This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الرجل الخبير الذي يعرف أمزجة امرأتهِ جيداً ويعرف ما إذا كان هناك خطأ ما- سيسألها عما حدث ومهما قالت " لاشئ " سيعاود طرح سؤاله مرة بعد مرة إلى أن تفتح قلبها لهُ وتكشف النقاب عن المشكلة.
بالرغم من أنه في أعماق قلبه يرجو من الله بألا تكون هناك مشكلة ، واذا قُدِّر أن كانت هناك مشكلة يكون قادراً على معالجتها لإنه لا يريد أن يرى تكشيرتها. وهو حتى عندما يظن بأنها قالت ماعندها سيدفعها للكلام حتى يحل المسألة لإنه الإكتفاء بالقول : " أنا آسف لما حدث ".
سينطلق فوراً لمعالجة المشكلة.
| تصرفي كسيدة وفكري كرجل ، ستيڤ هارڤي💙
بالرغم من أنه في أعماق قلبه يرجو من الله بألا تكون هناك مشكلة ، واذا قُدِّر أن كانت هناك مشكلة يكون قادراً على معالجتها لإنه لا يريد أن يرى تكشيرتها. وهو حتى عندما يظن بأنها قالت ماعندها سيدفعها للكلام حتى يحل المسألة لإنه الإكتفاء بالقول : " أنا آسف لما حدث ".
سينطلق فوراً لمعالجة المشكلة.
| تصرفي كسيدة وفكري كرجل ، ستيڤ هارڤي💙
🥰1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from مكتبتي℡ 📚 | 530K
أنا الموقع ادناه- محمود درويش.pdf
18.9 MB
مكتبتي℡ 📚 | 530K
أنا الموقع ادناه- محمود درويش.pdf
❁ صحيح أن «الرهيبة»،كما كان يدعوها درويش، لم تعِده بأي نشرٍ لاحق، لكنّه كان متأكداً بأنها ستفعل، خصوصاً بعد أن كرّر لها ذلك، صراحة، وللمرّة الثانية، حين خابرها، من الأردن، في ربيع 2008، متمنّياً عليها :
« أعلني عن الأوراق ، بعد 5 سنين على الأقل، وأنشريها
لتكن هديتي ومفاجأتي، على يدكِ... أنا الموقّع أدناه محمود درويش ».
- في ميلاد العام 1991، جمعها لقاء صحفي بالشاعر محمود درويش، دوّنه لها بخطّ يده، ليحمل في طيّاته بذور صداقة ستستمرّ حتى أيام الشاعر الأخيرة وتوصياته لها أواخر شتاء 2007 :
« لقد تركتُ لديكِ أوراقاً أحببتُها فعلاً وأنا أكتبها... تعرفين أنني خصّصتُ لها أكثر من أمسية لإنجازها، فهل تقدّرين جهودي وتحتفظين بها لقرّائي، في مكان آمن؟ ، 🎧💛⇣℡
« أعلني عن الأوراق ، بعد 5 سنين على الأقل، وأنشريها
لتكن هديتي ومفاجأتي، على يدكِ... أنا الموقّع أدناه محمود درويش ».
- في ميلاد العام 1991، جمعها لقاء صحفي بالشاعر محمود درويش، دوّنه لها بخطّ يده، ليحمل في طيّاته بذور صداقة ستستمرّ حتى أيام الشاعر الأخيرة وتوصياته لها أواخر شتاء 2007 :
« لقد تركتُ لديكِ أوراقاً أحببتُها فعلاً وأنا أكتبها... تعرفين أنني خصّصتُ لها أكثر من أمسية لإنجازها، فهل تقدّرين جهودي وتحتفظين بها لقرّائي، في مكان آمن؟ ، 🎧💛⇣℡
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM