Forwarded from بَعثْرة خواطر 💜 (عُلا♡)
دائما ما أتساءل كيف لشخص استوطن أعماق قلبك أن يستوطن أيضا كل حروفك وكأنه يأبى أن يغادرك ،يريد أن يكون معك حتى عندما تكتب،فتكتب عنه تارة وأحيانا تكتب وهو شاغل فكرك وربما قلبك معه! وكأن الكتابة تحتويه في كل مرة فيستوطن القلب والعقل والقلم أيضا لتبقى حائرا ماذا فعل هذا الشخص بك ليستقر بحنايا روحك ويرافقك في كل مرة تتحدث فيها عن الأشياء الجميلة والتفاصيل الجميلة ،وكأن روحه تشابك مع روحك ولم تجد طريقة لأن تنفك عن روحه!وبينكما ترابط يشد كل روح للآخر ،وكأن الكلمات التي تكتبها ماهي إلا سوى أشخاص استحضروا عقلك وقلبك في تلك اللحظات فتبعثرت أحرفك وأنت تحاول أن تكتب عن شئ ما لتجد أن قلمك يكتب عنهم،،♥️.
#علا_جمال
#علا_جمال
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
للترفيه لا التطبيق😹💭
كان يبدو كل شيء متّسماً بالوضوح , لكننا ومع كل هذا التجلّي لم نكن نفهم من الأشياء إلا ما نود فهمه
ولا نرى إلا ما نود رؤيتهِ..!💭
ولا نرى إلا ما نود رؤيتهِ..!💭
هذه القصة لا تشبه اي من القصص التي قرأتها قبل ، حتماً ستعيد قرائتها مرة آخرى ..
...
- ﻣﺎﺫﺍ ﺳﺂﻛﻞ ﺍﻵﻥ ؟ !
- ﻛﻤﺎ ﻳﺄﻛﻞ ﺍﺧﻮﺗﻚ ؛ ﻓﺎﺻﻮﻟﻴﺎ !
- ﻟﻜﻨﻲ ﻻ ﺃﺣﺒﻬﺎ !
- ﻛﻠﻤﺎ ﻗﻤﺖ ﺑﻄﺒﺨﻬﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﺴﻤﻊ ﻣﻮﺷﺢ ﻣﺮﺍﺩ : .. ﻻ ﺃﺣﺒﻬﺎ .. ﻟﻦ ﺁﻛﻠﻬﺎ .. ﻻ ﺍﺳﺘﻠﺬﻫﺎ .. ﺍﻃﺒﺨﻲ ﻟﻲ ﺷﻴﺌﺎ ﺁﺧﺮ !
- ﻷﻧﻨﻲ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻻ ﺃﺣﺒﻬﺎ !
- ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ! ..
- ﺍﻧﺖ ﻻ ﺗﻬﺘﻤﻴﻦ .. ﻻ ﺗﻜﺘﺮﺛﻴﻦ ﻛﺒﻘﻴﺔ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ !
ﻳﺘﺬﻛﺮ ﻣﺮﺍﺩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﺤﺪﺙ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﺍﻵﻥ ،
ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﻣﺮﺕ ﻓﺘﺮﻛﺘﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺭﺟﻼ ﻧﺎﺿﺠﺎ ﻛﺘﻮﻣﺎ ﻏﺎﺋﺮ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﻘﻠﺐ ، ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻗﻠﻴﻞ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺣﺎﺩ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ ..
ﻣﻬﻨﺪﺳﺎ ﻣﺠﺘﻬﺪﺍ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻳﺪﻩ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ .
ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻷﺧﻴﺮ ، ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺑﺨﺮﻭﺟﻬﺎ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﺣﺪﻯ ﺟﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﻌﺪ ..
ﻓﻮﺟﺌﺖ ﺑﻤﺴﺘﻮﻃﻦ ﻳﺸﺮﻉ ﺑﻨﺪﻗﻴﺘﻪ ﻧﺤﻮﻫﺎ ﻭﻳﻔﺮﻏﻬﺎ ﺑﻌﺸﻮﺍﺋﻴﺔ ﻭﺣﻘﺪ ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﺎﻟﺢ ..
ﺻﺮﺥ ﺍﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺤﻲ ، ﻧﺪﺩ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ، ﻛﺘﺒﺖ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ..
ﻟﻜﻦ ﺷﻴﺌﺎ ﻟﻢ ﻳﻐﻴﺮ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺎﺗﺖ .
ﺗﺬﻛﺮ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ، ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﺟﺎﻟﺴﺎ ﻣﻊ ﺧﻄﻴﺒﺘﻪ :
- ﻣﺮﺍﺩ ، ﺃﻳﻦ ﺳﺮﺣﺖ ؟ !
- ﻫﺎ … ﻣﻌﻚ ﻣﻌﻚ .. ﻻ ﻣﻜﺎﻥ !
- ﺳﺄﻟﺘﻚ ﻋﻦ ﺍﻛﻠﺘﻚ ﺍﻟﻤﻔﻀﻠﺔ ؟
- ﺍﻟﻔﺎﺻﻮﻟﻴﺎﺀ .. ﺃﺣﺐ ﺍﻟﻔﺎﺻﻮﻟﻴﺎﺀ ..
#ذات_ندم💭💔
...
- ﻣﺎﺫﺍ ﺳﺂﻛﻞ ﺍﻵﻥ ؟ !
- ﻛﻤﺎ ﻳﺄﻛﻞ ﺍﺧﻮﺗﻚ ؛ ﻓﺎﺻﻮﻟﻴﺎ !
- ﻟﻜﻨﻲ ﻻ ﺃﺣﺒﻬﺎ !
- ﻛﻠﻤﺎ ﻗﻤﺖ ﺑﻄﺒﺨﻬﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﺴﻤﻊ ﻣﻮﺷﺢ ﻣﺮﺍﺩ : .. ﻻ ﺃﺣﺒﻬﺎ .. ﻟﻦ ﺁﻛﻠﻬﺎ .. ﻻ ﺍﺳﺘﻠﺬﻫﺎ .. ﺍﻃﺒﺨﻲ ﻟﻲ ﺷﻴﺌﺎ ﺁﺧﺮ !
- ﻷﻧﻨﻲ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻻ ﺃﺣﺒﻬﺎ !
- ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ! ..
- ﺍﻧﺖ ﻻ ﺗﻬﺘﻤﻴﻦ .. ﻻ ﺗﻜﺘﺮﺛﻴﻦ ﻛﺒﻘﻴﺔ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ !
ﻳﺘﺬﻛﺮ ﻣﺮﺍﺩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﺤﺪﺙ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﺍﻵﻥ ،
ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﻣﺮﺕ ﻓﺘﺮﻛﺘﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺭﺟﻼ ﻧﺎﺿﺠﺎ ﻛﺘﻮﻣﺎ ﻏﺎﺋﺮ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﻘﻠﺐ ، ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻗﻠﻴﻞ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺣﺎﺩ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ ..
ﻣﻬﻨﺪﺳﺎ ﻣﺠﺘﻬﺪﺍ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻳﺪﻩ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ .
ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻷﺧﻴﺮ ، ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺑﺨﺮﻭﺟﻬﺎ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﺣﺪﻯ ﺟﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﻌﺪ ..
ﻓﻮﺟﺌﺖ ﺑﻤﺴﺘﻮﻃﻦ ﻳﺸﺮﻉ ﺑﻨﺪﻗﻴﺘﻪ ﻧﺤﻮﻫﺎ ﻭﻳﻔﺮﻏﻬﺎ ﺑﻌﺸﻮﺍﺋﻴﺔ ﻭﺣﻘﺪ ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﺎﻟﺢ ..
ﺻﺮﺥ ﺍﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺤﻲ ، ﻧﺪﺩ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ، ﻛﺘﺒﺖ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ..
ﻟﻜﻦ ﺷﻴﺌﺎ ﻟﻢ ﻳﻐﻴﺮ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺎﺗﺖ .
ﺗﺬﻛﺮ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ، ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﺟﺎﻟﺴﺎ ﻣﻊ ﺧﻄﻴﺒﺘﻪ :
- ﻣﺮﺍﺩ ، ﺃﻳﻦ ﺳﺮﺣﺖ ؟ !
- ﻫﺎ … ﻣﻌﻚ ﻣﻌﻚ .. ﻻ ﻣﻜﺎﻥ !
- ﺳﺄﻟﺘﻚ ﻋﻦ ﺍﻛﻠﺘﻚ ﺍﻟﻤﻔﻀﻠﺔ ؟
- ﺍﻟﻔﺎﺻﻮﻟﻴﺎﺀ .. ﺃﺣﺐ ﺍﻟﻔﺎﺻﻮﻟﻴﺎﺀ ..
#ذات_ندم💭💔
😢3
- هناك شيء ما حدث في طفولتك وبدون أن تعي ذلك ، كل شيء سيدور حوله حتى آخر لحظة من حياتك ..🍂💭
ذات يوم قررت أن أنتحر ، وضعت حبلاً في سيارتي وإنتظرت حتى الفجر ، إنطلقت في الظلام إلى أحد مزارع التوت القريبة ، توقفت قرب شجرة توت ، رميت حبل المشنقة على الشجرة لكنه لم يعلق بها ، حاولت أكثر من مرة لكنه لم يعلق ، فقررت أن أصعد الى الشجرة وأربط الحبل على الغصن بنفسي ، وألقي نفسي من فوق ، أثناء تسلقي أحسست بشيء ناعم تحت يدي ، لقد كان حبة توت .
أكلت حبة التوت تلك وكانت لذيذة جداً ، أكلت حبة أخرى وأخرى ، أثناء ذلك شاهدت شروق الشمس على قمة الجبل الذي أمامي .. ثم مرّ مجموعة من تلاميذ المدارس ، طلبوا مني هز الشجرة ليسقط التوت ، وفعلت ، ثم جمعت منه للمنزل وقررت أن أعدل على قرار الانتحار ،
- تخيل ، لقد أنقذ حياتي في ذلك اليوم حبّة توت!💭🍒
أكلت حبة التوت تلك وكانت لذيذة جداً ، أكلت حبة أخرى وأخرى ، أثناء ذلك شاهدت شروق الشمس على قمة الجبل الذي أمامي .. ثم مرّ مجموعة من تلاميذ المدارس ، طلبوا مني هز الشجرة ليسقط التوت ، وفعلت ، ثم جمعت منه للمنزل وقررت أن أعدل على قرار الانتحار ،
- تخيل ، لقد أنقذ حياتي في ذلك اليوم حبّة توت!💭🍒
👍1