مكتبتي ℡ | 📚
345K subscribers
12.4K photos
500 videos
6.87K files
1.32K links
❏ رابط القناة :
@GedoLibrary
❏ بوت مكتبتي للكتب :
@GedoLibrary_bot
❏ قروب قناة مكتبتي :
@GedoLibrary_group1
Download Telegram
لم أبكي حين غادرتني ..
لكني بكيت حين استيقظت صباحاً حملت هاتفي لأكلمك و نسيت أنك منذ الليلة الفائتة لم تعد لي ..
بكيتُ حينما أغلقتُ باب غرفتي علّني أحصل على بعض الراحة وحاصرتني ذكرياتك في كلً زاوية و ليس هناك مفرّ،
بكيتُ حينما قابلتُ أصدقائي و تجاهلوا سؤالهم المعتاد عنك بل سألوني عني "هل أنتِ بخير؟؟"
بكيت حينما قال لي أحدهم أنت جميلة ف أنا لم أعتد بَعْد على سماع أحدٍ غيرك يطري جمالي،
بكيتُ عندما مرضت و كلّما مرضت ف أنا أنسى الدواء و كُنتَ أنت مُنبّهي،
بكيتُ عندما اختنقتُ ذات ليلة و لم أجد من يقرأ لي المعوّذات حتى أهدأ و أغفو،
لم يكن ألم غيابك ما يبكيني و لكني بكيتُ ألماً عندما أحسستُ فجأة بهذا الفراغ الذي خلّفته ورائك،
أنا الآن حين أفرح لا أجدُ من أشاركه فرحي ف أبكي،
و حين أحزن لا أجدُ من يفهم كلماتي او يخفف عني ف أبكي،
و في أوقات فراغي لا أجدُ من يشاركني متعتي ف أبكي،
و في قمّة انشغالي لا أجدُ من يسرق وقتي ليطمأنّ عني ف أبكي،
أصبحتُ أبكي حين أنظر لأمي و أبكي حين تحنو عليّ
ف أنا لم أعتد على قسوتك بَعْد،
أنا لم أجرّب الخذلان بهذه الطريقة البشعة بَعْد،
لذا أبكي على نفسي التي صدّقتك و أبكي على أحلامي التي ضيَّعتها،
أنا أبكي لأنك احتليت مكانة الشخص الأول و لم تكن الأخير كما وعدتني
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عشراقة فرح😍 (Salma )
"وليس في الأرض خمراً كالذي في عينيك واللهِ إن الثبات أمام عينيك جهاد"💜
🌸
- لم تكن آلات الطباعة رائجة قديماً ، وبسبب ذلك كانت الكتب غالية جداً مما جعل المكتبات تربطها بسلاسل.
صورة لمكتبة Hereford في لندن حيث بقيت كما هي ..🗂🔗
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
☜ الجمارك الدَّجاجية !

تمَّ الإعلان عن افتتاح متجرٍ كبيرٍ لبيع الدجاج، فتوجه رجل إلى المتجر لشراء الدجاج الذي طلبته زوجته ... وعندما دخل وسألَ عن طلبه، سأله العامل الذي يجلس متأنقاً وراء حاسوبه : هل تريد الدجاج الطازج أم المُجلَّد ؟
فقال : أريد الدجاج الطازج
قال العامل : الدجاج الطازج في الطابق الأول !
صعد صاحبنا إلى الطابق الأول، وسأل عن طلبه، فسأله العامل الثاني المتأنق والجالس خلف حاسوبه أيضاً : هل تريد الدجاج حبة واحدة أم مُقطَّعاً !
فقال : أريده مُقطَّعاً
قال له العامل : الدجاج المقطع في الطابق الثاني !
صعد إلى الطابق الثاني، وصبره يكاد ينفد، وقال للعامل الثالث الذي يجلسُ متأنقاً وراء حاسوبه : أريدُ دجاجا طازجاً مُقطَّعاً وليس حبة واحدة !
فقال له العامل بكل هدوء : في الحقيقة ليس لدينا دجاج لا طازج ولا مُجلَّد، ولكن ما رأيكَ بتنظيم العمل، وتوزيع الأدوار ؟!

وقد كنتُ أحسبُ أن هذه الدعابة لا يمكن أن يقع مثلها في الحياة الواقعية، حتى كان الأسبوع الماضي، حين طلبتُ فيه من الرفاق في دار كلمات أن يُرسلوا لي ثلاثين كتاباً من كتابي الجديد " للرجال فقط" ... وإن إمساك الكاتب لكتابه بعد خروجه من المطبعة يشبه إلى حد بعيد ضمَّ الأم مولودها الذي انتظرته تسعة أشهر لأول مرة ! احتفِظُ عادة بكتاب واحد، وأقوم بإهداء البقية لأصدقائي ومعارفي .

المهم وبلا طول سيرة، اتصلتْ بي شركة التوصيل وقالتْ لي أن الجمارك قد حجزتْ الطرد الذي أُرسل إليك !
سألتهم باستغراب عن السبب لأن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا
فقالوا : بضاعة عليها تسوية جمركية !
قلتُ لهم : ولكن الكتب ليس عليها جمارك بحسب القانون ولو كانت للتجارة وبلغ وزنها ألف طن، فما بالكم أنه كتابي أنا، والكمية لا تصلح أساساً للتجارة !
قالوا : حسناً سنتابع الموضوع ...

في اليوم التالي اتصلوا بي وأخبروني أن كلامي صحيح، ليس على الكتب جمارك ! ولكن بما أن الجمارك أوقفتها فلا بد من تسوية جمركية !
والتسوية الجمركية تعني أن تدفع مبلغا أوليا فاق ثمن الكتب نفسها ! ثم بعد ذلك يحسبون قيمة الجمرك غير الموجودة أساساً ! فهنأتني شركة التوصيل أنه لا جمارك عليّ !
قلتُ : ولكني دفعتُ
قالوا : لم تدفع ضريبة، لقد دفعتَ تسوية جمركية
قلت تسوية جمركية لبضاعة ليس عليها جمارك
قالوا : نعم !

ثم إني انتظرتُ أن تصلني الكتب في اليوم التالي، ولكنهم اتصلوا بي مجددا، وأخبروني أن ثمة ورقة يجب أن يوقعها الأمن العام تفيدُ أني سويتُ الأمور وحصلتُ على براءة ذمة ! وعلى سيرة براءة الذمة لا أعرف حتى اللحظة من الذي عليه أن يُبرئ ذمته، أنا الذي دفعتُ مبلغاً بس الإهمال وعدم فهم موظف ما للمجال الذي يعمل فيه، أم الجمارك التي أخذت مني مبلغاً لا حق لهم فيه !

على أية حال، في وطننا العربي الكبير توقعوا أن يحصل كلّ شيء ! فكرة متجر الدجاج واقعية على ما يبدو، فقد يحدثُ أن لا يكون هناك دجاج ولكن الأمور تسير بانتظام !

أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية

9. 10. 2018

http://al-watan.com/Writer/id/11128

🌹
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
☜ روايات و كتب لـ :
ستيفان زفايغ 🍄🎋

🔻🔻🔻
1
الخوف.pdf
1.8 MB
1
آموك_ _ستيفان زفايع.pdf
1.6 MB
1