مكتبتي ℡ | 📚
346K subscribers
12.4K photos
500 videos
6.87K files
1.32K links
❏ رابط القناة :
@GedoLibrary
❏ بوت مكتبتي للكتب :
@GedoLibrary_bot
❏ قروب قناة مكتبتي :
@GedoLibrary_group1
Download Telegram
لستُ قلقًا
و لستُ مُبتهجًا
لا أملك شعور تجاه شخص ما أو مكان ما أو حتى شيء ما، وهذا يجعلني أحزن كثيرا.
أين هي البهجة التي كنا نحصدها من وجوهُ الرفاق والمقاهي ومن الأماكن التي كُنا نسرق لحظات ارتيادها رغمًا عن الظروف؟
لا أملك مُحرضا للإستيقاظ ولا حتى إلى النوم كل يوم يسير بي أسدده من فاتورة العُمر دون أن أهتم بماذا أجني مقابله.
لم أعد أثق بأي شيء حتى ظِلي، في النهاية تتساوى الأشياء بطريقة عجيبة...
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
👍1
أحب صوتك الذي يختلف عن الف صوت💜
"كيف تبدو المسافة هائلة بين ما يشعر به المرء ، وبين ما يستطيع شرحه للاخرين".
"يُثير قلقي كوني أتخطّى، أُسامح، أتجاوز،
أرجع، أتغاضى ثم أصد في لحظة غير متوقعة
ومُفاجئة جدًا، أصد صدًا كاملًا."
”في الليل يحضر الأحباب والأعداء، الملائكة والشياطين، الماضي والمستقبل، الجنون والعقل، البكاء والضحك. في الليل تصبح إنسانا مثاليا، حقيقيًا بطبائعك المتناقضة، ترمي وراء ظهرك التّصنّع، وترتدي ثوب العفوية. ولأنك وحدك، فإنّك تبدو في أكثر حالاتك صدقًا، إذ قد يكذب الإنسان على غيره، وقد يخدع سواه، أما نفسُك فلن تستطيع معها غير الصّدق“
أيمن العتوم
لقد تغّيرنا جميعاً، لم نعد كسابق عهدنا، جميعنا نترك الإشياء سنين طوال ونريدها أن تلبث كما هي، لكنها تتغير، بغضون فترةٍ قصيرة تتغير وتغدو شيئاً لم نعهدهُ ، النباتات ستذبل، الحيوانات ستكبر وربما تموت، الذكريات سيتكدس عليها التراب وتبهّت، الناس سينضجون، ستتغير مشاعرهم، وستتغير أولوياتهم حتى أن كنت أولها، لا شيء يبقى على حاله يا أصدقائي.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كنت في كل مرة أدرك فيها عمق وحدتي ، أشعر بالشفقة على نفسي فأقول : أنّ لا شيء بإمكانه أن يتسع لكل هذا إنني هائل .. من هذا الذي بـ إستطاعته أحتوائي؟
❁ عندما قام الممثل والكاتب البريطاني الشهير جون كليز بطرح سؤال على حسابه في تويتر (ما هي الأشياء التي تثير غضبك؟)، كانت هذه أول لحظة خطر لي فيها أن أبدأ مدونة "أشياء غريبة يقولها الزبائن في متاجر الكتب"، والتي استمرت بالنمو خلال ثلاث سنوات لتصبح مجموعة من الكتب التي تحتوي على أغرب المحادثات التي مرت علي في متاجر الكتب.
هل سبق للكاتبة الإنجليزية بياتريكس بوتر وأن كتبت عن الديناصورات؟ هل يوجد كتاب يتنبأ بطقس السنة القادمة؟ لقد نسيت نظاراتي في المنزل، هل بإمكانك قراءة الفصل الأول من هذا الكتاب لي؟ إلى، عفواً هل هذا الكتاب صالح للأكل؟
إلى كل الأبطال باعة الكتب حول العالم، مع الشكر للزبائن الأوفياء، والذين لم نكن لنبيع الكتب لولاهم...
وإلى كل الأشخاص الذين اقتبست محادثاتهم في هذا الكتاب...
الذين جعلوني أقف على أطراف أصابعي، جعلوني أبتسم، أضحك، وأصاب بالرعب...
شكراً لكم ~📖💜


🔻🔻🔻
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
👍1
“كنتُ أظُن أن الذي يحبُني سيحبُني حتى وأنا غارق في ظلامي.. حتى وأنا ممتلئ بالندوب النفسية.. حتى وأنا عاجز عن حُب نفسي.. سيحبُني رغمًا عن هذا.. ولكن لا! .

لا أحد يخاطر ويُدخِل يدهُ في جُب بئر. كلهم يُريدوننا بنسختنا السعيدة.
الظلام لنا وحدنا.”

- أحمد خالد توفيق، قصاصات قابلة للحرق
1
Forwarded from عشراقة فرح😍 (Mariamツ)
" بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ "
#رسالة_صباحية ♥️
1
مكتبتي℡ 📚 | 530K
Photo
- إقتباس اليوم من البوت 💭💚
❁ حدث في مثل هذا اليوم
16 فبراير / شباط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


◄ في مثل هذا اليوم من العام 1815م غادر نابليون إلى منفاه في جزيرة ألبا، لم يطل الأمر به هناك، سرعان ما هرب في نفس العام، لا ليختبئ وإنما ليسترد عرشه من الملك لويس الثامن عشر الذي جلسَ مكانه!

بقدرته الرهيبة على الإقناع، بمهارته الخطابية، بإرث ماضيه الحافل بالمجد، وبحب الفرنسيين له، استطاع أن يُكوِّن نواة جيشه الذي سيعيده ملكاً على فرنسا، ومن قرية إلى أخرى في الريف الفرنسي كان نابليون يكسب مقاتلين جدداً، وسيوفاً إضافية يحتاجها لمعركته مع غريمه الملك الجديد!

في هذه الأثناء، كتبت جريدة "المونيتر أونفيرسال" التي كانت من قبل جريدته الرسمية التي تتغزل ببطولاته وتتغنى بأمجاده:
إن الفرنسيين يتشوقون لهفةً للموت دفاعاً عن لويس الثامن عشر، الحاكم الشرعي للبلاد، وسيقفون صفاً واحداً ضد نابليون، مغتصب الوطن بقوة السلاح، المأجور والخارج على القانون، وزعيم قطاع الطرق!

ولكن لويس الثامن عشر سرعان ما هرب أمام جيش نابليون، فاعتلى نابليون العرش مجدداً دون أن يُطلق طلقةً واحدة! ولم يمت أحد من الذين قالت الصحيفة أنهم يتشوقون للموت في سبيل الملك لويس!

الطامة الكبرى، أن صحيفة "المونيتور أونفيرسال" كتبت في اليوم التالي:
أحدث خبر دخول نابليون السَّعيد إلى العاصمة ابتهاجاً، والجميع يتبادلون العناق، وهتافات يحيا الإمبراطور تملأ الأجواء!

إن كان هناك من درس من كل هذا فهو:
لا تأخذ علومك من الصحف الرسمية!



✍🏼 أدهم شرقاوي
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM