This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" شُكراً لكلِّ الذين قالوا لنا شيئاً
عظُمتْ فيه محبَّةُ اللهِ في قلوبِنا"
💜🌸
عظُمتْ فيه محبَّةُ اللهِ في قلوبِنا"
💜🌸
❤2
”القراءة تصنع الفرق.. وهذا الفرق يبدو واضحًا جدًا حتى في أقصر جملةٍ تقولها أو تكتبها، واضحًا جدًا حتى في طريقة طلبك لمقاس حذائِك من البائع، واضحًا في طريقة سؤالك، في جُلوسك، في طبقة صوتك، في عدد مرات إتصالك، في توقيت رسائلك، في طريقة إعتذارك، في إنبهارك.. ثمّة فرق واضح جدًا.”
إنّها تُريد أن تَجمعَ إلى صفاءِ وجهِها وإشراقِ خدَّيها وخلابتِها وسحرِها، صفاءَ اللفظِ وإشراقَ المعنى وحُسنَ المعرِض وجمالَ العبارة، وهذا هو الحبُّ عندها. تُحبُّك كما تُحِبُّ كلمةً تكتبها: أو معنى تتخيّلُه ، فإذا سَئِمَتك لم تكن عندَها إلا الثالثة... إلا صحيفةً تُمَزِّقها...
- الرافعي.💛
- الرافعي.💛
وَفي حَديثِه عنها قال:
هِيَ الجَمَال فِي أصلِ مَادته، فَلا يَجبُ أن أقول أنّها جَميلة، بَل حِينَ أحبّ وَصف شيء بالجمَال أشبههُ بِها.
لَستُ أرىٰ في الكَونِ سِواها، وَلا أطلُبُ إلّاها، وَإنها كُلّما بالوصل تمنّعت زادَ شَوقي للقياها!
أثِقُ أنّ كُلّ من يراها يَقعُ في هَواها، كَيف لا وَهيَ الفِتنة، بِعينيها، بِصوتها، حتّىٰ دون النّظر، كَم تَمنّيتُ أنْ أكونَ ممن يَنالون شرفَ وصلِها!
أُحبّها -بَل الحبّ قليلٌ عليها- أوقات ضعفها قبل قوّتها، بالسيء منها قبل الحسن، بَل لا أرىٰ فيها سوءًا، هِي الحُسنُ كُلُّه.
إنّ حُبّها في قَلبي يَنمو، وَعذابي بِبُعدها يشقّ عليّ كل يومٍ، لَكن حتّىٰ العذابُ منها جميلٌ أهواهُ!
.. فَلبث قليلًا وَأشاح بوجهِهِ إلىٰ السّماء، وَقال: لَيتَها تَشعُر، لَيتَها تَعلم! ")
🌻
-مريَم حمدي♥️
هِيَ الجَمَال فِي أصلِ مَادته، فَلا يَجبُ أن أقول أنّها جَميلة، بَل حِينَ أحبّ وَصف شيء بالجمَال أشبههُ بِها.
لَستُ أرىٰ في الكَونِ سِواها، وَلا أطلُبُ إلّاها، وَإنها كُلّما بالوصل تمنّعت زادَ شَوقي للقياها!
أثِقُ أنّ كُلّ من يراها يَقعُ في هَواها، كَيف لا وَهيَ الفِتنة، بِعينيها، بِصوتها، حتّىٰ دون النّظر، كَم تَمنّيتُ أنْ أكونَ ممن يَنالون شرفَ وصلِها!
أُحبّها -بَل الحبّ قليلٌ عليها- أوقات ضعفها قبل قوّتها، بالسيء منها قبل الحسن، بَل لا أرىٰ فيها سوءًا، هِي الحُسنُ كُلُّه.
إنّ حُبّها في قَلبي يَنمو، وَعذابي بِبُعدها يشقّ عليّ كل يومٍ، لَكن حتّىٰ العذابُ منها جميلٌ أهواهُ!
.. فَلبث قليلًا وَأشاح بوجهِهِ إلىٰ السّماء، وَقال: لَيتَها تَشعُر، لَيتَها تَعلم! ")
🌻
-مريَم حمدي♥️