يكفيك في هذه الدنيا أن يتذكرك أحدهم في مكان ما من العالم ثم يبتسم، يكفي أن تكون ذكرى جميلة في ذاكرة أحدهم..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عشراقة فرح😍 (Mariamツ)
❤1
☜ حدث في مثل هذا اليوم
28 فبراير / شباط
- في مثل هذا اليوم من العام 1533م وُلد "ميشيل دي مونتين" الذي قال يوماً: إن كان يوجد شيء اسمه زواج جيد، فالسبب أن فيه من الصداقة أكثر مما فيه من الحُب!
بالمناسبة إنني أوافقه في قوله هذا، ليس تقليلاً من قيمة الحُب، ولكن إعلاء من قيمة الصداقة، ومن جميل ما قرأتُ في هذا المجال:
مسكين من يعتقد أن الحب وحده كافٍ لاستمرار الزواج، الحُبُّ بالكاد يوصلكما إلى عتبة بيتكما بفستانها الأبيض وبدلتك الأنيقة ثم أما بعد: فهو احترام وتفاهم، ومودة وتغافل، وصبر ثم صبر ثم صبر!
الجمع بين القلوب المتحابة فضيلة، وهو من هدي النبي صلى الله عليه وسلم، وهدي صحابته من بعده! فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلاً قال: يا رسول الله في حجري يتيمة قد خطبها رجلٌ موسر ورجل معدم، فنحن نحبُّ الموسر وهي تحب المعدم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم يُرَ للمتحابين مثل النكاح!
رواه ابن ماجة والطبراني والحاكم وابن عسكر في تاريخ دمشق!
وقد روى البخاري من قصة بريرة التي كانت أَمَة مملوكة فلما اعتقتْ اختارت فسخ زواجها من مغيث الذي كان عبداً، وكان يحبها، ويمشي وراءها في الطرقات يبكي كي ترجع إليه، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: يا بريرة، اتقي الله، فإنه زوجك، وأبو ولدكِ! فقالت يا رسول الله: أتأمرني؟ فقال: لا، إنما أنا شافع! فقالت: لا حاجة لي به!
وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لو أدركتُ عفراء وعروة لجمعتُ بينهما!
ولكن هذا كله شيء، وفهم الحياة الزوجية شيء آخر، إن الحب أساس متين للزواج، ولكن الأساس إما أن يقوى وإما أن يهوي، وهو إنما يقوى بالتفهم، والتغافل، والتنازل، والصبر، ومعرفة أن شريك العمر ليس ملاكاً، وأن التقصير سمة بشرية وأن الكمال لله وحده، وأن الذي يطلب الكمال في الناس فلينظر إلى الكمال في نفسه أولاً، فإن وجده فليشترط بعد ذلك!
كلكم تعرفون أن زواجات تمت بسبب قصة حب ملتهب، ثم ما لبث الأمر أن انتهت بالطلاق، وكلكم تعرفون أن زواجات أيام زمان كان الزوج لا يرى زوجته إلا يوم تُحمل إليه وكانت البيوت تستمر!
الفكرة من كل هذا، الحب لا يغني عن الصداقة في الزواج، أو لَعَلِّي أتطرف أكثر فأقول: وهل يوجد حب لا صداقة فيه؟!
✍🏼 أدهم شرقاوي
28 فبراير / شباط
- في مثل هذا اليوم من العام 1533م وُلد "ميشيل دي مونتين" الذي قال يوماً: إن كان يوجد شيء اسمه زواج جيد، فالسبب أن فيه من الصداقة أكثر مما فيه من الحُب!
بالمناسبة إنني أوافقه في قوله هذا، ليس تقليلاً من قيمة الحُب، ولكن إعلاء من قيمة الصداقة، ومن جميل ما قرأتُ في هذا المجال:
مسكين من يعتقد أن الحب وحده كافٍ لاستمرار الزواج، الحُبُّ بالكاد يوصلكما إلى عتبة بيتكما بفستانها الأبيض وبدلتك الأنيقة ثم أما بعد: فهو احترام وتفاهم، ومودة وتغافل، وصبر ثم صبر ثم صبر!
الجمع بين القلوب المتحابة فضيلة، وهو من هدي النبي صلى الله عليه وسلم، وهدي صحابته من بعده! فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلاً قال: يا رسول الله في حجري يتيمة قد خطبها رجلٌ موسر ورجل معدم، فنحن نحبُّ الموسر وهي تحب المعدم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم يُرَ للمتحابين مثل النكاح!
رواه ابن ماجة والطبراني والحاكم وابن عسكر في تاريخ دمشق!
وقد روى البخاري من قصة بريرة التي كانت أَمَة مملوكة فلما اعتقتْ اختارت فسخ زواجها من مغيث الذي كان عبداً، وكان يحبها، ويمشي وراءها في الطرقات يبكي كي ترجع إليه، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: يا بريرة، اتقي الله، فإنه زوجك، وأبو ولدكِ! فقالت يا رسول الله: أتأمرني؟ فقال: لا، إنما أنا شافع! فقالت: لا حاجة لي به!
وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لو أدركتُ عفراء وعروة لجمعتُ بينهما!
ولكن هذا كله شيء، وفهم الحياة الزوجية شيء آخر، إن الحب أساس متين للزواج، ولكن الأساس إما أن يقوى وإما أن يهوي، وهو إنما يقوى بالتفهم، والتغافل، والتنازل، والصبر، ومعرفة أن شريك العمر ليس ملاكاً، وأن التقصير سمة بشرية وأن الكمال لله وحده، وأن الذي يطلب الكمال في الناس فلينظر إلى الكمال في نفسه أولاً، فإن وجده فليشترط بعد ذلك!
كلكم تعرفون أن زواجات تمت بسبب قصة حب ملتهب، ثم ما لبث الأمر أن انتهت بالطلاق، وكلكم تعرفون أن زواجات أيام زمان كان الزوج لا يرى زوجته إلا يوم تُحمل إليه وكانت البيوت تستمر!
الفكرة من كل هذا، الحب لا يغني عن الصداقة في الزواج، أو لَعَلِّي أتطرف أكثر فأقول: وهل يوجد حب لا صداقة فيه؟!
✍🏼 أدهم شرقاوي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from مكتبتي℡ 📚 | 530K
الخيميائي باولو كويلو.pdf
2.3 MB
مكتبتي℡ 📚 | 530K
الخيميائي باولو كويلو.pdf
❁ هى الرواية الاكثر شهرة للروائي العالمي باولو كويلو ، وتدور أحداثها حول الشاب الاسباني " سنتياغو " الذى يسعى لتحقيق حلمه الذى تكرر أكثر من مرة والذى أحداثه تدور حول كنز مدفون في الأهرامات في مصر و في الطريق قابل " سنتياغو " الإثارة و الحب و الحظ وفهم الحياة من منظور آخر .
- الرواية أجمع عليها النقاد كأحد روائع الأدب المعاصر ، 🚎🌸) ء
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مكتبتي℡ 💛✨
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الرواية أجمع عليها النقاد كأحد روائع الأدب المعاصر ، 🚎🌸) ء
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مكتبتي℡ 💛✨
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
Telegram
مكتبتي ℡ | 📚
❏ رابط القناة :
@GedoLibrary
❏ بوت مكتبتي للكتب :
➠ @GedoLibrary_bot
❏ قروب قناة مكتبتي :
➠ @GedoLibrary_group1
@GedoLibrary
❏ بوت مكتبتي للكتب :
➠ @GedoLibrary_bot
❏ قروب قناة مكتبتي :
➠ @GedoLibrary_group1
لا تعارك من اجل انقاذ شعور؛ تعلم الوداع تعلم الترحيب؛ تعلم غلق الباب جيداً والاكتفاء..!
ولِدَ الحُب ليكون أعمى ، وفي اللحظة التي يبدأ فيها بِرؤية العثرات الصغيرة هذا يعني أنهُ بدأ بِحزم حقائبهِ !
- أدهم شرقاوي
- أدهم شرقاوي
وحدك تظل بلا تصنيف أو انتماء لا أخصِّص لك زاوية
في القلب ولا أعنونك بشيء في الذَّاكرة، لك الكل
وامتدادك الأبد.
في القلب ولا أعنونك بشيء في الذَّاكرة، لك الكل
وامتدادك الأبد.
لن تفهم عزلة الحياة إلا بعد أن تشعر أن لديك الكثير من الكلام ولكنك لست بحاجة إلى أن تخبر بهِ أحد..
❤1
أتُوقُ إلى قليلٍ من سكون، قليل من عزلةٍ قليل من بعد عن صخب الحياة، وجلبة خطوات البشر.
❤1
"لَم يكُن الأمر يوماً صعباً كوننَا جنوداً نَخوضُ معارك يومية ، ولكن أن تكون غنيمتك الوحيدة الخروج حيّاً من هذه المَعارِك ،هذا هو البُؤس بِحدّ ذاتِه .
أن تُناضِل لكي تعيش لا لأن تَحيا ."
أن تُناضِل لكي تعيش لا لأن تَحيا ."
عندما تعثر واسقطته الهموم ارضا،، اخذ نفسا عميقا جدا،،ساحبا كل حواسه نحو الداخل ،، نحو صدره ،، نحو قلبه تحديدا،،ليستمع لتلك الخلايا الصغيرة التي تهمس لقلبه في كل عاصفة انهض ،، فلست بالكون وحدك ،، فملايين الخلايا تناضل معك،،نخوض ملايين الملاحم الكونية بداخلك كل لحظة من اجلك ،، وأجل هذه اللحظة ،، فانهض لست وحدك 💙.