مكتبتي ℡ | 📚 via @vote
🔖 عاوزين نعمل تقييم بسيط للقناة الكل يشاركنا بي كل شفافية و صراحة 😊 ما تقييمك لأداء القناة حتى هذه اللحظة ؟ 🖇🌸
anonymous poll
ممتاز ❤️ – 320
👍👍👍👍👍👍👍 76%
جيد جداً 👍🏼 – 70
👍👍 17%
جيد ☺️ – 16
▫️ 4%
مقبول 😁 – 8
▫️ 2%
سيئ جداً 😡 – 6
▫️ 1%
👥 420 people voted so far.
anonymous poll
ممتاز ❤️ – 320
👍👍👍👍👍👍👍 76%
جيد جداً 👍🏼 – 70
👍👍 17%
جيد ☺️ – 16
▫️ 4%
مقبول 😁 – 8
▫️ 2%
سيئ جداً 😡 – 6
▫️ 1%
👥 420 people voted so far.
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❃ "الحب هو أن يتوقف الشجار عندما يحتل الحزن عين الآخر".
ــ هذه العبارة تمتلك كمًّا كبيرًا من الدّقة والحنان 💛
ــ هذه العبارة تمتلك كمًّا كبيرًا من الدّقة والحنان 💛
❤1
مكتبتي ℡ | 📚 via @like
رأى في المنام ان يده “ اليمنى” ستُقطع ، فأصبح يتدرب علي استخدام يده اليسرى شهراً كاملاً ، وبعد مضي الشهر مات “ صديقه ” ..🍂
مكتبتي ℡ | 📚
الجذور _ اليكس هيلي.pdf
❁ رواية الجذور 📗
❁ أليكس هيلي ✍🏼
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
◄ كونتا كينتي ليس اسماً قد تنساه، ولا شخصية قد تحبها أو تتعلق بها أو تتأثر بها، سيصبح “كونتا” وعائلته دون أن تعي جزءا منك وستجد نفسك في نهاية الكتاب تبحث عن ورقة وقلم لترسم شجرة العائلة التي أصبحت دون أن تختار، عائلتك.
اختار آليكس هايلي (مستشار مالكولم إكس وكاتب مذكراته) أن يجسد تجربته الأولى في الكتابة في رحلة من أصعب الرحلات وأجملها، رحلة البحث عن الجذور.. من هو؟ من أين أتى؟ ما الذي يربطه بهذه الأرض؟ من هو “الإفريقي”؟
تبدأ قصة هذا الأميركي الأسود في الأرض الأم، أفريقيا، في قرية صغيرة تدعى جامبيا، حيث تتابع كل خطوة يخطوها جده الأكبر “كونتا” (الذي أصبح يلقب فيما بعد بالإفريقي) منذ ولادته، تنمو معه، تمر معه بكل المراحل العمرية وتعيش حلوها ومرها، و تتعلم معه عن الأرض، عن الحياة، عن العائلة، عن الحرية، عن الله وعن الطوبوب ..
يبدأ الشقاء مع ظهور الإنسان الأبيض (الطوبوب) الذي يعطي لنفسه الحق بتسخير البشر لخدمته كما يسخر الجماد والحيوان..
يقع كونتا في أيدي تجار العبيد فيخطف من أرضه و ينقل مع عدد كبير من الأفارقة المخطوفين (بينهم نساء وأطفال) في سفينة تجارية إلى أميركا بعد رحلة من أكثر الرحلات عذاباً و أشدها قسوة على الشخصيات كما القارئ، وسيباعون في مزاد علني بعد أن يتفحصهم الزبائن ويساومون على أسعارهم، كأي سلعة أخرى في السوق.
ينتقل كونتا من سيّد إلى آخر، يحاول الهرب مراراً و يفشل، يحاول الحفاظ على اسمه الإفريقي، على لغته و ذكرياته، على عادات أرضه وتقاليد دينه.. كما يحاول نقل الذاكرة الإفريقية إلى ابنته التي تؤخذ من بين يديه إلى سيّد آخر فيحرم مدى حياته من رؤيتها، لتنقلها بدورها بعد معاناة لا تحتمل، لأبنائها وأحفادها .. فيراقب القارئ الكلمات الإفريقية التي حملها كونتا من أرضه، تنتقل وتتغير من جيل إلى آخر..
“الجذور” تأريخ لزمن كانت العدالة فيه لا تعرف إلا الرجل الأبيض، الإنسانية غائبة والقوانين مشرعة لإرضاء الطوبوب مهما كانت الوسيلة .. هذا الكتاب يجسد عذابات انسانية حقيقية قد لا تصدق، لقسوتها، أنها قد حصلت فعلاً، فتشعرك بعض الأحداث برغبة كبيرة بالبكاء، كما تشعرك أحداث أخرى بفرح داخلي غريب، فأحاسيس الشخصيات تنتقل إليك كأنها منك أو كأنك منها ..
جذور “هايلي” لا تخصه وحده، فملحمته التي نقلت إلى الشاشة الصغيرة تحت إشراف الكاتب، أصبحت جزءا من الذاكرة الجماعية لشعب عرف أكثر من كل الشعوب قيمة الحرية، لأنه ضحية زمن كانت فيه العبودية قانوناً مشرعاً .💔
❁ أليكس هيلي ✍🏼
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
◄ كونتا كينتي ليس اسماً قد تنساه، ولا شخصية قد تحبها أو تتعلق بها أو تتأثر بها، سيصبح “كونتا” وعائلته دون أن تعي جزءا منك وستجد نفسك في نهاية الكتاب تبحث عن ورقة وقلم لترسم شجرة العائلة التي أصبحت دون أن تختار، عائلتك.
اختار آليكس هايلي (مستشار مالكولم إكس وكاتب مذكراته) أن يجسد تجربته الأولى في الكتابة في رحلة من أصعب الرحلات وأجملها، رحلة البحث عن الجذور.. من هو؟ من أين أتى؟ ما الذي يربطه بهذه الأرض؟ من هو “الإفريقي”؟
تبدأ قصة هذا الأميركي الأسود في الأرض الأم، أفريقيا، في قرية صغيرة تدعى جامبيا، حيث تتابع كل خطوة يخطوها جده الأكبر “كونتا” (الذي أصبح يلقب فيما بعد بالإفريقي) منذ ولادته، تنمو معه، تمر معه بكل المراحل العمرية وتعيش حلوها ومرها، و تتعلم معه عن الأرض، عن الحياة، عن العائلة، عن الحرية، عن الله وعن الطوبوب ..
يبدأ الشقاء مع ظهور الإنسان الأبيض (الطوبوب) الذي يعطي لنفسه الحق بتسخير البشر لخدمته كما يسخر الجماد والحيوان..
يقع كونتا في أيدي تجار العبيد فيخطف من أرضه و ينقل مع عدد كبير من الأفارقة المخطوفين (بينهم نساء وأطفال) في سفينة تجارية إلى أميركا بعد رحلة من أكثر الرحلات عذاباً و أشدها قسوة على الشخصيات كما القارئ، وسيباعون في مزاد علني بعد أن يتفحصهم الزبائن ويساومون على أسعارهم، كأي سلعة أخرى في السوق.
ينتقل كونتا من سيّد إلى آخر، يحاول الهرب مراراً و يفشل، يحاول الحفاظ على اسمه الإفريقي، على لغته و ذكرياته، على عادات أرضه وتقاليد دينه.. كما يحاول نقل الذاكرة الإفريقية إلى ابنته التي تؤخذ من بين يديه إلى سيّد آخر فيحرم مدى حياته من رؤيتها، لتنقلها بدورها بعد معاناة لا تحتمل، لأبنائها وأحفادها .. فيراقب القارئ الكلمات الإفريقية التي حملها كونتا من أرضه، تنتقل وتتغير من جيل إلى آخر..
“الجذور” تأريخ لزمن كانت العدالة فيه لا تعرف إلا الرجل الأبيض، الإنسانية غائبة والقوانين مشرعة لإرضاء الطوبوب مهما كانت الوسيلة .. هذا الكتاب يجسد عذابات انسانية حقيقية قد لا تصدق، لقسوتها، أنها قد حصلت فعلاً، فتشعرك بعض الأحداث برغبة كبيرة بالبكاء، كما تشعرك أحداث أخرى بفرح داخلي غريب، فأحاسيس الشخصيات تنتقل إليك كأنها منك أو كأنك منها ..
جذور “هايلي” لا تخصه وحده، فملحمته التي نقلت إلى الشاشة الصغيرة تحت إشراف الكاتب، أصبحت جزءا من الذاكرة الجماعية لشعب عرف أكثر من كل الشعوب قيمة الحرية، لأنه ضحية زمن كانت فيه العبودية قانوناً مشرعاً .💔
👍2❤1
- الحُب هو أن تشارك شخصاً ما أحلامك البعيدة ،وهزائمك الصغيرة ، أن تخبره أنك تحب لون السماء قبل الغروب وأنك تهوى تسلل الشمس إلى غرفتك ،وأنك تراقب القمر وتشتاقه عندما يرحل للجانب الآخر، أن تخبره عن أفكارك الغريبة وترى الفضاء في عينيه ينظر اليك كمن ينظر إلى النجوم ، الحب هو أن يتوقف الشجار عندما يحتل الحزن عين الآخر ، الحُب هو أن يقتبس شخص لم يقرأ يوماً كتاباً عبارةً من كتابك المفضل، الحُب هو مايجعل وردة واحدة تبدو كحديقة لا تنتهي وهو مايجعل من انسانٍ صغير مجرةً واسعة . 💞✨
👏1
مكتبتي ℡ | 📚
Photo
الغريب !
أن من تسلّمه مفاتيح سعادتِك ، سيحمل بلا شعورٍ منك مفتاح حُزنِك أيضاً .
فتجِدك تضحكُ كما الأطفال بكلمـة منه ، وتارةً تثقلُك كلماته وتستقر في قلبك كالسيف
يجيدُ مرجحتَك بين الغيرةِ والأمان ، بين الخوفِ والاطمئنان ، بين البكاء والضحِك
إن الذي يوقع معك ميثاق العلاقةِ ، يتحول بعده عالمك الواسِع إلى كرة يركلها ويعيدها كيفما يشاء!.
يستطيع أن ينقلك من حزنك العتيم إلى سعادة كُبرى ، ومن سعادتِك لضيق فجائي بأبسط التفاصيل
بكلمة عابِرة ، بحديثٍ عن ماضٍ قديم ، أو بقرار أن يشعل نار غيرتك ، والمضحِك أن بكلمةٍ أخرى يخمد النيران ويُعيد اليك الابتسامة!
لا تفكر كثيراً ، لا تبحث عن إجابات لهذا التحليل ، فحتى هو لا يعرف أن بحوزته مفتاح ضيقك وفرحك ، لا يعلم أنك تحلّق عند الثانية فجراً مع العصافير بسبب كلمة عابرة منه ، وانك قضيت اياماً كثيرة بين دمعٍ خفي ووسادة مبللة بسبب كلمةٍ أيضاً ، ولكنها هبطت بِك للأرض هذه المرة ..
الفِكرة.!
أن الذي يسكنهُ الحُب ، ينقص عمره ، كل العشاق كائنات طفولية ، تهز جدار روحها الكلمات ، والمواقف الصغيرة ، يتنافس بداخلها فرح الحب واعتياد الحزن دائماً
فلا تلوم الذي يحبُك ويضحك معك إن غدرت بالمشهد دمعة مفاجئة ، لعلك أخبرته بشيء ظننته عابراً ولكنه استقر في قلبِه..
أنا املك مفاتيحه ، وهو يملكني كُلّي..
بعضُكم يملِك مفتاحين بيده الآن ، وأخبرتُكم للتو كيف عثرتم عليهما ، ولكن الملخص الأخير
أن نحاول ما استطعنا ، ما استطعنا!
أن نجعل مفاتيح الفرح منتصرة دوماً
فرُب كلمة لا تلقي لها بالاً ، تحلق بأحدهم للسماء ويأتيك حاملاً في جيبه النجوم.
#رغد_عبدالرحمن
أن من تسلّمه مفاتيح سعادتِك ، سيحمل بلا شعورٍ منك مفتاح حُزنِك أيضاً .
فتجِدك تضحكُ كما الأطفال بكلمـة منه ، وتارةً تثقلُك كلماته وتستقر في قلبك كالسيف
يجيدُ مرجحتَك بين الغيرةِ والأمان ، بين الخوفِ والاطمئنان ، بين البكاء والضحِك
إن الذي يوقع معك ميثاق العلاقةِ ، يتحول بعده عالمك الواسِع إلى كرة يركلها ويعيدها كيفما يشاء!.
يستطيع أن ينقلك من حزنك العتيم إلى سعادة كُبرى ، ومن سعادتِك لضيق فجائي بأبسط التفاصيل
بكلمة عابِرة ، بحديثٍ عن ماضٍ قديم ، أو بقرار أن يشعل نار غيرتك ، والمضحِك أن بكلمةٍ أخرى يخمد النيران ويُعيد اليك الابتسامة!
لا تفكر كثيراً ، لا تبحث عن إجابات لهذا التحليل ، فحتى هو لا يعرف أن بحوزته مفتاح ضيقك وفرحك ، لا يعلم أنك تحلّق عند الثانية فجراً مع العصافير بسبب كلمة عابرة منه ، وانك قضيت اياماً كثيرة بين دمعٍ خفي ووسادة مبللة بسبب كلمةٍ أيضاً ، ولكنها هبطت بِك للأرض هذه المرة ..
الفِكرة.!
أن الذي يسكنهُ الحُب ، ينقص عمره ، كل العشاق كائنات طفولية ، تهز جدار روحها الكلمات ، والمواقف الصغيرة ، يتنافس بداخلها فرح الحب واعتياد الحزن دائماً
فلا تلوم الذي يحبُك ويضحك معك إن غدرت بالمشهد دمعة مفاجئة ، لعلك أخبرته بشيء ظننته عابراً ولكنه استقر في قلبِه..
أنا املك مفاتيحه ، وهو يملكني كُلّي..
بعضُكم يملِك مفتاحين بيده الآن ، وأخبرتُكم للتو كيف عثرتم عليهما ، ولكن الملخص الأخير
أن نحاول ما استطعنا ، ما استطعنا!
أن نجعل مفاتيح الفرح منتصرة دوماً
فرُب كلمة لا تلقي لها بالاً ، تحلق بأحدهم للسماء ويأتيك حاملاً في جيبه النجوم.
#رغد_عبدالرحمن
❁ وأخاطب نفسي: بأنّ إمرأة عادية، قد تترك خلفها قلباً مُحطّماً.. أما أنت فأجملُ من ذلك بكثير، ولا يُمكن لوجودك في هذه الحياة أن يترك خلفه دماراً بأي صورة كان، لأي شخصٍ كان. آهٍ إنّ محبّتي لك لو تعلمين، أكثر ما يخفف عليّ فقدانك.
ــ محمد خالد دوشكا ✍🏼
ــ محمد خالد دوشكا ✍🏼