ويكبر الناس من حوله حتى ترتج المدينة".
فمن أين لنا بمدينة يمشي بها عبد الله بن عمر، و من أين لنا بمدينة إذا ذُكِّرت بالله ذَكَرت ْ، إنما يواسيني قول الله تعالى: (إنَّ إبراهيم كانَ أُمة) . قد تمشي في هذه المدن الموحشة التي لم يحييها التكبير في هذه الأيام المباركات، و في قلبِك مدينةٌ تُكبِّر و تحمد الله 🌸💭❤️
فمن أين لنا بمدينة يمشي بها عبد الله بن عمر، و من أين لنا بمدينة إذا ذُكِّرت بالله ذَكَرت ْ، إنما يواسيني قول الله تعالى: (إنَّ إبراهيم كانَ أُمة) . قد تمشي في هذه المدن الموحشة التي لم يحييها التكبير في هذه الأيام المباركات، و في قلبِك مدينةٌ تُكبِّر و تحمد الله 🌸💭❤️
❤1
" من الخطأ الأكبر أن تنظم الحياة من
حولك وتترك الفوضى في قلبك ! "
- مصطفى صادق الرافعي
حولك وتترك الفوضى في قلبك ! "
- مصطفى صادق الرافعي
الوقت الذي يتوقف فيه الإنسان عن القراءة ، هو الوقت الذي يموت فيه !
- سلمان العودة
- سلمان العودة
👍1
يقول عبد الرحمن منيف في روايته
" الآن هنا " :
" أحمق من يعير كتاباً ، لكن الأكثر
حماقة من يستعير كتاباً و يرده ! "
" الآن هنا " :
" أحمق من يعير كتاباً ، لكن الأكثر
حماقة من يستعير كتاباً و يرده ! "
👍1
تَكفيني كِسرة خُبز بمسَاحة قلبي وكِتاب فلماذا يحتَج النّاس على حُلمِي ؟!
- عدنان الصائغ
- عدنان الصائغ
حدث في مثل هذا اليوم
7 أغسطس / آب
في مثل هذا اليوم من العام 2009م ألقى "فيلكس ناتيستا" في المكسيك محاضرة بعنوان: "كيف تتجنّب الاختطاف في المكسيك"!
كانتْ محاضرة عظيمة، لقد استفاد منها جميع الحضور، كلهم تجنّبوا الاختطاف ذلك اليوم، الشخص الوحيد الذي تمّ اختطافه هو "فيلكس ناتيستا" الذي ألقى المحاضرة عن كيفية تجنُّب الخطف!
لم أسرد الحادثة للسخرية من الرجل، على العكس تماماً، أُقدِّر الأشخاص الذين يسعون جاهدين لمساعدة الآخرين في تجنُّب الوقوع في المشاكل وإن لم يستطيعوا مُساعدة أنفسهم!
علينا أن نأخذ القول وندع القائل،
الشخصُ الذي يُعطي محاضرة عن مضار التدخين يبقى كلامه صحيحاً وإن كان هو من المدخنين! الحقيقةُ لا يضر بها إن قالها من لا يؤمن بها!
ذكّرتني قصة ناتيستا بقصة الحمامة والثعلب ومالك الحزين التي رواها ابن المقفع في رائعتِه كليلة ودمنة!
والقصة باختصار أن حمامة كانتْ تعيش في أعلى نخلة، وكانتْ كُلّما باضتْ وفقسَ فراخها جاءها الثعلب وطلبَ منها أن ترمي له بالفراخ وإلا سيصعد إلى أعلى النخلة ويأكلها، فكانت تمتثل لأمره!
ثم إن "مالك الحزين" مرَّ بالحمامة فرأى علامات الحزن عليها فسألَها عن حالِها فأخبرَتْه، فما كان منه إلا أن قال لها إن الثعلب لا يستطيع أن يتسلق النخلة، فإذا فقستْ فراخك المرة القادمة وجاءكِ مُهدِّداً قولي له: لن أرمي لك بفراخي اصعد إلينا!
وبالفعل هكذا كان!
أرادَ الثعلب أن يعرف من الذي أرشد الحمامة لهذه الحيلة، فأخبرَتْه، فذهب الثعلب إلى مالك الحزين وسأله: إن هبّت ريح عن يمينك ماذا تفعل؟ فقال: أضعُ رأسي عن يساري!
فقال: وإن هبّت عن يسارك؟ قال: أضعُه عن يميني!
قال: وإن هبّت من كل الاتجاهات؟ قال: أُخبّئ رأسي بجناحي!
فقال له: أرِني كيف!
فلمّا غطى رأسه بجناحيه، انقضّ عليه الثعلب وأكله وهو يقول: أيها الناصح غيره، هلا نصحتَ نفسك!
أدهم شرقاوي
7 أغسطس / آب
في مثل هذا اليوم من العام 2009م ألقى "فيلكس ناتيستا" في المكسيك محاضرة بعنوان: "كيف تتجنّب الاختطاف في المكسيك"!
كانتْ محاضرة عظيمة، لقد استفاد منها جميع الحضور، كلهم تجنّبوا الاختطاف ذلك اليوم، الشخص الوحيد الذي تمّ اختطافه هو "فيلكس ناتيستا" الذي ألقى المحاضرة عن كيفية تجنُّب الخطف!
لم أسرد الحادثة للسخرية من الرجل، على العكس تماماً، أُقدِّر الأشخاص الذين يسعون جاهدين لمساعدة الآخرين في تجنُّب الوقوع في المشاكل وإن لم يستطيعوا مُساعدة أنفسهم!
علينا أن نأخذ القول وندع القائل،
الشخصُ الذي يُعطي محاضرة عن مضار التدخين يبقى كلامه صحيحاً وإن كان هو من المدخنين! الحقيقةُ لا يضر بها إن قالها من لا يؤمن بها!
ذكّرتني قصة ناتيستا بقصة الحمامة والثعلب ومالك الحزين التي رواها ابن المقفع في رائعتِه كليلة ودمنة!
والقصة باختصار أن حمامة كانتْ تعيش في أعلى نخلة، وكانتْ كُلّما باضتْ وفقسَ فراخها جاءها الثعلب وطلبَ منها أن ترمي له بالفراخ وإلا سيصعد إلى أعلى النخلة ويأكلها، فكانت تمتثل لأمره!
ثم إن "مالك الحزين" مرَّ بالحمامة فرأى علامات الحزن عليها فسألَها عن حالِها فأخبرَتْه، فما كان منه إلا أن قال لها إن الثعلب لا يستطيع أن يتسلق النخلة، فإذا فقستْ فراخك المرة القادمة وجاءكِ مُهدِّداً قولي له: لن أرمي لك بفراخي اصعد إلينا!
وبالفعل هكذا كان!
أرادَ الثعلب أن يعرف من الذي أرشد الحمامة لهذه الحيلة، فأخبرَتْه، فذهب الثعلب إلى مالك الحزين وسأله: إن هبّت ريح عن يمينك ماذا تفعل؟ فقال: أضعُ رأسي عن يساري!
فقال: وإن هبّت عن يسارك؟ قال: أضعُه عن يميني!
قال: وإن هبّت من كل الاتجاهات؟ قال: أُخبّئ رأسي بجناحي!
فقال له: أرِني كيف!
فلمّا غطى رأسه بجناحيه، انقضّ عليه الثعلب وأكله وهو يقول: أيها الناصح غيره، هلا نصحتَ نفسك!
أدهم شرقاوي
Forwarded from مكتبتي℡ 📚 | 530K
• إنَّ الحَسَّاس النبيل ليشقى حين يعلم أنَّ هناك من يحبه على البعد، أكثر من شقاء ذلك البعيد، لأنَّه -وهو المغتبط بحبه- يائسٌ من تحقيق مراده، موقنٌ بتعذر ذلك. وهذا الصنف من النَّاس دائمًا في شقاء، يريد أن يرضي الناس كلهم، ولا يمكن ذلك، فيشقي نفسه بطلب المستحيل، فلا لغيره أرضى ولا لنفسه أبقى !
- د.عايض بن سعد الدوسري ..🍃
- د.عايض بن سعد الدوسري ..🍃