• النهي عن لعن المرض •
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- :
« وأما من يلعن المرض وما أصابه من فعل الله -عز وجل- فهذا من أعظم القبائح -والعياذ بالله- لأن لعنه للمرض الذي هو من تقدير الله تعالى بمنزلة سب الله - سبحانه وتعالى - فعلى من قال مثل هذه الكلمة أن يتوب إلى الله ، وأن يرجع إلى دينه ، وأن يعلم أن المرض بتقدير الله ، و أن ما أصابه من مصيبة فهو بما كسبت يده ، وما ظلمه الله ، ولكن كان هو الظالم لنفسه ».
[ مجموع فتاوى ابن عثيمين (٣/١٢٦)]💭🧣
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- :
« وأما من يلعن المرض وما أصابه من فعل الله -عز وجل- فهذا من أعظم القبائح -والعياذ بالله- لأن لعنه للمرض الذي هو من تقدير الله تعالى بمنزلة سب الله - سبحانه وتعالى - فعلى من قال مثل هذه الكلمة أن يتوب إلى الله ، وأن يرجع إلى دينه ، وأن يعلم أن المرض بتقدير الله ، و أن ما أصابه من مصيبة فهو بما كسبت يده ، وما ظلمه الله ، ولكن كان هو الظالم لنفسه ».
[ مجموع فتاوى ابن عثيمين (٣/١٢٦)]💭🧣
عن شبح "غودو" الموجود في حياة الكثير (وهم المنتظر) وضرورة التخلص منه .
Forwarded from مكتبتي ℡ | 📚
و لكنّي أسمعُ هذا الجدار بجانبي يغطُّ ببكائهِ، وألبث ساكناً !
يعتريني صمتٌ عميق و يخالجني لوهلةٍ سؤال: من يشكّل فينا جدارًآ الآن ؟💔
يعتريني صمتٌ عميق و يخالجني لوهلةٍ سؤال: من يشكّل فينا جدارًآ الآن ؟💔
#اقتباسات💭📜
"لا أزعم أن مشكلنا الأخلاقي ماهو إلا صدى لمحاولات التخريب الفكري والأخلاقي الذي يمارسه البعض، وأن أخلاقنا قبل قرنين كانت على ما يرام، فهذا لا يقول به أي مدرك لطبيعة البناء الأخلاقي وحساسيته الشديدة للأوضاع الحياتية المختلفة.
ومن هنا يمكن القول: إن أزمتنا الخلقية والقيمية الحديثة، تنبع من نوعين من التخلف:
الأول: ويتمثل في الهوة التي تفصل بين أجيالنا الحاضرة وبين المستوى المطلوب للتدين الحق، ونحتاج إلى الكثير من التقدم نحو الإسلام حتى نشعر بالاطمئنان إلى أن قيمنا الإسلامية هي التي تتحكم في وجودنا المعنوي والمادي.
الثاني: التخلف عن العصر؛ فنحن نعيش على هامش الفعل الحضاري، وكثير مما نسميه معاصرة لا يعدو أن يكون ضربًا من ضروب الاستهلاك لمنتجات الآخرين العلمية والمادية. وهذا التخلف هو تخلف ضامر في حياتنا أو مشوّه. والنتيجة العامة لهذين النوعين من التخلف فشوُّ العديد من أخلاق الانحطاط وقيم التدهور التي باتت تشكل عقبة كأداء في وجه التقدم الروحي والعمراني الذي نسعى إليه".
•
أ.د. عبدالكريم بكّار | تجديد الوعي ص٨٨
•
"لا أزعم أن مشكلنا الأخلاقي ماهو إلا صدى لمحاولات التخريب الفكري والأخلاقي الذي يمارسه البعض، وأن أخلاقنا قبل قرنين كانت على ما يرام، فهذا لا يقول به أي مدرك لطبيعة البناء الأخلاقي وحساسيته الشديدة للأوضاع الحياتية المختلفة.
ومن هنا يمكن القول: إن أزمتنا الخلقية والقيمية الحديثة، تنبع من نوعين من التخلف:
الأول: ويتمثل في الهوة التي تفصل بين أجيالنا الحاضرة وبين المستوى المطلوب للتدين الحق، ونحتاج إلى الكثير من التقدم نحو الإسلام حتى نشعر بالاطمئنان إلى أن قيمنا الإسلامية هي التي تتحكم في وجودنا المعنوي والمادي.
