- الحُب هو أن تشارك شخصاً ما أحلامك البعيدة ،وهزائمك الصغيرة ، أن تخبره أنك تحب لون السماء قبل الغروب وأنك تهوى تسلل الشمس إلى غرفتك ،وأنك تراقب القمر وتشتاقه عندما يرحل للجانب الآخر، أن تخبره عن أفكارك الغريبة وترى الفضاء في عينيه ينظر اليك كمن ينظر إلى النجوم ، الحب هو أن يتوقف الشجار عندما يحتل الحزن عين الآخر ، الحُب هو أن يقتبس شخص لم يقرأ يوماً كتاباً عبارةً من كتابك المفضل، الحُب هو مايجعل وردة واحدة تبدو كحديقة لا تنتهي وهو مايجعل من انسانٍ صغير مجرةً واسعة . 💞✨
👏1
مكتبتي ℡ | 📚
Photo
الغريب !
أن من تسلّمه مفاتيح سعادتِك ، سيحمل بلا شعورٍ منك مفتاح حُزنِك أيضاً .
فتجِدك تضحكُ كما الأطفال بكلمـة منه ، وتارةً تثقلُك كلماته وتستقر في قلبك كالسيف
يجيدُ مرجحتَك بين الغيرةِ والأمان ، بين الخوفِ والاطمئنان ، بين البكاء والضحِك
إن الذي يوقع معك ميثاق العلاقةِ ، يتحول بعده عالمك الواسِع إلى كرة يركلها ويعيدها كيفما يشاء!.
يستطيع أن ينقلك من حزنك العتيم إلى سعادة كُبرى ، ومن سعادتِك لضيق فجائي بأبسط التفاصيل
بكلمة عابِرة ، بحديثٍ عن ماضٍ قديم ، أو بقرار أن يشعل نار غيرتك ، والمضحِك أن بكلمةٍ أخرى يخمد النيران ويُعيد اليك الابتسامة!
لا تفكر كثيراً ، لا تبحث عن إجابات لهذا التحليل ، فحتى هو لا يعرف أن بحوزته مفتاح ضيقك وفرحك ، لا يعلم أنك تحلّق عند الثانية فجراً مع العصافير بسبب كلمة عابرة منه ، وانك قضيت اياماً كثيرة بين دمعٍ خفي ووسادة مبللة بسبب كلمةٍ أيضاً ، ولكنها هبطت بِك للأرض هذه المرة ..
الفِكرة.!
أن الذي يسكنهُ الحُب ، ينقص عمره ، كل العشاق كائنات طفولية ، تهز جدار روحها الكلمات ، والمواقف الصغيرة ، يتنافس بداخلها فرح الحب واعتياد الحزن دائماً
فلا تلوم الذي يحبُك ويضحك معك إن غدرت بالمشهد دمعة مفاجئة ، لعلك أخبرته بشيء ظننته عابراً ولكنه استقر في قلبِه..
أنا املك مفاتيحه ، وهو يملكني كُلّي..
بعضُكم يملِك مفتاحين بيده الآن ، وأخبرتُكم للتو كيف عثرتم عليهما ، ولكن الملخص الأخير
أن نحاول ما استطعنا ، ما استطعنا!
أن نجعل مفاتيح الفرح منتصرة دوماً
فرُب كلمة لا تلقي لها بالاً ، تحلق بأحدهم للسماء ويأتيك حاملاً في جيبه النجوم.
#رغد_عبدالرحمن
أن من تسلّمه مفاتيح سعادتِك ، سيحمل بلا شعورٍ منك مفتاح حُزنِك أيضاً .
فتجِدك تضحكُ كما الأطفال بكلمـة منه ، وتارةً تثقلُك كلماته وتستقر في قلبك كالسيف
يجيدُ مرجحتَك بين الغيرةِ والأمان ، بين الخوفِ والاطمئنان ، بين البكاء والضحِك
إن الذي يوقع معك ميثاق العلاقةِ ، يتحول بعده عالمك الواسِع إلى كرة يركلها ويعيدها كيفما يشاء!.
يستطيع أن ينقلك من حزنك العتيم إلى سعادة كُبرى ، ومن سعادتِك لضيق فجائي بأبسط التفاصيل
بكلمة عابِرة ، بحديثٍ عن ماضٍ قديم ، أو بقرار أن يشعل نار غيرتك ، والمضحِك أن بكلمةٍ أخرى يخمد النيران ويُعيد اليك الابتسامة!
لا تفكر كثيراً ، لا تبحث عن إجابات لهذا التحليل ، فحتى هو لا يعرف أن بحوزته مفتاح ضيقك وفرحك ، لا يعلم أنك تحلّق عند الثانية فجراً مع العصافير بسبب كلمة عابرة منه ، وانك قضيت اياماً كثيرة بين دمعٍ خفي ووسادة مبللة بسبب كلمةٍ أيضاً ، ولكنها هبطت بِك للأرض هذه المرة ..
الفِكرة.!
أن الذي يسكنهُ الحُب ، ينقص عمره ، كل العشاق كائنات طفولية ، تهز جدار روحها الكلمات ، والمواقف الصغيرة ، يتنافس بداخلها فرح الحب واعتياد الحزن دائماً
فلا تلوم الذي يحبُك ويضحك معك إن غدرت بالمشهد دمعة مفاجئة ، لعلك أخبرته بشيء ظننته عابراً ولكنه استقر في قلبِه..
أنا املك مفاتيحه ، وهو يملكني كُلّي..
بعضُكم يملِك مفتاحين بيده الآن ، وأخبرتُكم للتو كيف عثرتم عليهما ، ولكن الملخص الأخير
أن نحاول ما استطعنا ، ما استطعنا!
أن نجعل مفاتيح الفرح منتصرة دوماً
فرُب كلمة لا تلقي لها بالاً ، تحلق بأحدهم للسماء ويأتيك حاملاً في جيبه النجوم.
#رغد_عبدالرحمن
❁ وأخاطب نفسي: بأنّ إمرأة عادية، قد تترك خلفها قلباً مُحطّماً.. أما أنت فأجملُ من ذلك بكثير، ولا يُمكن لوجودك في هذه الحياة أن يترك خلفه دماراً بأي صورة كان، لأي شخصٍ كان. آهٍ إنّ محبّتي لك لو تعلمين، أكثر ما يخفف عليّ فقدانك.
ــ محمد خالد دوشكا ✍🏼
ــ محمد خالد دوشكا ✍🏼