مكتبتي ℡ | 📚
345K subscribers
12.3K photos
500 videos
6.87K files
1.31K links
❏ رابط القناة :
@GedoLibrary
❏ بوت مكتبتي للكتب :
@GedoLibrary_bot
❏ قروب قناة مكتبتي :
@GedoLibrary_group1
Download Telegram
مكتبتي ℡ | 📚
Photo
اجمل صور الزفاف المشاركة في مسابقة Fear Less لعام 2018😻💭🌸
"‏ادركنا منذ زمن طويل أنه لم يعد بالإمكان قلب هذا العالم، و لا تغييره إلى الأفضل، و لا إيقاف جريانه البائس إلى الأمام، لم يكن ثمة سوى مقاومة وحيدة ممكنة: ان لا نأخذه على محمل الجد."
#ميلان_كونديرا💭🌱
1
‏المجتمع بمن فيهم الأهل
‏غالبًا ما يحاربون الذي يُعبّر عن مشاعره بصدق (النساء عادة)
‏بينما يحترمون الذي يُخمد مشاعره ويُخفيها.
‏...
‏سوء التقدير في هذا الأمر ينحصر في أن
‏لا الأول فاجر ولا الثاني تقي بالضرورة
‏بل أن الأول أقل (خطورة) من الثاني بكثير😕💭
1
●10 دقایق يومياً على موقع Quora كفيلة إنها تكسِبك كم رهيب من المعلُومات والخِبرات في كل المجالات البتبحَث عنها
#كورا هو موقع مخصص للأسئلة والإجابات عليها ، أي زول عندو سؤال في مجال معين بينشرو على الموقع وبيرد عليهو آلاف المتخصصين والمهتمين وأصحاب الخبرات في المجال دا بشرح وافي وكافي لسؤالو وإستفسارو
●رابط الموقع: http://www.quora.com/





لا أحد منّا يعرف طريقة يتجاوز بها الأيام السيئة، لكنّنا ننجو بلطف الله.💭🌸
مكتبتي ℡ | 📚
Photo
تحوّل حائط العلكة في مدينة سياتل إلى أهم معلم من معالم المدينة الأمريكية الذي يقصده السياح. وبالرغم من أن الحائط الذي يبلغ طوله “21 متراً”؛ يعد من أكثر الأماكن السياحية تلوثا بالجراثيم في العالم، إلاّ أن شهرته قد فاقت شهرة المسرح الذي يقع بجانبه والذي كان السبب الرئيس في ظهوره، حتى أن الحائط أصبح هو المعلم الذي يذكر أولا مع الإشارة إلى أن المسرح يقع بالقرب منه.
تراكمت العلكة حتى أصبحت تكون لوحة زاهية متعددة الألوان

#ويعتبر عام 1993 عام ميلاد هذا الحائط بالشكل الذي اشتهر به، وذلك حين كان رواد مسرح بالقرب من الحائط يلصقون العلكة عليه أثناء انتظارهم في الطابور الطويل لقطع التذاكر.

#وشيئا فشيئاً، تراكمت العلكة حتى أصبحت تكون لوحة زاهية متعددة الألوان، فاستوحى شباب من هذا الحائط لوحات على شكل قلب أو وردة للتعبير عن مشاعرهم
وقامت بلدية سياتل بتنظيف الحائط مرتين، بينما كانت وسائل إعلام محلية وعالمية تصفه بالمثير للاشمئزاز، لكن الاعتراضات الشديدة من قِبل السكان المحليين والسياح دفعت البلدية إلى التوقف عن تنظيفه مجددا، إذ كان المعترضون يرون في حائط العلكة قطعة فنية فريدة من نوعها، مما زاد الاهتمام به ليستقطب المزيد من السياح.💭🌚
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صباح الخير، ثم، برغم كل الأثقال التي نحملها في قلوبنا لا يزال هناك شخص، أو حلم، أو شيء ما، يُهوّن علينا كل ما نمر به.💭💚
مكتبتي ℡ | 📚
Video
Sophia is arobot like . She was developed by Hong Kong-based company Hanson Robotics. She has been designed to learn and adapt to human behavior and work with humans. She has also been interviewed around the world. In October 2017, she became a citizen of Saudi Arabia. This means Sophia is the first robot to receive citizenship of a country.🤖💭
حدث في مثل هذا اليوم
27 مارس / آذار

في مثل هذا اليوم من العام 1973م رفض الممثل "مارلون براندو" تسلُّم جائزة الأوسكار بسبب سوء معاملة هوليوود والمجتمع الأمريكي للهنود الحمر!
ورفض الجوائز برأيي من أرقى مظاهر الاحتجاج!

وعلى سيرة رفض الجوائز، فقد رفض عدد من الأدباء تسلُّم جائزة نوبل للأدب، منهم
الروائي "بوريس باسترناك" عن روايته "الدكتور زيفانجو" التي يتناول فيها دكتاتورية الحكم الشيوعي، طبعاً لم تُمنح له الجائزة كرمى لعيون الرواية، وإنما حصل عليها بضغط من المخابرات الأمريكية والبريطانية أيام عدائهما للنظام الشيوعي، هنا قام الاتحاد السوفياتي بضغط مقابل وبهجمة مرتدة ساحقة حيث أجبر باسترناك على رفض الجائزة!

وإن كان باسترناك قد رفض الجائزة قهراً فقد رفضها برنارد شو اختياراً! ففي العام 1925م مُنح برنارد شو جائزة نوبل وكانت المفاجأة أنه أول شخص في التاريخ يرفضها، وقال معلِّلاً: "هذه الجائزة أشبه بطوق نجاة يُلقى به إلى شخص وصل فعلاً إلى بر الأمان، ولم يعد عليه خطر"!
وقال ساخراً من ألفرد نوبل: "إني أغفر لألفرد نوبل اختراعه الديناميت ولكني لا أغفر له اختراعه جائزة نوبل"!

وفي العام 1964م تم منح جائزة نوبل للآداب لسارتر، فلم يقبلها موضِّحاً أن رفضه لها نابع من معتقداته، فصاحب المدرسة الوجودية كان ضد المؤسسة وأمضى حياته يُوجِّه نقداً لاذعاً لكل أشكال المؤسسات، وأن على الكاتب أن لا يسمح لنفسه أن يتحول إلى مؤسسة، كذلك رفض القيمة المالية للجائزة وقال: أنا لا أتخلى عن مبادئي لأجل المال!

أدهم شرقاوي
1