مكتبتي ℡ | 📚
مرتفعات وذرينغ- إميلي برونتي.pdf
رواية #مرتفعات_وذرينغ لـ إيميلي برونتي📬
عدد الصفحات : ٣٥٠
كان حبهُ لها عميقاً ، و مؤلماً ، لهُ و لها ، و لجميع من حولهِ ، و بعد أن رحلتْ إلى السماء جرّاء وضعها لإبنتها كاثرن لنتون ، إزداد وجعهُ و نشأ غضبهُ معهُ كما نشأ غرامهُ الطفولي بـ كاثرن أرنشو ..
هيثكلف ، بطل مرتفعات وذرينغ ، المجنون بطريقة غريبة ، والذي حلَّ ضيفا غير مرحبٍ بهِ على عائلة أرنشو ، بسبب لونهِ و مولدهِ المجهول ، فنشأ في كنفِ هذهِ العائلة وتلقى الحب من الأب و البنت الصغيرة ، أما معاملة الآخرين لهُ ، فقد ولّدتْ بنفسهِ أنانية بغيضة و عدوانية مُرعبة ورغبة في إيذاء الذين تسببوا في شقائهِ ..
خذلتهُ حبيبتهُ كاثرن بزواجها من عدو الطفولة اللدود إدغار لنتون ، فأنتقم منها بزواجهِ من إيزابيلا شقيقة إدغار ، و لكن مكرها ، و بداخلهِ خطة مدروسة للنيل من العائلتين ، عائلة لنتون و أرنشو ، و كانت الضحية في مسيرة إنتقامهِ ، كاثرن لنتون إبنة حبيبتهِ كاثرن ، و إبنهِ لنتون هيثكليف من زوجتهِ إيزابيلا ..
راوية القصة الغريبة الخادمة ألن دين ، تسرد على السيد لوك وود تآريخ العائلتين على طريقة إميلي برونتي المذهلة 💚🍃
عدد الصفحات : ٣٥٠
كان حبهُ لها عميقاً ، و مؤلماً ، لهُ و لها ، و لجميع من حولهِ ، و بعد أن رحلتْ إلى السماء جرّاء وضعها لإبنتها كاثرن لنتون ، إزداد وجعهُ و نشأ غضبهُ معهُ كما نشأ غرامهُ الطفولي بـ كاثرن أرنشو ..
هيثكلف ، بطل مرتفعات وذرينغ ، المجنون بطريقة غريبة ، والذي حلَّ ضيفا غير مرحبٍ بهِ على عائلة أرنشو ، بسبب لونهِ و مولدهِ المجهول ، فنشأ في كنفِ هذهِ العائلة وتلقى الحب من الأب و البنت الصغيرة ، أما معاملة الآخرين لهُ ، فقد ولّدتْ بنفسهِ أنانية بغيضة و عدوانية مُرعبة ورغبة في إيذاء الذين تسببوا في شقائهِ ..
خذلتهُ حبيبتهُ كاثرن بزواجها من عدو الطفولة اللدود إدغار لنتون ، فأنتقم منها بزواجهِ من إيزابيلا شقيقة إدغار ، و لكن مكرها ، و بداخلهِ خطة مدروسة للنيل من العائلتين ، عائلة لنتون و أرنشو ، و كانت الضحية في مسيرة إنتقامهِ ، كاثرن لنتون إبنة حبيبتهِ كاثرن ، و إبنهِ لنتون هيثكليف من زوجتهِ إيزابيلا ..
راوية القصة الغريبة الخادمة ألن دين ، تسرد على السيد لوك وود تآريخ العائلتين على طريقة إميلي برونتي المذهلة 💚🍃
👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر ، الله أكبر
ولله الحمد ..
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر ، الله أكبر
ولله الحمد ..
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر ، الله أكبر
ولله الحمد ..
لا إله إلا الله
الله أكبر ، الله أكبر
ولله الحمد ..
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر ، الله أكبر
ولله الحمد ..
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر ، الله أكبر
ولله الحمد ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وظائف مرموقة فعلاً !
منذ سنة تقريبًا كتبتُ مقالًا أقول فيه أني أتمنى أن أصبح أمينًا عامًا للأمم المتحدة، فهي وظيفة مرموقة ولا شيء أفخم من أن تكون الدبلوماسي الأول في العالم، وتدر دخلًا رائعًا، ولا يترتب عليها أي مجهود يُذكر، يكفي أن تُعرب عن قلقك إزاء ما يجري في هذا العالم !
ولكني تنازلتُ عن هذا الحُلم مؤخرًا، وقلتُ في نفسي: لماذا عليّ أن أقلق أساسًا ؟! إن القلق متلفة للأعصاب، مقصفة للعمر ! ثم ما لي وللناس هذا يتهمني بالتقصير، وذاك بالانحياز إلى جهة ما، ولماذا عليّ أن أجلس لأستمع لخطاب سياسي مدته ساعة في الأمم المتحدة يلقيه سياسي يتلف لي أعصابي !
المهم أني أتطلع الآن إلى وظائف أكثر رفاهية وأقل عناءً وتحقق دخلًا ممتازًا، وقد وضعتُ قائمة بعدد من هذه الوظائف، وأعكف حاليًا على دراستها ريثما أحزمُ أمري !
أعجبتني وظيفة "دانيال فون" فهو يعمل ناقد مشويات، في مجلة تكساس المحلية، كل ما عليه فعله هو أن يقصد مطعمًا للمشاوي، ويأكل على حساب الصحيفة، ثم يعود إلى بيته ليكتب مقالًا نقديا عن الوجبة التي تناولها ! إنها وظيفة ممتعة حقًا من وجهة نظري إذ أني أعتبر أن الأكل والكتابة من أجمل متع الدنيا !
وأعجبتني وظيفة "روزين ماديكان" فهي تعمل في شركة سيمون هوزن للأسِرَّة الفاخرة، وكل ما عليها هو أن تستلقي على السرير الفاخر الجديد الذي تصنعه الشركة لساعات ثم تخبرهم عن تجربتها في الاستلقاء ! كان الله في عون روزيف إنها تستلقي لست ساعات متواصلة لقاء الحصول على راتب ضخم ! صحيح أني أحب الأكل والكتابة وأطمح لوظيفة ناقد المشويات، إلا أن الاستلقاء ليس بالأمر السيء، ويمكنني أن أتنازل وأقبل هذه الوظيفة الشاقة !
أيضًا أعجبتني وظيفة "هاري ويلشر" فهو يعمل متذوق حلويات ! كان الله في عونه عليه أن يتحمل عناء تذوق طعم الكيك الفاخر ! صحيح أني لا أحب الحلويات ولا أطلبها عادة إلا أن بإمكاني أن أضغط على نفسي قليلًا وأقبل هذه الوظيفة !
وفي حال لم أوفق بالحصول على أي من الوظائف الثلاث سالفة الذكر، يبقى أمامي خيار وحيد، وهو الحصول على وظيفة "جينارو بيليشيا" فهو أعانه الله وصبّره يتذوق القهوة التي تعدها سلسلة المقاهي الشهيرة كوستا ويخبرهم عن مدى جودتها وطرق تحسينها ! وقد قامت الشركة بالتأمين على لسانه بمبلغ عشرة ملايين يورو ! فكما ترون هي وظيفة خطرة، وكان الله في عون "جينارو" فقد يتعرض للسعة من كوب قهوة قد تؤدي إلى إتلاف لسانه !
عمومًا أنا مستعد للمخاطرة وقبول هذه الوظيفة في حال لم أستطع الحصول على وظيفة ناقد المشويات، أو المستلقي، أو متذوق الحلوى، وأواسي نفسي قائلًا لها : لا بأس بمتذوق القهوة ما دام الراتب عاليًا، والدنيا دار مشقة، وأن على الإنسان أن يتنازل قليلًا في سبيل لقمة عيشه !
.
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
26. 8. 2018
http://www.al-watan.com/Writer/id/10877
🌹
منذ سنة تقريبًا كتبتُ مقالًا أقول فيه أني أتمنى أن أصبح أمينًا عامًا للأمم المتحدة، فهي وظيفة مرموقة ولا شيء أفخم من أن تكون الدبلوماسي الأول في العالم، وتدر دخلًا رائعًا، ولا يترتب عليها أي مجهود يُذكر، يكفي أن تُعرب عن قلقك إزاء ما يجري في هذا العالم !
ولكني تنازلتُ عن هذا الحُلم مؤخرًا، وقلتُ في نفسي: لماذا عليّ أن أقلق أساسًا ؟! إن القلق متلفة للأعصاب، مقصفة للعمر ! ثم ما لي وللناس هذا يتهمني بالتقصير، وذاك بالانحياز إلى جهة ما، ولماذا عليّ أن أجلس لأستمع لخطاب سياسي مدته ساعة في الأمم المتحدة يلقيه سياسي يتلف لي أعصابي !
المهم أني أتطلع الآن إلى وظائف أكثر رفاهية وأقل عناءً وتحقق دخلًا ممتازًا، وقد وضعتُ قائمة بعدد من هذه الوظائف، وأعكف حاليًا على دراستها ريثما أحزمُ أمري !
