- قطعت شوطًا طويلًا في التعرف عليّ بنسختي الجديدة، لكنني مثل الذي يغُير مكان أثاثه، يستبدل الغرف بالغرف ثم ينسى ويسلك الطريق القديم نحو أشياءه.. أسلك الطريق نحو أناي القديمة يقودني الحنين.
" سرعة التحول في ملامحك عندما تُنهي إبتسامتك بعد كل حديث, دليلٌ على وحدتك "
- بورخيس
- بورخيس
"اللهُم اِكفنا شَر فَراغ القَلب ، وعطب الروح ، وانعدام الشَغف ، وهوان الإرادة ، وكُل ما مِن سَبيله أنْ يترُكنا فارغين ، دون رغبة ، دون حياة" 💙
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from مكتبتي℡ 📚 | 530K
• حب كبييير للرسائل الجميلة الوصلتني في صراحة 💌💕
• و عاوز أستغل اللحظة دي و أقدم الشكر للباش مهندسة #منى على دورها الفعال في إنشاء قسم الهندسة المدنية 😍
ربنا يجعله في ميزان حسناتها ،🚎🌸) ء
• و عاوز أستغل اللحظة دي و أقدم الشكر للباش مهندسة #منى على دورها الفعال في إنشاء قسم الهندسة المدنية 😍
ربنا يجعله في ميزان حسناتها ،🚎🌸) ء
Forwarded from مكتبتي℡ 📚 | 530K
- المهندسين المدنيين اتبعوا المسار دا :
المكتبة الهندسية ☢ >> الهندسة المدنية ⚒
و ربنا ينفعكم بالكتب ، ! 😽🍟"̯ ء
٭ لا تنسونا من الدعاء ،🌸🍭! ء
المكتبة الهندسية ☢ >> الهندسة المدنية ⚒
و ربنا ينفعكم بالكتب ، ! 😽🍟"̯ ء
٭ لا تنسونا من الدعاء ،🌸🍭! ء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عندما لايكُون هناك أحد ليسمعك راقب النجوم ، الغيوم، الطيور والبحار.💙✨
👍1
أيقنت تماما إن العلاقات السطحية هي الأفضل، فإعطاء الشخص أكثر مما يستحق مغامرة لا تليق بمستويات كل البشر.
👍1
لعلّ أجمل الأحداث لم تحدث بعد، وأمتع الدروب لم نسلكها بعد، وأجمل الأشخاص لم نلتقيهم بعد، وأروع الكتب لم نقرأها بعد، وأبهى الأماكن لم نزرها بعد، ففي الحياة الكثير مما يخفى عنا ويعدنا بالكثير، ويُخبّئ لنا الشغف والدهشة.💛!
ليعرف الأحياء قيمة الحياة بشكل أكبر؟
لا بد لأحدهم أن يموت
- فرجينيا وولف|♥️
لا بد لأحدهم أن يموت
- فرجينيا وولف|♥️
المُسلم يبحث في وطنه عن الكرامة والحريّة التي أقرّها له الإسلام ، فيجدهما في بلاد الغرب ويعيش حراً مُكرّماً ومديناً بإسلامه ..
Forwarded from عَـبَقْ🩵 (عُلا♡)
لَمْ أُسامِح أخي التوأم الذي هجرني لـ سِت دقائق في بطن أمي ، وتركني هناك ، وحيداً ، مذعوراً في الظلام ، عائماً كرائد فضاء في بطنِ أمي ، مستمعاً إلى القبلات تنهمر عليه في الجانب الآخر . كانت تلك أطول ست دقائق في حياتي ، وهي التي حددت في النهاية أن أخي سيكون الابن البِكر و المفضل لأمي ، منذ ذلك الحين ، صرت أسبق أخي في الخروج من كل الاماكن :من الغرفه ، من البيت ، من المدرسه ، من السينما -مع أن ذلك كان يكلفني مشاهدة نهاية الفلم . وفي يوم من الأيام ، التهيتُ ، فخرج أخي قبلي إلى الشارع ، وبينما كان ينظر إليّ بابتسامته الوديعه ، دهسته سيارة ، أتذكر أن والدتي لدى سماعها صوت الضربه ، ركضت من المنزل ومرت من أمامي ، ذراعاها كانتا ممدودتان نحو جثة أخي لكنها تصرخ بإسمي ... حتى هذه اللحظه لم أصحح لها خطأها ابداً...
-رفائيل نوبوا
-رفائيل نوبوا
😢1