الثاني: التخلف عن العصر؛ فنحن نعيش على هامش الفعل الحضاري، وكثير مما نسميه معاصرة لا يعدو أن يكون ضربًا من ضروب الاستهلاك لمنتجات الآخرين العلمية والمادية. وهذا التخلف هو تخلف ضامر في حياتنا أو مشوّه. والنتيجة العامة لهذين النوعين من التخلف فشوُّ العديد من أخلاق الانحطاط وقيم التدهور التي باتت تشكل عقبة كأداء في وجه التقدم الروحي والعمراني الذي نسعى إليه".
•
أ.د. عبدالكريم بكّار | تجديد الوعي ص٨٨
•
👍1
#توصية_كتاب🤓
اسم الكتاب: خرافة التقدم والتخلف
الناشر: دار الشروق
عدد الصفحات: 169
المؤلف: جلال أمين، وبالمناسبة هو ابن الأديب الشهير (أحمد أمين) صاحب السيرة الذاتية المشهورة (حياتي)
هذا الكتاب يثير شكوكًا كثيرة في صحة الاعتقاد بفكرة التقدم والتخلّف، وفيما إذا كان من الجائز وصف دول أو أمم بأنها متقدمة وأخرى بأنها متخلّفة أو متأخرة.
أولًا: تكلّم المؤلف عن عقدة نفسية لدى الكثير من الناس أن فكرة التقدّم مرتكزة على التاريخ فإذا قسمنا التاريخ إلى قديم ووسطي وحديث (هو المفهوم دائمًا) أفضلها جميعًا!
يقول: (هل هناك وصف يمكن أن تصف به شخصًا أفضل من وصفه بأنه عصري أو modern؟ وهل هناك وصف يمكن أن تطلقه أسوأ من وصفه بأنه "رجعي" أو "لا يجاري العصر، أو متخلف عنه)؟
ونقل المؤلف موقف ابن خلدون في نظرته للتاريخ أنه تطوّر دائري نقطة النهاية فيه هي نفس نقطة البداية، فكان ابن خلدون والفلاسفة اليونانيون أقرب ميلًا إلى تشبيه التاريخ الإنساني بتاريخ الشخص الواحد، إذ يولد وينمو وينضج ثم يضعف ويذوي مقتربًا من الموت، ثم يولد غيره وينمو وينضج ولكنه ليس بالضرورة أفضل من سابقه ومصيره هو بدورة الموت.
وتكلّم أيضًا المؤلف عن نقطة مركزية ومهمّة أن التقدم في جانب لا يعني التقدّم في كل شيء يقول :
(وهكذا يشيع ويستقر في النفوس ويدخل من مسام الجلد هذا الاعتقاد بأن التقدّم في مضمار القوة والرخاء المادي لابد وأن يعني أيضًا تقدّمًا في سائر جوانب الحياة: العلاقات الاجتماعية، والتنظيم السياسي، والمستوى الأخلاقي، والجمالي وغيره)
وفي باب (التنمية الإنسانية) يذكر كيف أن الدول المتقدّمة إذا قدّمت تقريراتها عن الدول (النامية) أو (دول العالم الثالث) كما يطلقونها علينا لا تكف أفواههم عن ضرورة تمكين المرأة أو تحريرها، يذكر المؤلف هنا لفتة بسيطة:
(لا يمكن أن ينكر أحد أن المرأة المصرية أو العربية تعاني من بعض صور القهر التي يتعين التخلّص منها، ولكن أي امرأة في العالم لا تعاني من صور القهر؟ وأي مرحلة من مراحل التاريخ عرفت مساواة بين المرأة والرجل؟ إن من الخطأ الظن بأن الأمم المتقدمة اقتصاديًا وتكنولوجيًا لا بد أن تكون قد نجحت أيضًا في تحرير المرأة من كل صور القهر، ذلك أن التقدم الاقتصادي والتكنولوجي قد يؤدي بذاته إلى زيادة استغلال المرأة اقتصاديا ونفسيًا إما خضوع لمنطق تعظيم الأرباح في ظل الرأسمالية أو لمنطق تسويق السلع في ظل المجتمع الاستهلاكي)
وفي باب (الحريّة) ذكر أن الدعوة للحريّة في ميدان ما قد يكون على حساب ميدان آخر،
ذلك أن تحرير المرأة اقتصاديًا ورفع صور القهر المألوف عنها، على النحو الذي فعله الغرب خلال المائة عام الماضية، نتج عنه صور أخرى من صور القهر وتقييد حريتها وبالأخص: استغلال المرأة من المؤسسات التجارية، ومروجي السلع كرمز للجنس بل وشجع عليه بأكثر مما كان في الماضي، والقهر الذي زاد بتعرض المرأة له نتيجة ما أصاب الأسرة الغربية من تفكك وتصدع مع زيادة ماحصلت عليه المرأة من استقلال اقتصادي!
وعقد الكاتب عدّة فصول من ضمنها الديموقراطية والأخلاق والإرهاب وقد يطول المقام بعرض أبرز أفكار الكاتب فيهم، ولكنني أظن أن خلاصة أفكاره وزبدتها تكمن في فصله الأخير (إصلاح أم تحديث) ذكر فيه أن مايطرح علينا اليوم من مشروعات باسم الإصلاح وتسمى أحيانًا بمشروعات الشرق الأوسط الكبير أو تجديد الفكر الديني أو النهوض بأحوال المعرفة إلخ...
ذلك أن ردود الفعل إزاء المشروع الأمريكي المسمّى بمشروع الشرق الأوسط الكبير الذي أعلنته الولايات المتحدة الأمريكية عام 2004 يمكن تصنيف معظم أصحابها إلى فريقين:
فريق يقبل المشروع ويرحب به ما دامت الأشياء التي يرمى بها المشروع إلى تحقيقها هي نفسها مانريد تحقيقه بالضبط (الديموقراطية، المعرفة، تمكين المرأة) فلماذا نرفضه؟
وفريق آخر يرفضه قائلًا لا نريد أن يفرض علينا الإصلاح من الخارج إذا أردنا الإصلاح فلنقم به نحن (بيدي لا بيد عمرو)
يقول المؤلف (ومن جانبي أقول أن كل الفريقين يقولون مالا يضمرون في أنفسهم فمعظم الفريق الأول يرحبون بالمشروع الأمريكي ويتمنون لو يغمضون أعينهم ويفتحونها فيجدون بلادنا قطعة من أمريكا! أما الفريق الثاني فمعظمهم يرفضون المشروع ويعادونه، بسبب تهديد لتراث أمتهم وتقاليدهم، المسألة إذًا ليست كما زعموا أنهم يريدون الإصلاح بأيديهم لا بيد أمريكا بل لأنهم يفضلون في الحقيقة أن لايفعلوا شيئًا على الإطلاق، وهناك بالفعل فريق ثالث (وأعتبر نفسي منهم) يحبون تراث أمّتهم ويحترمونه ويتعاطفون معه ويكرهون ولا يطيقون كثيرًا من جوانب الحياة الأمريكية ويعتبرون غزو هذه الجوانب لحياتنا الاجتماعية من قبيل الكارثة، ولكنهم في نفس الوقت مستعدين للإقرار والإعتراف بأن كثيرًا من عاداتنا وتقاليدنا الموروثة من الأفضل تغييرها أو التخلص منها)
#منقول💭💚🌷
اسم الكتاب: خرافة التقدم والتخلف
الناشر: دار الشروق
عدد الصفحات: 169
المؤلف: جلال أمين، وبالمناسبة هو ابن الأديب الشهير (أحمد أمين) صاحب السيرة الذاتية المشهورة (حياتي)
هذا الكتاب يثير شكوكًا كثيرة في صحة الاعتقاد بفكرة التقدم والتخلّف، وفيما إذا كان من الجائز وصف دول أو أمم بأنها متقدمة وأخرى بأنها متخلّفة أو متأخرة.
أولًا: تكلّم المؤلف عن عقدة نفسية لدى الكثير من الناس أن فكرة التقدّم مرتكزة على التاريخ فإذا قسمنا التاريخ إلى قديم ووسطي وحديث (هو المفهوم دائمًا) أفضلها جميعًا!
يقول: (هل هناك وصف يمكن أن تصف به شخصًا أفضل من وصفه بأنه عصري أو modern؟ وهل هناك وصف يمكن أن تطلقه أسوأ من وصفه بأنه "رجعي" أو "لا يجاري العصر، أو متخلف عنه)؟
ونقل المؤلف موقف ابن خلدون في نظرته للتاريخ أنه تطوّر دائري نقطة النهاية فيه هي نفس نقطة البداية، فكان ابن خلدون والفلاسفة اليونانيون أقرب ميلًا إلى تشبيه التاريخ الإنساني بتاريخ الشخص الواحد، إذ يولد وينمو وينضج ثم يضعف ويذوي مقتربًا من الموت، ثم يولد غيره وينمو وينضج ولكنه ليس بالضرورة أفضل من سابقه ومصيره هو بدورة الموت.
وتكلّم أيضًا المؤلف عن نقطة مركزية ومهمّة أن التقدم في جانب لا يعني التقدّم في كل شيء يقول :
(وهكذا يشيع ويستقر في النفوس ويدخل من مسام الجلد هذا الاعتقاد بأن التقدّم في مضمار القوة والرخاء المادي لابد وأن يعني أيضًا تقدّمًا في سائر جوانب الحياة: العلاقات الاجتماعية، والتنظيم السياسي، والمستوى الأخلاقي، والجمالي وغيره)
وفي باب (التنمية الإنسانية) يذكر كيف أن الدول المتقدّمة إذا قدّمت تقريراتها عن الدول (النامية) أو (دول العالم الثالث) كما يطلقونها علينا لا تكف أفواههم عن ضرورة تمكين المرأة أو تحريرها، يذكر المؤلف هنا لفتة بسيطة:
(لا يمكن أن ينكر أحد أن المرأة المصرية أو العربية تعاني من بعض صور القهر التي يتعين التخلّص منها، ولكن أي امرأة في العالم لا تعاني من صور القهر؟ وأي مرحلة من مراحل التاريخ عرفت مساواة بين المرأة والرجل؟ إن من الخطأ الظن بأن الأمم المتقدمة اقتصاديًا وتكنولوجيًا لا بد أن تكون قد نجحت أيضًا في تحرير المرأة من كل صور القهر، ذلك أن التقدم الاقتصادي والتكنولوجي قد يؤدي بذاته إلى زيادة استغلال المرأة اقتصاديا ونفسيًا إما خضوع لمنطق تعظيم الأرباح في ظل الرأسمالية أو لمنطق تسويق السلع في ظل المجتمع الاستهلاكي)
وفي باب (الحريّة) ذكر أن الدعوة للحريّة في ميدان ما قد يكون على حساب ميدان آخر،
ذلك أن تحرير المرأة اقتصاديًا ورفع صور القهر المألوف عنها، على النحو الذي فعله الغرب خلال المائة عام الماضية، نتج عنه صور أخرى من صور القهر وتقييد حريتها وبالأخص: استغلال المرأة من المؤسسات التجارية، ومروجي السلع كرمز للجنس بل وشجع عليه بأكثر مما كان في الماضي، والقهر الذي زاد بتعرض المرأة له نتيجة ما أصاب الأسرة الغربية من تفكك وتصدع مع زيادة ماحصلت عليه المرأة من استقلال اقتصادي!
وعقد الكاتب عدّة فصول من ضمنها الديموقراطية والأخلاق والإرهاب وقد يطول المقام بعرض أبرز أفكار الكاتب فيهم، ولكنني أظن أن خلاصة أفكاره وزبدتها تكمن في فصله الأخير (إصلاح أم تحديث) ذكر فيه أن مايطرح علينا اليوم من مشروعات باسم الإصلاح وتسمى أحيانًا بمشروعات الشرق الأوسط الكبير أو تجديد الفكر الديني أو النهوض بأحوال المعرفة إلخ...
ذلك أن ردود الفعل إزاء المشروع الأمريكي المسمّى بمشروع الشرق الأوسط الكبير الذي أعلنته الولايات المتحدة الأمريكية عام 2004 يمكن تصنيف معظم أصحابها إلى فريقين:
فريق يقبل المشروع ويرحب به ما دامت الأشياء التي يرمى بها المشروع إلى تحقيقها هي نفسها مانريد تحقيقه بالضبط (الديموقراطية، المعرفة، تمكين المرأة) فلماذا نرفضه؟
وفريق آخر يرفضه قائلًا لا نريد أن يفرض علينا الإصلاح من الخارج إذا أردنا الإصلاح فلنقم به نحن (بيدي لا بيد عمرو)
يقول المؤلف (ومن جانبي أقول أن كل الفريقين يقولون مالا يضمرون في أنفسهم فمعظم الفريق الأول يرحبون بالمشروع الأمريكي ويتمنون لو يغمضون أعينهم ويفتحونها فيجدون بلادنا قطعة من أمريكا! أما الفريق الثاني فمعظمهم يرفضون المشروع ويعادونه، بسبب تهديد لتراث أمتهم وتقاليدهم، المسألة إذًا ليست كما زعموا أنهم يريدون الإصلاح بأيديهم لا بيد أمريكا بل لأنهم يفضلون في الحقيقة أن لايفعلوا شيئًا على الإطلاق، وهناك بالفعل فريق ثالث (وأعتبر نفسي منهم) يحبون تراث أمّتهم ويحترمونه ويتعاطفون معه ويكرهون ولا يطيقون كثيرًا من جوانب الحياة الأمريكية ويعتبرون غزو هذه الجوانب لحياتنا الاجتماعية من قبيل الكارثة، ولكنهم في نفس الوقت مستعدين للإقرار والإعتراف بأن كثيرًا من عاداتنا وتقاليدنا الموروثة من الأفضل تغييرها أو التخلص منها)
#منقول💭💚🌷
👍1
مِن كافكا إلى ميلينا : أنا سيّئ ، بائِس ، غير صالح للعلاقات . 💔
مِن ميلينا إلى كافكا : و إن كُنتَ مُجرّد جُثّة في العالم ، فأنا أحبك .💭💚
مِن ميلينا إلى كافكا : و إن كُنتَ مُجرّد جُثّة في العالم ، فأنا أحبك .💭💚
مكتبتي ℡ | 📚
مِن كافكا إلى ميلينا : أنا سيّئ ، بائِس ، غير صالح للعلاقات . 💔 مِن ميلينا إلى كافكا : و إن كُنتَ مُجرّد جُثّة في العالم ، فأنا أحبك .💭💚
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from Science in telegram
This Discovery of Bizarre Dying Mechanism in Worms Could Help Us Cheat Death
Telegraph
This Discovery of Bizarre Dying Mechanism in Worms Could Help Us Cheat Death
When it comes, it's unstoppable. An inescapable wave of cellular death no Earthly organism can deny - but it doesn't happen the same way for everybody. For the first time, scientists have observed the phenomenon of rigor mortis – the 'stiffness of death'…
Science in telegram
This Discovery of Bizarre Dying Mechanism in Worms Could Help Us Cheat Death
Whose fools , 😹
do you think ?
Do you believe in deceiving death?🧐💭
do you think ?
Do you believe in deceiving death?🧐💭
لا تحزن!
تذكر بأن الحياة مستمرة إن حزنت أم لا،
فحزنك لن يغير شيء من الواقع، فقط استمر
وامضِ واجعل السعادة والصبر سرك في
الحياة، وتذكر تلك اللحظات التي قلت فيها
بأنك لن تستطيع الاستمرار ولكن استطعت،
وتذكر عندما بكيت وحزنت كثيرًا و بالرغم
من ذلك استمرت الحياة.
تذكر بأن الحياة مستمرة إن حزنت أم لا،
فحزنك لن يغير شيء من الواقع، فقط استمر
وامضِ واجعل السعادة والصبر سرك في
الحياة، وتذكر تلك اللحظات التي قلت فيها
بأنك لن تستطيع الاستمرار ولكن استطعت،
وتذكر عندما بكيت وحزنت كثيرًا و بالرغم
من ذلك استمرت الحياة.
إلى كُلّ فتاةٍ ثابتةٍ على منهجها رغم كلّ الفتن المُحيطةِ بها ...
إلى كلّ أختٍ متمسكةٍ بمنهجها ، غريبةٍ بينَ أهلها، معقّدةٍ بنظر مجتمعها...
إلى تلگ الدرة المصونة التي حجبت نفسها في زمن العريّ ، إلى تلگ المنتقبة التي ينظر اليها الكل على انها معقدة أو متطرفة أو متعصبة ..
إلى الحبيبــ🎀ــةِ التي ..
تدافعُ عن دينِ الله مهما استطاعت،وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر..في زمن السكوتِ على الباطل ..
إلى الشّامخةِ التي تصدح بالحق لا تخشى في الله لومة لائم .....
ٱثبتي يا غاليــ🎀ـة فإنّك على الحقّ
إلى كلّ أختٍ متمسكةٍ بمنهجها ، غريبةٍ بينَ أهلها، معقّدةٍ بنظر مجتمعها...
إلى تلگ الدرة المصونة التي حجبت نفسها في زمن العريّ ، إلى تلگ المنتقبة التي ينظر اليها الكل على انها معقدة أو متطرفة أو متعصبة ..
إلى الحبيبــ🎀ــةِ التي ..
تدافعُ عن دينِ الله مهما استطاعت،وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر..في زمن السكوتِ على الباطل ..
إلى الشّامخةِ التي تصدح بالحق لا تخشى في الله لومة لائم .....
ٱثبتي يا غاليــ🎀ـة فإنّك على الحقّ