أعجبتني وظيفة "دانيال فون" فهو يعمل ناقد مشويات، في مجلة تكساس المحلية، كل ما عليه فعله هو أن يقصد مطعمًا للمشاوي، ويأكل على حساب الصحيفة، ثم يعود إلى بيته ليكتب مقالًا نقديا عن الوجبة التي تناولها ! إنها وظيفة ممتعة حقًا من وجهة نظري إذ أني أعتبر أن الأكل والكتابة من أجمل متع الدنيا !
وأعجبتني وظيفة "روزين ماديكان" فهي تعمل في شركة سيمون هوزن للأسِرَّة الفاخرة، وكل ما عليها هو أن تستلقي على السرير الفاخر الجديد الذي تصنعه الشركة لساعات ثم تخبرهم عن تجربتها في الاستلقاء ! كان الله في عون روزيف إنها تستلقي لست ساعات متواصلة لقاء الحصول على راتب ضخم ! صحيح أني أحب الأكل والكتابة وأطمح لوظيفة ناقد المشويات، إلا أن الاستلقاء ليس بالأمر السيء، ويمكنني أن أتنازل وأقبل هذه الوظيفة الشاقة !
أيضًا أعجبتني وظيفة "هاري ويلشر" فهو يعمل متذوق حلويات ! كان الله في عونه عليه أن يتحمل عناء تذوق طعم الكيك الفاخر ! صحيح أني لا أحب الحلويات ولا أطلبها عادة إلا أن بإمكاني أن أضغط على نفسي قليلًا وأقبل هذه الوظيفة !
وفي حال لم أوفق بالحصول على أي من الوظائف الثلاث سالفة الذكر، يبقى أمامي خيار وحيد، وهو الحصول على وظيفة "جينارو بيليشيا" فهو أعانه الله وصبّره يتذوق القهوة التي تعدها سلسلة المقاهي الشهيرة كوستا ويخبرهم عن مدى جودتها وطرق تحسينها ! وقد قامت الشركة بالتأمين على لسانه بمبلغ عشرة ملايين يورو ! فكما ترون هي وظيفة خطرة، وكان الله في عون "جينارو" فقد يتعرض للسعة من كوب قهوة قد تؤدي إلى إتلاف لسانه !
عمومًا أنا مستعد للمخاطرة وقبول هذه الوظيفة في حال لم أستطع الحصول على وظيفة ناقد المشويات، أو المستلقي، أو متذوق الحلوى، وأواسي نفسي قائلًا لها : لا بأس بمتذوق القهوة ما دام الراتب عاليًا، والدنيا دار مشقة، وأن على الإنسان أن يتنازل قليلًا في سبيل لقمة عيشه !
.
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
26. 8. 2018
http://www.al-watan.com/Writer/id/10877
🌹
جريدة الوطن
وظائف مرموقة فعلاً!
منذ سنة تقريبًا كتبتُ مقالًا أقول فيه إنني أتمنى أن أصبح أمينًا عامًا للأمم المتحدة، فهي وظيفة مرموقة ولا شيء أفخم من أن تكون الدبلوماسي الأول في العالم، وتدر دخلًا رائعًا، ولا يترتب عليها أي مجهود...
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سألتني بنبرة هادئة ما حلمك؟
أجبتك دون تفكير: أنتِ..
ابتسمتِ مستفسرة: أقصد ماذا تريد أن تفعل في هذه الحياة؟
قلت بنفس النبرة: أتزوجك..
هنا أصبح وجهك أكثر حمرة من الشمس التي أوشكت أن تغيب، وقلت متحاشية النظر في وجهي: ماذا كان حلمك قبل أن تلتقيني إذن؟
- أن ألتقيكِ.. 💛🌸
#نطفة | أدهم الشرقاوي
أجبتك دون تفكير: أنتِ..
ابتسمتِ مستفسرة: أقصد ماذا تريد أن تفعل في هذه الحياة؟
قلت بنفس النبرة: أتزوجك..
هنا أصبح وجهك أكثر حمرة من الشمس التي أوشكت أن تغيب، وقلت متحاشية النظر في وجهي: ماذا كان حلمك قبل أن تلتقيني إذن؟
- أن ألتقيكِ.. 💛🌸
#نطفة | أدهم الشرقاوي
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مقطع مضحك مع الكوميدي التركي أتالاي وهو يوضح الفرق بين الرجل والمرأة .. :)
لا أملّ من مشاهدته ♥
لا أملّ من مشاهدته ♥
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM