قالت:
أبوي اتوفى بعد أربعة سنين من زواجي ، كانت صدمة ما قدرت أتجاوزها ونقطة وقفت عندها ، كان معوّدني على تلفون وقت المغربية ، بتصل لي كل يوم وبنحكي ونتونس ونقفل الخط ، من مات بقيت اشيل هم الشمس لامن تغيب ، لاحظت بعد فترة زوجي بدخل الغرفة لو أنا قاعدة برّة وبتصل علي في نفس مواعيد مكالمة أبوي بنقعد نتونس ونتعاور ونضحك
كان عارفني بكون متضايقة الوقت داك ، وجاني بنفس الطريقة الكانت بتفرّحني حتى ولو ما حيكون نفس الشُعور !
أبوي مكانو ما بتعوّض ، بس محاولاتو عشان يخليني مبسوطة كانت بتقتل كل شعور خوف جواي ، الموت حَق ! بس الشعور الأعظَم إنو يجي البيقّن فيك فقدك ، ويطمّن وجعَك ويخليك تتذكر انو ربنا عوّااض وبعوّض 💙
قال:
بعد موت بنتي مرّت شهور ، كان يوم حار،وشمسو حرّاقة ، ماشي على المواصلات لقيت مجموعة بنات واقفين بوزّعو موية
جيت ماري بجنبهم أدوني موية وقالو لي اتفضل ياعمو دي لروح صحبتنا ادعي ليها " وقالو اسم بنتي"!
يا الله على شعوري وقتها ، الجو فجأة بقى بارد وحرقة قلبي بردت وحمدت الله انو عوضني بنات مابعرفهم ولا بعرفوني ما حيقطعوا وصل بنتي بالدُعاء ❤
قالت :
ما مرّة ولا اتنين ، كان كل موقف سيء ، موقف أحس انو نهاية الدنيا بتجيني بعدو بفترة رسالة من ربنا ملياااانة عوض ، لما بقيت افرح بالإنكسارات ، وافتح بابي للجروح ، لأني عارفة النهاية ، عارفة ربنا داسي جوّة الوجعة دي آلفين فرج ، وعارفة إنو كل راحِل حيجي زول حتى لو ما سدَ مكانو ، حيصبرك على الدنيا بدونو.
* الخلاصة:
كـل كسرة وراها جَبرة ، كل أوجاع ليها آخِـر
#رغد_عبدالرحمن
#منقول💭🌹🖤
أبوي اتوفى بعد أربعة سنين من زواجي ، كانت صدمة ما قدرت أتجاوزها ونقطة وقفت عندها ، كان معوّدني على تلفون وقت المغربية ، بتصل لي كل يوم وبنحكي ونتونس ونقفل الخط ، من مات بقيت اشيل هم الشمس لامن تغيب ، لاحظت بعد فترة زوجي بدخل الغرفة لو أنا قاعدة برّة وبتصل علي في نفس مواعيد مكالمة أبوي بنقعد نتونس ونتعاور ونضحك
كان عارفني بكون متضايقة الوقت داك ، وجاني بنفس الطريقة الكانت بتفرّحني حتى ولو ما حيكون نفس الشُعور !
أبوي مكانو ما بتعوّض ، بس محاولاتو عشان يخليني مبسوطة كانت بتقتل كل شعور خوف جواي ، الموت حَق ! بس الشعور الأعظَم إنو يجي البيقّن فيك فقدك ، ويطمّن وجعَك ويخليك تتذكر انو ربنا عوّااض وبعوّض 💙
قال:
بعد موت بنتي مرّت شهور ، كان يوم حار،وشمسو حرّاقة ، ماشي على المواصلات لقيت مجموعة بنات واقفين بوزّعو موية
جيت ماري بجنبهم أدوني موية وقالو لي اتفضل ياعمو دي لروح صحبتنا ادعي ليها " وقالو اسم بنتي"!
يا الله على شعوري وقتها ، الجو فجأة بقى بارد وحرقة قلبي بردت وحمدت الله انو عوضني بنات مابعرفهم ولا بعرفوني ما حيقطعوا وصل بنتي بالدُعاء ❤
قالت :
ما مرّة ولا اتنين ، كان كل موقف سيء ، موقف أحس انو نهاية الدنيا بتجيني بعدو بفترة رسالة من ربنا ملياااانة عوض ، لما بقيت افرح بالإنكسارات ، وافتح بابي للجروح ، لأني عارفة النهاية ، عارفة ربنا داسي جوّة الوجعة دي آلفين فرج ، وعارفة إنو كل راحِل حيجي زول حتى لو ما سدَ مكانو ، حيصبرك على الدنيا بدونو.
* الخلاصة:
كـل كسرة وراها جَبرة ، كل أوجاع ليها آخِـر
#رغد_عبدالرحمن
#منقول💭🌹🖤
مكتبتي ℡ | 📚
Photo
قصة هذا الكتاب💔💭
جون هوروود، الذي أعدم عن عمر 18 عاما، مدانا بقتل إليزا بالسوم.
ويحمل الكتاب تفاصيل التي وقعت عام 1821، عندما قام هوروود، الذي كان قد أصبح مفتونا بباسوم وهدد بقتلها سابقا، بقذفها بحجر بينما كانت تتوجه نحو بئر لجلب الماء. وحسب الكتاب "التقط هوروود حجرا كبيرا وصوبه نحوها بوحشية حتى كاد يكسر جمجمتها". وصرخت بالسوم فهرع إليها أصدقاؤها، ونقلت إلى المستشفى، ولكنها ماتت هناك متأثرة بجراحها.
وبعد محاكمة هوروود وإعدامه، قام الجراح ريتشارد سميث بتشريح جثه في محاضرة عامة في مستشفى بريستول الملكي، ثم قرر سميث أن يقوم بدبغ جزء من جلد هوروود لتغليف مجموعة من الوثائق الخاصة بقضيته. وزخرف الغلاف بجمجمة وعظام متقاطعة، مع إضافة الكلمات "Cutis Vera Johannis Horwood" اللاتينية بالحروف المذهبة، والتي تعني "جلد جون هوروود الحقيقي".
والكتاب، المعروض حاليا في متحف "إم شيد" في بريستول، هو الأكثر شعبية في قسم الأرشيف، حسب ما تقول آلي ديلون، إحدى كبار الأرشيفيين في المتحف. وهو محفوظ بنفس طريقة حفظ الكتب ذات الأغلفة الجلدية، وفي ظروف مناخية ملائمة.
وتعلق ديلون "أعتقد أنها قصة حزينة للغاية، يبدو أن جون هوروود كان شخصا ضعيفا، وقد ساهم هذا في تصرفاته"، مضيفة أن "تغليف كتاب بجلد بشري مروع بالفعل، ويصعب فهم الأسباب وراء القيام بذلك. إن الأمر يبدو انتقاميا بالنسبة لي".
جون هوروود، الذي أعدم عن عمر 18 عاما، مدانا بقتل إليزا بالسوم.
ويحمل الكتاب تفاصيل التي وقعت عام 1821، عندما قام هوروود، الذي كان قد أصبح مفتونا بباسوم وهدد بقتلها سابقا، بقذفها بحجر بينما كانت تتوجه نحو بئر لجلب الماء. وحسب الكتاب "التقط هوروود حجرا كبيرا وصوبه نحوها بوحشية حتى كاد يكسر جمجمتها". وصرخت بالسوم فهرع إليها أصدقاؤها، ونقلت إلى المستشفى، ولكنها ماتت هناك متأثرة بجراحها.
وبعد محاكمة هوروود وإعدامه، قام الجراح ريتشارد سميث بتشريح جثه في محاضرة عامة في مستشفى بريستول الملكي، ثم قرر سميث أن يقوم بدبغ جزء من جلد هوروود لتغليف مجموعة من الوثائق الخاصة بقضيته. وزخرف الغلاف بجمجمة وعظام متقاطعة، مع إضافة الكلمات "Cutis Vera Johannis Horwood" اللاتينية بالحروف المذهبة، والتي تعني "جلد جون هوروود الحقيقي".
والكتاب، المعروض حاليا في متحف "إم شيد" في بريستول، هو الأكثر شعبية في قسم الأرشيف، حسب ما تقول آلي ديلون، إحدى كبار الأرشيفيين في المتحف. وهو محفوظ بنفس طريقة حفظ الكتب ذات الأغلفة الجلدية، وفي ظروف مناخية ملائمة.
وتعلق ديلون "أعتقد أنها قصة حزينة للغاية، يبدو أن جون هوروود كان شخصا ضعيفا، وقد ساهم هذا في تصرفاته"، مضيفة أن "تغليف كتاب بجلد بشري مروع بالفعل، ويصعب فهم الأسباب وراء القيام بذلك. إن الأمر يبدو انتقاميا بالنسبة لي".
أنا إن رأيتك باسما
أرتاح يملؤني الهنا
مادمت تشعر فرحة
فالسعد أشعره أنا
قلبي وقلبك نابض
حتى نقر ببعضنا
فإذا ابتعدنا تلتقي
أرواحنا في بعدنا 🍃
أمل الشيخ
أرتاح يملؤني الهنا
مادمت تشعر فرحة
فالسعد أشعره أنا
قلبي وقلبك نابض
حتى نقر ببعضنا
فإذا ابتعدنا تلتقي
أرواحنا في بعدنا 🍃
أمل الشيخ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM