مكتبتي ℡ | 📚 via @like
◄ عاوزين خلفيات للجوال؟ 😃✨
☜ إعادة توجيه لمن تحبون ..💚❀
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مكتبتي ℡ | 📚
GIF
عسَىٰ اللهُ أن يُؤتى قُلوبَنَا مُرَادَهَّا .. 🌸
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ㅤ
ثُمَّ سَألَتنِي : مَاذَا تَعرِفِين عَنِ الحُبِّ ؟!
ابتَسَمتُ وَقُلتُ فِي نَبرَةٍ هَادِئَة :
الحُبُّ هُوَ حِينَ وَقَع عَبدُ اللَّـه بِن عُمَر العَابِد الزَّاهِد التَّقِي فِي حُبِّ جَارِيَة لَهُ - كَانَت تَحِلُّ لَهُ فِي تِلكَ الفَترَة - تَعثَرَّت يَومًا فِي مَشيتِهَا فَـ وَقعَت ، لَم يَحتَمِل المَوقِف وَظَلَّ يَمسَحُ لَهَا التُّرَاب عَن وَجهِهَا بِيَدِيهِ قَائِلًا : " فِدَاكِ نَفسِي وَرُوحِي ".
- وَحِينَ يَروي مَسرُوقًا - أحَد عُلمَاء الحَدِيث - حَدِيثًا عَن عَائِشَة فَيقُول :
" عَنِ الصِّدِيقَة بِنتُ الصِّدِيق حَبيبَةَ رَسُولِ رَبِّ العَالمِين ".
- الحُبُّ يَا صَغِيرتِي هُوَ بُكَاءُ العَاص بِن الرَّبِيع عَلَى مَوتِ زَينَب - رَضيَ اللَّـهُ عَنهَا - ، فََيقُول لِرسُولِ اللَّـه ﷺ :
" وَاللَّـهِ مَا عِدتُ أطِيقُ الحَيَاة بَعدَ زَينَب ". ثُمَّ مَاتَ بَعدَ مَوتِهَا بِسَنَّة !
- هُوَ قَولُ جَعفَر بِن أبِي طَالِب لِزوجَتِهِ أسمَاء بِنتُ عُمِيس كُلَّمَا رَأهَا " يَا حَبَّة القَلب " ، وَكَانَت هَيَ تَتحَرَّى مَوضِع قَدَمِه لِتضَع قَدَمهَا مَكَانُه ، وَكَيفَ لَا !
وَالقَلبُ يَتبَعُ القَلب ..♥️
- هُوَ قَولُه ﷺ :
" أتَغَارِين عَلَيَّ يَا عَائِشَة ؟!
فَتَقُول : " وَمَالِي لَا يَغَارُ مِثلِي عَلَى مَثلِكَ يَا رَسُولُ اللَّـه ! ".
- حِينَ كَانَت تَحمِل أسمَاء بِنتُ أبَي بَكرٍ النَّوى ، فَدعَاهَا رَسُول اللَّـه ﷺ لِتركَب خَلفَه تَخفِيفًا عَنهَا ، وَلأنَّهَا تَعلَم غِيرَة الزُّبَير بِن العَوَّام رَفضَت ، فَجَائَت الزُّبَير وَقَالَت لَهُ :
لَقيَّنِي رَسُول اللَّـه ﷺ وَمَعَهُ نَفَر مِنَ أصحَابِه فَأنَاخ لِأركَب فَاستَحيَيت مِنهُ وَعَرَفتُ غِيرَتَك .
فَقَال : وَاللَّـهِ لَحملُكِ النَّوى كَانَ أشَدَّ عَلَيَّ مِن رُكُوبكِ مَعَهُ !
- وَهُوَ قَولُ الرَّافعِي - رَحمَه اللَّـه - :
" لَا يَصحُ الحُب بَينَ إثنَين إلَّا إذَا أمَكَن أن يَقُول أحدُهمَا لِلآخَر : يَا أنَا ".
- الحُبُّ حِينَ قَالَ أبُو السَّائِب المَخزُومِي ـ الَّذِي يَصِفهُ ابنُ القَيِّم بِأنَّهُ مِن أهلِ العِلم وَالدِّين - مُتعلِقًا بِأستَارِ الكَعبَة :
" اللَّهُمَّ إرحَم العَاشقِين وَقوِّ قُلوبهُم ، وَاعطِف عَلَيهِم قُلوبَ المَعشُوقِين ".
وَاللَّـهِ مَا كَانَ الحُبُّ بِكثَرِة الوَصل ، وَلَا بِجَمِيل الكَلمَات خِلسَة ، إنَّمَا الحُبُّ مَا وَقَرَ فِي القَلبِ وَأبَى الخُروج إلَّا فِي كَنَفِ اللَّـه ، قَد أفلَح مَن إتخَذ لِذَلِكَ سَبِيلًا ، وَقَد خَابَ مَن رَضِيَ دُونَهُ بَدِيلًا ..") ♥️
ㅤ
ثُمَّ سَألَتنِي : مَاذَا تَعرِفِين عَنِ الحُبِّ ؟!
ابتَسَمتُ وَقُلتُ فِي نَبرَةٍ هَادِئَة :
الحُبُّ هُوَ حِينَ وَقَع عَبدُ اللَّـه بِن عُمَر العَابِد الزَّاهِد التَّقِي فِي حُبِّ جَارِيَة لَهُ - كَانَت تَحِلُّ لَهُ فِي تِلكَ الفَترَة - تَعثَرَّت يَومًا فِي مَشيتِهَا فَـ وَقعَت ، لَم يَحتَمِل المَوقِف وَظَلَّ يَمسَحُ لَهَا التُّرَاب عَن وَجهِهَا بِيَدِيهِ قَائِلًا : " فِدَاكِ نَفسِي وَرُوحِي ".
- وَحِينَ يَروي مَسرُوقًا - أحَد عُلمَاء الحَدِيث - حَدِيثًا عَن عَائِشَة فَيقُول :
" عَنِ الصِّدِيقَة بِنتُ الصِّدِيق حَبيبَةَ رَسُولِ رَبِّ العَالمِين ".
- الحُبُّ يَا صَغِيرتِي هُوَ بُكَاءُ العَاص بِن الرَّبِيع عَلَى مَوتِ زَينَب - رَضيَ اللَّـهُ عَنهَا - ، فََيقُول لِرسُولِ اللَّـه ﷺ :
" وَاللَّـهِ مَا عِدتُ أطِيقُ الحَيَاة بَعدَ زَينَب ". ثُمَّ مَاتَ بَعدَ مَوتِهَا بِسَنَّة !
- هُوَ قَولُ جَعفَر بِن أبِي طَالِب لِزوجَتِهِ أسمَاء بِنتُ عُمِيس كُلَّمَا رَأهَا " يَا حَبَّة القَلب " ، وَكَانَت هَيَ تَتحَرَّى مَوضِع قَدَمِه لِتضَع قَدَمهَا مَكَانُه ، وَكَيفَ لَا !
وَالقَلبُ يَتبَعُ القَلب ..♥️
- هُوَ قَولُه ﷺ :
" أتَغَارِين عَلَيَّ يَا عَائِشَة ؟!
فَتَقُول : " وَمَالِي لَا يَغَارُ مِثلِي عَلَى مَثلِكَ يَا رَسُولُ اللَّـه ! ".
- حِينَ كَانَت تَحمِل أسمَاء بِنتُ أبَي بَكرٍ النَّوى ، فَدعَاهَا رَسُول اللَّـه ﷺ لِتركَب خَلفَه تَخفِيفًا عَنهَا ، وَلأنَّهَا تَعلَم غِيرَة الزُّبَير بِن العَوَّام رَفضَت ، فَجَائَت الزُّبَير وَقَالَت لَهُ :
لَقيَّنِي رَسُول اللَّـه ﷺ وَمَعَهُ نَفَر مِنَ أصحَابِه فَأنَاخ لِأركَب فَاستَحيَيت مِنهُ وَعَرَفتُ غِيرَتَك .
فَقَال : وَاللَّـهِ لَحملُكِ النَّوى كَانَ أشَدَّ عَلَيَّ مِن رُكُوبكِ مَعَهُ !
- وَهُوَ قَولُ الرَّافعِي - رَحمَه اللَّـه - :
" لَا يَصحُ الحُب بَينَ إثنَين إلَّا إذَا أمَكَن أن يَقُول أحدُهمَا لِلآخَر : يَا أنَا ".
- الحُبُّ حِينَ قَالَ أبُو السَّائِب المَخزُومِي ـ الَّذِي يَصِفهُ ابنُ القَيِّم بِأنَّهُ مِن أهلِ العِلم وَالدِّين - مُتعلِقًا بِأستَارِ الكَعبَة :
" اللَّهُمَّ إرحَم العَاشقِين وَقوِّ قُلوبهُم ، وَاعطِف عَلَيهِم قُلوبَ المَعشُوقِين ".
وَاللَّـهِ مَا كَانَ الحُبُّ بِكثَرِة الوَصل ، وَلَا بِجَمِيل الكَلمَات خِلسَة ، إنَّمَا الحُبُّ مَا وَقَرَ فِي القَلبِ وَأبَى الخُروج إلَّا فِي كَنَفِ اللَّـه ، قَد أفلَح مَن إتخَذ لِذَلِكَ سَبِيلًا ، وَقَد خَابَ مَن رَضِيَ دُونَهُ بَدِيلًا ..") ♥️
ㅤ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM