"حذاءُ أبي مزلاج البيت، يكفي أن ننظر إليه حتى نشعر بالأمان، الفردتان ملتصقتان دائمًا وبزاوية مستقيمة بينما تتناثر أحذيتنا في الجانب الآخر.. لا نخاف الليل ولا الكوابيس ولا حتى اللصوص طالما بقي في مكانه، حينما غادر يتسلل إلينا الفزع، ما كانت كل الأقفال تهبنا الطمأنينة."💜
"لأنك نضجت أنت أصبحت في دوامة صمت إتجاه كل شيء، وإن لا شيء مثيرًا بالنسبة لك بعد الآن".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from مكتبتي℡ 📚 | 530K
الكونج .حمّور زيادة.pdf
4.4 MB
Forwarded from مكتبتي℡ 📚 | 530K
الغرق ل حمور زيادة.pdf
5.2 MB
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يرى الله محاولاتك في النهوض بعد كل
تعثّر ، ويسمع دعائك الخافت، وينصت
لرجاء قلبك، لا تتوقف ما دام الله قريباً
لهذا الحد ♥️
تعثّر ، ويسمع دعائك الخافت، وينصت
لرجاء قلبك، لا تتوقف ما دام الله قريباً
لهذا الحد ♥️
الحمدلله على الروح الهادئة، على الأيام التي أقضيها مع ضحكات من أُحب، على كُل شيء جعلني ذات قلب مُنشرح يُفتش عن النور في كُل عتمة♥
❤1
☜ حدث في مثل هذا اليوم
5 مارس/ آذار
- في مثل هذا اليوم من العام 1953م أعلنت الإذاعة السوفياتية عن وفاة ستالين.
وعن آخر يوم في حياة ستالين يقول خليفته خروشوف: قضينا ليلة ممتعة مع ستالين في قصره الخاص، وكانت صحته جيدة، وشرب خمراً كثيراً تلك الليلة، وأصر على أن يرافقنا إلى الباب لتوديعنا، ثم عاد بنشاط كامل إلى مكانه.
لكني في اليوم التالي تفاجأتُ باتصال يخبرني بتدهور حالته الصحية، فأسرعنا إليه، فقال لي خادمه: الرفيق ستالين مضطجع على أرض الغرفة مغمى عليه، حاولنا إنعاشه دون جدوى، فتح عينيه مرة واحدة دون أن يتكلم كلمة واحدة ثم مات!
هذه كانت آخر لحظات في حياة ستالين، أما حياته كلها، وطريقة حكمه، فتلخصها القصة التالية:
اتصل ستالين يوماً ب "بريا" صديقه المخلص، ورئيس استخباراته وأمنه الداخلي، وقال له: لقد فقدتُ غليوني الخاص، أخشى أن أحداً قد سرقه!
وفي اليوم التالي، رفع ستالين سماعة الهاتف مجدداً، وقال ل"بريا": يا رفيق "بريا" لا تُضيع وقتك لقد عثرتُ على الغليون!
فقال له بريا: أخبرتني متأخراً يا رفيق، لقد ألقيتُ القبض على أربعمئة شخص بتهمة سرقة الغليون، واعترف منهم مئة وثمانون شخصاً بالسرقة على أثر التعذيب، وقد قمتُ بإعدامهم!
ومن أقوال الديكتاتور ستالين:
- لا أثق بأحد، حتى نفسي!
- التعليم سلاح يعتمد تأثيره على من يمسك به وإلى من يتم توجيهه!
- يُظهر التاريخ أنه لا يوجد جيوش لا تُقهر!
- وفاة شخص واحد هي تراجيديا/مأساة، وفاة مليون شخص هي إحصائيات!
- الموت هو الحل لكل المشاكل، بدون ناس لا يوجد مشاكل!
- الأفكار أقوى من الأسلحة، نحن لا نسمح لأعدائنا بالحصول على الأسلحة فلماذا نسمح لهم بالحصول على الأفكار!
✍🏼 أدهم شرقاوي
5 مارس/ آذار
- في مثل هذا اليوم من العام 1953م أعلنت الإذاعة السوفياتية عن وفاة ستالين.
وعن آخر يوم في حياة ستالين يقول خليفته خروشوف: قضينا ليلة ممتعة مع ستالين في قصره الخاص، وكانت صحته جيدة، وشرب خمراً كثيراً تلك الليلة، وأصر على أن يرافقنا إلى الباب لتوديعنا، ثم عاد بنشاط كامل إلى مكانه.
لكني في اليوم التالي تفاجأتُ باتصال يخبرني بتدهور حالته الصحية، فأسرعنا إليه، فقال لي خادمه: الرفيق ستالين مضطجع على أرض الغرفة مغمى عليه، حاولنا إنعاشه دون جدوى، فتح عينيه مرة واحدة دون أن يتكلم كلمة واحدة ثم مات!
هذه كانت آخر لحظات في حياة ستالين، أما حياته كلها، وطريقة حكمه، فتلخصها القصة التالية:
اتصل ستالين يوماً ب "بريا" صديقه المخلص، ورئيس استخباراته وأمنه الداخلي، وقال له: لقد فقدتُ غليوني الخاص، أخشى أن أحداً قد سرقه!
وفي اليوم التالي، رفع ستالين سماعة الهاتف مجدداً، وقال ل"بريا": يا رفيق "بريا" لا تُضيع وقتك لقد عثرتُ على الغليون!
فقال له بريا: أخبرتني متأخراً يا رفيق، لقد ألقيتُ القبض على أربعمئة شخص بتهمة سرقة الغليون، واعترف منهم مئة وثمانون شخصاً بالسرقة على أثر التعذيب، وقد قمتُ بإعدامهم!
ومن أقوال الديكتاتور ستالين:
- لا أثق بأحد، حتى نفسي!
- التعليم سلاح يعتمد تأثيره على من يمسك به وإلى من يتم توجيهه!
- يُظهر التاريخ أنه لا يوجد جيوش لا تُقهر!
- وفاة شخص واحد هي تراجيديا/مأساة، وفاة مليون شخص هي إحصائيات!
- الموت هو الحل لكل المشاكل، بدون ناس لا يوجد مشاكل!
- الأفكار أقوى من الأسلحة، نحن لا نسمح لأعدائنا بالحصول على الأسلحة فلماذا نسمح لهم بالحصول على الأفكار!
✍🏼 أدهم شرقاوي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"اقرأ كل يوم شيئًا لا يقرؤه أحد غيرك، فكّر كل يوم بشيء لا يفكر فيه أحد غيرك، إنه أمر سيّء للعقل أن يكون دائمًا جزءًا من الإجمـاع."
-كرستوفر مورلي.
-كرستوفر مورلي.
"داويني يا الله من كل شعُور ثقيل يهلك نفسي ولا تحملنِي ما لا طاقةَ لي به"💛.