هذا الظاهر فى الصورة هو رئيس باراغواي، فرانسيسكو سولانو لوبيز، كان معجباً كبيراً بـنابليون بونابرت. وتخيل نفسه أنه قائد تكتيكي ماهر، ولكنه يفتقر إلى شيء واحد، وهو الحرب.
لذلك من أجل حل هذه المشكلة، في عام 1864 أعلن الحرب على ثلاث من الدول المجاورة لـ باراغواي، وهى الأرجنتين و البرازيل وأوروغواي.
نتائج الحرب
تقريباً تم تدمير باراغواي بالكامل.
و يُقدَّر أن 90٪ من سكانها الذكور توفوا أثناء الحرب، من المرض والجوع ومعارك مع جيوش العدو.
وكانت هذه الحرب واحدة من أكثر الحروب التي لم يكن لها فائدة في التاريخ حيث أن لوبيز لم يكن لديه أي سبب لإعلان الحرب على جيرانه الأكثر قوة.
أنتهت الحرب بإغتياله بعد أن دمر بلده.
#عندما_يتجسد_الغباء_في_شخص😹💭
لذلك من أجل حل هذه المشكلة، في عام 1864 أعلن الحرب على ثلاث من الدول المجاورة لـ باراغواي، وهى الأرجنتين و البرازيل وأوروغواي.
نتائج الحرب
تقريباً تم تدمير باراغواي بالكامل.
و يُقدَّر أن 90٪ من سكانها الذكور توفوا أثناء الحرب، من المرض والجوع ومعارك مع جيوش العدو.
وكانت هذه الحرب واحدة من أكثر الحروب التي لم يكن لها فائدة في التاريخ حيث أن لوبيز لم يكن لديه أي سبب لإعلان الحرب على جيرانه الأكثر قوة.
أنتهت الحرب بإغتياله بعد أن دمر بلده.
#عندما_يتجسد_الغباء_في_شخص😹💭
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM